Jump to ratings and reviews
Rate this book

مشارف الخمسين: موجز عن حياة

Rate this book
سيرة ممتعة وكاشفة لواحد من ألمع الصحفيين المصريين وصاحب قلم سلس جذاب. مواقف مؤثرة وخواطر صريحة تجمع ببراعة مذهلة بين الحميمي والعام. سيرة شخصية حميمية تحكي عن عالم ووطن.

يحتوي الكتاب على عشرات الصور النادرة في إخراج فني رائع.

166 pages, Paperback

First published November 19, 2015

6 people are currently reading
217 people want to read

About the author

Ibrahim Essa

43 books4 followers
See also (Arabic: إبراهيم عيسى)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (10%)
4 stars
35 (23%)
3 stars
62 (42%)
2 stars
22 (15%)
1 star
12 (8%)
Displaying 1 - 30 of 47 reviews
Profile Image for Mayar Hassan.
180 reviews299 followers
July 11, 2020
كتاب جيد يستعرض فيه إبراهيم عيسى مقتطفات من حياته ومواقف مؤثرة خرج منها بحكمة ما
يبدأ الكاتب باستعراض لقطات من طفولته ويلقي الضوء على اسرته، ثم قصص عن نفسه كطالب جامعي وكصحفي وكرب أسرة، معظم المواقف عفوية مليئة بالحكمة وذات عمق
لم يعجبني كثرة الصور في الكتاب، وتأكيد إبراهيم عيسي المتكرر في أكثر من خاطرة على تدينه ومواظبته على الصلاة، ربما كرد فعل للهجوم ضده بسبب آرائه الدينية المثيرة للجدل، لكن الكتاب بشكل عام جيد يستحق القراءة، واعتقد لولا اسم إبراهيم عيسى عليه لنال تقييما أعلى من القراء
Profile Image for Mohammed Abbas.
186 reviews223 followers
July 27, 2019
مجموعة من الخواطر كتبها إبراهيم عيسى يستعرض من خلالها شذرات من حياته وذكريات صمدت ضد عوامل الزمن، وبالأخص من فترة طفولته
بعض تلك الخواطر عادية أو أقل من العادية، وبعضها مميز حقا ذو مغزى قوى يلمس القلب ويترك أثرا قويا في النفس
مشكلة تلك الخواطر أننا توقعنا ما هو أعمق، أن يتحدث الكاتب عن آرائه وتفكيره والمحطات الجدلية في حياته، لكنه اكتفى بمحطات من فترة النضج كطفل ثم كشاب، وخواطر عائليه مع اسرته، بعيدا عن القضايا ذات الحساسية العالية
المشكلة الثانية هي التنقل غير السلس بين مراحل مختلفة في العمر، فخاطرة من الطفولة يتبعها خاطرة من فترة الشباب ثم عودة للطفولة ثم المراهقة وهكذا، فلا تكاد تجد أي رابط بين الخواطر بعضها البعض إلا قليلاً
بالإضافة إلى كثرة الصور، فمع كل خاطرة تقريبا هناك صورة تسبقها، وبعض الصور لا علاقة تجمعها بالخاطرة التي تليها، وكثير منها بلا أي مغزى
سواء اختلفت مع الكاتب أو اتفقت معه، إلا أن بعض الشذرات ستجد طريقها إلى قلبك فهي خلاصة رحلة انسانية في المقام الأول
Profile Image for Sahar Zakaria.
357 reviews748 followers
October 21, 2020
كتاب خفيف .. مقتطفات من بعض ذكريات الكاتب .. ذكريات طفولة ، شباب ، دراسة ، عمل .. ذكريات سعيدة واخرى حزينة .. ذكريات تعلم منها .. وذكريات تمنى لو لم تحدث أو يطويها النسيان .. ودائما لنا مع الذكريات حكايات 🌺
Profile Image for Mai M Ibrahim.
Author 1 book351 followers
April 27, 2024
كتاب حلو وف منتهي اللطف رغم صغره
والاحلى اني سمعته بصوت إبراهيم عيسى نفسه ع أقرألي 😌
Profile Image for Ahmed Moghazy.
121 reviews52 followers
April 26, 2016
بداية يجب التوضيح أن هذا الكتاب ليس سيرة ذاتية لابراهيم عيسى، بل هوعبارة عن لقطات، لقطات مكتوبة وأخرى مصورة تشغل كل منها صفحة أو صفحتين على الأكثر، خاب أملي في المكتوب المفترض أنه عصارة حكمة سنين إبراهيم عيسى الخمسين، واستلطفت الصور الكثيرة بطباعتها الفاخرة التي تستعرض مراحل حياة عيسى المختلفة.

نكأ علي هذا الكتاب جراحا وقلب مواجعا نظرا لعلاقتي الملتبسة بابراهيم عيسى، وهي علاقة قاريء بكاتب كان يعتبره مثله الأعلى وبوصلته، وكان له دور في تشكيل فكره وشخصيته وكاد أن يكون له دور في تغيير مسار حياته.

ما سأفصله في السطور المقبلة التي كتبتها منذ أكثر من عامين ردا على سؤال صديقة سورية -فك الله كربها وطمنأنا عليها- عن رأيي في إبراهيم عيسى ومواقفه وتحولاته، فجاء ردي سردا لرأيي ورؤيتي الشخصية البحتة لما كان وما جرى لإبراهيم عيسى ولمصر في ذات السياق، وهو ما لم أكن متحمسا لنشره من قبل لقناعتي الشخصية بعدم أهميته لغيري وغير السائلة الكريمة، وتجنبا لوجع دماغ قد يجره علي النقاش العبثي حول رأيي وتحليلي الذي أقر بتواضعه وذاتيته، مع عزوفي التام عن الدخول في أي سجال وجدل حول ما ورد فيه، إلا أنني تذكرته وعدت إليه بعد قراءة هذا الكتاب ورأيت نشره كما هو، حيث لم أجد أفضل منه تعبيرا لما دار بخاطري بعد قراءة الكتاب بل ومنذ عرفت بصدوره في الأساس:

بدأت معرفتى بإبراهيم عيسى و متابعتى لكتاباته منذ أكثر من 20 عاما فى أوائل التسعينات فى عز موجة الإرهاب فى مصر، عندما كان يكتب قى روز اليوسف و كان يهاجم التطرف الدينى بعنف جعله من المستهدفين على قوائم إغتيالات الجماعات الإرهابية، ثم أسس جريدة الدستور سنة 95 و كان أصغر رئيس تحرير فى مصر و كانت تجربة صحفية شابة و مختلفة فى كل شىء، كانت جريئة جدا فى معارضتها للنظام، و كان يكتب فيها صحفيين من كل التيارات، يساريين و ليبراليين و إسلاميين، أذكر منهم بلال فضل و محمد عبد القدوس و أحمد فؤاد نجم و أسامة أنور عكاشة و بثينة كامل و ياسر ثابت مثلا، وصارت أنجح جريدة توزيعا فى مصر وقتها، أحببت التجربة جدا و تعلقت بها و حببتنى فى الصحافة للدرجة التى جعلتنى أحلم بأن أكون صحفيا -كنت فى ثانوى وقتها- رغم معارضة أهلى لأنها مهنة متعبة و "ما بتأكلش عيش"، ثم كان أن نشرت الجريدة بيانا منسوبا لأحد الجماعات الإرهابية يهدد بإغتيال رجال أعمال أقباط سنة 98 أثار بلبلة إستغلها النظام لغلق الصحيفة المزعجة جدا له، و هو ما أصابنى بإكتئاب شديد وقتها، و ظل إبراهيم عيسى بعدها مشردا لا يجد صحيفة ترضى بتشغيله حيث كان مغضوبا عليه و لم يكن أحد يحتمل معاداة النظام وقتها بشكل صريح، تحول وقتها إبراهيم عيسى إلى بطلى الشخصى، و كنت أبحث عن كتاباته فى كل مكان كالمدمن، و من صحيفة إلى صحيفة كان كلما نشر مقالا فى واحدة أشتريها المرة التى تليها فأجده قد منع من النشر و هكذا، كما توفى إبنه فى هذه الفترة مما زاد من تعاطفى معه، إلى أن ظهرت القنوات الفضائية الخاصة و إتجه هو إلى مجال الإعلام المرئى فقدم برنامجا على قناة دريم لفترة حتى مورست الضغوط على أحمد بهجت فقاوم لفترة ثم رضخ فى النهاية و منعه من الظهور، و ظل هكذا حتى تمكن من إعادة إصدار جريدة الدستور عام 2005 فى ظل الإنفتاح الديمقراطى النسبى وقتها نتيجة الضغوط الخارجية و الحراك المجتمعى النشط مع ظهور حركة كفاية -التى كان هو أحد أوائل المنضمين لها- و كان هذا اليوم عيدا بالنسبة لى، تمكن إبراهيم عيسى وقتها بشجاعته فى رفع سقف حرية الصحافة فى مصر إلى درحة غير مسبوقة، حيث كان الوحيد وقتها الذى يهاجم مبارك بالإسم و بشراسة فى صحيفته ثم تبعه آخرون أمثال عبد الحليم قنديل و عبد الله السناوى و علاء الأسوانى و بلال فضل و غيرهم ، و كانت هذه هى مرحلة كسر حاجز الخوف التى مهدت للثورة، فى هذه الفترة قابلته شخصيا حيث كنت أعمل فى الشركة المالكة لقنوات أوربت و كان هو يقدم برنامجا فنيا عليها، و كان هذا يوما تاريخيا بالنسبة لى أن ألتقى أخيرا بمثلى الأعلى الذى تمنيت أن أكون مثله، و كانت سعادتى بكتبه التى أهداها لى ممهورة بإمضائه لا تقدر بثمن -رغم أننى أمتلك كل كتبه أصلا للدرجة التى فاجأته هو شخصيا- ثم تحولت الدستور من جريدة أسبوعبة إلى يومية فى تطور جديد، و كانت أبرز معالم هذه المرحلة الجديدة تحالفه مع الإخوان بشكل واضح للدرجة التى سخر فيها جريدته للدعاية لهم و جعلها منبرا لأعضائها، للدرجة التى ثارت فيها شبهات حول تمويلهم للجريدة التى قاطعها المعلنون خوفا من إثارة غضب النظام، و كان يدعو هو فى مقالاته الإخوان للثورة على النظام بشكل أدهشنى شخصيا لمخالفتى لتوجهاتهم و معرفتى السابقة بمخالفته لهم كذلك، و لكن كان الواضح أنه يراهن على كونهم الكيان الوحيد المنظم القادر على مواجهة النظام، و فى هذه الفترة كانت قضيته الشهيرة بإثارة الشائعات حول صحة مبارك التى نال فيها حكما بالسجن لمدة عام أوقف تنفيذه مبارك نفسه -حكمة منه أو رغبة فى تحسين صورته أو خوفا من زيادة أسهم عيسى كبطل شعبى أو كل ذلك الله وحده يعلم- و خرج من هذه القضية ليعاود الهجوم على مبارك بنبرة أشد زادت إعجابى به، ثم خرجت من جريدته فكرة ترشيح البرادعى لمنافسة مبارك على رئاسة الجمهورية –كما خرجت بإعترافه بعد ذلك فكرة ترشيح عمر سليمان من قبل- و كانت هذه المبادرة حجرا ألقى فى مياة الحياة السياسية الراكدة فى مصر خاصة مع ما يلقاه الرجل من قبول دولى مما ألب النظام على عيسى أكثر، ثم كانت الصفقة التى إشترى فيها السيد البدوى جريدة الدستور سنة 2010 و أقال إبراهيم عيسى من رئاسة تحريرها، و كانت هذه فترة تمهيد الأرض لمجىء الوريث المنتظر الذى فرغ صبره، فتم البطش بالمعارضة حتى المستكينة منها أمثال عمرو أديب الذى تم إيقاف برنامجه، و سبق ذلك الإعتداء الجسدى على عبد الحليم قنديل و التنكيل بالمتظاهرين من حركة كفاية، و توحشت الداخلية و إنتشرت فيديوهات التعذيب الصادمة، ثم كانت الطامة الكبرى فى إنتخابات البرلمان التى أشرف عليها أحمد عز الصديق المقرب للوريث فقام بتزويرها للجزب الوطنى الحاكم بالكامل فى سابقة فريدة من نوعها فى مصر، ثم حدثت ثورة تونس و تلتها ثورة مصر التى كان أحد أبرز رموزها الإعلامية فى الميدان إبراهيم عيسى -مع آخرين كثيرين بالطبع- و كان له مقال شهير بعد خطاب مبارك العاطفى نشره على موقع جريدة الدستور الإلكترونى يحذر فيه الثوار -و الإخوان معهم بالطبع-من التراجع حتى سقوط النظام بالكامل، ثم حدث التنحى و تخيلنا أن الثورة إنتصرت، و خرج إبراهيم عيسى فى البرامج مشيدا بالإخوان و دورهم فى الثورة، و عندما أنشأ قناة التحرير بعدها بشهور قليلة كان يستضيف رموزهم و يدعو للوحدة و التكاتف بين جمبع الثوار لتحقيق أهداف الثورة، ثم بدأ الشقاق يزيد بين رفقاء الثورة شيئا فشيئا بعد تحالف الإخوان مع المجلس العسكرى الحاكم و إتفاقهم على خريطة طريق مخالفة لما إرتآه باقى رفقاء الميدان، و سادت نغمة الإستعلاء بالتنظيم و القدرة على الحشد بينهم و إغتروا بها، فنكصوا عن كل وعودهم السابقة بعدم السعى لحصد الأغلبية فى البرلمان و النزول بمرشح لرئاسة الجمهورية، و خاصة بعدما أخذوا الضوء الأخضر من أمريكا فى زيارة ماكين الشهيرة و لقائه مع رجل الجماعة القوى خيرت الشاطر، فى هذه الفترة كانت أصوات العقل من كل جانب تحاول الدعوة للتوحد مرة أخرى و الإلتفاف حول أهداف الثورة و مبادئها الشهيرة، إلا أن إبراهيم عيسى أصابته لوثة الإستقطاب مع من أصيبوا بها و كان من أشد دعاة الفرقة و القطيعة التامة مع ال��يار الإسلام السياسى بكامل أطيافه، خاصة بعدما فوجىء بإكتساحهم الإنتخابات البرلمانية بخلاف توقعاته المعلنة، و عندما وصلنا لإنتخابات الرئاسة و كان أبرز رموز التيار الثورى فيها أبو الفتوح -الذى كنت أؤيده مع كثيرين رأوا فيه رجلا وسطيا قادرا على إنهاء حالة الإستقطاب المدمرة فى المجتمع- و صباحى، و كانت هناك الكثير من المحاولات للجمع بينهم فى تحالف إنتخابى مضمون النجاح -خاصة وأن بينهما تاريخا مشتركا منذ فترة الدراسة الجامعية و سنوات النضال المشترك- كان عيسى من أبرز المعارضين لهذا التحالف و المحرضين ضده و الساعين لإفشاله بكل الطرق، مستغلا جريدته -التحرير- و برنامجه التليفيزيونى الشهير و علاقته الوطيدة بصباحى، و فشلت محاولات التحالف فعلا و حدث ما حدث فى الجولة الأولى لإنتخابات الرئاسة ووجدنا أنفسنا أمام الإختيار اللعين بين المرشحين المأفونين، و كنت و لازلت أحمل إبراهيم عيسى و صحبه من المتطرفين من كل التيارات الثورية مسئولية هذه النتيجة الكارثية
ومع نهاية المئة يوم الأولى من حكم مرسى الذى فشل فى تحقيق كل وعوده الإنتخابية البراقة فيها، فتح إبراهيم عيسى -وغيره- النار على مرسى و الإخوان و تيار الإسلام السياسى كله عبر صحيفته و برنامجه، و رغم إختلافى الكبير مع توجهات هذا التيار إلا أننى وجدت عيسى مثالا للفجر فى الخصومة –وهو ماكان متبادلا من جانب الطرف الثانى أيضا- فصار يصمهم بما فيهم و ما ليس فيهم، فإتهمهم بالخيانة و الكفر و الإرهاب منذ بداية نشأتهم فى عهد حسن البنا حتى الآن، و هو مالو صح فإنه يدينه شخصيا فى المقام الأول لتحالفه معهم قبل الثورة و أثنائها، و فى الوقت الذى كان فيه العقلاء يحاولون جسر الهوة بين أطراف المعادلة السياسية كان هو من أشد المعارضين لهذا الإتجاه و كان من الداعين لتدخل الجيش مبكرا جدا، و رافضا لأى حل سياسى للأزمة، حتى حدث ما حدث وتمت إقالة مرسى من الحكم، وهو ما لا أنكر أنه أسعدنى بعض الشىء وقتها لفشله الذريع فى إدارة البلاد، و غباء و عنجهية أنصاره و حلفائهم، وإن كنت أتمنى أن تتاح له الفرصة كاملة للقضاء على أسطورة التيار المدعوم إلهيا القادر على حل كل مشكلاتنا المستعصية بتقواه و بركته!
و كانت هذه بداية تحول جديد لإبراهيم عيسى، فصار من أشد المحرضين على إقصاء أنصار تيار الإسلام السياسى من الحياة السياسية بل و إستئصالهم من الحياة كلها إن أمكن! و كان من أكبر المؤيدين و المدافعين عن الفض الدموى الغشيم لإعتصام رابعة –الذى كنت أختلف معه جذريا لكنني كنت ضد فضه بهذا الثمن الفادح بالتأكيد- و صار عيسى مهاجما شرسا لشباب الثورة –تلاميذه السابقين!- و الحقوقيين –رفقاء النضال!- و المعتدلين -من نفس المعسكر لكن غير راغبين فى إبادة الطرف الآخرليس أكثر!- أصبح يصنفهم "مخنثين سياسيا"!
الخلاصة أنه تحول إلى شخص آخر لا أعرفه، فإبراهيم عيسى الذى عرفته و أحببته كان يسمح بنشر الآراء المعارضة له فى جريدته فكان فى مكتبتى كتاب له مثلا إسمه "مجرد إختلاف فى وجهات النظر" يضم سجاله مع الكاتب الصحفى محمد عبد القدوس –القطب الإخوانى و إبن الأديب إحسان عبد القدوس- على صفحات جريدة الدستور و هو ما كان أشبه بالمناظرة حيث كان يكتب كل منهما مقالا و صاحبه يرد عليه مفندا وجهة نظره فى سجال إستمر لأسابيع طويلة، اليوم صار يمنع كاتبا محترما مثل أسامة غريب من الكتابة فى صحيفته لمجرد إختلافه فى وجهات النظر، و عيسى الذى عرفته كان من أشد الداعين إلى الديمقراطية و الحرية و اليوم صار يهاجم المدافعين عنهما بضراوة، عيسى الذى عرفته كان متمثلا بسيرة جيفارا و الحسين دوما فى الثورة على الظلم مهما كان الثمن و اليوم صار متقبلا للظلم بلا غضاضة لمجرد أنه يقع على فريق مختلف معه بل و يهزأ من المعترضين على هذا الظلم أمثال رفيق دربه و صديقه القديم بلال فضل الذى نجح فى الإحتفاظ بضميره و عقله،عيسى الذى كان من أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية و عن المقاومة صار اليوم يحرض مع المحرضين ضد حماس "البعبع الذى يخوفوننا منه!" و متماشيا مع التيار الغبى المهاجم للفلسطينيين و يراهم سببا فى كل المصائب، و الأهم أن عيسى الذى عرفته كان معارضا شرسا لا يخشى فى الحق لومة لائم، و كان ينظر له من زملاء مهنته من المتكيفين على أنه غبى لأنه لا يستطيع الحفاظ على شعرة معاوية مع السلطة كما يفعلون، و كانت القراءة له أو سماعه أو مشاهدته فعلا ثوريا تحريضيا ضد الظلم و الفساد و الإستيداد و التطرف و الفشل، أما اليوم فقد صار الإعلامى الأول فى مصر و أحد أهم محركى الرأى العام، و صار محبوبا جدا من أعدائه السابقين من الجهلة و الفاسدين و الغوغائيين و الإستبداديين.
و برغم كل هذا لازالت له بقايا معزة قديمة فى قلبى تدفعنى للحزن عندما أسمع أو أقرأ لاعنا له على مواقفه –عن حق غالبا- من رفاق و أنصار الأمس، إلا أن حزنى يتضاعف عندما أسمع مشيدا بمواقفه –بالباطل غالبا- من حلفاء و أنصار اليوم!
Profile Image for محمد رشوان.
Author 2 books1,444 followers
November 24, 2019
كنت أظنه كتابا عن حياة إبراهيم عيسى واشتباكه مع الظروف السياسية ودخوله معترك الصحافة والسياسة والمجتمع

في انتظار سيرة ذاتية حقيقية لواحد من أهم الصحافيين في العشرين عاما في التسعينات وأوائل الألفية
Profile Image for Eslam الغني.
Author 3 books977 followers
July 15, 2019
على الطريقة المحفوظية في أصداء السيرة الذاتية يسرد إبراهيم عيسى لمحات من حياته، ومواقفا من طفولته يحيل فيها إلى معان وتساؤلات شغلته طوال حياته، أو هكذا يقول.

الكتاب كما أسلفت يعتمد نهج اللمحات الخاطفة، والأصداء غير الملتزمة ببنية زمنية خطية، أو نهج سيَري معتاد في رواية المرء لأحداث حياته، أو حتى أحداث من ارتبط بهم وتأثر أو أثر بحيواتهم.

مع كتاب من هذا النوع لا يسع المرء قول الكثير بداع من بنية العمل أولا، وثانيا لأن بعض اللقطات كانت لطيفة، وبعضها عادي لا يمثل قيمة إلا لصاحبه، وبعضها الآخر يحمل معان إنسانية وحميمية قد نتأثر بها ونتوحد معها، وقد لا بحسب تجربة كل منا الحياتية وأفكاره ومشاعره.

إجمالا يعد الكتاب إضافة مهمة لمن يحبون قلم عيسى وينتظرون جديده، ومجرد كتاب مسل لا أكثر لمن يبحث عن كتاب خفيف كفاصل بين كتابين ثقيلين، وكتاب يحمل بعض القيمة لمن يحبون كتابات السير مع اختلاف ألوان تقديمها وشخصيات من تعرض لهم.

تبقى عدة ملاحظات سريعة: الأولى أن الكاتب أراد للطابع الإنساني أن يكون الغالب على العمل فلم يعرج إلا تلميحا على عمله أو غرامه بالصحافة منذ صغره، وسخَّر القسم الأكبر من الكتاب للحديث عن العائلة والطفولة "التي يصحب كل منا إياها معه إلى المستقبل".

الثانية ما أبداه البعض من اندهاش بالطبعة الفاخرة للكتاب، وهو ما لا أملك حكما عليه لأني لم أقرأ النسخة الورقية لكن الملاحظة ذاتها لفتت انتباهي لأننا نادرا ما نجد تعجبا أو استفهاما بشأن أمر كهذا، فكتبنا كلها على اختلاف قيمتها عادية في إخراجها غلافا وتنسيقا، وربما كانت خصوصية الكتاب بالنسبة لصاحبه سببا في خروج النسخة الورقية على ما خرجت عليه، ولعلي أرى الكتاب يوما ما فأنبهر أو أتعجب مثل من تعجبوا.

الثالثة أن سيرة إبراهيم عيسى الذي بدأ حالما، ثم معارضا، ثم ثوريا، ثم موالسا ومدلسا للسلطة، ثم كائنا أليفا يعمل في مؤسسات النظام الاعلامية ويسير على هوى من يحكم تستحق منا نحن من تابعناه منذ بواكيره التدبر و-ربما الرثاء أو الازدراء بحسب رغبتك- لحال الرجل الذي فضل أن يأكل عيش النظام ويمشي في ركاب أبواقه بعد أن أوهم الجميع لزمن طويل أن ذهب المعز لن يغويه يوما. ولعله -وأنا أتفهم ذلك إنسانيا ولا أقبله بالطبع- أراد تأمين مستقبل أبنائه فصار كغيره ممن يرتضون بيع ماضيهم لحساب حاضر وربما مستقبل يراه –وحده- لائقا به وبأسرته، لكن المقابل كانت أشياء يعرف -أو كان يعرف- فيما مضى أنها لا تُشترى لكنه نسي أو تناسى على ما يبدو.

ختاما هناك بعض الجمل الطريفة واللافتة في الكتاب ربما من أبرزها بالنسبة لي، وهي جملة تكررت أكثر من مرة عبر في ثنايا العمل ولعل لذلك دلالة عند الكاتب خصوصا في السنوات الأخيرة: "غسل الأطباق يعني قدرتك على تحمل مسؤولية الآثار السيئة للأفعال الجميلة".

أتمنى فقط أن يكون الكاتب، أو يكون الواحد منا قادرا بالفعل على تحمل تلك الآثار لأن مجرد الغسيل لا يعني أنك تخلصت من كل البقايا والشوائب، وخصوصا تلك التي لا يمحوها التغافل أو الإنكار.

مودتي.














Profile Image for Maha Moustafa.
Author 5 books263 followers
December 5, 2023
عجبي جدًا الكتاب وهو عبارة عن مقتطفات من حياة الكاتب إبراهيم عيسى. كنت سمعت مقولة مش عارفة فين😁 أن عشان تعرف الكاتب شاطر ولا لأ اقرأ له قصص قصيرة، وهذا الكتاب أكد لي المعلومة. من خلال سطور بسيطة كان إبراهيم عيسى قادر على حكي أي موقف أو حكاية ما بسلاسة وبساطة.
عجبني أن الكتاب بصوت إبراهيم عيسى نفسه على ابلكيشن اقرألي.
Profile Image for Nahla Elhawashi.
177 reviews46 followers
April 10, 2021
النوع : سيرة ذاتية
عدد الصفحات :١٦٣
التقييم ٥/٤

كتاب يحكى فيه إبراهيم عيسى عن حياته
جاء فى طبعة أنيقة صغيرة الحجم تحتوى على ٩٣ فقرة وكل فقرة يحكى فيها عن حدث أو موقف أو شخصية
قصص متدفقة بالمشاعر الدافئة
مع كثير من الصور العائلية لأسرة إبراهيم عيسى
أرشحه للقراءة ... وأعتقد أن الأكثر تأثراً بالكتاب سيكونوا مواليد أوائل السبعينيات .
Profile Image for Shirin Abdel Rahman.
772 reviews50 followers
March 12, 2016
انا احب إبراهيم عيسي ليس لأني اتفق او اختلف معه بل لانه مثقف و صاحب كاريزما فريده, الكتاب ملئ بالصور الشخصية و ليس سيره داتيه نثريه بل اقرب الى مقتطفات من حياته!
Profile Image for Heba.
290 reviews38 followers
August 22, 2016
اتفق او اختلف مع آراء ابراهيم عيسى كما تشاء، ولكن لا جدال في رشاقة قلمه وعذوبة عباراته ولماحية إشاراته
إن كل مقتطف في هذا الكتاب يمس القلب بفرحة او حنين او أسى، لكنه حتما سيمس قلبك
Profile Image for Maryam Same.
653 reviews186 followers
October 8, 2020
بالبدايه فكرت الكتاب سيره ذاتيه لابراهيم عيسى بعد 50
بس الكتاب مقتطفات من حياته من طفولته في القريه ودراسته بدايته في الصحافه وصور عن طفولته وعائلته بشكل عام حبيت الكتاب واتمنى انه يكتب سيره الذاتيه فيها امور كثير تستحق القراءه
Profile Image for إسلام أحمد.
Author 1 book48 followers
May 1, 2017
- احياناً نلون الحياة ثم لا تعجبنا الألوان !
* * *
دعنا نفصل " إبراهيم عيسى " الصحفي و الأعلامي ، عن " إبراهيم عيسى " الكاتب و الروائي . و دعنا أيضاً نتحدث فقط عن " إبراهيم عيسى " الكاتب .

هذا الكتاب كمان سماه صاحبه " موجز حياة رجُل " ، ١٠٩ حكاية أو حوار أو خاطرة أو موقف محرج حدث معه .
ولكن إن امعنت النظر في هذه ال ١٠٩ حكاية ستجد إنها اشياء اثّرت في شخصيته الأدبية بعيداً عن شخصيته الأعلامية و الصحفية .
كنت انتظر من هذا الكتاب ما هو أعظم . مثقف مثل إبراهيم عيسى سيرته الذاتية ستكون عظيمة جداً . أن يكتب مسيرته من أسرة متوسطة إلى هذا الثراء و النجاح ! ، أن يكتب عصارة أفكاره و عصارة ثقافته ليُفيد من هُم مثلي من الشباب .
و انتظرت أيضاً أن يحكي المواقف الشائكة التي تعرض لها كصحفي و اعلامي ، اعتقد إنها كانت مثيرة أكثر ! و ما تعرض له في فترة حسني مبارك . اكتفى فقط بذكر حبسه عدة مرات من قبل رجال النظام العاهر .
* * *
- ليس كل من تعرفهم هم أحسن من يُمكن أن تعرفهم .
* * *
ولكن لا بئس ، جاءت هذه الحكايات ال ١٠٩ من اب إلى ابنه . استمتعت بها كثيراً و بأسلوبها البسيط العظيم .
إبراهيم عيسى كاتب متميز عن غيره بثقافته الغزيرة و حياته الطويلة رغم سنواته الخمسين فقط .
* * *
الكتاب مُرفق مع عدة صور بالألوان في طباعة فاخرة ، لإبرهيم عيسى في صغره و مروره بمراحل حياته المختلفة و لعائلته كلها في سنوات الأسرة المتوسطة الى سنوات الثراء ..
Profile Image for Mona Elrahim.
171 reviews8 followers
October 11, 2021
استمتعت جدا بقراءة هذا الموجز كما اسماه الكاتب عن بعض ملامح ومواقف واحداث في حياته
اكملته في جلسة واحدة وكنت اتمني ان يكون الكتاب اكبر
اعجبتني الجمل القصيرة التي ختم بها كل موقف سرده في هذا الكتاب
يعلق ويتعجب من نفسه ومن حوله
Profile Image for somaya.
16 reviews2 followers
December 23, 2022
مقتطفات من حياة إبراهيم عيسى، تعرفت عليه في مراحل مختلفة؛ إبراهيم الطفل المنبهر والخائف، إبراهيم الصبي المتردد ثم الشاب الجامعي المثقف، الابن والزوج والأب.. أحببت الجانب الإنساني لهذا الشخص، أحببت حديثه عن والده ووالدته وراودني فضول للبحث عن هذا الجانب البعيد عن الشاشات والآراء الغريبة، أعجبني جدا إضافة الصور العائلية وشعرت معها بالألفة،كتاب صغير بسيط و ممتع.
Profile Image for Samy seddiq.
368 reviews35 followers
November 25, 2021
نتوف من ذاكرة ابراهيم عيسي أغلبها عن والده ومدي تأثره به في حياته, ايضاً الملاحظ أن معظم ما فى الكتاب هي اشياء قد لا تعني أحداً غير ابراهيم عيسي نفسه.
Profile Image for Layla.
8 reviews25 followers
October 9, 2020
، لا أحد فينا إلا ويمشى فى حاضره ممسكا طفولته فى يده،
يصحبها معه إلى المستقبل.
Profile Image for Mazen.
295 reviews62 followers
November 5, 2021
إبراهيم متأثر هنا بكتب نجيب محفوظ مثل أحلام فترة النقاهة و أصداء السيرة الذاتية مع اختلاف المقامات و اللغة و التجريد.
صفحات من حياته منها العادي و منها المؤثر.
Profile Image for مصطفي سليمان.
Author 2 books2,203 followers
January 12, 2020
متقدرش تقول مذكرات يمكن البوم صور صغير للتعرف علي جانب آخر من إبراهيم عيسى
مقاطع صغيرة متفرقة عن العائلة والذكريات البعيدة والمؤلمة
أكثر ما أحببته في هذا الكتاب هو الجوانب الانسانية التي نادرا ما كانت تظهر
هناك مقطع له علاقة بتسجيل أبيه لخطبة علي شريط كاسيت بينما يستمع هو واخواته له وما ان ينتهي تخبرهم الأم ان يصفقوا
ويظل هذا التسجيل لسنوات وسنوات
نفس الموقف عاصرته في بيتنا وتسجيلات ابي العذبة وأسرتي اللطيفة
البيت الطيبة الدافئة لها أثر مهما تباعدت الازمنة والمسافات
الحياة متقلبة والوقت سارق متمكن
كتاب لطيف
Profile Image for شروق على.
Author 3 books45 followers
August 16, 2016
كنت على متن قطار أقراه فاذا بضحكاتى تهرب منى بصوت مرتفع فأشعر بالخجل ممن يجلس جوارى فالتفت إليه وأخبره أن نى لست مختلة ولكن بعض الكلمات التى أقرها أضحكتنى وأدعوه لقراءة ما كنت أقرأ فيضحك هو كذلك ... كتاب ممتع تاثرت ببعضه وضحكت فى بعض الأخر ... عبارة عن بعض المواقف المميزة التى عاشها الكاتب وأثرت فى وجدانه بشكل أو بأخر ... استمعت جدا بقرائته ... تحياتى لكاتبنا المميز ومزيدا من الابداع أتمنى له
Profile Image for عاشور الناجي.
642 reviews20 followers
July 27, 2025
(١)
لندخل إلي التفاصيل مباشرة:
إبراهيم عيسي هنا لم يحك عن الشيطان الذي أوحي له بعرض فيديوهات لفض اعتصام بالقوة في إحدي الدول الإفريقية ليجلس بعدها زاعقا مطالبا بفض الاعتصام بالقوة ، لم يحك كواليس اغلاق الدستور أو امتلاك أموال كافية لاحقا لافتتاح محطة تليفزيونية كاملة - قناة التحرير- بعدما كان يتفاخر بأن جريدته صاحبة أقل ميزانية واقل رواتب وأكثر توزيع لجريدة في مصر ، لم يحك عن صديقه عصام سلطان الذي وقف بجانبه ايام محاكمته زمان مبارك وهو الآن في السجن بلا تهمة تقريبا ، لم يحك عن حلقة أتي فيها بكاوتش للسخرية من مرسي أو حضوره حلقة أخري بصندوق من البيض صار يقذف به الشاشة في لمحة جنونية غير مفهومة ، لم يحك كواليس فبركة الأخبار أيام الثورة وصياغتها بطريقة مغايرة لما حدث أو كتابة مايملي عليهم بالهاتف من الممولين تارة ومن ضابط الحالة المحرك لهم تارة أخري ، لم يحك تفاصيل لقاؤه مع حازم أبواسماعيل أو جلوسه لاحقا صاغرا ذليلا بين يدي جنرال استولي علي السلطة بانقلاب عسكري ليحاوره مقدما إياه للجماهير ومكملا صورة الرئيس المدني كإعلامي زميل -وياللمفاجأة- للميس الحديدي ، لم يحك عن جريدة المقال وصحافة الترافيك ذات العناوين البراقة والاختلاف لمجرد الاختلاف والكتابة بين يدي رقابة لا تنشر إلا ماترتضيه هي وحسب ، لم يحك أي شئ تقريبا.
(٢)
فماذا كتب عيسي في مشارف الخمسين من عمره ؟
كتب عن حياته الشخصية وحسب ، عن أبيه الذي لم يضربه يوما ، الرجل المكافح الذي سوّي معاشه وسافر إلي ليبيا لينفق عليه وإخوته ، وحكي عن مرض أبيه ودخوله إلي المستشفي وتشجيعه للزمالك وإعجابه بباسم مرسي ، عن رحلة القناطر التي لم يركب فيها دراجة كباقي زملائه ، عن خالته التي كانت تحكي له الحواديت ، عن توهانه من أهله علي شاطئ البحر ، عن جريه وراء الميكروباصات ، عن لعبه تحت شجرة بيتهم مع العصافير ، عن جلوسه في عيادة طبيب ما مع زوجته منتظرا للدخول ، اتفاقه مع صاحبه علي الغش في لجنة الامتحان ، وغيرها الكثير فيما يقارب المائة وتسعة فقرة ، بعضهم كتب الحكمة من الموقف لاحقا كمواقف كتب التنمية البشرية وبعضها حكي الموقف بتفاصيله وسكت ، بالاضافة لعدد من الصور له ولأهله
(٣)
فأين المشكلة ؟؟
المشكلة أنها مجرد مواقف حياتية عادية جدا موجودة في حياة كل فرد منا لا تستحق عناء تسجيلها فضلا عن تجميعها في كتاب ونشرها مع صورك الشخصية ، المشكلة أيضا في محاولات اظهار الحكمة بأثر رجعي وأن تفكيره كان تنويريا حداثيا منذ نشأته ، حيث يصف تحول الناس من مسجد الشيخ الكفيف ذو اللحية المشذبة لمسجد السلفيين ذو اللحي الطويلة ومن القميص والبنطال إلي الجلباب منذ ٢٥ سنة بالرجعية ، حيث يتعجب من فظاظة شيخ الكتاب الذي يعلم الأولاد القرآن فيما يصفهم بالحمير ، حين يسخر ضمنيا من ممرض عيادة يجبر الناس علي مشاهدة قناة المجد أو بانوراما دراما فيما هم تواقون للغاية لأغاني عبدالحليم حافظ ، ثم تعجبه من أقاربه الذين جلسوا لتدخين الشيشة وهم يستمعون بنشوة للشيخ كشك متسائلا أين كان الحشيش في الدخان أم في صوت الشيخ ؟؟
لايوجد في حياته إلا النماذج السيئة للتدين والمتدينين وحسب .
(٤)
سيقول قائل وما المشكلة ؟
المشكلة -بالنسبة لي- حين تصدّر نفسك علي كونك مثقفا مناضلا معارضا شرسا ثم تتحول تدريجيا إلي موالس ثم إلي المشاركة في كذبة ضخمة - تنتهي بانقلاب عسكري تدري جيدا ماذا يفعل حين يحكم من قصص جيفارا مثلك الأعلي ومن كنت تضع صورته في مكتبك في الدستور - ثم ينتهي بك الحال لا تستطيع أن تتفوه بحرف واحد عن الأوضاع فلا تجد ماتفعله في النهاية إلا شاشة قناة فشلت منذ تأسيسها في الوصول لأهدافها - قناة الحرة - لتجلس متحدثا في الدين والتنوير مستحضرا ملفاتك القديمة حيث مصادر الشيعة والمستشرقين لتتحول إلي نسخة باهتة ولكنها أكثر تحضرا من العلماني الوقح خالد منتصر ، ثم حين تفكر في الكتابة والنشر علي مشارف الخمسين فلا تنشر شهادتك للتاريخ مثلا أو تنشر أرشيفك كما فعلت متفاخرا ايام الثورة وإنما تنشر بعض الهراء الشخصي عن نفسك وأهلك وحسب ، ألا تعسا لك.
(٥)
يقول إبراهيم عيسي:
"الفارق بين جنيات الحواديت وساحراتها يعرفه الأطفال والحالمون والجبناء"
دعني أخبرك أنه عيسي ليس بطفل حالم وإنما قواد جبان رخيص ، ربما لم يتبق في عمره أكثر مما مضي ، وبدلا من أن ينشر بعضا مما يعرف ليحفظ ماء وجهه أو يدافع عن نفسه اكتفي بنشر ترهات سماها كتابا
اعلم ياهذا أن الفارق - بين من يستحق الثناء والمتابعة والتحول لأيقونة وبين من لا يستحق إلا اللعنات المتتالية والدعاء بطول العمر مع السقوط في الفتن تلو بعضها ناهيك عن الانتظار الطويل من أجل التشفي فيه في لحظات النهاية- يعرفه شباب ورجال وجيل بأكمله تحطمت أحلامه في وطن يصلح للعيش علي صخرة الارتدادات علي الثورات عبر الانقلابات أو العقوبات الاقتصادية الضخمة أوحتي التدخل العسكري المباشر
(٦)
المقولة الوحيدة التي من الممكن أن تلفت انتباهك في الكتاب
"عندما تتكرر الكذبة مائة مرة تصبح حقيقة ، فما بالك بألف مرة في الدقيقة"
وهي جملة كتبها الرجل لا تدليلا علي ماحدث منه ومن أشباهه ايام الثورة ولكن تذكرها عندما وقف أمام رف به عدد ضخم من أنواع الجبن في ألمانيا مدللا أنه حين تتعدد الاختيارات بهذا الشكل تنتهي فعليا حرية الاختيار وكذلك المرء حين يحاط بهذا الكم الهائل من مصادر المعلومات ، دونما حديث أو تعليق علي أي مما فعله طوال السنوات السابقة خصوصا سنوات الثورة حيث التدفق الكامل للمعلومات دونما رقابة وحرية نشرها دون رقيب ثم حذفها لاحقا حين دارت الدوائر.
(٧)
يقول عيسي عن المثقفين أنهم اكتفوا من الأحلام بالاحتلام ، وهو أصدق وصف في الكتاب حيث يمكنك وبأريحية أن تضع اسمه وسط من يسميهم مثقفين انتهوا في النهاية إلي كلاب للحاكم يتحركون باشارة من يده
(٨)
الخلاصة
لايقال عن الكتاب إلا ما قلته في التعليق علي كتاب أربعون للشقيري :
أعط اي شخص ورقة وقلما واطلب منه أن يكتب موقفا واحدا من كل مرحلة من مراحل حياته وستخرج في النهاية بعدة أوراق لا تهم إلا صاحبها وحسب وربما أبناؤه مثلا وهي في النهاية ليست ذات جدوي لوضعها في كتاب بطبعة فاخرة ، ابراهيم عيسي لا يستطيع نشر إلا مثل هذه التفاهات وحسب وهو واحد من الملامين علي ذلك كونه احد المشاركين بصناعة الحدث وواحد ممن ساعدوا علي وصول الصحافيين إلي هذا النطاق الضيق المحدود الذي لايستطيع كائنا من كان أن يتخطاه
Profile Image for محمد راجح.
Author 8 books159 followers
June 10, 2016
كتاب جميل، به صفحات مبهرة إنسانيا. وأخرى جيدة وعادية. لكنه لم يدلني بعد على المادة الخام التي صنعت إبراهيم عيسى. أعتقد أنه سيكتب يوما ما سيرة ذاتية ممتعة وملهمة. ربما بعد عشر سنوات، حين يصير على مشارف الستين.
Profile Image for Mohamed Yehia.
926 reviews41 followers
June 19, 2019
أسلوب ممتع في سرد الذكريات برفقة الصور
Profile Image for Ahmed.
39 reviews2 followers
January 6, 2022
#مشارف_الخمسين
#ابراهيم_عيسي
#رقم_٣
اول امس حضرت ندوة للاستاذ ابراهيم عيسي هي الثانية لى مع الكاتب الكبير خلال اسبوعين !! حفل لتوقيع روايتة الجديدة رصاصة فى الرأس ، اعجبني كثيرا مبني قنصليه بوسط البلد مقر انعقاد الندوة ، القاعه رائعة للغايه و الي جوار الباب منضدة طويلة حملت معظم اعمال ابراهيم عيسي الصادره عن دار الكرمة ( رصاصة فى الراس ، رحله الدم ، حروب الرحماء ، كل الشهور يوليو ، مقتل الرجل الكبير ، دم علي نهد ، مولانا ، اشباح وطنيه .... و هذا الكتاب الجميل )
كنت قد قرأت جميع الكتب الموجوده امامي علي المنضدة ، بل انني كنت قد اتيت بها جميعا لاحصل علي توقيع ابراهيم عيسي عليها بأستثناء رصاصة فى الرأس !! فقد حصلت علي توقيعه عليها فى الندوة السابقه .
اذا كنت سأوقع كل تلك الكتب فلن يزيد كتابا واحدا فى الامر شيئا ، قررت شراء الكتاب ، و توقيعه من ابرهيم عيسي مثل بقية الكتب و قرأته حين يحين الوقت لذلك .
اليوم و رغم انني منشغل بقراءات اخري وجدتني اجذب الكتاب من بين كتب ابرهيم عيسي فى مكتبتي و ابدأ فى قراءته ، ساعه و نصف ، ربما اكثر ببضع دقائق ، كانت رائعه و ممتعه حتي انهيت معها الكتاب .
الكتاب ليس من اصدارات الكرمة و لكنه مطبوع علي نفقه المؤلف الشخصيه فى العام ٢٠١٥ ، يحتوي الكتاب علي ١٠٩ فقرة و الكثير من الصور ، جميع الفقرات قصيرة ، و لكن وراء كل فقرة حكايه عاشها مؤلفها ، هي كما كتب ابراهيم عيسي علي غلافها ( موجز عن حياة ) ، اعجبني الكتاب للغاية رغم انه من ابسط ما كتب ابراهيم عيسي و لكنه يحمل الكثير من المشاعر و المواقف و الذكريات و الفلسفه بل و الطموح ايضا الذي صاحب صاحبه منذ سنوات طفولته و صباه ، تعلقه بأمه و حبه الكبير لها ، تقديرة و اجلاله الشديد لوالده ، طموحاته فى الصحافه التي كانت تجعله يشتري الاهرام كل يوم و هو طالب فى اعدادي و ما ان يشتريه حتي يخرج القلم ليشطب علي كلمه نافع من اسم رئيس التحرير و يضع بدلا منها عيسي ، اما الاسم الاول فلا يحتاج الي شطب فكلاهما اسمه ابراهيم !!
عشقه للسينما و حديثه عن الافلام و السينمات التي كان يذهب اليها ، مشاهدته الفيلم الواحد اكثر من مره ، السينما الصيفي فى بلدته الصغيرة التي كانت مفتاحا للحياة بالنسبة لصبي فى الارياف ، حين علم انه بأمكانه تهريب الفيديو و شرائطه الي داخل السجن اسعده ذلك و لم يعد يخاف الحكم عليه فى اي قضية من المرفوعه ضده ايام مبارك ، اعد قائمه بالافلام التي سيشاهدها فى السجن و الكتب التي سيقرأها ليمر الوقت هناك سريعا .
لا يعتبر الكتاب بالطبع سيرة ذاتية ، حتي ان الفقرات ال ١٠٩ ليست مرتبه بمراحل العمر المختلفه ، هي فقط ومضات فى حياة الرجل ، اشارات علي الطريق الذي مضي فيه صاحبه حتي ذلك الحين ، جميعنا يسير فى حياته و هو يحمل طفولته معه ، ربما احلامك فى سنوات طفولتك تستمر معك حين تكبر ، ربما تحققها او تخفق فى ذلك ، لكنها ستظل معك ، تطاردك فى كل ايامك .....
Profile Image for Mona.
83 reviews
January 3, 2020
"أوراق حياتي 1" للدكتورة نوال السعداوي كانت أخر ما قرأته عام 2019 والآن أبدأ العام الجديد بـ "مشارف الخمسين" لـ إبراهيم عيسى التي عرفت من خلالها لمَ لم أحب أوراق حياتي كما لم أحب أيضًا مشارف الخمسين، السبب هو نفس السبب الذي يدفعني لقراءة السيّر الذاتية ، فالسيّر الذاتية تعطينا الفرصة للتعرّف على الجانب الخفي لشخصيات سبق وقرأنا كلماتها وإنبهرنا أو غضبنا أو أيًا كانت الحالة التي تركتنا عليها الكلمات فالمهم هنا أننا تأثرنا بها.

إلا أن ما قدمه لنا إبراهيم عيسى وما سبق وقدمته نوال السعداوي لم يرفع الستار عن وجوه خفية لا نعرفها، لم أتعرف على الإنسان هنا أو هناك بنقاط ضعفه وقوته، فقط شاهدت المتمردة التي عرفها الجميع، والإعلامي الذي اعتدت رؤيته على الشاشة، أبحث عن نوال وإبراهيم ولا أجدهما، صاحب الحضور القوي كان القضية التي كرست لها نوال السعداوي حياتها، بينما الحضورهنا كان لوجه اعلامي يحاول إظهار نفسه في أفضل صورة، لم أستطع تقبّل كلمة واحدة مما جاء في مشارف الخمسين، فلسفة فلسفة فلسفة في غير مكانها أفسدت كل شيء!

أعلم تمامًا أني أظلم كلمات نوال السعداوي حين أضعها مع كلمات إبراهيم عيسى في كفة واحدة، فالأولى صادقة وحاولت أن تفتح لنا أبواب ماضيها بالفعل ولكن قضاياها غلبت ذكرياتها وانتصرت في النهاية، بينما لم يحاول الأخير أي شيء إلا سماع تصفيق حار _لا يستحقه_ على كل تلك الحكم التي وضعها وهو يقدم لنا مشارف خمسيناته!
Profile Image for Mona Fathi.
81 reviews2 followers
December 19, 2023
"أوراق حياتي 1" للدكتورة نوال السعداوي كانت أخر ما قرأته عام 2019 والآن أبدأ العام الجديد بـ "مشارف الخمسين" لـ إبراهيم عيسى التي عرفت من خلالها لمَ لم أحب أوراق حياتي كما لم أحب أيضًا مشارف الخمسين، السبب هو نفس السبب الذي يدفعني لقراءة السيّر الذاتية ، فالسيّر الذاتية تعطينا الفرصة للتعرّف على الجانب الخفي لشخصيات سبق وقرأنا كلماتها وإنبهرنا أو غضبنا أو أيًا كانت الحالة التي تركتنا عليها الكلمات فالمهم هنا أننا تأثرنا بها.

إلا أن ما قدمه لنا إبراهيم عيسى وما سبق وقدمته نوال السعداوي لم يرفع الستار عن وجوه خفية لا نعرفها، لم أتعرف على الإنسان هنا أو هناك بنقاط ضعفه وقوته، فقط شاهدت المتمردة التي عرفها الجميع، والإعلامي الذي اعتدت رؤيته على الشاشة، أبحث عن نوال وإبراهيم ولا أجدهما، صاحب الحضور القوي كان القضية التي كرست لها نوال السعداوي حياتها، بينما الحضورهنا كان لوجه اعلامي يحاول إظهار نفسه في أفضل صورة، لم أستطع تقبّل كلمة واحدة مما جاء في مشارف الخمسين، فلسفة فلسفة فلسفة في غير مكانها أفسدت كل شيء!

أعلم تمامًا أني أظلم كلمات نوال السعداوي حين أضعها مع كلمات إبراهيم عيسى في كفة واحدة، فالأولى صادقة وحاولت أن تفتح لنا أبواب ماضيها بالفعل ولكن قضاياها غلبت ذكرياتها وانتصرت في النهاية، بينما لم يحاول الأخير أي شيء إلا سماع تصفيق حار _لا يستحقه_ على كل تلك الحكم التي وضعها وهو يقدم لنا مشارف خمسيناته!
41 reviews
December 28, 2020
الصراحة برغم كل العته اللي عمله إبراهيم عيسى سياسيا آخر كام سنة، إلا إني لسة بستمتع بأي حاجة يقدمها، كتب بقا برامج تلفزيون، برامج في الراديو، حتى لو انترفيو بيرغي فيه عن رأيه في فيلم إسباني ميديوكر محدش شافه غير مخرجه برضه هكون مستمتع.

بالنسبة للكتاب فهو متاح صوتى بصوت إبراهيم عيسى نفسه على ابليكيشن مكتبتى، ويمكن ده اللي خلانى اكمل الكتاب، لأنه بشكل عام متواضع.

الخواطر مش مترتبة يعني شوية وهو صغير شوية في الجامعة، شوية وهو صحفي وبعدين يرجع تاني للطفولة وهكذا حتى مفيش رابط بين الخواطر، دا غير إن كمان الخواطر معظمها مسلي فقط مفيهاش فكرة جذابة أو حدث يستحق الذكر، يعنى خواطر مسلية كنوع من الذكريات وإن كان بعض الخواطر فعلا كانت لذيذة وفيها مشاعر مختلطة.

نقطة أخيرة بعيدا عن الكتاب، لكن ازاى البيت والأسرة اللي طلعت حد عنده قبول غير طبيعي زي إبراهيم عيسى، يطلع منها برضه شخص عنده كمية غير محدودة وتقل الدم وقلة القبول من السماجة زي شادى أخوه، البطن قلّابة فعلا
Profile Image for Mohamed Habeb.
325 reviews1 follower
July 14, 2023
مشارف الخمسين..

طبعة فاخرة، وصور ملونة، وورق مقوى، وفقط.
ولكن هل تكفي هذه الأشياء حتى يصبح كتاب "سيرة ذاتية" متقناً؟
توقعت الكثير وأحبطت أكثر، توقعت عصارة الحياة وخبرتها، ومن ثم توقعت لطف الحياة ونوادرها، وأخيراً انصدمت بالواقع.
كتاب فارغ، لا الحكايات فيه مكتوبة باتقان، ولا الحكمة فيه جائت بحرفنة.
فكانت الحكاية بلا مضمون، تنتهي بحكمة أو سؤال. مثل الحكم التي تكتب على ظهر كتب المدرسة مثل "العقل السليم في الجسم السليم" و"اغسل يديك قبل الأكل وبعده"، بلا ترتيب منطقي أو تمهيد حقيقي.

سؤال مهم أخير، لماذا؟ حقاً لماذا؟
أكان ينقصنا هذه الكتابة التقريرية التي وللأسف تفتقر إلى الحس حتى أعجبتني ثلاث حكايات من أصل 110؟

نجمة واحدة تحية لجودة الطباعة، حتى وإن كنت أعيب عليهم عدم توضيح محتويات الصور الموجودة في الكتاب.
Profile Image for Abdullah Almuslem.
497 reviews50 followers
February 19, 2024
مجرد ذكريات متفرقة للصحفي المصري إبراهيم عيسى. ليست سيرة ذاتية بل مقتطفات وقصص متفرقة مرت على حياة المؤلف. تحدث عن طفولته وعائلته ودراسته وغيرها من الأمور العامة. لكنني وجدت الكتاب خفيف وممتع في كثير من أجزاءه.

بعض الأقتباسات:

الخصومة لا المحبة هي التي تكشف لك نفسك وناسك.

أحيانا نلون الحياة ثم لا تعجبنا الألوان.

غسل الأطباق يعني قدرتك على تحمل مسؤولية الآثار السيئة للأفعال الجميلة.

لا ندرك أحيانا أننا نقتل أنفسنا حين نلب رغبتنا.

Displaying 1 - 30 of 47 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.