نظام تعليمي بديل (عن المدرسة)وهو نظام (مرن )أي أنه يستوعب الكثير من الاختيارات و التعديلات على طريقتك في تعليم أولادك.
وتقوم فكرة التعليم المرن أساسا على فتح المجال للمتعلم (أو ولي أمره) في تحديد الكثير من ظروف ومحتويات التعليم, مثل الزمان, المكان, طريقة التدريس, محتويات المنهج...الخ ومن خلال التعليم المرن يمكن تحويل العملية التعليمية إلى خبرة ممتعة وثرية للطالب والمدرس وولي الأمر , ويمكن تحقيق الهدف الحقيقي من التعليم وهو بناء الإنسان على أفضل صورة ممكنة.
#أنا_لا_أراجع_الكتب_أنا_أكتب_الخواطر_المصاحبة_للكتاب #فكرة التعليم المنزلي حقيقةٌ اهتديتُ لها قبل أن أسمع بها أصلا تعود حِكايتها لترجبتي الشخصية في ميدان الحياة من صِباي إلى سنَّي شبابي كانت والدتي ترى فيَّ الفتاة التي يجبُ أن تُستخلص للعلم تزجرني كلما حاولت مساعدتها أن اهتمي بدراستك، بعدها بسنوات صار لدي شعور غريب تكوَّن من تقديس الدراسة الأكادمية ، كان الشعور الذي يطوقني هو شعور الذنب القاتل إثر أي ساعة من الزمن أنفقها في غير الدِّراسة، أحببت الرياضيات و برعت فيها خاصة في مرحلة الثانوية و طويتُ زمنا من الدهر في هذا المجال ,,,,استطعت أن أحقق الدرجات الرفيعة و التفوق العلمي خلال كل مشواري الدراسي، لكنَّ صوتا ما في ذِماي كان يقرعني دائما أنني أسير على الطريق الخطأ لم تكن تجربة أمي معي بِدْعا، كانت تحصيل حاصل لأم متفوقة لم تكمل دراستها الجامعية بل لم توفق لأن تطآ قدمها ذلك الهيكل الذي أُوهم الناس أنه دِيرُ للعلم و أهله و كانت ردة فعل أمي في توجيهها خلاصة تجربة لها في الحياة، التجربة التي أفادتني قطعا و لكن ما من حياة مكتملة،كلنا سنضيف شيئا للقطار الذي استقلَّيناه مذ لحظة الولادة إلى أن نودع الرمس و كانت تجربتي البكر_ و التي ورَّثتني فكرة التعليم المنزلي _ في هذا الميدان توقفني دائما، أنا التي كنت متعددة ميولات على سؤال يتيم، أي مجال سأختار لو كان الصولجان بيدي ، لو استطعت و لو لمرة يتيم أن أترك المجتمع و ما يُمليه علي من بنود النجاح، بل ما تمليه علي الدراسة الأكادمية من إتيكات النجاح....لقد رُبي فينا شعور أن النقطة العالية تعني التحصيل الكثير فنشأ و رأينا رأي العين أن أصحاب الدرجات العالية هم أقل الناس إبداعا في الجامعات و الكليات العلمية و رأينا أن الإبداع كان غالبا ما يكمن في الطبقة المتوسطة التي لا تشتت انتباهها بتحصيل النقط ، لكننا تربينا على عقدة النقط تلك، تلك العقدة التي ظلت لصيقة بنا إلى آخر المشوار بعد مدة من الزمن وجدتني ،صحيح قد حصلت قدرا لا بأس به من النجاح في ميادين شتى ربما كنت أحسن من اترابي في كثير من الامور لكن و لا واحدة من تلك الامور كانت لتشفي الغليل و تروي الظمأ عندما بدأت رحلتي العلمية التكنلوجية كنت أعلم في قرارة نفسي أن هذا الميدان لا أعول عليه في الميدان العملي لكثرة الاختلاط فيه و لامور و مبادئ تحول بيني و بين المضي فيه قدما، كان المضي فيه يحتاج مني أن أثور على مبادئي و أسقطها و هذا ما لم أسطعه و لله الحمد و المنه ، لكنني في نهاية الامر اخترته؛ اخترته شغفا تارة و رضوخا لمعايير النجاح المجتمعي تارة اخرى و بعد ان استتبت الطريق فيه بدت دائرة الحياة تُسقط بي في أحد معاني العبثية المتمخضة في :"أن تدرس من أجل اللاشيء" ما جعلني غير مهتمة بالمجال كثيرا و رغم أنني ظللت وفية لبند النقط و التفوق و ما الى ذلك لكنني أقولها صريحة خسرت معركة الابداع ، كان من عقابيل الطريق الاخرى أن اهتماماتي كانت متفرقة للغاية بين الدرس الديني و الادبي و العلمي وجدتنيي في دوامة و كانت النتيجة هي الصفر ، تجد نفسك في نهاية المطاف أخذت نتفا و لكن لم تأخذ علما يُعتدُّ به مؤصلا ممنهجا، و العجب كل العجب أنني في خضم طريقي كنت أعرف أنني سأنتهي إلى هذه النتيجة مذ بداية مشواري إلى نهايته كنت أعرف كل هذا و لكنني كنت من الضعف بحيث أنني رأيت نفسي غلطة نظام تعليمي و يجب أن أكمل التمثيلية إلى النهاية مسلوبة القوى تماما. للساعة مازلت أذكر كيف كانت تبدو لي ساعات الدرس مملة و بلا فائدة أمضيها بين نوم أو كتابة للخواطر ، يثير هذا خنق الاساتذة ، كنت قد اعتدت العصامية في التعلم مذ سن مبكرة كان الدرس شيئا أمجه خاصة مع المستوى التدريسي الذي وصل اليه بلدنها و إثر كل عودة للبيت أهمس لوالدتي " لن أدرس أبنائي في المدرسة " أخبرها أن الثمان الساعات هناك تكون كافية لحفظ القران و قراءة كتب عديد و فهم الدرس بنفسي ...كنت اخبرها الكثير الكثير تمنيت طيلة مرحلة المتوسط الثانوي و الجامعي أن أكون حِلس البيت و الكتب أحصل بنفسي لأنني في الحقيقة لم أكن أفعل إلا ذاك فساعات الدوام كانت ساعات مسروقة من العمر في النهاية وجدت القافلة مرت علي .... يُعحب الزُّراع ما وصلتُ إليه من درجة علمية و ثقافية و لكن داخلي ساخط ، ساخط جدا لأنه يعلم أن و لا شيء يعول عليه ، كل شيء هش ، زبد سيذهب جفاء ، غثاء كغثال السيل و برق خُلَّب فقط و لكن حقيقته ضبابية جدا أنا الأعرف بنفسي و أنها لم تكُ شيئا مذكورا فلا يغريني رضا راض أو سخط ساخط أو إعجاب معجب هكذا اهتديت للتعليم المرن بطريقة عصامية أيضا :) _و كم بمصر من المضحكات و لكنه ضحك كالبُكا_و لكم كان اهتدائي له=التعليم المنزلي اقصد= و أنه واقع فعلا سُقيا رحمة من الله إذ وجدت أناسا تشاركني الغاية و الفكرة و التي لا شك كانت من وحي تجارب من هم مثلي قطعا أو بتجارب تتحد في النتائج و ان اختلفت اسبابها ، اليوم عندما تسألني والدتي هل ندمت لدراستك؟ أوشك أن أقول نعم و لكنني أتذكر أنها كانت تجربة صحيح أن مهرها كان مكلفا سنوات عمري الثلاث و العشرين و هذا ليس أمرا هينا و لكنها أثمرت فكرا، فكرا عساه يرسم مسيرة طريق قادم....
بصفة عامة جيد جدا. ولكن يحتاج تدقيق وتنظيم في كتابته عن هذا ليخرج بصورة أفضل تشبه الكتب أو البحوث. ولكن في كل اﻷحوال هذا أفضل من التخبط والوقت الضائع في متابعة منشورات متفرقة بلا منهجية واضحة على مجموعة التعليم المرن في الفيسبوك.
كتاب ممتع جدًّا ومحفز، مدخل رائع إلى التعليم المنزلي ودليل متكامل إلى المصادر الهامة التي بإمكانِها مساعدة الأب والأم في تأهيل نفسيهما للتعليم منزليًا وفي توفير مناهج مناسبة لطفلِهما، كانت تجربة قرائية جميلة ومُثرية جدًا.