ديوان حذيفة العرجي من اول صفحة من اهداءه شعرت انه سيصبح شاعر عظيم وانني ساقرأ ديوان شيق جداً. اعجبتني قائد باكملها وشدتني ابيات كثيرة. اعجبني حذيفة عندما ادخل قضايا في شعره قضايا مجتمعية .. واستمتعت بكلماته الرقيقة . لكن بعض القصائد شعرت فيها بالتكرار او الكلمات المعتادة ولم اجد الجديد او المذهل الذي انتظره من حذيفة. وانتهت رحلتي نع شعره وانا سعيدة واتذكر الكثير من ابياته الجميلة. ارى انه شاعر يحب الحب ليكتب عن الحب.
سأكون صريحا. شعرت بالغبن و أن علي غلالة هي مزيج من الكسل و الانعزال حين سنعت عن هذا الشاعر حذيفة العرجي من خلال مشكلة السرقة الأدبية التي حدثت، إذ لفقت بعض أبياته للإمام الشافعي في مسلسل مصري سمج سافل..... فلمت نفسي على أني لا أعرف هذا الشاعر، لأقع على ديوانه هذا....... و الحق أنني مستاء جدا لا أعرف أين هي الشاعرية هنا. كل ما هنالك سطور لكلام جميل لما ينضج بعد ليصير شعرا جزلا عاليا. قل أنها محاولات شعرية يملك صاحبنا الجرأة لنشرها علنا.
مجموعة قصائد في ديوان شعري أحببت القليل منها و الباقي لم يعجبني ... بعض الأبيات كانت معبرة و البعض الآخر وجدته عادياً ... لم تعجبني الطباعة بتاتاً وسبتت لي تشتت و ترك المسافات بين الحروف كي يطول الشطر أظنها حركة سخيفة و أيضاً كان هناك كم خطأ إملائي في النهاية محاولة جيدة و اتمنى للكاتب حياة كتابية ناجحة
ثالث ديوان أقرأه للعرجي -وغالباً الأخير-، لا لشيءٍ غير أننا ننتمي لنفس المدينة، يعجبني ذكره لها في أبياته، تغزُّله بِحِمصيةٍ يشعل في داخلي شيئاً أحبه.
كثيرٌ من القوافي كان جيداً، لكن انتقاءه للمفردات عموماً لا يعجبني، مستحدثٌ جداً، ذمّي له قد يشبه ذمّي لقصائد نزار قباني، يعجب الكثير رغم بساطته، لكن لا يستهويني.
ربما أحببت منه: على صدري آهات مني إليكِ آخر أنفاس القرب
أول ديوان شعر أقتنيه، جميل. "قماش غربتنا بالٍ فألق بهِ، وفصِّلي ثوب لقيانا كما شئتِ" "ليتني ما كنتُ يومًا عاشقًا مستضعفا، ليتني صححت حبي بعدما أن حرفا، ليتني يا حلوتي داريتُ حسِّي المرهفا"
كتاب جميل جداً فيه ما يبهرك وفيه ما يجعلك تقلب الصفحة دون ان تكملها ، ولكن ذلك طبيعي جداً ، ولا يعيب الكتاب .. من المتوقع ان لا تعجبك كل القصائد ، فبعضها سيلامسك وبعضها لا .. لديه تعبيرات جميلة ، اعطيه حقيقة 3.8 من 5 ولكن ذلك غير ممكن في القودريدز لذا تشجيعاً جعلتها 4 بدلا من 3 نجوم !