أحصي الجميلات والقتلى بالأصابع نفسها شعر: سعد الياسري مسارات للنشر والتوزيع الطّبعة الأولى – الكويت | 2015 غلاف عادي | قطع متوسّط 20×14 | 114 صفحة لوحةُ الغلافِ: Javier Arizabalo تصميمُ الغلافِ: ستوديو سيماء إخراج الكتاب: محمد السالم
مقطع الغلاف الخلفي:
هكذا... بينما المَللُ هدنتيَ الوحيدةُ، أومِئ لبقيَّتي بالركضِ دونَ طائلٍ؛ كشمسٍ تعدو على عضلِ الحصانِ وكفلِهِ، هكذا... مجلَّلاً بالطَّيشِ سألثمُ وردةَ الموتِ من فمِها؛ إن ْلمْ أنزعْ شَعرةً من فروةِ المجدِ... فكلُّ أبطالي طائشونَ، وخاسرونَ، وأنا مثلهم: أحصي الجميلاتِ والقَتلى بالأصابعِ نفسِها!
الفهرس:
إهداء مُفتتح غزالُ القَصدِ الشَّوقُ... وباقي الأشياءِ العاديَّة في مديحِها إلى ظِلِّي اهتديتُ ضرِّجْني بمسِّ النَّارِ أشيائي التي أهوى قِيامةُ التُّوليبِ آخرُ مَن يعيثُ بحُلْمِنا نهرٌ بعاشقهِ اشتبكْ ستريْنَني في كلِّ مَنْ بَعدي سيحضرُ ثلاثُ زجاجاتٍ لإغراقِ امرأةٍ واحدة! مطلعٌ واحدٌ لا يكفي! الآنَ قبلةٌ... أو قبلتانِ يَدنو... وقدْ هَجَعَتْ بـ "أنتَ" سأُقسِمُ! أنتَ انتظاري نارٌ لأجلِ مشعلِ السُّلالةِ في المَعنى أنا قَصيدتي أيُّها الكَذَبةْ! تنتصرينَ! وعدُ الدَّم خمسُ أغنياتٍ لن تكفي أيضًا! مثلُ برقٍ في عَتمةِ القُرى الجميلاتُ والقتلى تركضينَ في المَعنى: غزالةً في هضْبة! أقلُّ من نشيدٍ... أكثرُ من أغنية عَاشُوا طَويلاً حِينَ مَاتوا! لا يَستوي الموتانِ يا كلبَ الحراسةِ أولمبيادُ الموتِ
المجيء - شعر - منشورات تكوين - الكويت | الكويت - 2021 ما يكفي لتأبين طائر - جمع وتقديم لمختارات دخيل الخليفة الشعرية - منشورات تكوين - الكويت | الكويت - 2018 أحصي الجميلات والقتلى بالأصابع نفسها - شعر - دار مسارات (مرايا حاليًا) - الكويت | الكويت - 2015 الكرمة - شعر & لوحات للفنان محسن المبارك - دار مسعى - المنامة | البحرين - 2013 كشاعر سعيد.. كطاغية يبتسم – شعر – دار نون – رأس الخيمة | الإمارات - 2012 غفوة في نمش الكتفين – شعر – دار الغاوون – بيروت | لبنان – 2011 أعادت ترسيم المعنى بخلخال - شعر - دار الخيّال - بيروت | لبنان - 2008 ليس ينجيك المسير – شعر – دار الخيّال – بيروت | لبنان – 2007 مِنسأتي - شعر - الدار العربية للعلوم | ناشرون - بيروت | لبنان - 2005
من وجهة نظري الخاصة جداً، الشعر يجب أن يمزج ما بين اثنين. الأول و بكل تأكيد هو نظرة الشاعر الشخصية و القصة الخاصة التي يريد سردها. هو وحده يعلم تفاصيلها.
و الأمر الثاني، و الذي لا يقل أهمية عن الأول، هو وضع حجر أساس للقارئ لكي يفهم ما تريد قوله و أين تريد أن تصل بشعرك! فما فائدة القصيدة إذا كانت لك وحدك و لن يفهمها كل من يقرأها!!
لن تعطى القصيدة أي ملامح جمالية إصافية إذا كانت مبهمة جداً. ستكون، من وجهة نظر القارئ، عبارة عن كلمات مبعثرة عقيمة.
سعد يتناول اللغة تناول اليد في الرقصة الأولى ، تناول الشفة في القبلة الأولى ، تُتيِّم مجازاته القصيدة .. في كل شطر ، يحصد الحنطة ، يعدد هزائمه باعتزاز ، أصابعه تقوم بأعمال عظيمة للغاية .
غير أنه لو يغضب قليلا حين ينتثر .. لكان هذا العمل أبلغ .
تجربة سعد الياسري مثخنة بالشعر. تؤثر بِنَا نصوص كثيرة، نادرا ما نجد نصاً يغيرنا. "عن الشوق وباقي الأشياء العادية" سحر ألقي عليّ وما زال ممتداً من الطريق الساحلية.. ولا أدري متى يعتقني الشاعر منه بنص جديد!