Jump to ratings and reviews
Rate this book

باب يحدق في عيني

Rate this book
أنا هنا
أرتشفُ الضوءَ
لِتروى العينُ حقيقة الثابت
لأعلم أن الخطوة في الوهم
سنجابُ سيركٍ
يلهث في ناعورة القفص
أن الوقت
حبلٌ يؤرجح ذاك البهلوان الرتيب
وأنّ اللغات
قهقهاتُ صغارٍ
على مهرجٍ يلوّن وجهَهُ كلّ يوم
وأنّ الحواس
قناعٌ
يُرمى غضبًا بعد العرضِ الأخير

104 pages, Paperback

First published September 25, 2015

1 person is currently reading
54 people want to read

About the author

محمد العتابي

3 books36 followers
كاتب وشاعر عراقي مواليد ١٩٨٩م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (25%)
4 stars
11 (35%)
3 stars
9 (29%)
2 stars
2 (6%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for تسنيم الحبيب.
147 reviews57 followers
July 20, 2016
مقطوعات بهية ، تراكيب مبتكرة ، الوجع يومض بحروف من نجوم ..
Profile Image for Batool Hameed.
146 reviews25 followers
February 22, 2016
أجمل مافي الديوان.. أنك تشعر بثقة المفردات من نفسها إلى الحد الذي يجعلك تعيد القراءة
Profile Image for Mariam🌿..
5 reviews1 follower
December 20, 2017
كتاب أنيق في الحزن عميق جداً بالمشاعر و انا مؤمنه انه الكتاب الجيدهو الذي نرى انفسنا به و نعاود قراءته وهذا الكتاب عاودت قراءته وبكل مره اقراءة اشعر انني للمره الاولى اقراءة و الدهشه تملكني و ايضاً ألهمني هذا الكتاب بكتابة قصائد فعلا استاذ محمد ابدعة في رسم هذي اللوحه الأنيقة التي تجمل الحزن و تجعل القارئ يحلق لبلاد و مدن انصح بقراءة هذا الكتاب الذي سوف يزرع الدهشة و حب الاشعار بك 👌🏻
82 reviews29 followers
December 10, 2015
يكون ميتافيزيقياً حيناً، فيُسائل الوجود والزمن والحقيقة
وحيناً معمّد يغسلك من رداءة الحياة بطهارة أشعاره.
ما كُتب هنا -بكل بساطة- ضرورة شعرية، والبابُ الذي لم يتوقف بالتحديق حتى النهاية.. شاهدٌ عليّ.
Profile Image for Abrar.
96 reviews16 followers
December 15, 2015
أنا هنا .. أرتشف الضوء
لتروى العين حقيقة الثابت

كلمات كتبت على سلم الموسيقى
Profile Image for حوراء.
21 reviews7 followers
August 5, 2016
هناك صوتٌ للهدوء يصدح من زوايا الكلمات، ملأَ مسامع قلبي حُبًا. لا أدري كم مرةً سأعود لقراءة هذه القصائد
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.