أنا هنا أرتشفُ الضوءَ لِتروى العينُ حقيقة الثابت لأعلم أن الخطوة في الوهم سنجابُ سيركٍ يلهث في ناعورة القفص أن الوقت حبلٌ يؤرجح ذاك البهلوان الرتيب وأنّ اللغات قهقهاتُ صغارٍ على مهرجٍ يلوّن وجهَهُ كلّ يوم وأنّ الحواس قناعٌ يُرمى غضبًا بعد العرضِ الأخير
كتاب أنيق في الحزن عميق جداً بالمشاعر و انا مؤمنه انه الكتاب الجيدهو الذي نرى انفسنا به و نعاود قراءته وهذا الكتاب عاودت قراءته وبكل مره اقراءة اشعر انني للمره الاولى اقراءة و الدهشه تملكني و ايضاً ألهمني هذا الكتاب بكتابة قصائد فعلا استاذ محمد ابدعة في رسم هذي اللوحه الأنيقة التي تجمل الحزن و تجعل القارئ يحلق لبلاد و مدن انصح بقراءة هذا الكتاب الذي سوف يزرع الدهشة و حب الاشعار بك 👌🏻
يكون ميتافيزيقياً حيناً، فيُسائل الوجود والزمن والحقيقة وحيناً معمّد يغسلك من رداءة الحياة بطهارة أشعاره. ما كُتب هنا -بكل بساطة- ضرورة شعرية، والبابُ الذي لم يتوقف بالتحديق حتى النهاية.. شاهدٌ عليّ.