وللمثقفين أوهام لسنا ندركها ...ولو عشنا دهورا نعد فيها الليالي هذا الكتاب بسيط يتطرق فيه الدغمومي لمشاكل كثيرة يتعرض لها المثقف ،كما أنه نبه على الكثير منها،حيث يقول:لقد جعلنا واقعنا السياسي والثقافي مريض بالحساسية وابتعدنا بها عن الابداع والفكر كما اشار الى ان مفهوم المثقف صار مختزلا في العلاقة والمنفعة الذاتية،مضيفا بأن الثقافة حرث يسعى الى تشجير كل الصحاري التي تحاصرنا كما قال بأن من يستعجل المجد الثقافي يسقط عند الخطوة الاولى وقد كان محقا في أغلب ما قاله والاصعب من كل ما قاله هو :ان عتبة الوهم لا تفضي الى حقيقة سوى ما كان متناقضا معها ... كتيب لا بأس به ومفيد