وجبة المساء هو العنوان الذى اختاره "أندريه ميكيل" أبرز وجه في الاستشراق الفرنسي المعاصر، ليطلقه على يومياته عن الفترة التي قضاها فى السجن بالقاهرة، بين ثكنات احتجاز مباحث أمن الدولة، ومقر سجن الاستئناف المجاور لمديرية أمن القاهرة بميدان باب الخلق على مدى مائة وخمسة وثلاثين يوما، امتدت بين خريف 1961 وربيع 1962، مرورا بالاستجوابات الشاقة، وما تتطلبه في عرف بعض القائمين عليها من ألوان الضغط والمعاملة القاسية، ووصولا إلى الإقامة في سجن، يخصص جانب منه للمحكوم عليهم بالإعدام، أصحاب الملابس الحمراء، وجانب آخر للمسجونين العابرين، أصحاب الملابس الخضراء من مثيري الشغب والسارقين وأضرابهم، وجانب ثالث للجواسيس الذين أدرج بينهم أندريه ميكيل ورفاقه الدبلوماسيين الفرنسيين في القاهرة، المتمتعين نظريا بالحصانة الدبلوماسية الدولية، والذين تمت معاملتهم فعليا بتهم غير محددة، غامضة.
André Miquel a fait des études de lettres. Ancien élève de l'École normale supérieure, où il a été admis en 1950, agrégé de grammaire et docteur ès lettres, il a été de 1976 à 1997 titulaire de la chaire de langue et littérature arabes classiques au Collège de France, dont il a été l’administrateur général de 1991 à 1997, après avoir été celui de la Bibliothèque nationale de 1984 à 1987.
Il est connu pour ses travaux sur la géographie du monde arabe et sur Mille et Une Nuits. Son intérêt pour le monde arabe remonte à un voyage au Maghreb qu’il avait gagné après son succès au concours général de géographie en 1946, ainsi qu’à sa découverte du Coran dans la traduction de Claude-Étienne Savary.
En 1988 lui est commandé un rapport sur l’état des bibliothèques universitaires françaises. Remis en 1989 au ministre de l’Éducation nationale de l'époque, Lionel Jospin, son rapport insiste sur le retard de la France par rapport aux autres pays européens. Ce document est pris en considération par les pouvoirs publics, et, dans les années 1990, les plans de développement des universités feront une place grandissante à la documentation. Ce rapport est aussi pour lui l’occasion de préconiser la création d’un conseil « chargé de prévoir, de préparer et de suivre la mise en place des pôles et des réseaux de communication, l’évaluation des coûts, des fréquentations et des résultats, la répartition des crédits correspondants et l’établissement de la carte des bibliothèques ». Dès 1989, le Conseil supérieur des bibliothèques est créé, et André Miquel en est le premier président.
يُخيل للبعض ان الكتاب عمل ادبي كونه صادر عن سلسلة الإبداع القصصي ، لكن تصنيف الكتاب يدرج ضمن صنف السير الذاتية و اليوميات ، وأن اصطبغ الكتاب بطابع الادب الروائي ضمن مصنف اداب السجون . القصة حقيقية حدثت في قاهرة مصر ، يسردها الراوي على شكل يوميات يعبر من خلالها عن الظلم و القهر الذي اصابه ، جراء التهمة الموجه اليه و إجراءات التعسف التي رافقتها.
رجل دمبلوماسي فرنسي الجنسية يعتقل في سجون و معتقلات القاهرة إبان فترة الجمهورية العربية المتحدة ، يزج أندريه ميكيل البالغ من عمر في حينها ٣٢ سنة في اقبية المعتقل بتهمة التجسس ، و تتهمه اجهزة المخابرات المصرية بانه يهودي الدين و عميل ، يعمل لصالح شبكة تجسس ، هدفها اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر و تقويض وحده الجمهورية الفتية .
يعامل الفرنسي الذي يجيد اللغة العربية الفصحى معاملة قاسية ، و يحملونه وزر الاستعمار الفرنسي و تبعاته للدول العربية ، يهددونه اثناء التحقيق المجحف بان يسلمونه لعناصر الجستابو ( البوليس السري لألمانية النازية) الخبيرة في نزع الاعترافات من اليهود.
كون عضوه الذكري مطهر ( يشترك المسلمون و اليَهُود بحز القلفة ) ، فان الديانة اليهودية ثابته عليه ، و هو عميل للمكتب الثاني لجهاز الموساد الاسرائيلي . يحقق معه بعنف و تُستباح كرامته الانسانية تحت وابل من الصفعات و الركلات، و يجبر على الاعتراف بآلتهم الموجهه له .
اعتقل أندريه ميكيل من قبل اجهزة المخابرات المصرية من بيته أواخر عام ١٩٦١ ، تاركاً ورائه زوجته الفرنسية ( جانين ) و ولديه الصغيرين ( كاود) و ( بيير ) ، حاجج معتقليه بادئ الامر بوظيفته التي تحميه من الإعتقال ، جوازه الدبلوماسي لم يجدِ نفعاً (حسب مفهوم السلطات المصرية ) كونه يعمل في السلك الثقافي التابع لوزارة الخارجية الفرنسية . اعتقل مع زملائه في العمل وهم : بليفيه ، ماتى ، موتن ، وفيرى ، و وجهت لهم التهمة نفسها على انهم يعملون ضمن خلية تجسس تعمل لصالح دولة اخرى ضد مصالح مصر.
قضى ميكيل فترة ١٥٣ في غياهب السجون و المعتقلات المصرية في القاهرة ، أفرج عنه عام ١٩٦٢ بعدما ارتأت المحكمة عدم كفاية الأدلة و لمصلحة الدولة العليا ، دخل السجن إبان الوحدة العربية بين القطرين المصري و السوري ، و أفرج عنه بعد انحلال الوحدة بين القطرين الشقيقين التي دامت ثلاث سنوات .
مما لا شك فيه اثناء قراءة هذه السيرة الذاتية ، يتبادر لذهن القارئ التعسف في إجراءات التحقيق و القضاء المسيس في البلدان العربية عموماً و في مصر على وجه الخصوص ، المعتقلات و اقبية ومهاجم السجون تنتهك إنسانية النزيل و انعدام الخدمات التي تحافظ على كرامة الانسان مهما يكن ، و التعذيب الجسدي و المعنوي اثناء التحقيق و الإعتقال و الحبس .
الغريب في هذا الكتاب أنه منشور في سلسلة الابداع القصصي للمركز القومي للترجمة، رغم أنه يحكي سيرة ذاتية لحدث استثنائي يحمل من السياسة و التاريخ أكثر مما يحمل من الأدب. و الكتاب يحكي قصة ديبلوماسي فرنسي قبض عليه في أخر عام ٦١ بتهمة التجسس، و يسرد عبر الصفحات كيف كان ضباط المخابرات يقولون له نعلم أنك يهودي و أن عملك الثقافي مجرد غطاء. وجدتني أفكر في التشابهات بين سيرة ميكيل و حادثة ريجيني مثلا.
من الحاجات اللافتة في الكتاب تهديد ضباط المخابرات لميكيل بأنه سوف يستجوبه نازيين يعرفون كيف يخرجون المعلومات. و أتصور أنه أمر شيق في دراسة هل هرب النازيون إلى مصر و هل عملوا في أجهزة أمنها فعلا ؟؟
للاسف كتاب ممل غير المتوقع من ادب السجون الكتاب كان عباره عن سرد عادي ليوميات سجين غربي في سجون عربيه طبعا ستكون هنالك معاملة مختلفه عن السجناء السياسيين العرب في السجون العربيه ادب السجون عاده يرتبط بقضيه للمسجون يدافع عنها ويوميات اقل ما يقال عنها جهين للانسانيه وجهاد في السجن لنيل حقوق انسانيه او جزء منها بينا كاتبنا كانت في متناوله كل متطلبات الحياه حتي لو لم تكن في افضل حالاتها الا انها افضل بكثير مما يعانيه السياسي العربي الكاتب حاول ان يلعب دور المظلوم والبطوله الا انها لم تقنعني كقارئ
هو من نوع أدب السجون يسرد الكاتب رحلته من المخابرات المصرية إلى سجن الإستئناف وما مر به خلال هذه الفترة وحدث له يوميا حتى يوم خروجه وجاء لمصر كدبلوماسى فرنسى( الملحق الثقافى) ثم قبض عليه بتهمة التجسس ومعه مجموعة من الفرنسيين رغم انه اتى لاغراض ثقافية وكانت فترة سجنه 135 يوم من 24 نوفمبر 1961 إلى 7 إبريل 1962 الترجمة رائعة وكأن الكتاب غير مترجم من جودة اللغة وأسلوب السرد ويدل على معرفتها التامة بأسلوب الكاتب وتمكنها من مفردات اللغة ورغم شحنات الأمل التى يبثها الكاتب طوال حكاياته وسرده ولكن يتخللها يأس وحزن وألم واكتئاب ومعاناة وعند النهاية تشعر بمدى قوة المظلوم وألمه
ليس اعظم ما قيل في ادب السجون ولكن تستحق القراءة لعده اسباب اذا ظننا ان الفرنسيون قد ظلمونا فنحن ايضا لنا يد في ظلمهم ولو قليلا المؤسف اننا ظلمنا الذين يحبوننا وتركنا من يعيث فسادا وينشر الفساد ويسرق الآثار
للاسف كتاب ممل غير المتوقع من ادب السجون الكتاب كان عباره عن سرد عادي ليوميات سجين غربي في سجون عربيه طبعا ستكون هنالك معاملة مختلفه عن السجناء السياسيين العرب في السجون العربيه ادب السجون عاده يرتبط بقضيه للمسجون يدافع عنها ويوميات اقل ما يقال عنها جهين للانسانيه وجهاد في السجن لنيل حقوق انسانيه او جزء منها بينا كاتبنا كانت في متناوله كل متطلبات الحياه حتي لو لم تكن في افضل حالاتها الا انها افضل بكثير مما يعانيه السياسي العربي الكاتب حاول ان يلعب دور المظلوم والبطوله الا انها لم تقنعني كقارئ
ممل جدا لو تم تقييمه كواحد من كتابات ما يعرف بأدب السجون
اسباب القبض عليه ايه هو ومجموعة الموظفين الفرنسيين وملابسات الافراج عنهم وعلاقة كل هذا وذاك بالثورة فى الجزائر والتسوية مع الفرنسيين او حتى كونه هو وزملائه جواسيس فعلا من عدمه تبقى كلها تسأولات مشروعة معلقة لم تطرح من الاساس بالكتاب
كتاب لطيف في أدب السجون، ولطيف تعود لمحتوى الكتاب حيث لا عنف يحتويه.. بدأ وانتهى بتجربة الكاتب في السجون المصرية بقضيه لا بدايه واضحة لها ولا نهاية فقط بسبب فرنسيته.
الكثير من الملل وأحداث أقل ما تكون عادية من يوميات سجين سياسي.