عزيزتي المراهقة : ان كنت عاشقة من طرف واحد , او مخدوعة , أياً كنتِ , ضعي هذه العبارة حلقاً في اذنك :ان انتحرتِ لن يندم الرجل , لن يبكي , لن يعيش حياة مظلمة بعدك .العالم كله لن يبالي ان قتلت ِ نفسك , او حزنت ِو عشتِ عيش الأموات , افلام الابيض و الاسود جميلة و لكنها مجرد افلام و ليست حقيقية. وشكراً .
*اللغه جيدة , و اشيد اختصار الكاتبة و اختيارها للقصة القصيرة بدل الرواية , ولم تحشُها بالاحداث و الكلمات . لكن الموضوع عولج بطريقة قديمة جداً .
أربعون صفحة مفعمة بالخيبات أنهيتها رُبما بأقل من نُصف ساعة ، كالعادة الذكر كائن جبان وهذا لا خلاف عليه ! لُغوياً كانت ممتازة وبسيطة وترفة بذات الوقت أحببت السرد المفصل المُختصر! هذا أكثر ما شدني
" سألتيني يوماً بكل براءة كيف يتزوج الشرقيون ؟ أخبرتُكِ أننا نصعد إلى القمر ونطلب يد حَبيبتنا للزواج فَتُغرم بنا أحد النجوم فتتزوج بها ونترك حبيبتنا وحيدة على القمر ، ضحكتِ ببراءة مترفة ولم تكوني تعلمي أنني ساترككِ يوماً وحيدة على الأرض .."
السلام عليك وتستحقي انتي كل السلام والاحترام... اولا علي ان اعزيك على وابل من الاحزان احرقتيها في قلبي وصدري المختنق من دموع ذرفتها الما اسرتني واخرجت احزاني فصرت حبيس الحزن والآهات في هذا اليوم وانا اقرأ قصتك واعيد قراءة تلك المقاطع التي تدمي الوجدان وتجعلني اصرخ, ان ذنب سارة الوحيد هو براءتها وطهارة قلبها مع انها كان لزاما عليها ان تتعلم من تجربتها كمندوبة مبيعات مكائد الرجال وخبثهم الا انها وجدت في رؤوف انسان مختلف لكونه في الحقيقة الاشد مكرا والاوقع شراً والا لم لم يتزوجها شرعا وقانونا ؟؟ لم لم يكن معها دائماً لم تخلى عنها خصوصا ان سارة بعفويتها الاسرة للقلب بجمالها الداخلي وبوحدتها التي جعلت من صدر رؤوف وطن جعلته اهلها امها واباها احبته بكل حواسها لهي الاجدر والاجمل كزوجه وشريكة عمر , اليس جمال الدنيا واقصى الغايات هي بتحقيق السعادة لمن يحتاج اليها والله برأيي الواقعي ان سارة من يكن معها فان الله سيكون معه وسيوفقه ويحقق له غاياته, نحن من بلاد تحيطنا تعاليم الله والاخلاقيات من كل جانب نتركها ونرتكب الجرائم . ان قصتك مثال لما يحصل عندنا نحن العرب عندما (نلهو) نحب فنريد معشر الرجال واحيانا النساء المتعة فقط حتى لو كان شريكنا هو الحب الازلي الصادق المثالي فقط نقضي بعض من الوقت وعندما يحين الوقت للزواج نتزوج بمن يرتضيه الاهل ونترك خلفنا جرائم بشعه من الخذلان (واني احمد الله اني لم اعد ولم اكسر وعدي لامرأة في حياتي رغم وحشة حياتي ووحدتي واختناقي الا ان راحة ضميري تعطني طمأنينة ورضا بما يكتبه الله لي ) . عذراً ان اطلت عليك , من الناحية الأدبية فواقعية قصتك تأخذ بالألباب فقد اجدت الوصف فكان نتاجاً من اعلى طراز . اهنأك على روعتك وجمال لغتك وسهولتها مع قوتها وضوح معناها وعصريتها اشكرك على ابداعك واني اهنأك وانتظر منك المزيد. تحياتي لك وادعوا الله ان يسدد خطاك ويحفظك ويوفقك...
إن كانت أول محاولة لك فلا بأس، لكن كمية الحزن في الأربعين صفحة طاغية جدا، لما جعلتها تتبع نفس الخطى ترتكب نفس الخطأ؟ لما لم تجعل نقط ضعفها قوة جديدة؟ وبالضبط لما اركتبت نفس الخطأ التي كانت هي نتيجته بل أضافت شيئا جديدا وهو الانتحار... أتمنى أن أرى لك شيئا أفضل مستقبلا 😘
احيانا ننسى ان هناك احدا في الكرة الارضية يتألم. ننسى ان هناك احد يشاركنا بقعة من العالم ينزف دما بدل دمعا. أخدتنا الحياة بعيدا, بعيدا جدا إلى أن صرنا روبوتات لا نشعر ولا نحس. رواية ضلع مبتور ذكرتني بأن هناك فئة نتشارك معها هذا العالم تتألم. فئة لم تذق يوما طعم الحنان و الاستقرار و الحب و الامومة؛ بالمختصر المفيد الدفء العائلي. سارة فتاة في ربيع عمرها بنت ملجأ ببيروت. لم تستطعم الامومة يوما. الطبيعة جعلت منها شخصا قاسيا صعب المراس. كرهت والداها و رسمتهما في مخيلتها ابشع الرسمات إلى ان أعاد التاريخ نفسه و فعل ما فعله دهرا مضى بالمرأة التي حملتها في رحمها تسعة أشهر... #إيمان
قصة مؤلمة و موجعة جدا اربعون صفحة حملت الكثير من الوجع و الخيبات رغم ان فكرة منتهكة و بكثرة لك يكفي ان اجد اسلوبها منشعا و رائعا ليطغى على الفكرة لغتك العربية ثرية جدا جعلتني اغوص في طيات الصقحات و اسافر معها لاعيش وجع سارة و جع خيانة المجتمع لها الاكيد لن يكون اخر شيء اقرائه لك