رواية لطيفة ومناسبة للمراهقين حيث تدور احداث الرواية حول فتى يدعى فرانسوا لينورماند وان لم يخب ظني فان هذا الفتى لم يتجاوز ال 15 من عمره، تبدأ الرواية وشخصيتنا الاساسية ملقى القبض عليها ومعها افراد كامل افراد طاقم السفينة من قبل الانكليز وفحوى او حبكة القصة منذ البداية هي ان يكونوا احرار في عرض البحر، جمال سرد القصة كان لا بأس به وتطور الشخصيات كان واضح وصريح خاصة مع فامبا واقرانه **حرق** اما الذي لم يعجبني هو تطور شخصيتنا الاساسية ليكون طبيب ولم يكن هناك ما يدل على ذلك بشهادته هو امام القبطان. غير ذلك فهي رواية خفيفة لطيفة انصح بقراءتها لتغير الجو.