الكتاب عبارة عن مقالات مجمعة، جميعها تتحدث عن السينما ومشاكل الإنتاج وتوزيع الفيلم والسينما المستقلة وعلاقتة بالفنانين الذين عملوا معه في أفلامه، وقد بدأ نشر هذه المقالات في بداية التسعينات في الحياة اللندنية، ثم القبس الكويتية ثم جريدة القاهرة الأسبوعية ثم الدستور الأصلي وأخيراً جريدة التحرير. وقد أفاد الناقد عصام زكريا أنه فوجئ بأن خان يكتب منذ فترة طويلة كما أن المقالات المنشورة في الكتاب تربطها جميعاً فكرة واحدة وهي السينما مع مباشرة في الكلام وبساطة في الأسلوب دون أي فزلكة أدبية، وأضاف الناقد محمود عبد الشكور أن مذكرات المخرجين المصريين عن أعمالهم السينمائية قليلة جداً، ويعد كتاب محمد خان، كأحد المخرجين الذين غيروا وجه السينما المصرية، مرجع هام للمخرجين الشباب والمهتمين بالسينما بشكل عام. كما طالب أحد الحضور المخرج محمد خان بنشر سيناريوهات أفلامه مع الملاحظات التي كان يسجلها أثناء تصوير هذه الأفلام. قال خان أنه كان محظوظاً بوجوده في فترة الستينات في إنجلترا فقد كانت فترة ثرية في صناعة السينما الأوروبية كما كان هناك إهتمام كبير بالقراءة والمسرح، وقد استفاد كثيراً من مشاهدته للأفلام الإنجليزية والأوروبية في ذلك الوقت، وقد سجل ملاحظاته عن هذه الأفلام في الرسائل التي كان يتبادلها مع صديق عمره مدير التصوير سعيد شيمي
رحمة الله على المخرج الرائع والانسان الأروع ----------------
للأسف كان الكتاب مخيبا للتوقعات
لم أكن أتوقع كتابا على غرارا أنا فيللني ولكن بتفرد محمد خان صاحب التابلوهات السينيمائية المميزة كنت آمل في شيء آخر غير ذلك الذي قرأت فهو مجرد مقالات مجمعة من سنوات عديدة متراصة الواحد تلو الأخر بلا متعة من أي نوع اللهم إلا فيما ندر
كنت أتوقع الكثير من محمد خان الذي اكتسب بين أوساط الشباب والمثقفين سمعة طيبة ومحبة عظيمة يكنه لها غالبية من أعرفهم
ولكنه أبى إلا أن يخيب أملي
سامحه الله بحق كل كادر نابغ أخرجه : :
وفي النهاية
هناك مكان مخصص في قعر الجحيم لمخترع فكرة كتب تجميع المقالات وجعلها سبوبة أطلقتها علينا الرأسمالية فلا نعد نستطيع منها فكاكا -_- ...
أعتقد أنني أحد أهم دراويش محمد خان، ولذلك أقدمت على قراءة هذا الكتاب رغم ابتعادي عن القراءة منذ فترة أو أنني نوعًا ما أصبحت انتقائيًا جدًا في قراءاتي لدرجة أنني لا يمكن أن أضيع وقتي إطلاقًا في قراءة كتاب طالما لدي شيء آخر أفعله مثل التحديق في السقف أو الشكوى من الفراغ، أو تأنيب نفسي لأني لدي الكثيرمن الأعمال لأنجزها دون أن أنجز شيء.. فأعود للتحديق في الفراغ..
محبتي لخان كمخرج متميز و واحد من أهم من قامت عليهم السينما المصرية المعاصرة، و واحد من أهم من جددوا في السينما وطوروها وألحقوها بموضوعات ورؤى سينمائية جديدة، لكن محبتي الهامة لخان هو أنه قام بإخراج فيلم عمري " الحريف" حيث أطلق على هذا الفيلم دائمًا على أنه "أخذ من روحي" وألقبه دائمًا بأنه "سيمفونية الهامش"ـ
استمتعت بقراءة هذا الكتاب لأنني أحب خان.. صحيح أن تنسيق الكتاب في تصويره كان فوضويًا وهناك صفحات كثيرة ناقصة، وصحيح أن ثمة مقالات كثيرة قد قرأتها من قبل في جريدة التحرير حيث كنت مداومًا على شرائها خصوصًا بدايات صدورها في 2011
إلا أنني أردت أن أوغل أكثر في عالم محمد خان وفي دماغه.. صحيح أنني وجدتها أبسط مما تخيلت عن هذا المخرج الرائع، ولكن أعجبني جدًا جدًا جدًا فخره بانتمائه لجيل الثمانينيات هذا الجيل الذي يضم خيرة من أنجبت السينما العربية الحديثة: عاطف الطيب، رضوان الكاشف، داوود عبد السيد، خيري بشارة
محمد خان سينيفيل كبير ويمكن من أكثر مخرجي مصر شغفاً بالسينما عبر تاريخها. والكتاب فيه تجميعة لمقالاته منذ عام 1990 إلى يومنا هذا. المقالات مليئة بحكايات جميلة وآراء أثبتت أن محمد خان كان سابق زمنه. لكن للأسف يبدو أن دار النشر ماقامتش ببذل أدنى مجهود في تنقيح وتبويب المقالات. وده تسبب في إن الكتاب يبقى ضخم جداً ومترهل بعض الشئ مقارنة بمحتواه. لدرجة إن فيه حكايات مكررة بحذافيرها في أكثر من مقال. ولا كأن حد قرا الكتاب وأخد باله من الموضوع ده! ثلاث نجوم تقديراً لمحمد خان وتاريخه. وأعتقد أنه يستحق طبعة مُنقحة أقصر.
كتاب جميل أخذني في رحلة ممتعة بين السينما المصرية اللي باحبها جدا و السينما العالمية اللي لسة باتعرف عليها و بين مهرجانات سينمائية مكنتش أعرف عنها حاجة و مدن كتير باشوفها من وجهة نظر مختلفة جدا! وجهة نظر مخرج موهوب و متميز جدا! من أكثر الأشياء اللي أمتعتني اني بأشترك مع خان في حب مدينة القاهرة و دة أحد أسرار حبي لأفلامه و بالتالي استمتاعي بالكتاب كان مضاعف لأنه بيتكلم عن الأفلام دي و عن مدينتها المفضلة لدينا بعين تالتة, عين الكاتب, و بالتالي الاستمتاع كان مضاعف خاصة و انه كان بيعرفني علي حاجات و أسرار جديدة عن أفلامه اللي شوفتها و يشجعني أشوف أفلامه اللي لسة ماتفرجتش عليها. و أخيرا و ليس آخرا الكتاب كشف لي كتير عن أسباب تدهور السينما المصرية حاليا في ظروف شبيهة باللي حصل في التمانينيات اللي أنقذها وجود محمد خان و أمثاله و الطفرة اللي أحدثوها. يمكن الظروف أصعب دلوقتي بس لسة في فرصة و واجب علينا كجمهور بيستمتع بالسينما المستقلة القيمة انه يساندها عشان تستمر و ماتختفيش و نخسرها تماما.
الكتاب عباره عن مقالات للمخرج محمد خان وبالمناسبه احب هالنوعيه من الكتب واقرا (المقالات المجمعه ) يحكي عن كواليس واسرار وذكريات افلامه وابطالها وتقريبا اكثر فيلم ذكره احلام هند وكاميليا\ و ايضا عن السينما ودورها الثقافي في تقارب الشعوب لو تم الاهتمام و الصرف عليها جيدا والتسويق لها \ للاسف كمشاهده للافلام المصريه الاخيره الافلام الجيده و التي تم صرف عليها عليها قليله جدا مقارنه بالافلام الهابطه *افلام الراقصه و البلطجيه شاهدت بعض افلام المخرج محمد خان واقربهم الى قلبي فيلم في شقه مصر الجديده بطوله غاده عادل \ خالد ابو نجا حبيت حاله الرومانسيه في الفيلم و التفاصيل
اعتقد ان من واجب كل مخرج سينمائي أن يكتب، حتى لو لم يحسن الكتابة، فباستطاعت الكتابة أن تسجل ما عجز عن تحقيقه سينمائيا... احلام صناع السينما لا تدعوها تتحطم وتتبدد تحت شروط الإنتاج
الكتاب سيء للغاية ... لا منه سيرة ذاتية ولا منه مقالات لها قيمة .. الكتاب كله عبارة عن مسخ مشوه استغل اسم محمد خان وقام بطباعة اي كلام في 500 صفحة والقاه لجمهوره دون اي احترام للقارئ.
المقالات غير منظمة .. تنتقل من موضوع الى موضوع دون ترتيب .. تعيد تكرار نفس الحكايات والمواقف بصورة مملة .. يوجد مقال معاد بكامله دون اضافة حرف ولا حذف حرف منه .. دار النشر لم تتكلف عناء قراءة المقالات واعادة تبويبها وترتيبها على الاقل من ناحية الافكار لخلق نوع من التجانس.
محمد خان نفسه حكاياته عبارة عن تلميح وتعريض دون تصريح عن مواقف تعرض لها .. فمرة مثلا يحكي عن ذلك العمل االتليفزيوني الذي اخرجه ولم يكتمل واعتذر عنه فتم عرضه ووضع اسمه كمخرج للعمل دون اذنه .. لا هو اخبرنا عن اسم العمل ولا اخبرنا السبب وراء تعثر العمل ولا اخبرنا عما حدث بعد ذلك .. حكى الموقف بايجاز ولم افهم المغزى منه .. هذا مثال لموقف من ضمن مواقف كثيرة متكررة لدرجة الملل.
يكفيني أن أذكر تعليق زميلتي بالغرفة عندما كانت تراني أجلس مع محمد خان: "التعبير على وشك حلو أوي، اللي هو إيه الجمال والحلاوة دي." كان أفضل رفاقي في بداية عامي الدراسي الحاالي، ساعدني لأشاهد العديد من الأفلام من زاوية مختلفة وأتعلق أكثر بالعوالم التي طالما أحببتها عن ظهر قلب، وعلمت فعلا أن طفولتي كانت رمادية لغياب السينما منها! ولكني عوضت ذلك مذ تعرفت على خان وبدأت أنفذ إليها بمساعدته. لم أنزعج من المقالات المكررة بل كنت أعيد قراءتها كأنها مرتي الأولى معها! ولم أنفر من عدم تنسيقه أو التزامه بقالب أدبي، بل شعرت كأنني أنصت لحديث صديق عن نفسه ينسى في كل مرة كيف أنهى آخر حديث ولا يمل خوض ذات المواضيع لأنها ببساطة تعني له الكثير!
مقالات عن السينما و عن محمد خان نفسه و أفكاره عن السينما و الممثلين .. اختياراته لأفلامه و قصصه . الحقيقة بعضها مفيدة و ممتع و بعضها لا قيمة له .. التجميع كان أكتر مما يحتمله كتاب مقالات و سبب ملل كبير . كتب المقالات تحولت من كتاب في سلسلة مقالات عن موضوع واحد أو عدّة موضوعات ، لتجميع مقالات كاتب ما في فترة ما مالهاش هدف أو قيمة في كتاب . في مقالات مكانها الطبيعي الجرائد و المجلات و المواقع ، و غير صالحة للتجميع في كتاب عشان فلوس خلاص .
الكتاب ممتع لو نظرت له من ناحية تجربة المخرج السينمائية على مستوى الكتابة أو الخبرة اللي مر بها في سنوات عمله بالسينما أو علاقته بالقاهرة اللي تفكر أي مهتم بالسينما بعلاقة فيدريكو فيلليني بروما. لغة خان كتابيــًا لطيفة، مش مقعرة و مش ركيكة، و فيها خفة دم واضحة، خفة دم مصرية أصيلة. مشكلة الكتاب الوحيدة في نظري، هي تكرار بعض الأحداث والوقائع اللي حصلت مع الكاتب أكتر من مرة في أكتر من مقال !!
قرأت على مرات متفرقة بسبب سوء النسخة الألكترونية الخاصة به حيث هناك بعض المقالات الناقصة والبعض الأخر مختلطة، لكن في المجمل الكتاب متوسط أعجبني به الشغف الشديد بنفن السينما وتاريخها وتفاصيلها، لكن كأي كتاب مقالات مجمعة أخر، هناك بعض المقالات الجيدة والبعض الأخر أقل من المتوسط، لكن في النهاية هو كتاب مسلي لم يضع وقتي معه نهائياً
حكايات خان مسلية جدًا بالنسبة لي، وكنت مبسوط بيها، بس فكرة إن الكتاب يقترب من 600 صفحة دي فكرة سيئة جدًا، زائد إنه مقالات من خان، فيعني ده كان مُحبط شوية. اتمنى من الكتب خان تنقيح الكتاب مرة أخرى، وحذف الأجزاء المتكررة أو المقالات اللي أغلبها متكرر سابقًا، ده هيخلي حجم الكتاب أصغر وأفضل ومش ممل خصوصًا في المقالات الأخيرة.
كتاب ممتع لكل شخص شغوف بالسينما و محب لمحمد خان - رحمه الله - حكايات ممتعة عن السينما و أفلامه و عن حياته و غيرها
يعيبه التكرار و عدم تنقيح المقالات و اعادة تحريرها و يمكن برضه أول مقال من أسلوب الكاتب تحس أنهم مبتورين أو النهاية جت فجأة كده لكن مع تقدم السنين و كترة الكتابة الأسلوب تطور
قبل قراءة الكاتب، كان عندي فكرة بسيطة عن محتواه لأنني قرأت بعض من تلك المقالات في جريدة التحرير، وحينها كنت أستغرب أن أحد مخرجي المفضلين، وهو محمد خان، يكتب كلمات لا أرى فيها سحر أفلامه، ليس كل أفلامه بالطبع. وأثناء قراءة الكتاب مررت على مقالات عادية جدًا، لكن الغريب أن بعضها كان سخيفًا. مع ذلك، اعتدت الأمر، لأننا بشر طبيعي، وأن يكتب خان أمور قد تكون سطحية أو قد تكون حمقاء. لكن أكثر ما استوقفني فيما يخص الحماقات هو حديثه عن جيم كاري ووصفه له حرفيًا بأن أفلامه تنتمي إلى “كوميديا المراحيض”. هل وصل إلى هذا الحد يا خان؟ أنت، أحد المخرجين المفضلين لدي، ضمن قائمتي القصيرة على قاعدة بيانات الأفلام اضع اسمك إلى جانب سام بيكنباه و تارانتينو و هنري فرنويل وعاطف الطيب وما زلت أفكر فيما إذا كان روبيرت بريسون سيصلح أن ينضم إليكم، أراك تقول إن الذي قام بعمل رجل على القمر وعرض ترومان وإشراقة أبدية ينتمي إلى كوميديا المراحيض. هل ما كتبته هذا يا خان يفسر العيوب التي كنت أراها في أفلامك؟ ربما. مقال خان عن جيم كاري كان عام 1998، وربما كان محقًا إذا استند على فيلم آيس فينتورا، لكن فيلم القناع لا أراه كوميديا مراحيض. وطالما كتب هذا عن جيم كاري، كان يجب أن يقول رأيه عن رجل على القمر بالخصوص، لأن ما جذبني إلى أفلام محمد خان هو أنه من أفضل من صور المهمشين في أحلام هند وكاميليا و الحريف وسوبر ماركت، وهي أفلام أراها قممًا ليس في السينما المصرية فقط، بل في خريطة السينما العالمية حتى مع ما بها من عيوب في الصنعه. و مخرج مثلك يهتم بحياة المهمشين، ماذا كانت نظرته إلى حياة آندي كوفمان التي قدمها جيم كاري في رجل على القمر؟ لا يمكنك أن تقول كوميديا المراحيض وترحل هكذا. كان ينبغي أن أعرف نظرتك لفيلم رجل على القمر لأفهم إلى أي مدى أخذتك الحماقة. حديثي عن خان هنا يبدو أشبه بمشهد من فيلمه كليفتي، عندما نظر باسم سمرة إلى السائق بغضب بعد أن حطم له زجاجات الخمر، وصاح به: تصدق أنا كده ممكن أضربك؟ ، لكن في نفس الوقت ان تقول فكاهة المراحيض بينما أفلام مثل رجل على القمر و عرض ترومان وإشراقة أبدية لعقل نقي متراصه تنظر إليك، فماذا يمكن أن يكون التعليق؟. يعود خان ليذكرنى بنفسه وهويته الحقيقية عندما يتحدث عن أحلام هند وكاميليا وطريقة صياغة الحوار في فيلمه، قائلاً: من الصعب تجاهل قيمة الحوار في أحلام هند وكاميليا، وقد وفقت بالفعل حين استعنت بمصطفى جمعة ليضيف إلى المعاني التي أريد شخصياتي الوصول إليها، واقعية اللهجة وسلاستها اللازمة. في مشهد لقاء هند وكاميليا بعد مرور حوالى عام في المترو، يتبادلان الحوار، لكن كل يتحدث عن نفسه وكأنه يكمل كلام الآخر. فمثلاً دار الآتي: هند: مش كنت هتجوز يا كاميليا؟ كاميليا: أنا بقى اتجوزت. هند: سعد جوزي الله يرحمه كان شغال عنده وكان يكرهه كره العمى. كاميليا: عثمان جوزي أسطى سيد أخويا في الشغل. هند: بسلامته، مراته عايشة ومخلف منها، لكن عينه مني وأنا على ذمة سعد الله يرحمه. كاميليا: عثمان بقى، مراته ماتت وجوز كل ولاده. حوار يظهر حياتان مختلفتان لكنها نفس البنيه، هذا هو خان الذي أعرفه، وأعرف أنه يستطيع أن يتلو الشعر، حتى لو كانت له مقالات تظهر سذاجة أو آراء لا تروق لي. في كتابه هذا، يستمر خان في الكتابة عن أمور أخرى تعكس آراء قد تكون تبسيطًا شديدًا من مخرج لا يليق بمكانته، مثل حديثه عن أن ربما جسد فيفيان لي ساهم في إبرازها في دورها في فيلم عربة اسمها الرغبة، عكس جسد جيسيكا لانج الذي لم يساهم في إبراز ضعف الشخصية عندما أدت نفس الدور فيما بعد. هذا يعني أن فيفيان لي كانت عظيمة لأن جسدها نحيف، لكنها ملاحظة مختصرة منه لذلك تبدو ساذجة. لكن هناك أحاديث أخرى له راقت لي، عندما تحدث عن كواليس وأسباب حذفه لبعض المشاهد من أفلامه، والإلهام الذي أتاه عند اختيار بعض المشاهد، مثل مشهد عادل إمام في الديسكو في الحريف. وأيضًا حديثه عن مديحة كامل والخلاف الذي حدث بينهما، وقولها له: يا محمد، إحنا كل ما بنبكر كل ما الأصحاب بيقلوا. في المجمل، الكتاب جيد، بعيدًا عن آراء وأحاديث كثيرة بدا أنها بلا طائل، لكن خان كشف أيضًا عن جزء من عالمه، وهو ما راق لي في الكتاب.
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات لمحمد خان مجمعة من عدة صحف ولكن يفتقر الي العديد من المميزات التي تجعله كتاب مهم مثل أنه يحتوي علي مقالات ليست لها قيمة تاريخية لعبت دور وقت نشرها في صحيفة ما كما ان القائم علي تجميع المقالات لم يهتم بوضع تاريخ نشر المقال يوم شهر سنة ولا حتي اهتم ان لا يكرر المقالات او المقالات المتضمنة معلومات وذكريات للمخرج كان من الممكن حذف الكثير من المقالات التي وضعت بدون داعي. ولكن الكتاب في كل الاحوال اعتبره وثيقة ارشيفية لعالم محمد خان سواء كانت ارشفة لذكرياته وتجاربه الشخصية كمخرج وفنان مبدع او ارشفة لفترة مهمة في تاريخ السينما المصرية بدأت مع بداية دخوله عالم السينما بفيلم ضربة شمس إلي فيلم قبل زحمة الصيف رحم الله المخرج الكبير محمد خان
الكتاب ده نزلي من السما زي نجدة كده عشان الحق اتابع الملح��تهوش لما كان خان عايش وانا كنت لسه معرفش مين خان والمقالات ديه ساعدتني اعرف عنه كتير وعن قد ايه هو تعب عشان يطلع فيلم واحد بس من الافلام الطلعها وقد ايه كان عنده شغف لافلام كتير والموضوع كان خارج عن ايده لو اي عمل مشافش الشمس وان مش هو الكان غايب عن الاضواء بس صناعة فيلم مستقل كانت من الحاجات الصعبة فعلا وعشان كده استوقفتني مقاله عن الراجل السئله انت فين والموضوع شغله وكان هيقوله انا هنا الا انه تعمق في السؤال والحقيقة كان نفسي ان خان يكون هنا فعلا يؤسفني اني ادركت وجوده متأخر كده بس هو هيفضل عايش بأفلامه اكيد
كتاب لطيف تكلم خان عنه وعن تجاربه السينمائية المخرجين الملهمين له مطاراداته السينمائية حكاويه مع صناع السينما يعيب الكتاب التكرار يعني ممكن يتقلص للنصف بسبب التكرار الكثيف الموجود فيه لكن يظل تجربة لطيفة خصوصا مقالاته عن أفلامه أهمها مقالاته عن أحلام هند وكاميليا وكمان مقالاته عن المطارادات السينمائية لمشاهدة الأفلام
مجموعة مقالات من ciniphile أولًا، ومخرج ثانيًا. مقالات ممتعة ومسلّية وخفيفة الظل والروح لأي شخص مُحب للسينما عمومًا، ولأفلام خان خصوصًا. تفاوت مستوى المقالات ولكنه في المجمل كتاب جيّد وكعادة أي كتاب عبارة عن مقالات يغلب عليه العشوائية.
ليس كما توقعت..مقالات مجمعة قصيرة ،بلغة صحفية ، بها الكثير من التكرار . الذين عاصروا التسعينيات و كان لهم اهتمام بالسينما و القراءة عنها في المقالات النقدية بالصحف لن يجدوا جديدا في هذا الكتاب . لم أحب محمد خان في هذا الكتاب كما أحببته في أفلامه
أنا قريت الكتاب ده من فترة كبيرة و فاكر ان أول مرة مسكته لاقيت نفسي فى الصفحة رقم ٨٠ من كتر ماهو بسيط و ملسي و بيحسسك أكنك قاعد مع محمد خان بيحكيلك و بتهزرو مع بعض أكنك ماسك كنز فى ايدك
كتاب مهم وجيد لعشاق الفن السابع والمهتمين بالسينما اوﻻ ادين بالشكر الجزيل اوﻻ لمجلة الدوحة تلك المجلة الشاملة المتكاملة التى كانت تصدر من قطر فى بدايات قرائاتى فى بداية الثمانينيات عشقت مجلة الدوحة ومجلة الفيصل من المملكة العربية السعودية ومجلة العربى من دولة الكويت لكن تبقى مجلة الدوحة عزيزة على قلبى لانها جعلتنى اعشق السينما والفضل كل الفضل للكاتب الصحفى والسينمائى رؤف توفيق ومن يومها ﻻيمضى اسبوع واﻻ اكون قد ذهبت للسينما ﻻشاهد عالم الافﻻم ذلك العالم الساحر واصبحت امتلك رؤية سينمائية بفضل المقالات النقدية الفنية وهذا الكتاب المميز الذى يجمع بين سيرة المخرج محمد خان ومشوارة مع السينما واﻻفﻻم التى اخرجها وعن المهرجانات التى حضرها او عن نقدة لبعض اﻻفﻻم وايضا رأية فى مشكلات السينما انة كتاب مميز بالفعل لكن لعشاق السينما
كتاب جميل جدا ,اى حد بيحب جو السينما وكواليسها لازم يجيبه, هيستمتع جدا لكن اللى لفت نظرى, أن يبدو أن مفيش أى حد, لا مراجعين ولا القائمين على دار النشر, قرا الكتاب قبل ما يتنشر .. الكتاب بيضم مئات المقالات اللى كتبها محمد خان عبر أكثر من عشرين عاما, وواضح أن المخرج الكبير قام بانتقاء المقالات المرتبطة بسرد ذكرياته أو آرائه السينمائية دون غيرها ... ومن الواضح أيضا أنه بيملك مذكرات أو ما شابه بينقل منها أحيانا... ولأن المقالات كتبت على مدار فترة زمنية طويلة, ففى بعضها تتكرر الحكايات, copy -paste , فمثلا قصة سهرته مع خيرى بشارة وحسين القلا وداوود عبد السيد بعد حصول الأخير على جائزة عن فيلمه الكيت كات أتكررت ثلاث مرات بنفس النص, لا حرف زاد ولا حرف نقص... أنا لا ألوم على محمد خان لأن ديه مش شغلته, وهو جمع المقالات وخلاص... لكن بالنسبة للناشر ؟؟ محدش جرب من باب الفضول حتى يقرا الكتاب قبل نشره ؟؟