Jump to ratings and reviews
Rate this book

طه حسين: الجريمة والإدانة

Rate this book
من مقدمة الكتاب: " في صيف سنة 1983 تولى الصديق العزيز الأستاذ محمد جلال رئاسة تحرير مجلة الأذاعة و التلفزيون التي أعمل محررا بها, و طلب مني و من زملاء غيري التفكير في موضوعات صحفية من شأنها تنشيط حركة توزيع المجلة فاقترحت عليه الكتابة عن (الرأي الآخر) في عدد من رجال الفكر و الأدب من خلال المؤلفات التي عرضت هذا (الرأي الآخر) ... فوافق و كنت قد اشتريت كتاب ( المتنبي ) للباحث العملاق الأديب المحقق الأستاذ محمود محمد شاكر الذي يعد من أخطر الوثائق الأدبية التي ظهرت خلال السنوات العشر الأخيرة و الذي عرى فيه الأستاذ محمود محمد شاكر الدكتور طه حسين تعرية كاملة ... فعرضت على الصديق العزيز رئيس التحرير البدء بعرض هذا الكتاب خاصة و أن الأستاذ محمود محمد شاكر قد حصل في نفس الصيف على جائزة الدولة التقديرية .. فوافق رئيس التحرير .. و نشر الموضوع تحت عنوان : (الرأي الآخر في طه حسين ) ..

196 pages, Paperback

Published January 1, 1985

7 people want to read

About the author

جابر رزق

5 books14 followers
الصحفى الداعيه الأستاذ جابر رزق الفولي ولد في 2 أكتوبر 1936م في قرية كرداسة التابعة لمحافظة الجيزة، نشأ في بيئة متواضعة متوسطة الحال، وكان عصامياً في حياته، وله 3 أبناء أيمن، وأشرف، وأحمد.

دراسته
درس الابتدائية في كرداسة،
والثانوية بمدرسة السعيدية،
ثم عمل مدرساً للغة الفرنسية
ثم أكمل المرحلة الجامعية بجامعة القاهرة في كلية الآداب قسم الصحافة، وتخصص في العمل الصحفي فكان من أنجح الصحفيين الإسلاميين بمصر

وفاته
توفي يوم الإثنين 6 ذو القعدة 1408 هـ الموافق 20 يونيو 1988م عن عمر يناهز الثانية والخمسين بعد عودته من مؤتمر في إستانبول بتركيا
توفى عليه رحمة الله يوم الخميس بولاية فلوريدا بأمريكا وحضر جثمانه عليه رحمة الله يوم الخميس (9 ذو القعدة 1408 هـ) الموافق 23 يونيو 1988 ودفن بعد الصلاة عليه بعد صلاة الجمعة يوم 10 ذو القعدة 1408 الموافق 24 يونيو1988 بمقابر الاخوان بالقطامية بجوار فضيلة عمر التلمسانى عليهم رحمة الله حسب وصيته... وكانت وصيته منذ ان بنيت مقابر الاخوان إذا انتقل إلى رحمة الله في حياة ابيه الحاج رزق جابر فيدفن كما يريد ابيه واذا انتقل إلى رحمة الله بعد وفاة ابيه يدفن بمقابر الاخوان بالقطامية وكان والده عليه رحمة الله قد وفاته المنية قبل سفره إلى تركيا في أوائل ديسمبر 1987 م وسافر في اواخر ديسمبر تركياثم حضوره مريضا إلى القاهرة وسافر إلى لندن بعد ذلك وكان رفيقه في علاجه الدكتور محمود عزت بارك الله في عمره ثم ذهابه إلى أمريكا حتى وفاته المنية هناك (المتحدث ابنه أيمن جابر رزق)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (50%)
1 star
1 (50%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for رشيد أمديون.
Author 9 books13 followers
Read
November 15, 2022
رشيد أمديون
يقوم هذا الكتاب على محاولة تعرية فكر الدكتور طه حسين، حيث يعتبره الكاتب «أحد الذين تآمروا على العقل المصري المسلم وعملوا على تدميره وتفريغه من مقوماته الإسلامية استجابة (كما يقول) لمخطط استعماري». فعرض هذا الكتاب كتابات كل الذين شهدوا بهذا الأمر وصرحوا برأيهم في الدكتور طه حسين وفي أفكاره، والتي قدمها في كتابيه "مستقبل الثقافة في مصر" و"في الشعر الجاهلي"، ومنهم من اعتبر طه حسين رجلا انتهازيا فوصفه برجل كل الأحزاب، وأنه صنيعة فرنسية، وأن جل الأفكار التي أثارها في كتابه الشعر الجاهلي عن القرآن وبشريته، والرسول صلى الله عليه وسلم ونسبه لقريش، وغيرها من الأفكار قال بها مستشرقون قبله. كما ذهب في قوله إلى أن «للقرآن والتوراة أن يحدثانا عن وجود إبراهيم وإسماعيل ولكن ذلك لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي» مدعيا بهذا الشكل أنه يتبع منهجا علميا.. ويعتبر هذا الكتاب طه حسين بوقا للمستشرقين، والاستشراق شعار يتحرك تحته المبشرون. وساهمت الجامعة المصرية القديمة التي كان ينتمي إليها طه حسين في تنفيذ المخطط، وهذا الأخير تكفل بالدعاية لها، بداية بهدم التاريخ العربي والدين الإسلامي. وقد كان من بين المخطط هو تقويض الأزهر وكل المؤسسات التي انبثقت عنه كمدرسة العلوم، فنادى بوجوب إغلاقها.. ورغم أنه كمستشرق مشبع بالعطف على مصر إلا أن هواه الأكبر مع فرنسا لهذا اعتبر ثقافة مصر لا بد أن ترتبط بالثقافة الأوروبية (بخيرها وشرها، بحلوها ومرها) لأنها أقرب إلى الإغريق.
من الأسماء التي اختارها صاحب هذا الكتاب أن يعرض آراءها في الدكتور طه حسين: محمود محمد شاكر الذي كشف أن أكثر أعمال طه حسين جاءت من سطوه على أعمال الاخرين سطوا عريانا أحيانا أو متلفعا بالتذاكي والاستعلاء والعجب أحيانا أخرى، وقد سبق أن سطا على مقالة للمستشرق مرجليوث، كما سطا على كتاب "المتنبي" الذي كتبه محمود محمد شاكر، وهذا الأخير كان من طلابه بالجامعة، وقد ذهب إلى أن الرجل لا بصر له بالشعر ولا يحسن تذوقه على الوجه الذي يتيح للكاتب أن يستخرج دفائنه وبواطنه دون أن يقع في التدليس والتلفيق. وأن منطق طه حسين في كلامه كله مختل وأنه يستره بالتكرار والرداد والثرثرة. وهناك أيضا اسم اخر وهو محمد محمد حسين.. والباحث الإسلامي أنور الجندي الذي كتب كتابا بعنوان (طه حسين حياته وفكره في ميزان الإسلام). وأيضا الدكتور زكي مبارك، ومحمد غلاب، والدكتور محمد البهي، وأحمد حسين الذي كان زعيم حزب مصر الفتاة، والذي صرح في مقالاته أن كل كلمة نطق بها طه حسين أو كتبها كان القصد بها التخريب والتدمير للمقومات المصرية الشرقية الإسلامية.. كما تحدث في مقالاته عن كتاب "معك" لزوجة طه حسين سوزان، والذي كشفت خلاله عن بعض الأسرار وجوانب أخرى من علاقتها بزوجها. ويقول أحمد حسين عن كتابها أنه يغلب عليه الطابع المسيحي وأن كاتبته ظلت تعتبر نفسها خلال الخمسين عاما فرنسية مسيحية تؤدي رسالتها اتجاه دينها واتجاه مجتمعها الفرنسي.
وأيضا عرض الكاتب جابر رزق ما سجله محمد الغزالي في كتابه "جولات في الفكر الإسلامي" عن موقف طه حسين، وفي موازنة بينه وبين العقاد، اعتبر الأخير من الناحية العلمية أعمق من طه حسين فكرا وأقوم قيلا، واستغرب من تلقيبه بـ"عميد الأدب العربي" مع وجود من هم أولى منه بهذا اللقب، لكنه اعتبر هذا الأمر ارتبط بخدمته للمخطط الذي كلف به.
ثم ختم الكاتب هذا الكتاب بقراءة في قرار النيابة حول البلاغات التي قدمت إليها بخصوص ما جاء في كتاب طه حسين "في الشعر الجاهلي".
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.