القراء عادة يقرؤون الروايات, و لكني آمل يا صديقي القارئ ان تقرأك هذه الرواية! بعض الروايات يعيشها القارئ و لكني أطمح و أطمع يا عزيزي القارئ ان تعيشك هذه الرواية! هي ليست رياضية بحتة كما قد يوحي العنوان بل مرحلة غوص عميقة المدى في مجاهل النفس الانسانية! كتبتها في 2014 رسميا و لكني بدأت في كتابتها فعليا منذ سنوات! و تحديدا منذ أن بدأت أقترف خطيئة و جريرة الكتابة و بعد ان تم ضبطي و بحوزتي كميات من الشعر!
كم هي موجعة بعض الأسئلة كم هي قاصمة بعض العبارات ! كم هو بليغ ذلك الصمت ! كم هي متحدثة تلك العيون ! كم هي خاشعة بعض النبرات ! كم هي قاسية بعض الإجابات ! كم هي مميتة بعض الجروح ! كم هي معبرة تلك الملامح ! كم هو مهلك ذلك البوح ! كم هو سحيق ذلك الفتق ! كم هو لحوح ذلك الهم ! كم هي وفية تلك الرائحة !
كتاب في قمة العشوائية. لا العنوان مرتبط بالمحتوى ولا هو رواية ولا حتى فيه اساسيات الرواية من حبكة، عقدة، او حل. من الواضح ان جعبة الكاتب ثرية بجماليات اللغة العربية، لكنه بالغ في استخدام ما في جعبته. ناهيك عن الاستخدام المسرف جداً في التشبيهات والاستعارة المكنية لدرجة انه في بعض السطور قام بتشبيه الموقف بتشبيهين او ثلاث. في الكتاب الكثير من الحشو الممل لاحداث لا اصفها احداث اصلا لانه من الممكن ازالة فصول منه ولا تؤثر فيه المحتوى ابداً. الكتاب فيه الكثير الكثير من السرد. حتى الحوارات كتبت بطريقة السرد وكان ذلك ممل جداً. حتى غلاف الكتاب لم يتم تصميمه بشكل جذاب كما اعتدنا ان نرى في اصدارات "بلاتينيوم بوك" عادة.
احزنني ان اكتب هذا التقييم، فقد اخذت الكتاب مع جملة اهداء من الكاتب الذي تشرفت بلقاءه وإهداءه.
رواية أقرب إلى سيرة ذاتية، وهي تذكرني بمقولة أن قلة من الكتاب لا يستطيعون القفز فوق مطب ان تكون روايتهم الأولى قريبة من سيرة ذاتية .. بها الكثير من الأمور الجميلة والحساسة لأهالي الشارقة تحديداً
إذا كنت من اهل الشارقة فستعيدك الكثير من المشاهد لأجمل سنوات العمر .. اما إن لم تكن كذلك فقد لا تعني لك الكثير
وبها الكثير من التعابير الأدبية الجميلة : فرحته كانت شبيهة بتلك الفرحة التي تشعر بها حين تكتشف ورقة نقدية في منديل نسيته في جيبك منذ زمن !!
قريبة من القلوب وواقعيه بسيطة وشعباوية جداً رغم ان النادي لم يكن متواجداً في أحداثها بقوة
هذه الرواية كذلك كانت لي بداية في حب الرواية وتكملة في الوقت ذلك رواية عفوية بحتة ، كل أحداثتها في إمارة الشارقة الحبيبة ، لم تكن رياضية كما يوحي الغلاف .. بل كانت إنسانية بمختلف أركانها ، عن الصديق الحقيقي وذلك الشعور أنك افتقدت جزءا من فؤادك .. أتأسف على الغلاف وروح صاحبها .. رغم ذلك فالكاتب أبى أن لا يستمر وله كتاب جديد متحمس لقراءته على أحر من الجمر
الكتاب ممتع لسكان الشارقة و حواريها و لكن لا توجد قصة حقيقية ممكن تعتبر مذكرات يومية و لكن بتفاصيل مقتضبة جداً صورة الغلاف غير جذابة و الترابط بين المواضيع غير واضح. بعض الغموض في الأحداث و كذلك
كنت لا احب القراءة كثيرا ولكن بعد رواية نادي الشعب والاحداث والاماكن التي عشتها واعرفها كثيرا انا اليوم قارئ واتفقد كتبي وكثيرا ما رجعت لكتاب انهيته لاني مغرم بمحتواه
لربما لا يوحي اسم الكتاب الي محتواه و فحواه ولكن اعتبرها ضربة معلم ليجذب القارئ اكثر، ويغطي اكبر شريحة ممكنه لقراءته... وهذا ما يتميز به الكاتب عن غيره