الجميل في الرواية هو الإهداء لروح شيماء الصبّاغ(تغمدها الله بحمته) وما دون ذلك في الرواية لا يعول عليه إطلاقًا،فهي رواية سيئة مليئة بالتصنع والتكلف مع لمسة درامية حولتها لما يشبه فيلم قديم سخيف.
محاولة لاستعادة الماضي وتركيب أحداثه عبر تاريخ أسرة فرنسية ولكن لا التاريخ قُدم ببراعة ولا الأحداث اندمجت معه فخرجت لنا الرواية مجوفة،وقد يكون ذلك لفشل الكاتب في الإسقاط الذي أراده على العصر الحديث ومحاولته المستميتة إدخال التيارات الدينية في جملة مفيدة دون طائل فخرجت الرواية دون المستوى.
اللغة يعيبها الكثر من الضعف ورسم الشخصيات كان به شئ من السطحية.