:نبذة الناشر إرتبط الروائي يوسف القعيد بمؤسس الرواية العربية نجيب محفوظ منذ منتصف التسعينات من القرن العشرين وحتى رحيله في الثلاثين من أغسطس 2006 خلال هذه السنوات أجرى المؤلف حوارات مع شيخه حول كل ما كان يطرح في جلساتهما التي شهدها عدد كبير من أدباء العصر كان نجيب محفوظ كعادته صريحا محددا في ردوده على الأسئلة التي لم تترك المشهدين العام والخاص نجيب محفوظ إن حكى.. تجربة جديدة يحكي فيها سيد الحكي المصري والعربي, فكان ما قاله هنا يكمل ما كتبه في قصصه ورواياته الكثيرة
يوسف القعيد : اديب وقصاص مصري معاصر ولد بالبحيرة. اهتم بالتعبير عن المحيط القروي المصري وما يتصل به من قضايا وعرف بنبرته السياسية الناقدة عرضت بعض أعماله للمصادرة. يعتبر يوسف القعيد من رواد الرواية في مرحلة ما بعد نجيب محفوظ الذي ربطته به علاقة متينة . حازت روايته الحرب في بر مصر على المرتبة الرابعة ضمن أفضل مائة رواية عربية.
هي حوارات آنية أجراها يوسف القعيد مع نجيب محفوظ، وربما لم أحس بالعمق لأنني لم أقرأ ليوسف القعيد من قبل، أعني لقد كانت الأسئلة عادية جدًا، وبسيطة، لا البساطة العبقرية، ولكن البساطة التي بوسعك أن تجزم أنها لا تحمل شيئًا سوى ظاهر السؤال البسيط وأحداث الساعة الراهنة، والقعيد كان من الجماعة المحفوظية، أو كما كُتب على الغلاف الخلفي أنه عرفه منذ التسعينيات إلى وفاة الأخير، ولكن لهذا بالذات لم يعجبني الكتاب، أعني أنني عرفت منه ما لم أعرفه عن نجيب محفوظ، وإنما أعني أن القعيد كان يحاول في كل ثنية من ثنايا الحوارات المختلفة أن يرفع من قدر نجيب محفوظ وإذا اصطدم في هذا بتواضعه المشهور عنه فإنه يقول بصراحة أنه تواضع زائف في هذا الموضع، بل إنه تواضع يثير الغيظ – كما قال – فنجيب محفوظ أنكر في حوار معه أن يكون صاحب مشروع روائي، مثل جورجي زيدان، وإن كل رواية عن الحارة المصرية بما تضمنته من تاريخ مصر او سياسات العهد، كل ذلك تم منه بمجرد الصدفة التي خدمت الأحداث وحتى اختيار مواضع أحداث رواياته لم يجر بناء على مشروع روائي في الخلفية، وهذا ما أخذ القعيد ينفيه بقوة ويقول أن تواضع محفوظ جعله لا يرى معالم مشروعه الروائي الذي وهب عمره له، أو يقول له أنت كذا وكذا وكذا، فينكر محفوظ هذه المبالغة ويرفضها، فيكرر القعيد في حسم: بل أنت كذلك! وحدث هذا مرة ثانية عندما كان يتحدث نجيب محفوظ عن إصابة يديه بعد الحادث الشهير، وعن جلسات العلاج الطبيعي الذي يخضع لها وعن تمارين الكتابة اليومية، فالقعيد جعل يسأله طويلاً ويكرر السؤال تلو السؤال عن طبيعة الكتابات التي يكتبها في كراسة التمارين، فيرد محفوظ بقوله إنها بغرض التمرين فقط، أسماء وجمل مأثورة وكلمات لا معنى لها بغرض التمرن فقط، فيسأله القعيد عمن يحتفظ بها، فيقول له إنها عند الدكتور الرخاوي، فيسأله لماذا! وهل يعيدها الدكتور إليه، فيتعجب محفوظ قائلاً ولماذا يعيدها! .. إلى نهاية هذا التقدير المبالغ فيه المثير لغيظي أنا!
والذي عرفته لأول مرة من الكتاب بشكل أوسع، هو تأثير نوبل فيه، وأن نوبل استطاعت هزيمة جانب في هذا الرجل لم يستطع أحد من قبل هزيمته، ألا هو إتباعه لنظامه الدقيق، فحتى قبل وقوع حادثة الاغتيال، قال نجيب محفوظ في حوار له بعد نوبل أنه قال لنفسه أنه سيعطي للجائزة – كما طمأنه د.لويس عوض – فترة أسبوعين أو شهرين حتى، يتحدث فيها إلى الجميع في الحوارات والمقابلات والاحتفالات، ثم ينصرف إلى كتابته، وهنا قهقه القدر وانتصرت نوبل بالضربة القاضية ومنعته من الكتابة والقراءة والراحة، وتبقت له الأحلام الأخيرة وأصداء بعيدة لسيرته الذاتية!
وانتهى الكتاب في حواره الأخير بهذا السطر الذي هو آخر سطور الكتاب وأكثرها مناسبة لوصفه كله: قبل أن أسأل سؤالاً جديدًا رفع يده في المسافة بيننا وقال بهدوء: كفاية بقى 2005
نجيب محفوظ إن حكى فعليك أن تستمع جيدًا لهذا الحكى وأن تنتبه لكل ما يقال فهو رمز مصرى خالص وأديب من طراز رفيع والكتاب واحد من اهم الكتب ذات المصداقية عن نجيب محفوظ خاصة وأنا أتذكر أننى شاهدت فيديو للكاتب مع الأديب فى واحدة من احتفالات عيد ميلاده
الكتاب فى نقاط :
- أول فيلم عن رواية لنجيب محفوظ هو بداية ونهاية
- أول رواية كتبها أحلام القرية
- أول رواية كتبها وتم نشرها عبث الأقدار
- أول كتاب قام بترجمته مصر القديمة
- أول مجموعة قصصية " همس الجنون "
- العقاد أول من تنبأ بحصول محفوظ على نوبل
- أحمد مظهر أول من أطلق على شلة محفوظ الحرافيش
- مصطفى محمود كان مؤسسى شلة الحرافيش قبل أن ينقطع عنها
- شخصيات ظهرت فى أعمال نجيب محفوظ سلامة موسى - سيد قطب - أم كلثوم
- شخصية كمال عبد الجواد كانت عن نجيب محفوظ وجعله مدرسا ليشعر الجميع بالظلم الواقع عليه
- سمى ابنته الكبرى تيمنا بأم كلثوم
- أول من كتب عن محفوظ وتنبأ بصعود نجمه هو الإرهابى الثانى سيد قطب قبل أن تؤدى فتوى الإرهابى الأول عمر عبد الرحمن إلى محاولة اغتياله وهو ما تحقق مع فرج فودة ونجا منه محفوظ وإن ظل يعانى منه حتى وفاته صحيًا وبدنيأ وفكريا فكان الخوف من فكرة السجن أو الإغتيال تلاحقانه طوال حياته
- رغم أنه أول من كتب عنه ولكن محفوظ إشار إلي سيد قطب بالمتطرف
- كان محفوظ يتخوف من الحكم الدينى ويخشى وصول الإخوان للحكم
- كان محفوظ لا يمانع باتخاذ خطوات جادة تجاه السلام مع إسرائيل .
محفوظ ماقبل نوبل ومحفوظ مابعده . ماقبل محاولة الاغتيال ومابعدها ... محفوظ قبل الثورة وبعدها . علاقته بالمجلس العسكري وناصر والسادات . حياته الخاصة. متى يكتب ومتى يقرأ ومتى لايكتب ولا يقرأ الكتاب شبه تفريغ لقعدات نجيب محفوظ مع ملازميه . ومنهم مريديه الأثنين : القعيد والغيطاني . إستنطاق جميل و ممتع لنجيب محفوظ وتسجيل مواقفه و نظرته للعديد من المسائل الأدبية والفنية والسياسية . بعض منها بالسؤال المباشر وبعضها استراقات لحديث خلال جلساته . مع وجود بعض المواقف الغريبة والطريفة تحدث بها نجيب محفوظ نواحي عديدة سنتعرف فيها على محفوظ قد تكون غائبة عنا .. كتاب ممتع ولطيف .. يؤخذ عليه تكرار نمط المواضيع و الأسئلة أحيانا وبالتالي نفس الإجابات .
- أكثر ما أثر بي هي حسرة نجيب محفوظ على عدم التمكن من القراءة لضعف البصر ومن ثم أعقبها عدم تمكنه من الكتابة لما أصاب يده بعد محاول الاغتيال
رغم تكرار كتير من الجزئيات في الكتاب وهو ما أشار إليه بأمانة وصدق يوسف القعيد في المقدمة لكنه كتاب ممتع رغم كل شئ، ربما لسهولة سرد وحكي يوسف القعيد وربما السبب الأكبر لكونه يتعلق بالأديب الكبير والشهير نجيب محفوظ
حوارات لطيفة، في أسئلة مكررة كتير بس في المجمل لطيف بعض الإجابات اللي كنت مهتم بيها "جاءني تليفون. كان المتحدث صمويل بيكيت. وكان يريد تأييدي للكاتب سلمان رشدي وبعد أن عرفت الموضوع اعتذرت له. عن التوقيع على البيان الذي كانوا يريدون توقيعي عليه" "في بعض الأحيان كانت لجنة نوبل تسألنا عن بعض الأسماء المطروحة عليها. أن نقول رأينا. . ولكن عندما عرف أنني لا أقرأ أعفيت من هذا الحق" "مصطفى محمود قد كان من المؤسسين للحرافيش، ولكنه انقطع بعد هذا عندما بدأ ستحول" "نزار قباني حضر جلسات الحرافيش مرة واحدة ولكن محمود درويش أكثر من مرة" "الفنان أحمد مظهر هو الذي أطلق على المجموعة اسم الحرافيش. وأعتقد أن الأصل اللغوي للكلمة هو "الحارة مفيش"، أي أنه بعد ظهور الفتوات في الحارة، من الطبيعي ألا يوجد أي إنسان سواهم" "قال ستوري ألن سكرتير جائزة نوبل أن تولستوي اعترض على ترشيحه عندما علم أن هناك نية لذلك. وقبل أن تبحث اللجنة ترشيحه قال إنه لن يحصل على الجائزة. لأن رئيس اللجنة ضده في مذهب ديني" "منح نجيب محفوظ وسام قائد، وهو أعلي وسام فرنسي، لم يحصل عليه -في مجال الثقافة والأدب- أي مصري ولا عربي. والوحيد الذي حصل عليه في الشرق الأوسط ولكن في مجال السياسة هو الدكتور بطرس غالي" "استقبل نجيب محفوظ في بيته الكاتب الفرنسي إيمانويل شميت" "ترجمة مندور لمدام بوفاري تجعلك تشك أن فلوبير كتبها بالعربية" رسم شخصيات المرايا على غلاف النسخة المترجمة للإنجليزية
كنت مبسوطة جدًا وأنا بأقرأ الكتاب ده, حسيت ان ليا كرسي ع القهوة جنب الاستاذ نجيب وقاعدة بأسمعه, او مستخبية ورا كرسي في الصالون في بيته وبأسمع برضه. وفي الخلفية محمد قنديل بيغني. ايه البساطة والعبقرية دي كلها؟ بقعد أتخيل هو شاف ايه وكان بيفكر ازاي عشان يطلع روايات وملحمات زي اللي طلّعها, حاجة كده وهم يعني. عجبني كلمات كتير وعجبني ادراكه لحجم نفسه وحجم الدنيا كلها وحبه لأصدقائه. الكتاب نفسه بقى عبارة عن تجميعة لحوارات أجراها معاه يوسف القعيد اللي كان بيقابله كل تلات مع جمال الغيطاني, سأله في الفن والسياسة ونوبل وحادثة محاولة الإغتيال والفلسفة وكل حاجة تقريبا, زعلت لان في بعض المواقف حسيت ان الذاكرة خانت الاستاذ نجيب زي انه قال أكتر من مرة انه اتعلم الفرنسية عشان سبب محدد ورجع نفى اللي قاله في آخر الكتاب بس مجملا, استمتعت بالتشكيلة دي, اي حاجة يقولها عمنا نجيب محفوظ تكون حلوة وكُمَّل <3 <3
كتاب عبارة عن حوارات مع نجيب محفوظ بقلم يوسف القعيد .. تمت فى الغالب فى اخر 30 سنة من حياته ..تتناول موضوعات مختلفة ..واظن انها كشفت عن جانب محفوظ المحترف الحريض على عمله وكيفية يتعامل مع التفاصيل الجانبية فى الكتابة مثل الاتفاق على النشر والفلوس وغيرها ..كتب جيد للقراءة والافادة :)
نجيب راجل مسالم إلى أبعد الحدود، لدرجة معظم أعماله اللي استخدمت في أبحاث ورسايل دكتوراه ومواد سينمائية، كانت بتحصل دون استأذنه أو موافقته، وهو مسالم ومتواضع وأخلاقة نبيلة ورقيقة.