ما من إنسان إلا وهو يبحث عن السعادة،، فأتباع الأديان، والفلاسفة، والعلماء، والأدباء وغيرهما العقلاء والمفكرين يبحثون عن الحقيقة والكمالوالجنة والملك الأبدي،، فمنهم من وصل إلى مراده ومنهم من ضَل وتحير ،، وفي هذا الكتاب نستعرض حياة العظماء والملوك والعلماء الذين يحثوا عن النعيم الدائم والملك الأبدي، لتكون عبرة لنا كما قال تعالى: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الآلباب) يوسف ١١١
إن هذا الكتاب: رحل إلى عالم الجنة والملكوت،، رحلة في رحاب السعادة،، رحلةفي رحاب الذات الانسانية،، إنه رحلة إلى الله