الصلاة على النحو الصحيح تُذكِّر بفكرة الإسلام كلها عن الحياة في كل ركعة من ركعاتها إنها توجه الإنسان بكُلِّيَتُه إلى ربه ظاهرًا وباطنًا وجسمًا وعقلاً وروحًا. إنها ليست مجرد حركات رياضية بالجسم وليست مجرد توجه روحي صوفي بالروح ولكن الصلاة الإسلامية تُلَخِّص فكرة الإسلام الأساسية عن الحياة
. . لأنها ثاني أهم ركن من أركان الإسلام بعد الشهادتين ولأنها عماد الدين والميزان الحق والفاصل بين الكفر والإيمان لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " . جاء الكتاب كمحاولة من المؤلف لتوضيح بعض ما يمكن أن يفسد صلاتنا سهواً وربما جهلاً ، مُبيناً أثر الصلاة على حياة المسلم منا وأن الصلاة إذا أعطاها الإنسان حقها كانت له كما قال الله عزوجل " اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)" .
كذلك قدم الكاتب توضيح لمعنى كل حركة من حركات الصلاة ولكل فعل وجملة تُنطق بها . أظن بأن الكتاب قد يبدو بسيطاً أو عادياً كعادة الكتب التي طرحت مثل هذه الفكرة ، ولكن ما يميز هذا الكتاب سهولة الكلمة ووضوح الغاية والقصد . . .
اللهم ارزقنا لذة الخشوع في صلاتنا واجعل قلوبنا دائمة الإقبال عليها لترتاح وتأنس بها . . . #تمت #أبجدية_فرح 4/5 #مافهمته_من_الصلاة للكاتب #علي_جلاد_مطر ~ #كتاب_صوتي ❤️📚🌸 . .
جميل ان يحدثك احدهم عن الصلاة، عن تلك التجربة الروحية الفياضة، في هذا الكتاب لدينا حديث قصير حول الصلاة، اعجبني ان الكاتب استقرأ كل الايات التي ذكرت فيها الصلاة وفصل فيها وشرحها، وذكر شيئا من احاديث النبي واحوال الاجيال الاولى من الاسلام في موضوعة الصلاة
تحدث عن معنى بعض اجزاء الصلاة، ماذا تعني التكبيرة وماذا يعني الركوع وماذا يعني التسليم وهو في ذلك يذكر ما سبقه الاقدمون وما قرروه
يستند الكاتب الى مرجعية سلفية، فيذكر باستمرار كلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية، وكذلك يتبنى الكاتب مرجعية حركية تتمثل في الاخوان حيث يذكر حسن البنا وسيد قطب بالثناء وينعت الاخير بالشهيد.
كان موضوع الكتاب وهو الصلاة جميلا لذلك كان الكتاب ذو فائدة روحية وعقلية الى حد ما، هو تذكير واحتفاء بالصلاة وبفضلها الذي لايختلف فيه احد، وبعض مقاطع الكتاب كانت مؤثرة، ولكن طبعا ليس هذا فقط هو ماتعنيه الصلاة، الكتاب اشبه بكوة صغيرة تدخل قدرا قليلا من الشمس التي هي الصلاة.
عظمة الصلاة تتجلى حين نعرف متى فرضت , في عام الحزن حين توفيت السيدة خديجة – رضي الله عنها – وعمه أبو طالب , وحين لم يجد الرسول – عليه السلام – ما يواسيه في الأرض .. رفعه الله إليه في رحلة الإسراء والمعراج , وفرض الصلاة كمواساة له وليخفف من آلامه وحزنه.
لغة الكتابة وجدتها غريبة بعض الشيء ليست متماسكة بحيث أنني أثناء القراءة وجدتني أقرأ جمل لا أفهمها , لا أعرف كيف أصفها ركيكة أم غير متزنة .. يوجد خلل في كتابة أغلب الجمل , ناهيك عن وجود عدد كبير من الأخطاء الإملائية .
أغلب الأحاديث التي وردت وجدتها جديدة عليه , واستغربتها . لا أعرف إن كانت أحاديث صحيحة أم لا , حيث أنه اكتفى بوضع نص الحديث دون ذكر تخريج الحديث !! .
حين شبه الكاتب الصلاة بالجارية في قوله " قال بعضهم : الصلاة كجارية تهدي إلى ملك من الملوك فما الظن بمن يهدي إليه جارية شلاء أو عرواء أو عمياء أو مقطوعة اليد أو الرجل أو مريضة أو دميمة أو قبيحة حتى يهدي إليه جارية ميتة بلا روح – فكيف بالصلاة التي يهديها العبد ويقترب بها إلى ربه سبحانه وتعالى – والله طيب لا يقبل إلا طيبًا وليس من العمل الطيب صلاة لا روح فيها " وجدت هذا التشبيه جدًا قبيح .
اقتباسات : " إن الإسلام يعترف بالإنسان جسمًا و روحًا وعقلاً ومن ثم يجعل عبادته الكبرى الصلاة مظهرًا لقواه الثلاث وتوجهها إلى خالقها في ترابط واتساق يجعلها . قيامًا وركوعًا وسجودًا وقعودًا .. تحقيقًا لحركة الجسد / جسمية . قراءة وتفكرًا وتدبرًا .. تحقيقًا لنشاط العقل / عقلية توجهًا واستسلامًا لله .. تحقيقًا لنشاط الروح / روحية " .
ربما يكون موضوع الكتاب معروف لكثير منا أو قرأناه من قبل، ولكن من آن لآخر علينا أن نذكر أنفسنا، فالذكرى تنفع المؤمنين. الكتاب يعيد تذكيرنا بأن الصلاة فرضت لتكون عونا للمؤمن على حياته وما يواجهه فيها من صعوبات، وأننا للأسف مع الوقت ننسى هذا ونبدأ في تأديتها كواجب وفرض ربما يكون ثقيلا علينا في الكثير من الأوقات. برغم أن الكتاب يحتوي العشرات من الأخطاء الإملائية والمطبعية - وهو ما كان مؤرقا جدا أثناء القراءة- إلا أن موضوعه رائع واستشهاداته من الأحاديث والقصص جميلة في معظمها، ولكن بها الكثير من الأحاديث الضعيفة إلى أن الكاتب ينقل درجة كل حديث استشهد به في الهامش، يحكي قصة الصلاة ولماذا فرضت وما هو معنى كل جزء في الصلاة، وكيف نستطيع الخشوع فيها، وكان من الجميل قراءته في رمضان. أحببت أيضا أن الكاتب لا يربط الصلاة بالوعظ الشخصي وأمور العبادة على مستوى الأشخاص فقط، وإنما أيضا يربط الصلاة بما فرض على المسلم من تغيير ما حوله للأفضل ولو بالجهاد.
١) توقيتات الصلاة كتوقيتات الجرعات التى توصف لمريض الحمى ٢)يقولون: إن كل هيئة من الصلاة كانت تحية للملوك عند أمةمن الأمم، ولذا تقول: التحيات- اللى فاتت كلها- لا تكون إلا لله ٣)قيل :إن الله يقبل نصف العمل، ولا يقبل نصف النية ٤)قولك فى التحيات: اللهم صل على محمد...: شاهد ودليل أنك لم تستطع أن توفى النبى حقه فى الصلاة عليه،فتدعو الله أن يتولى هو الصلاة عليه، صلاة تليق به-صلى الله عليه وسلم
استغفارنا يحتاج إلى استغفار له لعدم الصدق فيه هذا من اجمل ما قرأت وقد أثر فيا جدا ولكن الكتاب فيه الكثير من الاحاديث الضعيفه المستدل بها !! الكتاب لا أنصح به من يريد تعلم الصلاة والوصول لروحانيات الصلاة وعلامات القبول فهناك العديد من الجمل لم ترح قلبي ولم يطمئن لها والله اعلم وهذا ايضا ثناءه لحسن البنا والسيد قطب