هذا الكتاب يستهدف حل مشكلة من مشكلات الأمة المتعلقة بجانب من جوانب تاريخها الطويل بين العالم العربي والتركي، هو يمثل جزءًا من المشكلات الكثيرة التي علمنا على الإسهام في حلها بناء على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم".
صفحات من الإنصاف للدولة العثمانية في البلاد العربية د.مقداد يالجن عدد الصفحات: 308 دار عالم الكتب، الرياض، الطبعة الأولى، 1433للهجرة
كتاب جميل وخفيف، جعله في عشرين فصلاً وخاتمة وملاحق، في كل فصل تعرض لتهمة من التهم التي تُرمى بها الدولة العثمانية وأجاب عنها بأجوبة عامة لكنها كافية وشافية لغير المتخصصين، مع الإحالة على أهم الدراسات والمراجع التي خصت هذه التهمة بالتفنيد والإبطال. وهنا تكمن ميزة الكتاب -من وجهة نظري- لأن جُل هذه الدراسات والمراجع من المجهول لديّ، وبعضها رسائل جامعية، فأهم ما خرجت به من الكتاب هو معرفتي بها.
وأيضاً من جميل ما في الكتاب ذكره لعنوانين بريدية لبعض المراكز التي تخصصت بالدراسات العثمانية لمن رغب في مراسلتهم، سواء في اسطنبول أو القاهرة أو تونس والغريب أن هناك مركزاً للدراسات العثمانية في اليابان!
من بعض التهم التي أوردها المؤلف وأجاب عنها: اتهام الدولة بالتتريك، وظلم العرب، وأنها سبب تخلفهم، وعدم الاهتمام بالمواصلات والخدمات، والتعليم...إلخ