تكرار .. تكرار.. تكرار.. من زنزانة إلى أخرى ومن سجن إلى آخر، تحقيق مماثل وإجابات مماثلة، لا شيء جديد، قد يبدو الحوار جميلًا لكن إعادته أماتته، أعلم جيدًا أن السجن وإن قَصُر سيء، وبشع ولو كان في جنة، لكن أن تقرأ ١٦٧ صفحة عبارة عن حوارات مع المحققين ، لا تعذيب لا شيء خارق للعادة، وأيضًا.. يتم إجراء محاكمات مع السجناء ،سجون إسرائيل لا تقارن بسجون العرب قطعًا، أي سجن مرفّه هذا الذي يستطيع السجين فيه أن يصرخ في وجه السجان؟ أن تُسرق من عمرك سنة ظلمًا شيء لا يقبله عقل بالطبع ولا أقلل من تجربة الدكتور أسعد، وأُقدّر من يدوّنون تجاربهم، لكن صفحات كهذه كان من الممكن اختصارها إلى الربع أو أكثر،أو كان بإمكانه أن يكتب كتابًا عن موضوع آخر ويكتب في سيرته أنه سُجِن بسبب كذا وكذا وكفى الله المؤمنين شر قتال!. نجمتين فقط.