قصه قصيره موجهه للفتيان جميلة جدا ورائعه حيث تتحدث عن حجر فحم يطمح لان يصبح حجر من الماس ووقوف اصدقاءه ضده نظرا لكونها فكره مجنونه لكن اصراره وعزيمته على الوصول الى هدفه من خلال مروره باحداث ومغامرات وعدم فقدانه للامل قد اوصلته الى مبتغاه وهدفه. تهدف هذه القصه الى الشجاعه والامن والاصرار والعزيمة وعدم الاستسلام للوصول الى ما نريد
قصة رائعة وممتعة وقد أسرتني أحداثها بكل ما تحمله الكلمة من معني. تدورُ أحداثها حول حجرِ فحمٍ يتطلع إلى أن يصبح أكثر قوةً وصلابة، ويخوض العديد من المغامرات في سبيل تحقيق حلمه الذي يتوق إليه. كان قابعًا في منجمٍ للفحم مع غيره من حجارة الفحم، ولكنه كان ينظر عاليًا إلى السماء ويحلم بأن يكون كالنجوم المتلألئة في سماء الليل، ويظل يسعى نحو تحقيق حلمه غير مبالٍ بسخرية الآخرين منه وتثبيطهم لهم، ولا يهاب الأخطار والمصاعب التي يواجهها.
القصة ليست بالطويلة ولا بالقصيرة، ومكتوب عليها أنها تناسب الأعمار فوق عشر سنوات، ومع ذلك فهي مناسبة للأعمار الأصغر في حال كان الطفل متقنًا للقراءة. كلماتها بسيطة وقوية، وأحداثها سلسة ومتسلسلة دون تطويل ممل.
اختيار أسماء الشخصيات كان مميزًا جدًا: فهذا (توّاق) الذي يتطلع إلى هدفٍ بعيد المنال لكنه لا يستسلم للظروف ويكافح بكل ما أوتي من قوة لتحقيق حلمه، وذاك صديقه (خابي) الذي يحب الركون إلى الدعة والراحة فيلقى مصيرًا مؤسفًا في النهاية.
أعجبني أيضًا عناوين كل فصل من فصول القصة؛ حيث تعبر عما يحتويه الفصل من أحداث بدقة. القصة مقسمة إلى عشرة فصول (جبال أداماس) (همس في الظلام) (ليلة لا تُنسى) (أحلام ومخاوف) (أفق جديد) (التحدي) (حياة هانئة) (في البحر) (اليوم المنتظر) (حجر الحكمة).
الدروس المستفادة منها كثيرة جدًا، وكلها تحث على الطموح والشجاعة والمثابرة والإصرار.