What do you think?
Rate this book


311 pages
First published October 17, 2012
"نصف سكان العالم يعيشون الآن على بعد مائة ميل من محيط ما."
"نحن جميعًا نعاني فقدان ذاكرة معيقا، حيث ننسى أن السواحل هي مناطق خاصة جدًا، تسمى ecotones، وهي مناطق يتداخل فيها نظامان بيئيان"
"إن الوصف الأمثل للـHomo Sapiens هو أنهم كائنات الأطراف التي ازدهر وجودها باستمرار على المناطق الانتقالية الساحلية".
"إن علماء الإنسان من هذا الجيل تم تدريبهم على التفكير في الزراعة على أنها أعلى المراحل الحضارية، ويصرون على أن الحياة على الساحل لا بد أنها كانت "الملجأ الأخير" للشعب الذي ما كان ليختار تلك الطريقة للحياة قط".
"إن أقدم الآلهة الإغريقية كانت جايا، الأرض الأم.. "أم للجميع، أقدم من الجميع، صلبة، رائعة كما الصخر".. في التقاليد الغربية، كان البحر دائمًا بيئة غريبة."
"الأرض هي اللاعب الرئيسي في جغرافية الكتاب المقدس، فكما بين ألين كوربن: "لا يوجد بحر في جنة عدن"، فبعد السقوط، يظهر البحر كبيئة غريبة، تهديد أبدي للبشرية".
"كانت الأرض تمثل النظام، بينما البحر يعني الفوضى. لقد ربط الوثنيون الأرض بالحياة، والبحر بالموت، والساحل بأحداث فوق طبيعية غامضة. كانت المسيحية تخشى البحر بالقدر ذاته، حيث كانت تربط المحيط بمملكة الشيطان. كان تأثير الرب أقوى على الأرض منه في البحر، حيث كان يعتقد أن المزارعين أكثر تقوى من البحارة."
"وبينما مال المؤرخون إلى ربط الإمبراطوريات باليابسة، فإن أعظم الإمبراطوريات مساحة في التاريخ الإنساني، الهولندية والبريطانية، قد ولدت بحريًا".
"كان الإغريق مستقرين مع الساحل ولكنهم مترددون تجاه البحر. كانت تسيطر على رحلاتهم فكرة nostos، الأمل في العودة. وكانوا يفضلون، إن أمكن، ألا يأكلوا وجباتهم أو يناموا على سطح السفن. فاهتمامهم بالبحر انحصر فقط في ملامسته لليابسة وفي ربطه بين بقعة أرض وأخرى. لم تكن لديهم أي متعة مع البحر بحد ذاته، والذي كان بالنسبة إليهم مكانا مرعبا إلا إذا كان مملوءا بالجزر أو احتوى على خلجان محمية بأشباه جزر."
"كان الإسكندنافيون شعبًا برمائيًا، وكانوا يشعرون بأنهم في موطنهم الطبيعي في الماء كما على اليابسة."