مباشرة بعد عودة الرسام العالمي إلياس ماضي إلى مسقط رأسه بالجزائر، وذلك بإيعاز من شيخ صوفي التقاه في أحد المعابد البوذية، بحثا عن دلالة رمز قديم مطبوع على ختم الجمهوريةالجزائرية من شأنه مساعدته على حلّ أحجية امرأة مجهولة. يتم العثور عليه مقتولا في شقة جده بتليملي في ظروف غامضة... ما علاقة الإشارات الماسونية التي وجدها صديقه أستاذ الفن المقدس بتورينو مع الجريمة التي حصلت في العاصمة الجزائرية و صلاتها بالصوفية، و هل لطرائق الكبالا اليهودية التي لجأ إليها لفك طلاسم هذه الرحلة و معها الأسرار السحريّة للحضارات الشرقية صلة بتفسير الشّفرة الفنية لشعار الجمهورية الجزائرية ومن ورائها خيوط الجريمة، أم أن للقضية أبعاد أكثر سوداوية ؟ أمل بوشارب تحملنا من خلال رواية نقف من خلالها على علاقات انسانية مريبة إلى عالم محفوف بالألغاز الدفينة يتشابك فيها التاريخي بالاجتاعي والفني مع الديني لتتفتّح فيه أعيننا على : #سكرات_نجمة
أمل بوشارب كاتبة جزائرية من مواليد 1984 بدمشق ـ سوريا، سكرات نجمة هي روايتها الأولى بعد مجموعتها القصصية #عليها_ثلاثة_عشر الصادرة عن منشورات الشهاب عام 2014.
الرواية مميزة و فريدة من حيث المضمون حيث يتشابك فيها كل من الفن ، الدين ، التاريخ و التراث في جريمة قتل و جميلة في تنقلها بين بلدين هما الجزائر و ايطاليا بالاضافة الى كم المعلومات الموجودة فيها و التي كانت في اغلبها غريبة و غير معروفة و رائعة في بناء الشخصيات فكل شخصية برعت في تكوينها فاعطتها حقها الكامل من الوصف و التصرفات اما من ناحية الاسلوب فكان لها بعض السقطات خاصة في القسم الاول منها تتعلق غالبا بالتكرار و المبالغة في وصف تصرفات المتحدثين في الحوارات بالاضافة الى استعمال بعض الكلمات المتكلفة التي تبدو دخيلة و ليست في محلها الكاتبة ايضا اسهبت في تفاصيل بعض المعلومات حتى طريقة ذكرها كانت احيانا باسلوب الكتب و ليس اسلوب الروايات ككل الرواية جيدة و تستحق القراءة بانتظار اعمال اخرى مميزة للكاتبة
*كانت تعترضُ على عدم خَبز الفتيات لِقمحٍ لا يُحسن رجالهم بالأصل بَذره .
أخيرًا. عثرتُ على الرواية و قرأتها و لم يَخِبْ ظنّي، أنا التي أصررت إصرارًا على زيارة المعرض الدولي للكتاب لتكون أحد أهم الكتب التي اقتنيتها.
[image error]
لم أكُن أعرف، منذ سنوات عدّة، حين سرقت تلك الساعة و جلست في أحد المحاضرات، بين طالبات الانجليزية أنظر ما تقوله المُحاضِرة بفضول؛ أنّها ستكون أحد أهمّ الكُتاب الجزائريين الذين سأنتظر كتاباتهم بلهفة . أقولها صراحةً، لقد تُهت كثيرًا بين كل الزخم المعلوماتي الموجود في هذه الرواية حتى أنّها مارست ضغطًا كبيرًا على مُخيّلتِي. و تمنيت لو طالت الرواية قليلًا ربما يتسنى لي أخذ المتعة و الفائدة بشكل أعمق .
الرموز و المعتقدات ، التأويلات الغريبة التي جعلتني أدَع الكتاب مرات عديدة و أبحث و أقرأ مقالات دون هوادة حتى أصِل ارتفاع الموجة الذي صعدته الرواية في كثير من جوانبها.
*الكوسُ و المِدور* و الماسونية العالمية ، أمور لم يخطُر لي على بال أنّني سأقرأ عنها بهذا الشكل و بإرادة حرّة ..
أجزِمُ أنها ليست مهمّة سهلة على الإطلاق أن تؤثّث لرواية بأماكن حقيقة تصِفها بدِقّة و تسكب عليها طابعًا تاريخيًا يمتد حتى الأزمنة السحيقة ثم و مع هذا تحافظ على سلاسة و تسلسل الأفكار .. لتصطدم بنهاية لم تكن تتوقعها، و تظل مشدوهًا أمام تلك الأفكار الوهمية التي كبّلتَ بعض الشخصيات بها، و لم تتكلّف الكاتبة كثيرًا من العناء لتثبت لك سوء تقديرك، بل أرتك عين الحقيقة في جملة واحدة و مضت بكل براءة تسرد و كأنّ مئات المشاعر المُتضاربة لم تكن سوى من اختراع وساوسك.
[image error]
أحد الأمور اللّطيفة أنّني أملك نفس النُسخة مِن "نجمة" للكاتب الجزائري "كاتب ياسين" فكانت تَصِفُها و أنا أتذكّر ما قرأت عن و في تلك الرواية العبقرية ؛ بينمَا أُقلّب غلاف تلك الفتاة المصلوبة بين يدَيْ ..
عجوزُ الدّرج ، أحد أكثر الشخصيات التِي تابعتها بحذر شديد ، و لا زلت أعتد أنّها رمزيةٌ لا أريد أن أتسرّع في حكمي عليها
رشحتها لي صديقة، ولم أكن متحمسة لقراءتها. فتجاربي مع الأدب الجزائري ليست جيدة بسبب المواضيع المتشابهة التي يتطرق لها الكتّاب كل مرة. ولكنني تفاجأت برواية خالفت توقعاتي كليا. الكتاب غني جدا بالمعلومات وعكس الروايات الجزائرية التي تعتمد على صوت واحد للسرد. تتنقل هذه الرواية بين عدة أصوات بشكل لا يجعلك تشعر أنك تحت رحمة شخصية واحدة هي التي تحرك الأحداث. الرواية لا تخلو من التعقيد بما أنها تتمحور حول جريمة قتل ولا تسهل للقارئ توقع القاتل. النهاية صادمة لكنها غريبة واستثنائية. وبالرغم من أنني قرأت الكتاب بالإعارة، لكنني سأقتني نسختي الخاصة لأنها رواية تستحق أن نحتفظ بها ونعيد قراءتها مرتين وثلاثة.
رواية شائقة لا تشبه أي رواية عربية أخرى قرأتها. الحبكة محكمة وتدل على احترافية أدبية عالية لدى الكاتبة وتحكم في الصنعة الروائية. النقطة الأقوى في الرواية هي الشخصيات والنقطة الأضعف هي صورة الغلاف، ولذلك سحبت نجمة التقييم الخامسة لأنه لا يوجد علاقة لصورة الغلاف بالمضمون. ولكن الرواية مائزة بدون شك. أنصح محبيي الروايات الدسمة بقراءتها
الصراحة في الاول حبيت الرواية و بعدها اصابنني شعور بالملل من شدة التفاصيل احيانا و لكن لم استطع تركها فيها ذكرت فيها اشياء لا ادري مدى صحتها الصراحة و لكنني قررت اتمامها و صدمت بالنهاية!!!!!!
رواية جميلة من ناحية الفكرة, اللغة, طريقة السرد وبناء الشخصيات لكن مما يعاب عليها الإسهاب في المعلومات (المتعلقة بالماسونية والكبالا ...) بحيث لو اختصرت في الكثير من المواضع لكان أفضل.
اقتنيتها بداعي الفضول بعد أن سربت لجنة التحكيم أخبار للصحافة بأنها الرواية التي كانت مرشحة للفوز بجائزة جائزة آسيا جبار لأفضل رواية جزائرية عام 2015. شخصيا شعرت بالانبهار وأنا أقرأ العمل. الرواية استثنائية بجميع المقاييس سواء من ناحية الفكرة، وطريقة السرد وتشكيل الشخصيات. الأحداث مركبة وتحتاج إلى حضور الذهن أثناء القراءة لكن الرواية غير متعبة إطلاقا وأسلوبها سلس ولغتها رشيقة. رواية تستحق خمس نجوم كاملة.