"قريبا سوف تحدث الحادثة، و تقع الواقعة..و عندئذ سيظهر كل شيء كالشمس الساطعة" نفث المحقق(خالد) دخان سيجارته للأعلى فيما كان يتساءل عن السبب الذي أدى لحدوث جريمة قتل بين طالبات تلك المدرسة.. و ما قصة الرسائل المجهولة التي تتلقاها الطالبات دون سبب واضح ؟.. الكثير من الخيوط المعقدة تزيد من صعوبة هذا اللغز ، فهل تستطيع -أيها القارئ- أن حلها وحدك نورا عبدالله
العنوان جذبني وكأنه احدى روايات اجاثا كرستي لكن الرواية صدمتني. الترتيب الزمني والانتقال المفاجئ للأحداث مزعج بشكل كبير.. التفاصيل قليلة و ممله وغير كافية. حوارات الشخصيات جدا سطحيه. نصيحتي للكاتبة تكتب اكثر من عشرين مرة قبل لاتنشر وأيضا ركزت كل اهتمامها بجودة اللغة مع ان اللغة العامية لاتدل على سوء الكتاب او قلة ثقافة الكاتب
قرأت هذه الروايه بسبب الشعبية التي حصلت عليها لفترة، عند قراءة الروايه تشعر كأنك تقرأ يوميات طالبه و هذا الذي اعجبني ، و لكن النهاية شتت ذهني و لم استوعبها فكيف لشخص لم نتعرف عليه جيداً يكون القاتل ،كنت اتمنى لو كانت هناك احداث لها قبل قتلها لساره حتى تزيدها تشويقاً و لكن بالنهاية كتاب ممتع
This entire review has been hidden because of spoilers.
شدني عنوان الرواية و لم أتصور أن الإسلوب السردي و وصف سيكون بهذا المستوى ، فالرواية كتبت باسلوب طالبة تكتب واجب التعبير للغة العربية ! أقيمها بنجمتين نجمة للعنوان و نجمة للفكرة و الكاتبة في بداياتها لذا أتمنى لها التوفيق
فكره القصة موجوده وحلوه بس ناقصنها كلللل شيء كل اساسيات القصص واحس الكاتبه إذا طورت مهاراتها وبحثت في مواضيع تخص الجريمة قبل لا تكتب بيكون الكتاب منظم وممتع وناجح
يتكلم عن: جريمة قتل تحدث في المدرسة الثانوية للبنات بعد تلقيهن لرسائل من قبل فتاة مجهولة، ماهي تلك الرسائل وماسببها.؟ . . . رأيي: أولًا أشكر الكاتبة على جهودها في كتابة هذهِ الرواية التي لاقت أصداء كثيرة وجميلة من القراء، أشكرها على ماخطه قلمها من كلمات جميلة وإثارة الغموض في قلوب القراء. النقاط الأيجابية في الكتاب: ١- أثرت على مشاعري ظروف بعض الطالبات الاجتماعية والأسرية ك (سارة وأماني) وخصوصًا أماني أثرت فيّ بشكل كبير، يالقسوة هؤلاء الناس يمتلكون قلوبًا خالية من المشاعر والأنسانية! وخصوصًا بعض الأهل لا يهتمون بشأن بناتهم مما يجعل الفتيات يدخلون في حالات نفسية وأحباطات كبيرة تمامًا مثل سارة وأماني، فتلك رسالة جميلة من الكاتبة. ٢- أحببت جو المدرسة تذكرت أيامنا في الثانوية العامة صورت الكاتبة اجواء المدرسة وطالبات المدرسة بشكل جميل وصحيح ١٠٠٪ ٣- فكرة الرسائل التي تتلقاها الطالبات كانت فكرة جميلة وأعجبتني كثيرًا. (تكملة النقطة ستكون في النقاط السلبية) ٤- الأسلوب تارة وجدته جميل ومتقن وتارة وجدته عادي جدًا، أحببت المصطلحات القوية التي استخدمتها الكاتبة في بعض الفقرات. ٥- شعرت بالحماس في الفصول الأخيرة من الرواية من صفحة 207.
النقاط السلبية: ١- فكرة الرسائل المجهولة التي تتلقاها الطالبات كانت فكرة جميلة لتجعل المسألة أكثر غموض ولكن للأسف لم أشعر بالتشويق والإثارة فكانت ردة فعل الطالبات عادية حول هذا الموضوع! أو بمعنى أصح ردود أفعالهم لم تقنعني. ٢- كثرة الشخصيات الأساسية مبالغ فيها ولم أجد في ذلك داعي لقد تشتت كثيرًا وأصبحت أنسى بعض الشخصيات. ٣- التمطيط في الحوارات داخل الفصل وبين الطالبات في مواضيع لا دخل لها في القصة أثار ازعاجي كثيرًا وأشعرني بالملل. ٤- أزعجني خلط اللهجة العامية مع اللغة الفصيحة في الحوارات فيأتي حوارًا بالعامي لترد عليها صديقتها باللغة الفصيحة، شيء مزعج. ٥- من الخطأ الفادح اعلان المديرة لموضوع الجريمة في المدرسة وتصريحه للطالبات وإثارة الذعر! صحيح سوف يأتي المحقق ويحقق مع ادارة المدرسة ومع بعض الطالبات وسوف ينتشر الخبر ولكن لا يأتي التصريح من المديرة لأن أخبار كهذهِ لا تُصرح في طابور المدرسة! ٦- جزء التحقيق على أنه طويل ولكنه لم يكن كافيًا! أخذ المحقق يسأل الطالبات عن أمور سطحية جدًا ولم يتعمق أبدًا في شأن القضية يعني بلهجتنا (أسئلته كانت عالفاضي) ناهيتكم عن طريقة الكشف عن القاتل كانت مقتصرة على التحقيق كجزء أكبر من القضية وكان التركيز على البصمات والأدلة في مسرح الجريمة ضعيف جدًا فلم يكن منطقيًا بأنه فقط يعتمد على التحقيقات في الكشف عن القاتل! كما أن شخصيته أيضًا لم تكن عميقة فلم أشعر بأنه محقق بحق ! ٧- طريقة سرد الكاتبة كانت مشتتة بعض الشيء
أتمنى للكاتبة التوفيق والاستمرار من الواضح أنها ذكية والدليل اصدارها لرواية بوليسية❤️
لم تكن مرضية بعض الشيء ولم تبدأ حماستي سوى في نصف الرواية عندما حدثت الجريمة وبدأ التحقيق ولكن كل ما سبق هذا الحدث كان مملا بالنسبة لي ولم أجد فيه اي شيء من المتعه
.5 ⭐️ مراجعتي لكتاب المُدعى عليه للكاتب احمد شامل بس ما لقبته في قود ريدز فحطيت هذا الكتاب لانه نفس عدد الصفحات 😅
الكتاب مافيه اي شي جدد ولا قصة ولا شي. الاحداث واااضحة بشكل مو طبيعي و الكتاب مليان اخطاء املائية و انا ما كملته كله حتى. ابدًا ما انصح فيه و ندمت اني اشتريته للاسف 💔
الرواية كانت ممتعه لحد ما انتهت فجأة ! يعني ماقدرت احقق مع المحقق عشان اكتشف القاتل لان الكاتب ماعطى مجال وعلطول كشف الحقيقه وحتى في تفاصيل واجد مانذكرت عشان احنى نستنتج والمحقق قالها بالنهايه وبس والله لكن استمتعت بس تمنيت لو فيه غموض اكثر
بالنسبه لي ك مُراهقه بعمر ال١٦ شدني الكتاب جداً والاحداث قويه واللغه الكويتيه تعطي جو خاص فيها ، قبل اقرأها قريت التعليقات وندمت اني اشتريتها وتكيسلت اقرأها حتى بس بعد مابديتها اعجبتني من اول الصفحات بالبدايه كانت الاجواء تضحك وتدخل جو المدرسه فعلاً ووجهات نظر الطالبات دقيقه لدرجه انها تخلي الشخص يعيش الشعور فعلاً وبالنسبه لي مامليت من اول مامسكت الكتاب والنهايه جميله والتحليلات عميقه جداً وغير متوقعه وبجرب ارجع اقرأها مره ثانيه بعد ماعرفت القاتله ، لاأحد يتردد يشتريها
الرواية عنوانها يشد أعلم أن هناك الكثير من يجد هذه الرواية سطحية وبسيطة ولكن هى تناسب المبتدئين أما بالنسبة للقراء الذين قرأوا كثيراً فهذه الرواية بالنسبة لهم ليست بمثابة ما قرأوه أشكر الكاتبة على جهدها وكتابتها ولكن الرواية بالنسبة للقراء ليست الأفضل وهناك عدة أسباب
١- استخدام اللغة العامية
٢- تعدد الشخصيات لأن هناك معلومات كثيرة عن العديد من الشخصيات أنا شخصياً لم أتذكرهم
٣- لا وجود للتعمق فالرواية هى صريحة وواضحة وبسيطة ولكن المعظم يحبون أن يعيشوا جو الرواية عن جريمة قتل وأن يكون هناك العديد من المشاعر فيها
٤- عدم وجود تفاصيل كثيرة حيث أن كما قلت الرواية تناسب المبتدئين المعظم يحبون التفاصيل فالكتب والروايات حتى يستطيعون التخيل وتصديق ما يحدث ويصبح فيلم فى رأسهم ولكن هم من يخترعوه
هناك أسباب أخرى ولكن لنكتفي بهذه الأسباب الكاتبة يبدو أنها فى بدايتها لذا يجب أن نجشعها ولكن أن نكون صريحين فى نفس الوقت ولكن بطريقة مهذبة حتى تسطيع التطور وربما تصبح كاتبة مشهورة يوماً ما ولذا أشكر الكاتبة مرة أخرى على جهدها حتى رواية كهذه تأخذ جهد وتفكير وأشياء كثيرة
- أسلوب الكاتبة بسيط لكن حبيته . - مع ان شوي عندي تحفظ في الخلط بين اللغة العربية و اللهجة العامية إلا إني كنت متفهمه ان الكاتبة و على حسب ما ذكرته في المقدمة لتوصيل الفكرة المطلوبة بالطريقة الصحيحة . - من زمان ما قريت كتاب ضحكني ، يعني حتى المواقف إلي ما تضحك قمت أضحك لأن هالمواقف عشتها ، و بصراحه حنيت لأيام الثانوية . - الفكرة حلوه و طريقة طرحها جيده . - من ابرز السلبيات ان الجريمة فعلياً تبتدي بعد ال١٠٠ صفحة الأولى ، أما الباقي فحشو كلام ما أنكر إني استمتعت لكن البداية كانت نوعاً ما كلام فاضي .
الرواية بشكل عام لك تعجبني قصتها لقد احسستها سطحية جدا ليس بها ذلك الغموض الذي يجعلك تريد انهائها في جلسة واحده ولا بها تلك الحبكة القوية الشخصيات والأحداث لقد احسست انها تناسب شخص ابتدأ بالقراءه ولكنها تعتبر رواية جيدة بالنسبه إلى كاتبه مبتدئه ولكن اتمنى منها اذا كانت تريد الدخول إلى مجال الكتب البوليسيه والغموض ان تنتبه الى غموض الرواية وكيف تجذب انتباه القارئ وكيف تصنع حبكة محكمة فكتب من هذا النوع تحتاج إلى شئ يجذب القارئ ويناسبه
اسم الكتاب:جريمة في المدرسة الثانوية المؤلف:نورا عبدالله نوع الكتاب:رواية عدد صفحات الكتاب:272 دار النشر:platinumbook الاقيم:★★★★☆ ————————————————— الملخص:جريمة حدثت في المدرسة الثانوية تدور حول طالبات بعدان تلقوا رسائل من طالبة مجهولة ماهي هذه الرسائل….!! "قريباً تحدث الحادثة، وتقع الواقعة… وعندئذ سيظهر كل شيء كل شمس الساطعة!" نفث المحقق "خالد" دخان سيجارته للأعلى فيما كان يتساءل عن السبب الذي أدى إلى حدوث جريمة قتل بين طالبات تلك المدرسة… وما قصة الرسائل المجهولة التي تتلقاها الطالبات دون سبب واضح؟…. الكثير من الخيوط المعقدة تزيد من صعوبة هذا اللغز، فهل تستطيع -أيها القارئ- أن تحلها لوحدك!! ————————————————— الرأي الشخصي: الترتيب الزمني و الانتقال المفاجئ للأحداث شد انتباهي بشكل كبير وذكرني بروايات اجاثا كرستي.لكن اسلوب الكاتبة بسيط حوارات الشخصيات و التفاصيل سطحيه وكانها يوميات طالبه عاديه.احببت انها باللغة الكويتية العامة مما أضاف جو خاص بها،النهايه جميله و غير متوقعه.من ابرز السلبيات ان الجريمة تبتدي بعد مده طويله. تتناسب الرواية مع المبتدئين في القراءة.
رواية ممتعة واكثر ما يميزها هو سلاسة الاحداث واللغة المفهومة، مع انني لا احبذ المزج بين الفصحى واللهجات العامية. ان لغز الرواية؛ اي القاتلة من الممكن معرفته بسهولة ان ركزت في الفصول الاولى، فالكاتبة تطرقت لمظهر الفتيات وشخصيتهم، لكنها لم تظهر ما يشير لطريقة كتابتهم الا بما يخص شخصية واحدة وهي؛ دانة. ففي حصة الاجتماعيات أظن، طلبت منها المعلمة كتابة العنوان والتاريخ، وقد فعلت بالطبع، لكن المثير للشك هو العبارة التي اضافتها الكاتبة، والتي في الحقيقة لولا الجريمة لما كان لها معنى، اذ ذكرت ان دانة كتبت بيدها اليسرى. في الحقيقة، شكلت المخدرات وقفة جميلة في الرواية، وهي اكثر ما لم اتوقعه، وذلك ما اضاف لها لمسة تلمس قلوب المراهقين، بصفتي فتاة بالسادسة عشر من عمرها، فقد امتعتني بحق. ولولا وجود خط المخدرات، لما كان للنهاية نفس الوزن، بل كادت تكون اعتيادية بالنسبة لكثيري الملاحظة، لكن الرابط الذي خلقته الكاتبة كان ممتعا جدا وذو قيمة في الرواية. ينصح بها ❤.
This entire review has been hidden because of spoilers.
شدني موضوع اماني و قصتها لكثرة التشابهات التي بيني و بينها و أحزنني موتها حقًا
الايجابيات : عجبني الصدق ان اللغه العاميه قليله و ان كان في الصفحات الاولى فقط القصه ع اخر الصفحات شيقه و تثير الفضول نوعًا ما ذكاء المحقق و ترابط الاحداث (و ان بدت قليله و بسيطه) جميلة الى حد ما بشكل قليل نوع الجرائم التي بدت بالرسائل و كيف بدا كل ذلك بسبب ورق او كلمات
السلبيات: عدم كشف ملابسات القضيه بشكل صحيح كيف ان النهايه كانت مبهمه و م اوضح لنا المحقق كيف عرفت ان دانه هي القاتله و كيف كان لها علاقه باخ منيره اشياء ناقصه بشكل كبير فعلًا كونها روايه (لا اصنفها بوليسيه) تتكلم عن جريمه قتل الحشو الزائد اللي ماله معنى و بعض الاحداث اللي م كان المفروض تنحط في الروايه (يعني حتى ف احداث سويت لها سكيب ؛)!)
• 2.25 ⭐️ • جريمة في المدرسة الثانوية تحدث بعد أن تبدأ عدة فتيات في الفصل ذاته بتلقي رسائل مجهولة. مما يؤدي إلى كشف الستار عن جرائم أخرى تحدث في المدرسة ذاتها
~•~
في المقدمة، أوضح الكاتبة أنها سوف تستخدم اللهجة العامية في بعض المواضع لابراز المشاعر بصورة أكبر حيث تعتقد أن اللغة العربية الفصحى غير قادرة على ذلك وأنها قد تبدو ركيكة في حال استخدمتها .. وهذا إن دل على شيء فهو يدل على افتقار الكاتبة للمفردات الصحيحة والقيمة اللغوية الكافية. الرواية تدور حول جريمة قتل ولكن الجريمة لم تحدث إلا في الصفحة الـ١١٠ من أصل ٢٧٢ صفحة، كما أنها تحتوي على الكثير من الحشو الغير مرغوب فيه والإطالة المبالغ فيها. رواية لا بأس بها ولكن في الحقيقة تفتقر إلى العمق والشخصيات، رواية ركيكة في نظري ولكن بسيطة تناسب حديثي القراءة أو من يرغب في قراءة سريعة.
الرواية تمتلك فكرة ممكن تطلع منها قصة قوية… لكن التنفيذ ما كان بالمستوى أبداً. بدل ما تعطيك إحساس الغموض أو التوتر، تطيح في أخطاء واضحة تخلي التجربة ضعيفة ومخيّبة.
❌ أول مشكلة: السطحية
الشخصيات مكتوبة بطريقة سريعة، ما تعرف عنها شيء ولا تفهم دوافعها. تحس أن الكل يتحرك وكأنه مجرد “أداة” تمشي القصة… بدون روح.
❌ ثاني مشكلة: الأحداث غير مقنعة
كثير من التفاصيل ما تمشي منطقيًا، وكأن الكاتب يبغى يوصل لنقطة معينة بأي طريقة—even لو ما كانت معقولة. وهذا يقتل الإحساس بالجريمة والتحقيق.
❌ ثالث مشكلة: النهاية
بدل ما تكون ذكية أو مفاجئة، كانت مستعجلة… تحسها نهاية بس عشان يقفل الكتاب، م�� نهاية مبنية صح.
النتيجة:
رواية فكرتها أفضل من تنفيذها، والمستوى أقل بكثير من الأعمال في نفس النوع. تستحق بوضوح نجمتين أو أقل حسب ذوق القارئ.
معرف كيف اعبر مشاعري عن الكتاب بس بنحاول... الكتاب تصنيفة جريمة /غموض/تشويق الكتاب واضح من العنوان قبل ما أقرأ الكتاب شفت التعليقات ومره ترددت لكني لما قريته شفت عكس الكلام يلي في التعليقات الكثير من الناس ماحبو إضافة اللغة العامية للكتاب انا صراحة ماضايقني ذا الشي * ملاحظة ان الجمل يلي في اللغة العامية معدودة ما أخفيكم اني خفت وانا اقراه مع اني اقرا كتب عن الجن لكن الجرايم مختلفة تماما عن الجن في الكتاب هذا زادت قناعتي ان الانسان حرفيا كل شي متوقع منه فدايم كونو متوقعين كل شي و من كل حد.. ما واجهت مشكلة في السرد كل شيء كان حلو لكن في شي قاهرني بشكل مو طبيعي يلي هو لما وقعت الجريمة المحقق ماشاف الكميرات!!! كنت اتمنه لو الكاتبة ذكرت ذا الشيء لانه اكثر شي قهرني. بس هذا كان رأي
This entire review has been hidden because of spoilers.
٣.٥ /٥ اتذكر حين قرأت هذه الرواية كنت في طريق سفر وكانت الرواية ممتعه جداً والاحداث غير متوقعه وفكرة الكتاب جداً جميلة وغريبة ولكن ما يجعلني اقيمها ب ٣ نجمات فقط هو الحوارات السطحية و الانتقالات المزعجة التي جعلتني كقارئ ان اتشتت جداً وكثرة الشخصيات الي كنت في بعض الاحيان اضطر انني اتوقف قليلاً وافكر ما كان دور هذه الشخصية يا ترى ؟ وانا شخصياً امتلك ذاكرة السمكة كما يقولون فهذا ما زاد الطين بله ولكن فيه بعض الاحداث مميزة علقت في مخي مما جعل هذه الرواية جيدة بالنسبة لي ، سوف اقراء لنفس الكاتبة اصدارات اخرى إن شاء الله 🩶
النبذة: جريمة تحدث في مختبر الأحياء فيكون الكل مشتبه به و خاصةً طالبات الصف عاشر/ ٤. جريمة تكشف معها حقائق كل طالبة و تفتح صفحة لكشف حقيقة تدمر سمعة المدرسة و أمنها.
•الرأي الشخصي: رواية امتازت بباسطة اللغة و تسارع وتيرة الأحداث، فقد أبدعت الكاتبة في تسلسل الأحداث و دقة تفاصيلها.
الربع الأخير يحبس الأنفاس و يوتر الأعصاب.
رغم روعة عنصر السرد إلا أنني وجدتها تفتقر إلى عمق اللغة و المعلومات و الاقتباسات.
النهاية صادمة و رغم وضوح تفاصيل الجريمة والقبض على المتهم إلا أنني وجدتني أشك في المحقق بأنه هو المجرم بعينه . 😂🥲