كرّس كيرككورد نفسه تماما في العامين الأخيرين، قبل وفاته، للنظر إلى قضية علاقة الفرد بالدين. ووجه لها النقد الشديد، متهما الكهنة ومؤسسة الكنيسة بتحويل الدين إلى مصدر عيش وأداة للحصول على المنافع والمكاسب والنفوذ والسلطة، وتفريغ الدين من محتواه الروحي. كيرككورد يطرح تصورا خالصا يكاد يكون مثاليا غير ممكن التحقيق في الواقع عن المتدين المسيحي. فهو يطالبه أن يوظف كل حياته ويعاني مثلما عانى المسيح لكي يصل الله، كما أنه وجه نقدا صارما إلى الرهبان الذين يتخذون من الطقوس الدينية كالتعميد والزواج وغيرها لحرف الفرد عن الدين الحقيقي. واعتبر أن تلك الطقوس هي مجرد مهرجانات يراد بها حرف الحشد والجموع عن حقيقة الدين، والاكتفاء بالتدين، إذ أنه يميز بين الدين، والذي هو في نهايته، قضية فردية تماما، وبين التدين الذي يقوم الرهبان ومؤسسة الكنيسة للدعاية له من أجل كسب أتباع جدد. ويقول كيرككورد أن الدين لا يحتاج إلى حشود أو الطقوس الدينية، ورأى أن الإيمان قضية فردية تماما. كما أنه عارض تدخل الدولة بقضايا الدين أو تحالف الكنيسة والكهنة مع الدولة، وحصول الرهبان على مكاسب من الدولة عن طريق نشر المسيحية، واعتبر تدخل الدولة في المسألة الدينية بمثابة إساءة وتزييف حقيقي للإيمان والدين. وهكذا يمكن القول أن كيرككورد قد صاغ في ههذ المقالات بصورة واضحة موقفه النقدي تجاه مؤسسة الكنيسة والطريقة التي تجري بها الدعوة إلى المسيحية والتدين، وليس كما يعتقد البعض ضد المسيحية ذاتها.
Søren Aabye Kierkegaard was a prolific 19th century Danish philosopher and theologian. Kierkegaard strongly criticised both the Hegelianism of his time and what he saw as the empty formalities of the Church of Denmark. Much of his work deals with religious themes such as faith in God, the institution of the Christian Church, Christian ethics and theology, and the emotions and feelings of individuals when faced with life choices. His early work was written under various pseudonyms who present their own distinctive viewpoints in a complex dialogue.
Kierkegaard left the task of discovering the meaning of his works to the reader, because "the task must be made difficult, for only the difficult inspires the noble-hearted". Scholars have interpreted Kierkegaard variously as an existentialist, neo-orthodoxist, postmodernist, humanist, and individualist.
Crossing the boundaries of philosophy, theology, psychology, and literature, he is an influential figure in contemporary thought.
أشكر الله لترجمة هذا الكتاب (والذي يحتوي على أعداد مجلة "اللحظة" لكيركجارد، والتي تم طباعتها لاحقًا في كتاب Attack upon Christendom)، رغم صعوبة الترجمة هنا تحريري لأهم مقالات هذه المجلة، بناء على هذه الترجمة: http://www.arabic-christian-counselin...
أشكر الله لترجمة هذا الكتاب (والذي يحتوي على أعداد مجلة "اللحظة" لكيركجارد، والتي تم طباعتها لاحقًا في كتاب Attack upon Christendom)، رغم صعوبة الترجمة هنا تحريري لأهم مقالات هذه المجلة، بناء على هذه الترجمة: http://www.arabic-christian-counselin...
كتاب متميز جداً و خاصة ان المترجم هو صاحب أول تجربة لترجمة أعمال كيرككَورد من اللغة الأم "الدنماركية" إلي اللغة العربية. و مما يظهر لنا ان المترجم يتمتع بفصاحة في اللغة و حُسن اختيار للكلمات و هذا بطبيعة الحال لأنه شاعر. الجزء الأول من الكتاب وضّح فيه المترجم نظرة عامة عن فلسفة كيرككَورد في مسألة الفرد و الإيمان و عن أهمية "الأختيار" في حياة المؤمن المسيحي، و عن صراعه مع الكنيسة التي قيّدت الدين بالدولة التي تمنح رهبان الكنيسة رواتبهم. كلمات الشاعر المترجم جميلة و تنم عن فهم لفلسفة و رؤية كيرككَورد الوجودية، و لكن كانت في حاجة الي تبسيط في عدة مواقع لتُسَهِّل علي القارئ المبتدئ فهم ما يقصده الكاتب. الجزء الثاني من الكتاب، هو ترجمة متقنة _كانت لوهلة في بعد الأماكن تبدو غريبة لألتزام المترجم بترجمة النص كما هو_ لخمس أعداد من أصل عشرة، من المجلة التي كان يشرف عليها كيرككَورد و اسمها "اللحظة". الكتاب في رأيي مهم جداً لأي شخص يريد أن يفهم كيف ربط كيرككَورد بين الوجودية و الإيمان و لنقده الدين الجماهيري الذي نعاني منه الآن في مجتمعاتنا العربية الاسلامية.
الكتاب لطيف وبه نقد شديد للمسيحية في شكلها الرسمي وأعتقد في شكلها العام في عصرنا هذا. يمكن أن يطبق معظم كلام كيركجورد على باقي الأديان وليس المسيحية فقط. كتاب يستحق أن يقرأ ولكن لا ترفع من سقف توقعاتك كثيراً.
ما ضايقني بالكتاب وقلل من متعة القراءة هي ترجمة قحطان جاسم. لا أستطيع أن أقول انها ترجمة سيئة ولكن هي ترجمة رديئة في شكلها. المترجم يستخدم الشرطة "-" تقريبًا كفصلة، كفصلة منقوطة واستخدامات أخرى كثيرة في أماكن مختلفة ليس لها معنى! لم أرى في حياتي من يستخدمها هذا الإستخدام العجيب.