ولما كبرت عرفت أن الوطن أكبر من حضن وحكاية، وأن الذين يولدون بلا وطن يبقون جوعى مهما أكلوا من خبز المنافي! في الجامعة يسألونك عن الوطن وكأن الكتب تتوجس من الغرباء، وفي المطارات يسألونك عن الوطن وكأنه سيصعد معك إلى الطائرة؛ فتروي لهم بحرقة حكاية وطن ﻻ يمكنه إصدار جواز سفر!
🔹 🔹 🔹 نبذة عن الكاتب: أدهم شرقاوي كاتب فلسطيني الجنسية، متزوج وله من الأبناء ولد وثلاثة بنات. يعيش في لبنان. حاصل على دبلوم دار معلمين من الأونيسكو، دبلوم تربية رياضية من الأونيسكو، إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت ، ماجستير في الأدب العربي. ينشر كتاباته تحت اسم مستعار ألا وهو " قس بن ساعدة ". من مؤلفاته: - كش ملك - خربشات خارجة عن القانون - حديث الصباح والمساء- عن شيء اسمه الحب - تأملات قصيرة جداً - نبض- نطفة- عن وطن من لحم ودم. 🔹 🔹 🔹 الموضوع: #عن_وطنٍ_من_لحمٍ_ودم كتاب عبارة عن مقالات ونصوص وابيات شعرية ومذكرات جمعها لنا ادهم بهذا الكتاب لِـ يعطينا جرعة وطن مؤلمة ويزرع الحب ليقطف ثماره بسخرية ويعرج بنا للحديث عن الحرب والدمار بكل جدية.. لكل موضوع حكاية مختلفة عن الاخرى..واخذنا جولة لغزة وعكا وحكايات الجدة..وايضاً سنجد بعض من معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومختلف المواضيع التي هي نسج من حياة الكاتب والحياة التي يرى معيشة من حوله فيها والمواقف التي مرَّ بها. . . رأيي الشخصي: العنوان أعطاني توقع آخر بعيداً كل البعد عن المحتوى الذي وجدته بالكتاب..توقعت ان ارى اكثر المقالات تصب في الوطن وما يعنيه والمعيشة فيه وغيرها من الامور التي تعني الوطن وخصوصا حين يكون المتحدث عنه شخصٌ يعاني من ضياع وطنه وارضه وسلب حقه في العودة اليها سيكون بلا شك حديثه عميق مولود من رحم المعاناة نفسها..ولكن كعادته ادهم يهيم بمقالاته في كل وادي.. لم يعجبني الكتاب منذ صفحاته الاولى وبكوني لا اعرف ترك كتاب قبل انهائه حتى لو لم يروق لي منذ البداية لانني دوماً على يقين بأني سأجد بلاشك شيء يروق لي بأحد هذه الصفحات وبكوني احب ان اقرأ لأدهم واصلت القراءة الى ان وصلت لمقالات ونصوص راقت لي ومنها تلك التي جعلني الكاتب فيها اعود لمجزرة صبرا وشتيلا واتذكر الوجع الذي خلفته وكذلك عشتُ معه في غزة وكل ماتحمل هذه الارض وعكا وغيرهم من المقالات التي اخيراً غيّرت وجهة نظري قليلاً بالكتاب. 🔹 🔹 الاسلوب: يملك ادهم لغة ادبية جميلة والبعض منها يلامسك وتجعلك تتحسس موضع هذه الكلمات بحياتك وبشخصك وبمشاعرك ووطنك وارضك والبعض تشعر بعمق الوجع الدفين الذي يسكن بقلب هذا الكاتب وربما يكون وجعك الذي تعيشه..واعجبني استخدام اسلوب الهزل والجد وبعض السخرية اضحكتني وبعضها استفزني والبعض الاخر آلمني💔 ولكن تمنيت ان ارى في هذا الاصدار الاجمل خاب ظني كثيراً رغم حبي لقراءة مايكتبه ادهم كما ذكرتُ آنفاً😑 🔹 🔹 الايجابيات: بعض المقالات تُحيي بداخل قارئها حيوات غادرت منذ سنين ولا يتذكرها سوى من تُعاد عليه الذكرى الاليمة التي عاشها في يوماً من الايام، أما نحن البعيدين عنها تغيب عنا ربما لحد النسيان وهنا الكاتب يُحيي هذه الذكريات مجدداً بداخلنا تجعلنا نتحسس الالم الذي عشناها انذاك وهل فعلنا شيء سوى الصمت والالم ام كان لنا موقف!! بعض الكتب تعيد لذاكرتنا مالا يجب نسيانه وهذا ما وجدته بهذا الكتاب ببعض المقالات وهذا امر يعود بالايجابية على شخصي لانه يعطيني الكثير مما فقدته ذاكرتي ومشاعري في لحظة من لحظات حياتي.. وكذلك يعطيك هذا الكتاب رصيد من الكلمات المجازية والتعبيرية الجميلة التي تكون بسيطة ولكن تُعبر عن بُعد عميق جداً فلغته جداً جميلة. 🔹 السلبيات: من سلبيات هذا الاصدار شعرت بأن بعض المقالات بعيدة عن مغزى العنوان الذي حمله الكتاب وبالكثير من المقالات لم اشعر بأنه يستدعي ذكرها كانت عبارة عن صفحات محشوة بكلام منمق وجميل بحكم لغة ادهم الجميلة ولكن لا فكرة فيها ولا هدف كالابراج وغيرها لم اجد فيها سوى الثرثرة فلا اعلم هل الخلل بي لم استوعبها ولم تصلني رسالتها ام هي فعلاً خواء وفارغة🤷♀️ 🔹 🔹 اعجبتني عدة اقتباسات ومنها: {ولما كبرت عرفت ان الوطن اكبر من حضن وحكاية، وان الذين يولدون بلا وطن يبقون جوعى مهما اكلوا من خبز المنافي} . {اخرج الى المقهى في ساعة متأخرة من الارق.. يناولني النادل قائمة مشروبات طويلة ابحث بينها عن فنجان نوم فلا اجد.. يسالني ماذا تريد ان تشرب سيدي؟! هممت ان اقول له: علمني كيف انام وكن سيدي!! ولكنني في لحظة ارتباك طلبت فنجان قهوة فنام البن في فمي ولم أنم!} 🔹 كتابي (11) للعام 2018 .. وكان هذا الكتاب من ضمن فعالية ماراثون القراءة مع بعض اعضاء مبادرة القرّاء البحرينيين 🔹 🔹 #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #رباب_تقرأ #عن_وطن_من_لحم_ودم #اخترت_متنفسي_بين_كتاب_وقلم #الكتاب_هو_المنفى_الذي_يأويني_بين_سطوره #القراءة_هي_التحدي_الجميل_لكل_وجع #العلاج_بالقراءة #أقرأ_لأن_حياة_واحدة_لا_تكفيني #اصدقاء_القراءة #القراءة_عالمي_الجميل #الكتاب_صديق_لايخون #متعة_القراءة
صباح الخير هنا غزة مدينة لم تنم ليلة أمس ! كانت تحرس جرحها من إخوتها وأعدائها في آن معاً ! لأنها تعرف .. أن التاريخ حكواتي يمتهن سرد القصص ذاتها وأن يوسف سَلِم من الذئب ولم يسلم من إخوته ! ذنب يوسف أنه كان جميلاً .. جميلاً فقط ! على غزة أن تدفع ثمن جمالها وتواري سوءة إخوتها بانتظار أن يستعيدوا رشدهم ! صباح الخير هنا غزة
...تعلمت انك حين تكره احدا فإنك تدفنه في اعماقك فأزعجك أن تكون قبرا ، فأقلعت عن الكراهية . كنت ترى انه لا احد يستحق ان يدفن في أعماقك فكنت ترحل بصمت او ربما هي عادتك في المواجهة ( الهرب) ...
• مجموعة من المقالات التي نشرها الكاتب من قبل في " منتدي الساخر " ليقوم بتجميعها هنا بين دفتي كتاب . ٢٥ مقالًا قصيرًا صُبغت معظمها بذكريات الكاتب ومواقف من وعن حياته وبعض آرائه والكثير من حكايات طفولته .
• ليست المرة الأولي التي أقرأ فيها لشرقاوي وكما قلت سابقًا _وبعد عدة تجارب مع قلمه_ فإن كُتبه المقالية هي الأقرب لقلبي ، ولكن هذا الكتاب لم يكن علي مستوي كتبه ومقالاته الأخري .
• أسلوب الكاتب ساخر ومضحك في بعض المقالات وفي البعض الآخر مُحزن ومشبع بالألم ولكن في كلا الحالتين فالأسلوب يجذبك رغمًا عنك لتنهي الكتاب في جلسة واحدة .
• في النهاية ، نعم لم أجد الكتاب بقوة الأعمال السابقة للكاتب ولكن أطلعني علي جانب آخر من حياة وذكريات أدهم شرقاوي .
النجمات الثلاث لأنه جعلني أرغب بالكتابة، جعلني أشتاق لها، أنا التي كنت في يوم من الأيام أكتب لأكتب أي شيء، أكتب عن أفكاري، عن مشاعري، عن أحلامي وطموحاتي .. لكني توقفت لا أدري لم!!!
هي خواطر ونصوص بعضها يستحق القراءة وبعضها لم يكن يستحق الورق الذي طبع عليه، مجرد هلوسات كاتب كتبت لتنشر على المنتديات وجدران الفايسبوك لا أكثر...
النجمات الثلاث لنصوص أعجبتني وياليتها كتبت لوحدها دون البقية الغارقة في اللامعنى حد التفاهة!!
افكار جيده ولغة قويه باداء متوسط.. لا اعلم لماذا يصر الكاتب على تكرار افكار او فقرات بعينها في ثلاث كتب له _على الاقل التي قرأتها_.. الا يخبره احد بذلك؟ الا يراجع كتبه قبل طباعتها ام لا يوجد من هو متخصص بذلك؟ تعرفي على الكاتب كان بحديث الصباح وكانت على ما يبدو منشوراته على الفيس بوك في كل صباح.. وكتابه هذا منشوراته في منتديات الساخر..!
كان لا بد من منفى لندرك حجم الفاجعة، وقيمة أشياء كنا نظنها جزءاً مملاً من حياتنا فإذا هي حياتنا كلها ، وسنوات طويلة من الصداقة مع الزيتون ، والزعتر البري ، وضوء القمر، وزرقة البحر ، انهارت في لحظة واحدة..
كتابات أدهم الشرقاوي دائما هي بلغة مبسطة جدا لكن هنا نحن أمام ركاكة الأسلوب و فراغ المحتوى جملة وتفصيلا.
كتاب مفكك الأفكار و ركيك اللغة لا يبت للعنوان بصلة لذالك رغم جاذبية العنوان و علاقته بالوطنية و القضية الفلسطينية الصامدة منذ عقود و مقاومة رجالها جيل بعد جيل.
أدهم شرقاوي، كاتب فلسطيني الجنسية يعيش في لبنان وله عدة كتابات ونصوص واقتباسات جميلة ، كثيراً ما ينشر بإسم مستعار ( قس بن ساعدة) ، من أهم كتبه، نطفة، عن وطن من لحم ودم، عن شيء اسمه الحب، حديث الصباح وحديث المساء وغيرها الكثير. كنت معجبة جداً باقتباساته اليومية التي يكتبها في وسائل التواصل الإجتماعي، وله العديد من الكتابات الجميلة التي تلامس القلب وتكون بلسم للجروح بجملة صغيرة لكن أثرها كبير، في كتاب عن شيء اسمه الحب كان يحمل الحب في كل صفحاته، أما في كتاب عن وطن من لحم ودم حاولت أن أقرأ تعليقات متابعينه ومحبيه ، وتفاجأت بأن أغلب القراء لم ينهو قراءة الكتاب وكنت أنا أحدهم، والكثير منهم قال بأن محتواه فارغ عكس كتبه الأخرى وأنا كذلك . كتابه هذا كان من الأفضل أن يبقيها كاقتباسات في وسائل التواصل الاجتماعي على أن يجمعها في كتاب، فهي لم تضيف شيئاً للقارئ خاصة قراءه الذين أعتادو على كتبه القيمة ذات المعاني الراقية والقيم العالية.
مقالات قصيرة عن وطن من لحم ودم وما بينها مقالات عامة كما في كتابي حديث الصباح، حديث المساء. يستمر الشرقاوي باسلوبه البسيط ورمزيته الجميلة ولا ينفك عن فلسطين وتبقى معلقة في خياله وكذلك نحن ابناء فلسطين تزال القرى المهجرة وآثار النكبة عالقة ولا تنفك إلا بتحريرٍ وعودة.