في كتبنا الأسبق ^العلاقة مع الغرب : الموضوع ، الإشكالية ، المنهج^ قدمنا الفكرة التالية : ما يجري في الواقع العربي الملموس هو ممارسة استحالة النموذج الغربي. و الاستحالة هي التي تمارس و لا يمارس غيرها منذ قرنين من الزمن. و لكن، إذا كانت استحالة النموذج الغربي تمارس في الواقع العربي الملموس ، فهي تمارس في الفكر العربي أيضا ، و لا يمارس غيرها منذ قرنين من الزمن. مع فرق بسيط جدا يتمثل في ضرورة أن تكون ممارسة الاستحالة في الفكر محجوبة عن الانظار. فأي فكر لا يستطيع أن يمارس استحالة وجوده دون أن يحجبها عن نفسه أولا و قبل كل شيء. نبين في هذا الكتاب كيف يمارس علماء الاجتماع العلاب استحالة التعرف إلى علم الاجتماع.
الدكتور عبد الله إبراهيم مفكر وأستاذ جامعي من العراق متخصّص في الدراسات السردية والثقافية، أصدر 22 كتابا وأكثر من 40 بحثا علميا في كبريات المجلات العربية. نال درجة الدكتوراه في الآداب العربية عام 1991 من جامعة بغداد، وشارك في عشرات المؤتمرات والملتقيات النقدية والفكرية. عمل أستاذا للدراسات الأدبية والنقدية في الجامعات العراقية، والليبية، والقطرية منذ عام 1991 لغاية عام 2003. وخبيرا ثقافيا في وزارة الثقافة بدولة قطر، ثم منسقا لجائزة قطر العالمية من 2003-2010. ويعمل حاليا خبيرا ثقافيا بالديوان الأميري، وهو باحث مشارك في الموسوعة العالمية.