Le 2 mars 1956, le Maroc recouvre son indépendance, après quarante-quatre années de protectorat. De 1956 à 1961, Mohammed V restaure la puissance de son trône, rendant possible le règne de son fils Hassan II (1961-1999), qui consolide l'intégrité territoriale du pays. En 1965, Ben Barka paye de sa vie son opposition au régime, mais l'instabilité persiste et culmine lors des coups d'Etat de 1971 et 1972. Hassan II reconstruit alors un pouvoir ébranlé par le consensus autour de la récupération du Sahara, mais au prix des « années de plomb ». Après 1991, le Maroc s'engage dans un processus d'ouverture à petit pas qui conduit à l'alternance de 1998. L'avènement de Mohammed VI en 1999 précipite une transition aux exigences contradictoires : dissocier monarchie et « années de plomb », incorporer les islamistes au champ politique sans partage du pouvoir, améliorer la gouvernance tout en contenant la menace terroriste, restaurer la confiance des Marocains face à un paysage politique en miettes, capter les investissements sans aggraver la dépendance du pays... Un chantier toujours en cours en 2010.
Historien français spécialiste des sociétés maghrébines
Né en 1966 à Verdun, normalien et agrégé d’histoire, Pierre Vermeren a enseigné pendant six ans au Lycée Descartes de Rabat (Maroc). Sa thèse portant sur la formation des élites maghrébines a été distinguée par le prix Le Monde de la recherche universitaire 2001. Il a également vécu en Égypte et en Tunisie, ses travaux de recherches portent sur le Maghreb contemporain. Pierre Vermeren est aujourd'hui maître de conférences en histoire du Maghreb contemporain à l'Université de Paris I Panthéon-Sorbonne, et membre du Laboratoire CEMAF (Centre d'études des mondes africains).
C'est un résumé historique très concis et relativement objectif pour une période s'étalant sur un peu plus de demi siècle. A travers 8 mini-chapitres, l'auteur a brillamment réussi à tracer ''une frise chronologique'' des événements les plus marquants de l'Histoire du Maroc. Je le recommande vivement, car il permet de comprendre les causes à l'origine de ce chaos politique et cette asphyxie sociale où patauge notre pays ....
ينبغي التأكيد في البداية، أن هذه القراءة تختلف عن المعتاد بخصوص قراءة كتاب ما. و هي قراءة نقدية و تحليلية لمرحلة مهمة من تاريخ المغرب و تلخص ما نحن عليه اليوم. إن ما عرفه علم التاريخ من تطوير لمناهجه و أدوات اشتغاله ارخى بظلاله على الكتاب موضوع القراءة. فقد تمردت الكتابة التاريخية عن المعتاد بكونها تكتفي بالسرد و الوصف و فقط ما يجعلها لا تختلف عن كتابة قصة أو رواية أو أبيات شعرية، لتنتقل إلى مستوى الانساق و البنى و التحليل. و كما اعتدنا دائما أن الموضوعية في انتاج المعرفة التاريخية عموما تكون نسبية. فما بالك و هي تتسق بدراسة مرحلة انتقالية.و لكن الأساسي و المهم الذي يحسم في علمية المعرفة التاريخية هو مدى تعبيرها عن المعرفة الإنسانية بكل واقعية. و قبل الخوض في غمار سيرورة المحطات التاريخية التي يتطرق لها فيرموريين، وجب التأكيد على كون المرحلة التاريخية قيد الدرس تمتاز بخصوصية تحتاج الكثير من الشجاعة و الرصانة النظرية. و التاريخ الراهن تجاوز جزء كبيرا من مطباته، كما تم الإشارة إلى ذلك سابقا. و قد كان تطور حركة الإقتصاد و المجتمع موازي لتطور حركة علم التاريخ. و ما يزيد من حجم المسؤولية على كاهل المؤرخ كونه يشتغل في الزمن الراهن جنبا إلى جنب مع الاقتصادي و الجغرافي و الصحفي....و قد أضحت كتابة التاريخ فنا من الفنون تماما كما يمسك الرسام ريشته و المغني آلته الموسيقية، يمسك المؤرخ قلمه لدراسة المعرفة التاريخية الإنسانية و الأكثر تعبيرا عن واقع الأفراد و المجتمعات.و كان في هذا التحول دور مهم لرواد مدرسة فرانكفورت و من بعدها رواد مدرسة ستراسبورغ، و من هؤلاء المؤرخ جاك لوغوف الذي تحدث عن الموقع المتميز للتاريخ و جمعه بين التجدد و التجذر و استفادته أيضا من تطور علوم إنسانية أخرى و خاصة الجغرافيا البشرية. ناهيك عن تأكيده على ضرورة إخراج التاريخ من العادات التقليدية و كذا تحريره من انغلاقه على ذاته و الدفع به في مجال كان مغيبا من طرف التاريخ التقليدي. (1) و عموما فهذا التجديد على مستوى الكتابة التاريخية و مناهجها و مدارسها، أرخى بظلاله على هذا الكتاب.فقد حاول بيير فيروموريين أن يرسم لنفسه طريقا يبعده عن السقوط في أنساق الكتابة التاريخية الرسمية، و قد برز ذلك من خلال عنصرين أساسيين: _ المقدمة : التأصيل للفترة التاريخية و تحديد الإشكالات المرتبطة بها. _ الفهرس : تنويع المراجع المعتمدة في دراسة هذه المرحلة التاريخية. و قد قسم كتابه إلى ثلاثة فصول ، عالج خلالها الأحداث و المحطات التاريخية المهمة الممتدة من حصول المغرب على الإستقلال الشكلي سنة 1956م إلى مرحلة التناوب التوافقي أو دعم أحد الأحزاب -التي كانت يسارية ذات يوم- للتحالف الطبقي المسيطر في المغرب و القبول بدخول مسرحية الإنتخابات مع متم القرن 20 م. و قد خصص الفصل الأول من كتابه إلى التأصيل لمرحلة المواجهة المباشرة بين الامبرياليتين الفرنسية و الإسبانية ، و إرادة الشعب التواق للتحرر و الانعتاق. هذه الإرادة التي اصطدمت بانتهازية و تملق خونة الداخل و الذين استفادوا من وجود الاستعمار في مجالات عديدة، و كثيرا ما استفادوا من امتيازات في البوادي و المدن نظير خدماتهم و سخرتهم. كما أشار أيضا إلى ظهور البورجوازية الحضرية و خاصة البورجوازية الفاسية، و التي انتقل جزء منها للعيش في الدار البيضاء.و من جهة أخرى استمرار القبائل في مواجهة الامبريالية بنفس واحد منذ ظهوره بداية القرن 20م و قد شكلت معركة أنوال على سبيل الذكر لا الحصر مرجعا مهما للحركات التحررية عبر العالم. (2) و استغلت فرنسا التناقضات التي برزت داخل المغرب من أجل تهييء الظروف لانتقال سلس للسلطة و خاصة مع استمرار جيش التحرير في نشاطه بالبوادي رافضا بذلك كل أساليب التفاوض مع الإستعمار. و في هذا السياق جاء إغتيال أحد قادته عباس لمساعدي، رغبة من أعداء الشعب في إيقاف مده التحرري و خاصة في ظل ارتباطه بحركات التحرر الوطني بشمال إفريقيا و خاصة جبهة التحرير الوطني في الجزائر. و أسهمت مقاومة القبائل و ابتكارها لأشكال مقاومة محلية للاستعمار الأجنبي.في قيادة النظام المغربي لحملات القمع ضدها سنوات قبيل الاستقلال الشكلي و منها قمع الريف سنة 1959 م. خاصة إذا ما عرفنا أن مقاومة أهل الريف للاستعمار الإسباني و كذا مقاومة باقي القبائل قد حصلت على دعم و تأييد من الحزب الشيوعي الفرنسي. و قد كان مبرر هذا العنف هو الخوف . فكان طبيعا أنه سينتج عنفا مضادا أشد ضراوة و تمثل في كافة أشكال الاحتجاج التي أشار إليها صاحب الكتاب خلال بداية الفصل الثاني. و هي نتاج تراكمي لعقود من الأزمات الداخلية و الخارجية و التي لم يجد النظام المغربي التوليفة المناسبة للخروج منها. فكانت الإجابة التي تقدم للجماهير الشعبية هي القمع الدموي و إنزال كافة أشكال قوى القمع للشوارع. و هي ممارسة تم توريثها من المستعمر لخدامه المحليين على مستوى استنزاف الخيرات و تطوير أساليب العنف الممارس على كل فعل احتجاجي. و في هذا السياق تحرك المهدي بن بركة لفضح الإمبريالية العالمية و خدامها المحليين في آسيا و إفريقيا، و ارتباطه بقادة التحرر عبر العالم.و قد جمع أفكاره في كراسه و خاصة الأدوار المنوطة باليسار المغربي و الإجابة عن سؤال ما العمل؟ بخصوصية مغربية.(3) و قد كانت أزمة المغرب مطلع الستينيات أزمة مركبة و حيث تضاعفت الفوارق الطبقية و لم ير الشعب أي بوادر للتغيير المنشود. ما أدى عمليا إلى بروز عدة حركات احتجاجية أكثر تطورا كمّا و كيفا من سابقتها.و خاصة الانتفاضة الشعبية 23 مارس 1965 م، و التي جاءت في سياق استهداف التعليم العمومي و إحداث التمايز بين تعليم أبناء خدام الدولة و تعليم عموم الجماهير الشعبية و ذلك عبر إصدار مذكرة وزارية تستهدف إيقاف الآلة التعليمية أو تعطيلها عن الإنتاج و طرد العديد من أبناء الشعب المغربي.و مع إصدار المذكرة خرج أبناء الشعب من تلاميذ و طلبة و أساتذة....إلى الشارع و جوبهت هذه الانتفاضة الشعبية بقمع دموي خلف مئات الشهداء و المعتقلين. و دشنت لمسار طويل من المواجهة المباشرة بين الشعب و أعدائه. (4) و كرد فعل رسمي على انتفاضة 23 مارس، قام النظام المغربي بحل البرلمان الذي فشل في إنجاز مهمته.إضافة إلى تدبير إغتيال المهدي بن بركة بدعم من النظام الفرنسي و الكيان الصهيوني يوم الجمعة 29 أكتوبر 1965م بهدف تصفية كافة المعارضين و اجتثات الانتلجنسيا، لكنه أمر صعب كونها كانت تتولد في الجامعة من خلال التطور الذي حصل على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و تشبعه بالماركسية على مستوى فلسفته أو تصوره أو أوراقه، و أيضا على مستوى نضالاته. ناهيك أن انتفاضة 23 مارس كانت مؤشرا لكل الماركسيين اللينينيين من أجل التنظيم في مستوى معين و التأثير المباشر في واقع الجماهير الشعبية و حركاتها الاحتجاجية و نقلها من العفوية إلى التنظيم.لقد أدركوا جيدا ضرورة التأثير في وعي الجماهير و برز ذلك من خلال إصدار مجلة أنفاس، و منظمة 23 مارس ثم منظمة إلى الأمام. و مع بداية السبعينيات اختل أكبر جهاز في الدولة و تجلى ذلك في الانقلابات التي دبرها قادة الجيش لانتزاع السلطة من الحسن الثاني، و هي انقلابات باءت بالفشل و أتبعها النظام المغربي بإعدام الجنرالات و الزج بالبعض منهم في المعتقلات السيئة الذكر، و خاصة في معتقل تزمامرت. (5) و قد ساهمت هذه الانقلابات في تقلص دائرة خدام النظام المغربي ما جعله يسعى إلى توسيع تواجده الاجتماعي بالبوادي و المدن، و منح امتيازات عديدة لخدامه. في الوقت الذي عزز فيه أوطم نضاله الجماهيري (الإضرابات في الثانويات و الجامعات، دعم القضية الفلسطينية و كافة قضايا التحرر الوطني...)، و قد واكب النظام المغربي هذه الحركة الطلابية بموجة من الاعتقالات في صفوف الماركسيين. و رغم كل المحاولات لاجتثات الفكر الثوري ، حافظ الشعب المغربي على جيناته الاحتجاجية . (6) و وظف النظام المغربي كافة أدواته الإيديولوجية لتوجيه النقاش الرسمي نحو الحرب في الصحراء. و بالموازاة مع ذلك استمر في الزج بالماركسيين في معتقل درب مولاي الشريف. و في المحور الثالث تطرق إلى مرحلة ممتدة من منتصف السبعينات إلى نهاية التسعينات من القرن 20 م، أي من ما يسمى الإجماع الوطني إلى حكومة التناوب. و قد استمر النظام المغربي في توجيه النقاش نحو ملف الصحراء، و استنزاف الخيرات في هذا الإتجاه ما أسهم في استمرار السياسات اللاشعبية و قمع و اعتقال المعارضين، ومن هؤلاء الشهيدة سعيدة المنبهي، و التي استشهدت بعد اضراب بطولي عن الطعام سنة 1977م. و مع مطلع الثمانينيات من القرن 20م و انسداد الأفق، و الاستمرار في توجيه الإقتصاد و استنزافه في ملف الصحراء. مقابل تعميق أزمات الجماهير عبر الزيادة في أسعار المواد الأساسية. كان طبيعيا أن تعود الحركة الاحتجاجية للبروز من جديد لتبلغ ذروتها يوم إضراب 20 يونيو 1981م و الذي عكس جدلية العمل النقابي و السياسي. و كانت نتيجة الإضراب قوافل من الشهداء و المعتقلين، و أجبر بعدها النظام المغربي عن التراجع على قرار الزيادة في الأسعار. (7) و أمام احتدام الصراع الطبقي في المغرب و تثوير أوطم، حافظ النظام المغربي على ولائه للمؤسسات المالية المانحة و خاصة استمرار استهدافه لقطاع التعليم العمومي عبر سياسة (التقويم ) التخريب الهيكلي، و التي أتبعت من جديد بانتفاضة شعبية في 19 يناير 1984م ، و التي شهدت قمعا منقطع النظير كانت إفرازاته قوافل من الشهداء و المعتقلين. و استمر النظام المغربي في توجيه سياساته نحو الجامعة ما جعله يدعم مع بداية التسعينيات تواجد القوى الأصولية و الظلامية في الجامعات و تنظيمها لعمليات اغتيال في حق العديد من الطلبة القاعديين في وجدة و فاس. و بالموازاة مع ذلك استمر في تعميق الأزمات الإقتصادية والإجتماعية و التي أفرزت إضراب دجنبر 1990 أو انتفاضة فاس و التي جوبهت بقمع دموي عنيف و إرتفاع أعداد المصابين و الشهداء و المعتقلين. و طبيعي مع نهاية التسعينيات سيبحث النظام المغربي عن كل السبل لجر المعارضة الحزبية إلى الانخراط في اللعبة السياسية و التمهيد لما يسمى التناوب التوافقي سنة 1997م. و عموما فكتاب بيير فيرموريين يعد تدخلا مه��ا لكل مهتم بدراسة تاريخ المغرب في النصف الثاني من القرن 20م، و هو يشكل أيضا أرضية أولية للبحث التاريخي و السوسيولوجي في المغرب، و خاصة تاريخ الحركات الاحتجاجية بالمغرب.
واحد من أفضل الكتب المختصرة عن تاريخ المغرب منذ الإستقلال إلى حدود سنة 2000، بنظرة كاتب فرنسي، غير معني بالحساسيات المغربية الداخلية. الترجمة أيضا في نظري احترافية بشكل كبير.
يؤرخ الكاتب الفرنسي تاريخ المغرب منذ ١٩١٢ الى ١٩٦١ وهي فترة التنازع على الحكم بين الحركة الوطنية والقصر الملكي بسيادة محمد الخامس وهي فترة الحماية الفرنسية والاسبانية. ومن ثم فترة انتصار الحكم الملكي و تولي الحسن الثاني الحكم ومن بعده ابنه محمد السادس عام ١٩٩٩ حتى يومنا هذا. كذلك تطرق الكاتب للخلافات السياسية والحدودية مع الجزائر و موريتانيا. والى العديد من الرموز المغربية من بينها محمد أوفقير.
Ce petit livre est une (presque) parfaite introduction à l'histoire marocaine des ces 60 dernières années. L'auteur est, je crois, plutôt gauchiste mais pour une introduction il n'est pas grave. Bien écrit et agréable à lire, le seul problème (inévitable) est se rappeler de tous les très nombreux noms et événements énumérés par l'auteur!