كان يعرف أن عليه أن يخرج من هنا وبأي ثمن. الخيارات أمامه عديدة، لكنَّ واحدًا منها فقط سيقوده إلى حيث يريد، بينما لن يقوده الباقي إلا لهلاكه.. عليه أن يحسم أمره وبسرعة.. عليه أن يتمالك نفسه وأن يسيطر على أعصابه وأن يختار.. ثم عليه أن يتحمل نتيجة اختياره!
دكتور تامر إبراهيم هو كاتب مصري معاصر .. بدأ ظهوره في سلسلة ( سلة روايات ) بأكثر من عدد .. ثم إتجه إلى سلسلة ( ميجا ) المنوعة مع الكاتبين المرموقين : تامر فتحي و تامر أحمد .. توقفت السلسلة بعد صدور العدد الثالث .. بدأ الدكتور تامر سلسلة منفردة بعنوان ( عالم آخر ) مع المؤسسة العربية الحديثة ، و هي سلسلة قصص رعب بدأت بقوة شديدة لكنها توقفت بعد العدد الثاني .. إبتدأ الدكتور سلسلة جديدة بعنوان ( عبر الزمن ) مع دار ليلى و دايموند بوك .. صدر منها حتى الآن ثلاثة أعداد .. و أشترك مع الكاتبين تامر فتحي و تامر أحمد و الكاتب أحمد حسب النبي في سلسلة ( فيروس ) .. بالإضافة إلى كتب عديدة منفردة له نشرت مع دايموند بوك و دار ليلى مثل : جزئي ( حكايات القبو ) .. مشاركة في ( قوس قزح ) مع دكتور أحمد خالد توفيق .. مشاركة في طبعة جديدة من ( موسوعة الظلام ) مع دكتور أحمد خالد توفيق و مهندس سند راشد .. و إشترك معهما أيضاً في كتاب : عشاق الأدرينالين .. كما إشترك مع نخبة من أشهر كتاب العرب في كتاب : 7 وجوه للحب
ثمة رائحة مألوفة تتصاعد من ذلك المنزل ذو الحديقة المهملة..إنها رائحة الحزن و هذا هو ما ينفرنا من تلك الرواية..جو الحزن المهول الطافح من بين صفحاتها. .. عندما تشتري رواية على انها مرعبة و تلطمك المفاجأة. .إنها كئيبة حقا..نعم بها بعض الاكشن..الحبكة محكمة .. و لكنها تغريبية..و أبطالها غربيين و مليئة بالمؤثرات الصوتية ..من عينة سكويييك ..و تك ..توك
هذا ما يحدث عادة بعد الروايات الكبرى..فبعد ثنائية صانع الظلام .. تروى دكتور تامر طويلا ..ثم خرج لنا برواية بعيدة كل البعد عن اجواء الثنائية ..👀
الرواية جيدة و ..لكنها ذكرتني بمسرحيات المونودراما..هناك انفصال شبه كامل بين البطلين.. ولابد ان يتأكد كل كاتب مصري عندما يخرج من بيئته العربية انه يغامر بشريحه كبيرة من معجبيه "و لكن الاسلوب والتشويق مازالا في ايد د .تامر وننتظر منه اكمال "ثلاثية الكتاب الأسود📖 ملحوظة متاخرة؛ للاسف كانت هذه اخر روايات تامر ابراهيم
ها هو عدد آخر لا بأس به من "ما وراء الطبيعة".. لكن ما منعني عن تقييمها بنجمتين؛ أن رفعت إسماعيل لم يكن بها ولم يكتب حتى المقدمة والخاتمة، كما أني لم أجد اسم أحمد خالد توفيق على الغلاف كالعادة، بل وجدت اسم تامر إبراهيم.. فاستنتجت أن تامر لم يكن عنده وقت لكتابة رواية خاصة به، فاستعار إحدى روايات أحمد خالد توفيق.. لكن للأسف وقع اختياره على رواية ضعيفة الحبكة، وركيكة الأسلوب، ومبتذله بعض الشىء.. لكني في النهاية حزين على أن تامر لم يكتفي باستعارة الحبكة والأسلوب من ما وراء الطبيعة، ولكنه سعى لأن يجعلهم في صورة أسوء.
ليست بهذا السوء أبدا كما وصفها كثير من الأصدقاء ولكنها الأذواق بالتأكيد هى ليست أفضل ما كتب تامر إبراهيم ولكنها جيدة ونجحت رغم تقيماتهاالمنخفضة أن تجذب انتباهي حتى أخر صفحة بغض النظر عن الكثير جدا من ال سكووووويك .. سكوووويك وال أغغغغغغغغغغ .. كق وكل هذه الخلفيات الصوتية المستفزة إلا أن اللغة كانت ممتازة حبكة القصة من البداية وحتى النهاية والتي لم تعجب الكثيرين كانت متناسقة مع بعضها البعض النهاية إنسانية نوعا ما تتناسب جدا مع رسم شخصية مصاص الدماء من البداية وأظنها أفضل النهايات الممكنة ربما تستحق من الأصدقاء الأعزاء فرصة أخرى
ايه ده ؟ لا بجد اييييه القرف ده ؟ دي ولا مواضيع التعبير بتاعتنا و إحنا في ابتدائي ، رواية مسلوقة بتفكرني بأفلام المقاولات بتاعة سمير غانم و يونس شلبي ، من أسوأ ما قرأت في حياتي و تستحق أقل من نجمة و لا قصة و لا حوار و لا رعب و لا اي حاجة خالص ده غير إنها ممطوطة بطريقة بشعة و كان ممكن تتلخص في نص صفحة . يا خسارة الوقت اللي راح فيها ، فين أيام ثنائية صانع الظلام ، يا خسارة يا تامر يا ابراهيم .
بعد ثنائية صانع الظلام و انتظارطويل ل تامر ابراهيم انه حينزل بحاجة اقوى من كدة بس للاسف توقعى للاسف لم يكن فى محله لان الرواية كانت بشكل عام مشوقة و لكن قصة ضعيفة و نهاية اى كلام :( نفس غلطة حسن الجندى موخرا ف نصيحتى المتواضعة انتظار طويل و عودة قوية افضل بكثير من عودة ضعيفة
أنا فتحت الرواية دي على ابجد بالصدفة قولت اشوف ايه الكلام ماحستش بنفسي غير وانا في آخر الرواية 😂 في أعمال مش متكاملة أو ناقصها حاجات ولكن الأسلوب قادر يخليك تتغاضى عن وجود بعض الأحداث الغير منطقية وده اللي حصل مع اول لقاء مع تامر إبراهيم في منزل السيدة البدينة الرواية بتدور حول مصاص دماء يحاول أن يدخل إلى فريسته كي يستمتع ويروي ظمأه بالدماء ولكن عندما يدخل بيتها بصفته عامل في شركة الغاز وجاء من أجل تسريب الغاز سيجد المفاجأة تنتظره في بيتها ويتحول من قاتل ومصاص لدماء لشخص يحاول الفرار والبقاء على قيد الحياة وتبدأ المطاردة. الرواية فكرتني برواية الفريسة الأخطر من حيث شخصين كل منهم فريسة للآخر وكلاهما يحاولوا البقاء على قيد الحياة. حسيت برضو اني بقرأ أسطورة من اساطير اللي كتبها دكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله
أسلوب الرواية سلس عندما تبدأها ستجد نفسك قاربت على النهاية دون أن تشعر، رسم المشاهد كأني كنت شيفاها قصادي ودي نقطة حلوة قدر يعملها الكاتب ، وكان بيتنقل من الماضي للحاضر بشكل لذيذ فيه تشويق بصراحة تجربة لطيفة ومسلية تنفع كفاصل بين الروايات التقيلة اللي بنقرأها.
ليست أفضل روايات عبقري الرعب تامر ابراهيم بتحكي عن مصاص دماء، قصة حياته من أول ما اتحول، لحد الوقت الحالي، لما دخل منزل سيدة بدينة للغاية على أساس انه يتعشى بيها في السريع، إلا أنه يفاجأ بأنها كانت تنتظره وأوقعته في متاهة يجب أن يخرج منها قبل طلوع الشمس وإلا احترق رواية مش بطالة لكن بالنسبة للكاتب سيئة للغاية
مشكلتي مع الأوديو بوك على إستمتاعي به أني لا أستطيع تقييم الرواية فيه كما لو كنت قد قرأتها ورقيا لذا ساكتفي بالقول أن اللغة أعجبتني فلغته ليست سقيمة سأكتفي بالقول أن الفكرة نمطية لكنه كان يستطيع ان يسمو بها لقصة أفضل لو قولب الحبكة بطريقة أفضل لو غير نمط الرواية لأنه رغم البداية المشوقة الواعدة إلا أنه نزل في فخ البطئ والتكرار والملل هناك هفوات صغيرة في الحبكة ومع هذا لم أركز عليها لأني أستمع لا أقرأ الأوديو كإلقاء حلو لكن بعض الاصوات كوت الصرير المعدني لم تنجح الراوية في تقليده
توقعت من بعد ثنائية صانع الظلام شيئا أقوى من هذا ... فقد كانت الثنائية -رغم عدم اعجابي بروايات الرعب ذات الطابع الغربي التي يكتبها تامر إبراهيم، وقد ارتضى أن تزين أعماله وصفحته كلمات تدل على أهميته وبراعته في كتابة أعمال التشويق والرعب - أفضل كثيرا من هذا العمل ... وخاب أملي
مبدئيا هناك شيء ما يغيظني في الجمل الإسمية ... لا أفضلها أبدا وأستسخفها ... ولا أفهم جملا يأتي فيها ضمير الغائب أولا ثم يليه فعل ماض ... وتبنى الرواية على هذا الشكل!!! هذا البناء للجملة يثير حنقي ويخبرني أن الكاتب يكتب جملته بالإنجليزية!! فلماذا؟؟
أراد الهرب من فخ الأسماء ربما فهو دائما ما يختار أسماء عربية ليزرعها في جو رواياته الغربي بشكل يثير الحنق فاختار لبطليه أن يكونا من المجاهيل ... فالبطلين مجهولا الإسم والهوية ... وتدور أحداث القصة في زمان ومكان مجهولين كذلك وإن كان قد تخلل الرواية مقولة قيل في نفس الموضع عنها أنها لغربيين فهل كانت إذن البلاد التي تدور فيها الرواية عربية؟؟!!
هو وهي في حبكة وتيمة واخراج غربيين!! والأهم فكرة مبتذلة!!
مملة واعتقد أنه كان من الممكن أن نقفز على بعض الفقرات فلا يتأثر بناء الرواية ولهذا كانت قرائتي لها سريعة ولا أراها سوى محاولة للتواجد من جديد من بعد غياب طويل
كان يعرف أن عليه أن يخرج من هنا وبأي ثمن. الخيارات أمامه عديدة، لكنَّ واحدًا منها فقط سيقوده إلى حيث يريد، بينما لن يقوده الباقي إلا لهلاكه. عليه أن يحسم أمره وبسرعة. عليه أن يتمالك نفسه وأن يسيطر على أعصابه وأن يختار. ثم عليه أن يتحمل نتيجة اختياره!
مع التجربة الثانية مع الكاتب تامر ابراهيم بدأت الان احب كتاباته واستطيع ان اقول ان نوع ما أحببت كتاباته, وبالتأكيد أحببت اسلوبه في الكتابة, يمكن ان الادب الرعب ليست المفضلة لديه ولكن احب ان اقراءه في باب التغيير او التنوع, والكتاب كانت مشوق صحيح في البداية لا تفهم القصة او غير واضحة الملامح ولكن بعد ما تقراء اكثر سوف تفهم القصة وتحب الرواية, يعتبر الكاتب تامر ابراهيم من كتاب الرعب المميزين, وهذا الكتاب مأخوذن من فورمات انكليزي وانا لست ضد هذا شيء ولكن مع بعض التغييرات كان يستطيع ان يكتبه او في المرة القادمة شيء قريب من واقع المجتمع العربي حتى يكون هناك اقبال على هكذا نوع من الروايات لدينا, بشكل العام الرواية جميلة للقراءة.
------------------------------------------
He knew that he had to get out of here, and at what cost. The options before him are many, but only one of them will lead him to where he wants, while the rest will only lead him to his death. He has to make up his mind quickly. He must hold himself, control his nerves, and choose. Then he must bear the result of his choice!
With the second experience with the writer Tamer Ibrahim, I now started to love his writings and I can say that some kind of liked his writings, and I certainly liked his writing style, it is possible that literature horror is not his favorite but I love that his readers in the matter of change or diversity, and the book was a true interesting in the beginning not You understand the story or unclear features, but after you read more, you will understand the story and love the novel. The writer Tamer Ibrahim is considered one of the distinguished horror writers, and this book is taken from an English format and I am not against this thing, but with some changes he could write it or the next time something close to the reality of Arab society so that there is an appetite for this type of narration we have, in a way The year of the novel is beautiful to read.
أنا أحب تامر ابراهيم بشدة ولكن هذا العمل كان لابد من مراجعة الهدف من نشره ومراجعة كل شئ يتعلق به
مثلا التصنيف العام؟ رعب ؟ اثار؟ تشويق؟ حقيقة لا أعرف لم أشعر بأي شئ من هولاء بالنسبة لي الأمر لم يتعدي كونه مجرد مخطوطة أولي للمراجعة أو معالجة فيلم سينمائئ قصير
دا مجرد أحساس
القصة: مصاص دماء لم يكن مخطط له أن يكون مصاص دماء يحاول قتل سيدة بدينة لم يكن لها أن تكون بدينة وان تعيش تلك الحياة البائسة الخطوط تتلاقي ونكتشف أن السيدة كانت تتنظر الرجل للانه السبب فما حدث لها
لم تتطور الاحداث ولا الحبكة طوال الوقت مع وجود طرفين للسرد هو/ هي وخطين زمنين ل هو و ل هي لكن مع المرة الأولي للفلاش باك تدرك اللعبة وتستطيع تخمينها وتستطيع الوصول للنهاية لمعرفة ما حدث ان كان اصابك الملل
يعني نقطة الذروة عندما يقع مصاص الدماء في مصيدة السيدة البدينة المحاطة بالفضة والاسهم الخشبية نقطة هامة للغاية ذروة حدث ف غاية الأهمية لم يحدث اي تطور ولم يحدث أي شئ يجعلك تفكر كيف سيخرج
أستخدم تامر التجريد ك وسيلة للاضفاء جو ملائم من الغموض ف أنت لا تعلم الاسماء ولا المكان ولا الزمان ولكن حتي تاريخ الشخصيات ضعيف للغاية مثلا
عازف البيانو لما تم اختياره من هو ؟ ولما العناء للوصول لداخل المسرح؟
تداخل الاحداث ما بين الدائرتين تم فقط للأنه يجب ان يتم لم أري أي تطور حتي حين حانت لجظة معرفة اسباب التداخل وهو سبب يبدو ساذجا ولكن كان ممكن قبوله لو تم بشكل أفضل ولكن بحق الله كيف عرفت السيدة انه سيأتي؟؟؟؟؟؟؟ وكيف كانت متأكدة؟؟؟
وفجاءة في الجزء الأخير أصبح القبول بأشياء غير مقبولة مثل الحركة للسيدة البدينة ومقاومتها وكل تلك الأشياء وان كان مصاص الدماء اثر عدوي من الشبح وان كان انسان خير ويريد انهاء اللعنة فهو يعرف كيف ينهي تلك اللعنة يستيقظ مبكرا!!! حتي وعندما أراد قتل الشبح ، بحق الله يشعل النيران به؟؟؟؟ بينما هو قال وقيل له انه لايمت ولا يظهر الا ليلا؟؟؟ ماذا عن سحبه لضوء الشمس؟ ثوم؟ رصاص فضي؟ وفي الأساس ما مدي وصوله بكل تلك البساطة للأهم شخصية موجودة في معسكر الاعداء؟
تلك بعض الأسئلة التي لم يكن لها اجابة وليس بها حتي نوع من الأستذكاء
عندما أعلن تامر أنة سيصدر رواية جديدة وعن مصاصي الدماء توقعت عمل ملحمي بة الكثير من الأفكار الجديدة لكن للأسف الرواية لم تكن علي المستوي المتوقع فهي ليست سيئة لكنها عادية جدا ممكن أن تتقبلها من كاتب آخر وليس تامر الذى اعتبرة الوريث الشرعي لأحمد خالد توفيق الرواية مجملا بطيئة الإيقاع جدا فكرتها عادية جدا في رأيي هذة قصة قصيرة تم مطها لتصدر في كتاب منفصل اتمني من تامر أن يتدارك نفسة في أعمالة القادمة ويعرف أن جمهورة لن يتقبل أعمال من هذة النوعية مرة أخري
ما منعني من إعطائها نجمة واحده هو اسم تامر ابراهيم ولكن الرواية مُحبطة جدا ، وأيضا لم يكن لإسمها أي علاقه بالرواية، فالاحداث ليست لها علاقة كامله بهذا الاسم ، بل كان جزء بسيط هو ما حدث في منزلها ، و.... محبطة جدا هذا فقط ما سأقوله، وليذهب هو وهي -كما سماهم تامر ابراهيم -الى الجحيم .
الرواية جميلة جدا ومكتوبة بعاطفة أنا بحبها. حبيت المشاعر والقصة والحزن والألم واللغة وكل حاجة في الرواية، رغم إنها مش أجمل حاجة كتبها تامر إبراهيم، لكني هفضل أرجعلها كل فترة لسبب مجهول جوايا..❤
أجواء اوروبية دارت بينها احداث الرواية، الحدث الرئيسي للاسف غير مثير ولكن اللغة جيدة والنهاية متوقعة لحد ما، كنت انتظر عمل اغنى من هذا تحت قلم ا تامر ابراهيم
زى كتير كنت مستنى رواية تامر ابراهيم الجديدة بعد غياب 3 سنين من اخر اعماله .. لكن فوجئت بمجرد صدورها بسيل من الهجوم على الكاتب .. قلت ازاى تامر ابراهيم مخذلنيش قبل كدة مع انى متابع بداياته من ايام المؤسسة العربية الحديثة ... وقلت لازم اقرا الرواية واحكم بنفسى وبعد ما قريتها وصلت لحاجتين - الرواية حلوة - بس عرفت ليه معجبتش القراء نبدا من النقطة التانية .. الناس معجبتهاش الرواية بسبب اسم تامر ابراهيم نفسه .. شيل اسم الكاتب واديها لاى حد يقراها .. هيقولك رواية كويسة وممكن حد ينبهر بيها كمان وممكن حد يطلع فيها ملاحظات كتير.. لكن اسم تامر ابراهيم عليها رفع سقف التوقعات جدا خاصة بعد رائعته صانع الظلام وخلى الناس مستنية حاجة وهم وحبس انفاس مع قصة جديدة لكاتبهم المفضل مش مجرد قصة عن مصاص دماء اقتحم منزل سيدة بدينة عشان يمص دمها فيتفاجئ انها فى انتظاره وتحطه فى متاهة للقضاء عليه مع بعض المط والتطويل فى رواية اصلا صغيرة .. بجانب عدم وجود معلومة واحدة جديدة .. كل ما ورد بالرواية من معلومات انت عارفه مع نهاية اعتبرها كتييير سيئة .. لكن خلينى انا اقولك عجبتنى ليه - اولا الرواية فيها رعب بجد وحبس انفاس وتامر ابراهيم رقم واحد فى مصر حاليا بيعمل كدة غير ان اعماله بتجمع زى ما قال احمد خالد توفيق عنه بين الرعب والادب وده مش كتير بيعرف يعمله .. لان كتير من الاعمال اللى بيطلق عليها رعب اما مالهاش علاقة بالرعب او مالهاش علاقة بالادب اصلا .. فتامر ابراهيم ده ملعبه - ثانيا اسلوب تامر ابراهيم فى التشويق والاثارة والسخرية كمان .. انت طول الرواية عايز تعرف هو ازاى بقى مصاص دماء من خلال فلاش باك مثير مرعب وعايز تعرف ازاى البدينة دى كانت عارفة انه مصاص دماء وازاى وليه عملتله المتاهة دى رغم انها محدودة الحركة جدا وايه نهاية الصراع ده .. بالاضافة ان ده اول عمل عربى يتناول مصاص الدماء نفسيا وانسانيا - النهاية فى رايى اضعف ما فى العمل معجبتنيش وغير مقنعة ولكنها النهاية اللى خطط لها الكاتب من اول حرف فى الرواية
على العموم الرواية حلوة مثيرة مرعبة لكنها بوضوح اقل اعمال تامر ابراهيم مقارنة باعمالة السابقة.. مفتكرش انك هتندم لما تقراها بس مترفعش سقف توقعاتك :)
الروايه دى أنا ظلمتها لما قرأتها بعد صانع الظلام وحكايات الموتى بس نقول إيه حظها كدا ، الحقيقه الـ Rate المفروض يبقى ٢ لإن مُستواها أضعف بكتير عن المؤلفات اللى قبلها ، بس مش علشان روايه وقعت من الكاتب نخسف بيه الأرض ، زائد إن دكتور تامر من الكُتاب اللى بحب كتابتهم جدًا ، وبردو مش مُتخيله إنى أقعد أقرأ عن إنتقام سيده بدينه من مصاص دماء ، لأ وأول مره فى حياتى أسمع عن مصاص دماء قلبه طيب أوى كدا وبيندم ع الناس اللى قتلهم وكمان بيدى فرصه لضحاياه إنهم يقتلوه فى الآخر ! ، طيب ما دام كان نفسه يموت ما كان فضل جوا المتاهه بدل العذاب دا كُله وكان هيموت بردو والله ، للأسف الحبكه ضعيفه جدًا والأحداث مُتوقعه لدرجه إن مكنش عندى فضول أكمل قراءه ، ما هو كدا كدا أنا عارفه إيه اللى هيحصل .
هذا الكتاب يندرج تحت عنوان " الادب السخيف " .. كمية الاستخفاف بعقول القراء ... و كمية ملء الصفحات بصوت الكرسى ده ... ملل لا حدود له .. اتمنى تكون كتبت فعلا كتب اخرى تستحق ان تقرأ