What do you think?


فقط لو يدك
"هل نقيم في السحابة الزرقاء التي ترسمها مروى قرب اسمي. حين يقترب الدويّ من النافذة وحين يقعي الأثاث في الزوايا أو تخاف الستائر، لا السحابة تمطر ولا اسمي يحيل العالم جميلاً. لذلك نامي يا ابنتي، أنت وحين أغفو قليلاً أعدك أن أحلم بك... وأفكر في السحابة الزرقاء، في البيت في العتبة، في الثمار التي تشبه الفراشات والفراشات التي تشبه النار فقط حين ترسمينها. أسألك إذن لماذا لا ترسمين العالم كله لكي يتاح له أن يشبه شيئاًُ. ضعي زرافة في أناء، سمكة في حديقة. ضعي عصفوراً ووحيد قرن في قفص واحد. وصدقي أنهما سيتحابان لأنك تريدين ذلك بالعناء الذي يجعلك تحسبين النوم عطلة زائفة. ضعي، حين ترسمين وجهي، قليلاً من التعب في ملامحي، حظاً واحداً على جبيني لكي أحسب أنني في منتصف العمر وليس في آخره. ضعي بريقاً باللون الذي تختارين لكي لا يظل الجفاف في عيني وضعي كثيراً من الماء لكي تبقى لي يدان قويتان وشاربان وقلب صغير لشدة ما يصغر صدري من الحذاء. ولا تنسي الأسرة لكي تنام والأفواه لكي نبتسم وتلك من الدموع فقط لكي نتذكر بين حين وآخر، قبل أن ننسى، كيف يبكي رجل كامرأة، كيف تبكي امرأة كامرأة، كيف يبكيان لشدة ما يجمع البكاء بينهما".
- GenresPoetry
100 pages, Paperback
Published January 1, 1990
About the author
بسام حجار
56 books908 followers:
ولد في صور (جنوب لبنان) عام 1955.
حصل على الإجازة التعليمية في الفلسفة العامة من الجامعة اللبنانية، وتابع دراسته العليا في باريس حيث حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الفلسفة.
عمل في الصحافة منذ عام 1979 فكتب للنداء (1979 ـ 1982) ثم للنهار (1978 ـ 1990)، وهو أحد مؤسسي الملحق الأدبي الأسبوعي لجريدة النهار.
يعمل منذ 1999 كمحرر وكاتب في "نوافذ" الملحق الثقافي الأسبوعي لجريدة المستقبل.
له مساهمات نقدية وأبحاث وترجمات نشرت في عدد من الصحف والمجلات العربية.
شارك في عدد من الندوات حول الشعر والثقافة العربيين في عمان وباريس ولوديف وكوبنهاغن.
لعل أبرز ما يميز شعر بسام حجار هو هذه القدرة على استلهام اليومي على نحو تبدو معه التجربة (الشعرية) تعبيراً عن علاقات وصور ذات ملامح محددة ومباشرة. إلا أن هذه العلاقات التي تتبادر إلينا من "أمكنة" خارجية مألوفة سوف تظهر في الغالب كارتدادات (مأسوية!) لما تنطوي عليه علاقتنا بالعالم. فالأشياء الصغيرة والعلاقات الجزئية تبدو مهددة في مواضعها الرتيبة والمفاجئة في آن.
كتب عن بسام حجار عدد من النقاد والشعراء أبرزهم: كمال أبو ديب، عبده وازن، حسن داود، عباس بيضون، صبحي حديدي.
مؤلفاته الشعرية:
- مشاغل رجل هادىء جداً ـ دار العالم الجديد ـ بيروت 1980
- لأروي كمن يخاف أن يرى ـ دار المطبوعات الشرقية ـ بيروت 1985
- "فقد لو يدك" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1990
- "مهن القسوة" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1993
- "حكاية الرجل الذي أحب الكناري" ـ دار الجديد ـ بيروت 1996
- "بضعة أشياء" ـ دار الجمل ـ بيروت 2000، "سوف تحيا من بعدي" (مختارات) ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2002،
- "ألبوم العائلة يليه العابر في منظر ليلي" لإدوارد هوبر ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2003.
وله أيضاً:
"صحبة الظلال" ـ دار ميريام ـ بيروت 1992، "معجم الأشواق" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء،
- "مجرد تعب" ـ دار النهار ـ بيروت 1994، "مديح الخيانة" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء 1997.
- "البوم العائلة" و"تفسير الرخام" (2008).
كما قام بترجمة عدد من الكتب الأدبية والفكرية.
عن جريدة المستقبل
ولد في صور (جنوب لبنان) عام 1955.
حصل على الإجازة التعليمية في الفلسفة العامة من الجامعة اللبنانية، وتابع دراسته العليا في باريس حيث حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الفلسفة.
عمل في الصحافة منذ عام 1979 فكتب للنداء (1979 ـ 1982) ثم للنهار (1978 ـ 1990)، وهو أحد مؤسسي الملحق الأدبي الأسبوعي لجريدة النهار.
يعمل منذ 1999 كمحرر وكاتب في "نوافذ" الملحق الثقافي الأسبوعي لجريدة المستقبل.
له مساهمات نقدية وأبحاث وترجمات نشرت في عدد من الصحف والمجلات العربية.
شارك في عدد من الندوات حول الشعر والثقافة العربيين في عمان وباريس ولوديف وكوبنهاغن.
لعل أبرز ما يميز شعر بسام حجار هو هذه القدرة على استلهام اليومي على نحو تبدو معه التجربة (الشعرية) تعبيراً عن علاقات وصور ذات ملامح محددة ومباشرة. إلا أن هذه العلاقات التي تتبادر إلينا من "أمكنة" خارجية مألوفة سوف تظهر في الغالب كارتدادات (مأسوية!) لما تنطوي عليه علاقتنا بالعالم. فالأشياء الصغيرة والعلاقات الجزئية تبدو مهددة في مواضعها الرتيبة والمفاجئة في آن.
كتب عن بسام حجار عدد من النقاد والشعراء أبرزهم: كمال أبو ديب، عبده وازن، حسن داود، عباس بيضون، صبحي حديدي.
مؤلفاته الشعرية:
- مشاغل رجل هادىء جداً ـ دار العالم الجديد ـ بيروت 1980
- لأروي كمن يخاف أن يرى ـ دار المطبوعات الشرقية ـ بيروت 1985
- "فقد لو يدك" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1990
- "مهن القسوة" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1993
- "حكاية الرجل الذي أحب الكناري" ـ دار الجديد ـ بيروت 1996
- "بضعة أشياء" ـ دار الجمل ـ بيروت 2000، "سوف تحيا من بعدي" (مختارات) ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2002،
- "ألبوم العائلة يليه العابر في منظر ليلي" لإدوارد هوبر ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2003.
وله أيضاً:
"صحبة الظلال" ـ دار ميريام ـ بيروت 1992، "معجم الأشواق" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء،
- "مجرد تعب" ـ دار النهار ـ بيروت 1994، "مديح الخيانة" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء 1997.
- "البوم العائلة" و"تفسير الرخام" (2008).
كما قام بترجمة عدد من الكتب الأدبية والفكرية.
عن جريدة المستقبل
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 31 reviews
February 1, 2023
ما أرقه شعرًا!!
في قلبي كآبة تنتظر
لا تأتي إليّ
دعيني أحبّ العالم في السير إليك
دعيني أحلم بيديك..
إذًا
نجلس الآن،
على الحافة القريبة لألفتنا، ونفكر
أن الذين رحلوا لم يتركوا لنا وقتًا
لكي ننسى
سوى أن البيوت نبتت في رؤوسنا
كالصداع
ونعطي أعمارنا المتبقية
لكي يزول الصداع وتبرأ أعمارنا
في قلبي كآبة تنتظر
لا تأتي إليّ
دعيني أحبّ العالم في السير إليك
دعيني أحلم بيديك..
إذًا
نجلس الآن،
على الحافة القريبة لألفتنا، ونفكر
أن الذين رحلوا لم يتركوا لنا وقتًا
لكي ننسى
سوى أن البيوت نبتت في رؤوسنا
كالصداع
ونعطي أعمارنا المتبقية
لكي يزول الصداع وتبرأ أعمارنا
June 26, 2021
إلى أين أذهب؟
الدروبُ
دائماً إليك
وأمشي
أن نلتقي
أن نقول
يا الله ..
كم نحن وحيدين خلف النافذة
لا السحابة تمطر
ولا اسمي يجعل العالم جميلاً
في قلبي كآبة تنتظر
لا تأتي إليّ
دعيني أحبّ العالم في السير إليك
دعيني أحلم بيديك
كأنه يحدس
أن المرأة الصغيرة
التي ما تزال تسكن قلبه
تمشي حافية القدمين لكي لا توقظ السكينة
في روحه المنكسرة ..
كأن همساً
يتصاعد في أرجائه ..
وفي جنباته
يسيل حامض الانتظار
كأن البيت هو الذي يغادرنا حين نرحل.
كم الضوء رحيل
كم العتم بقاء!
وكنا وحيدين ..
إلى آخر ما نستطيع أن نحب
إلى آخر ما نستطيع أن نكره
وأن نبتسم معاً
لكي يخفي واحدُنا ما يُحزن الآخر
لكي نخفي عزلتنا معاً
الدروبُ
دائماً إليك
وأمشي
أن نلتقي
أن نقول
يا الله ..
كم نحن وحيدين خلف النافذة
لا السحابة تمطر
ولا اسمي يجعل العالم جميلاً
في قلبي كآبة تنتظر
لا تأتي إليّ
دعيني أحبّ العالم في السير إليك
دعيني أحلم بيديك
كأنه يحدس
أن المرأة الصغيرة
التي ما تزال تسكن قلبه
تمشي حافية القدمين لكي لا توقظ السكينة
في روحه المنكسرة ..
كأن همساً
يتصاعد في أرجائه ..
وفي جنباته
يسيل حامض الانتظار
كأن البيت هو الذي يغادرنا حين نرحل.
كم الضوء رحيل
كم العتم بقاء!
وكنا وحيدين ..
إلى آخر ما نستطيع أن نحب
إلى آخر ما نستطيع أن نكره
وأن نبتسم معاً
لكي يخفي واحدُنا ما يُحزن الآخر
لكي نخفي عزلتنا معاً
July 27, 2026
يَجعلُني مُطمَئناً ، ما يُبعد عنّي الآنَ خوف الليلِ ورَعشةَ كائناتِهِ الغريبة ، أنّني حين أَنامُ أعلمُ أنّني أَذهبُ إلى يَديك
لَمْ أَعُدْ أَضِلُّ الطريقَ إليهما
🍂🍂🍂
الرحلةُ طويلة وشاقة في المسَافةِ بين النافذةِ والسرير
كُنتُ أخافُ لأنّني لَمْ أَكُن أَعلَم إلى أَين يُفْضي بي النومُ كلّ ليلةٍ
كُنتُ أَعلمُ أنّه ليس موتاً، ليس يَقظةً ، بل يقظة الموتِ في خرافاتِهِ المُلَوَّنة
إلى أَين يذهبُ جسمي في النوم. إلى أين تذهبُ عيناي. لكنَّني الآن حين أَصِلُ إليهِ أَعلَمُ أَنَّني أَجِدُ وِسادةً لرأسي المُتعَبِ ، لجسمي الضَّئيل
🍂🍂🍂
صغيرتان يَداكِ ، لكنّهما تَتّسِعانِ لجسمي لشِدَّةِ ما صارَ قليلاً ، لشِدَّةِ حُضُورِكِ في غيابي. لا أخافُ الآن أَنْ يَأْخُذني حُلمٌ رماديٌّ إلى هاويةٍ لا قاعَ لها ، أَعلَمُ أنّ راحةَ يَدَكِ اليُمنى تَفتحُ لي باباً إلى ضوءٍ قَرين ، وأنَّ وجهي يحفَظُ ، كحريقٍ، ملمس راحةِ يديكِ اليسرى
🍂🍂🍂
هلَّا وَضَعْتِ يَدَكِ الصَّغيرةَ على قَلْبي لِكَي تَزولَ عَنْهُ الصَّحْراء . لِكَي تَهربَ الذِّئابُ مِنْهُ وَصَدَى قِفارِها . لِكَي يرحلَ العَنْكبوتُ الّذي يَتَنَفَّسُ في رئتي ، لِكَي يُغادرني الخَدَر الّذي يَنْتَابُ أَشيَاءَ الرفوفِ والأدراجِ
♥️♥️
كان يَكفي أن تَمْسَحي شَفَتيَّ بِطَرَفِ سَبّابتِكِ لِكَي لا يُعذّبَني النُّطْق
♥️♥️
وكُنَّا وَحِيدَيْنِ
إلى آخرِ مَا نَستطيعُ أَنْ نُحبّ
إلى آخرِ مَا نَستطيعُ
أَنْ نَكْرَه
وَأَن نَبْتَسِمَ معاً
لِكَي يُخْفي واحِدُنا مَا يُحزِنُ الآخَرِ
لكي نُخفِي عُزلَتَنا معاً
♥️♥️
مازِلتُ
أَنْتَظِرُ أنْ يَجِدني أَحد
منذُ ثَلاثينَ عاماً
لا أحدَ يَأْتي
وكُنتُ أخافُ
هَذَا سرَابٌ
أَنْ يكونَ البَحْرُ هُنا
لِكَي تَجِدَهُ بعدَ ثلاثينَ عاماً وتَفْرح
ثُمَّ تَقولُ :
يا اللَّه ، كَم صَادَفْتُ المياهَ
وما شَرِبْتُ
ثُمَّ تَقولُ :
يا اللَّه : كم كُنتُ بعيداً ، وكَمْ مَشَيتُ وما اقْتَرَبْتُ
🍂🍂🍂
إِلى أَين أَذْهَبُ؟
الدروبُ
دائماً إليك
وأَمشي
أَعلَمُ أَنَّكِ رَسَمتِ الدُّرُوبَ
لتأخذني إليك
♥️♥️
لَمْ أَعُدْ أَضِلُّ الطريقَ إليهما
🍂🍂🍂
الرحلةُ طويلة وشاقة في المسَافةِ بين النافذةِ والسرير
كُنتُ أخافُ لأنّني لَمْ أَكُن أَعلَم إلى أَين يُفْضي بي النومُ كلّ ليلةٍ
كُنتُ أَعلمُ أنّه ليس موتاً، ليس يَقظةً ، بل يقظة الموتِ في خرافاتِهِ المُلَوَّنة
إلى أَين يذهبُ جسمي في النوم. إلى أين تذهبُ عيناي. لكنَّني الآن حين أَصِلُ إليهِ أَعلَمُ أَنَّني أَجِدُ وِسادةً لرأسي المُتعَبِ ، لجسمي الضَّئيل
🍂🍂🍂
صغيرتان يَداكِ ، لكنّهما تَتّسِعانِ لجسمي لشِدَّةِ ما صارَ قليلاً ، لشِدَّةِ حُضُورِكِ في غيابي. لا أخافُ الآن أَنْ يَأْخُذني حُلمٌ رماديٌّ إلى هاويةٍ لا قاعَ لها ، أَعلَمُ أنّ راحةَ يَدَكِ اليُمنى تَفتحُ لي باباً إلى ضوءٍ قَرين ، وأنَّ وجهي يحفَظُ ، كحريقٍ، ملمس راحةِ يديكِ اليسرى
🍂🍂🍂
هلَّا وَضَعْتِ يَدَكِ الصَّغيرةَ على قَلْبي لِكَي تَزولَ عَنْهُ الصَّحْراء . لِكَي تَهربَ الذِّئابُ مِنْهُ وَصَدَى قِفارِها . لِكَي يرحلَ العَنْكبوتُ الّذي يَتَنَفَّسُ في رئتي ، لِكَي يُغادرني الخَدَر الّذي يَنْتَابُ أَشيَاءَ الرفوفِ والأدراجِ
♥️♥️
كان يَكفي أن تَمْسَحي شَفَتيَّ بِطَرَفِ سَبّابتِكِ لِكَي لا يُعذّبَني النُّطْق
♥️♥️
وكُنَّا وَحِيدَيْنِ
إلى آخرِ مَا نَستطيعُ أَنْ نُحبّ
إلى آخرِ مَا نَستطيعُ
أَنْ نَكْرَه
وَأَن نَبْتَسِمَ معاً
لِكَي يُخْفي واحِدُنا مَا يُحزِنُ الآخَرِ
لكي نُخفِي عُزلَتَنا معاً
♥️♥️
مازِلتُ
أَنْتَظِرُ أنْ يَجِدني أَحد
منذُ ثَلاثينَ عاماً
لا أحدَ يَأْتي
وكُنتُ أخافُ
هَذَا سرَابٌ
أَنْ يكونَ البَحْرُ هُنا
لِكَي تَجِدَهُ بعدَ ثلاثينَ عاماً وتَفْرح
ثُمَّ تَقولُ :
يا اللَّه ، كَم صَادَفْتُ المياهَ
وما شَرِبْتُ
ثُمَّ تَقولُ :
يا اللَّه : كم كُنتُ بعيداً ، وكَمْ مَشَيتُ وما اقْتَرَبْتُ
🍂🍂🍂
إِلى أَين أَذْهَبُ؟
الدروبُ
دائماً إليك
وأَمشي
أَعلَمُ أَنَّكِ رَسَمتِ الدُّرُوبَ
لتأخذني إليك
♥️♥️
March 1, 2019
"لم أعدْ أبكي حين أراقبُ المطر يهطلُ في ليل العالم الذي يتّسعُ وراء النافذة. لم أعد أرتجف خوفًا حين أستيقظ في الليل وأرى أنَّني وحدي.
بتُّ أرى الليلَ ظلّاً ليديكِ، يغمرني ولا أضلُّ فيه والمصابيح ذكرى من لمستهما الخفيفة. كأنَّ ضوءًا يتبع إيماءة اليد التي تمسحُ نومي بماء الدَّعة.
(…)
كأنَّ السماء يرسمها خطّان في راحتكِ، سماء قليلة لكنها تكفي لكي لا يموت العالم من الوحشة، لكي لا تلسعه الأفعى. فقط لو يدكِ كانت هناك."
مثلُ هذه العوالم لا تُحدّ ولا تؤطَّر. (فقط لو يدكِ)، هذا النص الذي اخترتُ أن أقتبسَ منه الجزء أعلاه، اختار بسام حجار أن يكون عنوان الكتاب وهو نصٌ عصيٌّ على النسْيان، جسرٌ إلى الحلم المتَدَفق سكينةً، إلى عالمٍ يغيب لتبقى روحٌ تحيا لأجل يديْن ينمو فيهما سلام الروح ويتنامى إلى ما لا نهاية.
بتُّ أرى الليلَ ظلّاً ليديكِ، يغمرني ولا أضلُّ فيه والمصابيح ذكرى من لمستهما الخفيفة. كأنَّ ضوءًا يتبع إيماءة اليد التي تمسحُ نومي بماء الدَّعة.
(…)
كأنَّ السماء يرسمها خطّان في راحتكِ، سماء قليلة لكنها تكفي لكي لا يموت العالم من الوحشة، لكي لا تلسعه الأفعى. فقط لو يدكِ كانت هناك."
مثلُ هذه العوالم لا تُحدّ ولا تؤطَّر. (فقط لو يدكِ)، هذا النص الذي اخترتُ أن أقتبسَ منه الجزء أعلاه، اختار بسام حجار أن يكون عنوان الكتاب وهو نصٌ عصيٌّ على النسْيان، جسرٌ إلى الحلم المتَدَفق سكينةً، إلى عالمٍ يغيب لتبقى روحٌ تحيا لأجل يديْن ينمو فيهما سلام الروح ويتنامى إلى ما لا نهاية.
November 22, 2019
"جاء ظله الغريب
هو
يأتي فيما بعد،
جميل
لأنك تحبين يديه
متعب
لأنه يحب يديك
هل تعدين روحه بلمسة؟"
هو
يأتي فيما بعد،
جميل
لأنك تحبين يديه
متعب
لأنه يحب يديك
هل تعدين روحه بلمسة؟"
August 22, 2020
بسام حجار شاعر متكامل بمعنى الكلمة
March 26, 2025
"الآن اعرف إلى أين اذهب، حين تضعني الحافلة على رصيف الأزدحام، أو حين تأخذني الغرفة إلى الأفكار السوداء، أعرف مالذي سأفعله حين أحسب أن الوقت لا ينقضي، أنام وتأتي يداك في الحلم، أو يأتي الحلم في يديك "
من يجعل الطمأنينة لمسة
من يجعل اللمسة يقظة الغياب
إلى أين اذهب؟
الدروب
دائماً إليك
من يجعل الطمأنينة لمسة
من يجعل اللمسة يقظة الغياب
إلى أين اذهب؟
الدروب
دائماً إليك
June 4, 2025
لدى بسّام قدرةٌ مذهلةٌ على قول أكثر الأشياء وجعًا بأقلِّ قدرٍ من العويل.
December 7, 2019
تشعر أن بسام لو كتب ٤٠٠ صفحة أخرى يصف فيها دفء الأيادي وعتمة البيت، ومروى، لما توقفنا عن القراءة. كتب بسّام هذا الديوان وهو في الثلاثين، ولكن يبدو كمن يكتب الشعر منذ ثلاثين سنة. أحب هذا النثر وهذه القصيدة، سيل من العذوبة والكتابة الرقيقة.
في كل مرة، تكتسب اللغة حميمية أكبر، من فعل القراءة وحده لبسّام
في كل مرة، تكتسب اللغة حميمية أكبر، من فعل القراءة وحده لبسّام
November 22, 2019
كان يكفي أن تمسحي شفتيَّ بطرف سبابتك لكي لا يعذبني النطق.
January 27, 2025
«هلَّا وضعتِ يَدَكِ الصَّغيرةَ على قلبي لِكي تزول عنهُ الصَّحراء. لِكي تهربَ الذِّئابُ مِنهُ وصدى قِفارِها. لِكي يرحلَ العنكبوتُ الّذي يتنَفَّسُ في رئتي، لِكي يُغادرني الخدَر الّذي ينتابُ أشياءَ الرفوفِ والأدراجِ فأحسَبُ أنّني منها».
رقيق وعَذب جدًا جدًا.
رقيق وعَذب جدًا جدًا.
May 28, 2019
"إذًا
نجلس الآن
على الحافة القريبة لألفتنا
ونفكر
أن الذين رحلوا لم يتركوا لنا وقتًا
لكي ننسى
سوى أن البيوت نبتت في رؤوسنا
كالصداع
ونعطي أعمارنا المتبقية
لكي يزول الصداع وتبرأ أعمارنا"
نجلس الآن
على الحافة القريبة لألفتنا
ونفكر
أن الذين رحلوا لم يتركوا لنا وقتًا
لكي ننسى
سوى أن البيوت نبتت في رؤوسنا
كالصداع
ونعطي أعمارنا المتبقية
لكي يزول الصداع وتبرأ أعمارنا"
July 17, 2020
أضحك لأن يديك قريبتان
أبكي لأن يديك بعيدتان
لم أقوَ على نهارٍ
لم أحتمل ليلا
لم أفعل شيئاً
كنت أحسبُ أنك هنا
في مكان ما
وكنت أحيا
March 10, 2022
هل نصدق السراب
الذي بدا لنا على طرف المائدة؟
ملحٌ كثير
والليل باقٍ
سوى ان البيوت
نبتت في رؤوسنا
والطرقات افرغت ارجلنا من المسير
إذن نجلس الان
على الحافة القريبة لالفتنا
والطرقات افرغت ارجلنا من المسير
إذن نجلس الان
على الحافة القريبة لالفتنا ونفكر
لا السماء تلقي ظلاً
ولا البحر يرخي شباك الرطوبة
ملحٌ كثيرٌ
لكي تتسع الشقوق في شفاهنا
لكي تبور قلوبنا
هذا سراب
ان يكون نبيذٌ يكفي انتظارنا
على الحافة القريبة لألفتنا
عندما نُفكر
ان الذين رحلوا لم يتركوا لنا وقتاً
لكي ننسى
سوى ان البيوت نبتت في رؤوسنا
كالصداع
ونعطي اعمارنا المتبقية
لكي يزول الصداع وتبرأ اعمارنا
الحافة اعلى من اعيننا
إذن نقف على رؤوس اصابعنا
لا نرى شيئًا
لا النبات ولا ظلاً له
الا اننا كنا نُصلي في الصباح وفي المساء
حتى تغشى عيوننا
ابخرة الحنان التي تشبه الدموع
لا لنبكي
لكي نُجهش بالكلام
هذا سراب ..
—————
كانت افواهُنا تُنادي واصابعنا تشير
وكان العابرون لا يلتفتون
وكان الخوف اقوى ما يجمع بيننا
لأننا نخاف
كانت بيوتنا تؤوي خوفنا
لاننا نخاف
كنا ننام في حجرات تتنصت على نومنا
نستيقظُ بوجوهٍ ليست لنا
بأطرافٍ لا تأخذنا
اذا سرنا
هذا سراب
ان يكون بيننا ما يجمعُنا !
الذي بدا لنا على طرف المائدة؟
ملحٌ كثير
والليل باقٍ
سوى ان البيوت
نبتت في رؤوسنا
والطرقات افرغت ارجلنا من المسير
إذن نجلس الان
على الحافة القريبة لالفتنا
والطرقات افرغت ارجلنا من المسير
إذن نجلس الان
على الحافة القريبة لالفتنا ونفكر
لا السماء تلقي ظلاً
ولا البحر يرخي شباك الرطوبة
ملحٌ كثيرٌ
لكي تتسع الشقوق في شفاهنا
لكي تبور قلوبنا
هذا سراب
ان يكون نبيذٌ يكفي انتظارنا
على الحافة القريبة لألفتنا
عندما نُفكر
ان الذين رحلوا لم يتركوا لنا وقتاً
لكي ننسى
سوى ان البيوت نبتت في رؤوسنا
كالصداع
ونعطي اعمارنا المتبقية
لكي يزول الصداع وتبرأ اعمارنا
الحافة اعلى من اعيننا
إذن نقف على رؤوس اصابعنا
لا نرى شيئًا
لا النبات ولا ظلاً له
الا اننا كنا نُصلي في الصباح وفي المساء
حتى تغشى عيوننا
ابخرة الحنان التي تشبه الدموع
لا لنبكي
لكي نُجهش بالكلام
هذا سراب ..
—————
كانت افواهُنا تُنادي واصابعنا تشير
وكان العابرون لا يلتفتون
وكان الخوف اقوى ما يجمع بيننا
لأننا نخاف
كانت بيوتنا تؤوي خوفنا
لاننا نخاف
كنا ننام في حجرات تتنصت على نومنا
نستيقظُ بوجوهٍ ليست لنا
بأطرافٍ لا تأخذنا
اذا سرنا
هذا سراب
ان يكون بيننا ما يجمعُنا !
September 21, 2020
كيف تكون اللغة هكذا؟
يكون تكون مُفرغة من معانيها وتحمل جبالاً من معاني الشاعر الخاصة؟ كيف تُنكر نفسها الكلمات لتفسح المجال لبسام أن "يحذف النهار بالكتابة"..
تقرأ هذا الشعر تخاطبه ويخاطبك، تخاطب سراب بسام ومخاوفه لتدفن سرابك ومخاوفك في علاقة غريبة.. الشعر جميل هادئ ورقيق رغم كل المعاني الصاخبة المؤلمة التي يحملها...
أخيراً اقول شكراً يا بسام، لأنك اصبحت صديقي الجديد الذي لن يتغير ولن تسرقه مني الأيام 💙
"احسب أنك تكتب (أحبك) أجمل مما استطيع" 💚
يكون تكون مُفرغة من معانيها وتحمل جبالاً من معاني الشاعر الخاصة؟ كيف تُنكر نفسها الكلمات لتفسح المجال لبسام أن "يحذف النهار بالكتابة"..
تقرأ هذا الشعر تخاطبه ويخاطبك، تخاطب سراب بسام ومخاوفه لتدفن سرابك ومخاوفك في علاقة غريبة.. الشعر جميل هادئ ورقيق رغم كل المعاني الصاخبة المؤلمة التي يحملها...
أخيراً اقول شكراً يا بسام، لأنك اصبحت صديقي الجديد الذي لن يتغير ولن تسرقه مني الأيام 💙
"احسب أنك تكتب (أحبك) أجمل مما استطيع" 💚
August 27, 2022
كانت افواهُنا تُنادي واصابعنا تشير
وكان العابرون لا يلتفتون
وكان الخوف اقوى ما يجمع بيننا
لأننا نخاف
كانت بيوتنا تؤوي خوفنا
لاننا نخاف
كنا ننام في حجرات تتنصت على نومنا
نستيقظُ بوجوهٍ ليست لنا
بأطرافٍ لا تأخذنا
اذا سرنا
هذا سراب
ان يكون بيننا ما يجمعُنا !!
——
وكنا وحيدين ..
إلى آخر ما نستطيع أن نحب
إلى آخر ما نستطيع أن نكره
وأن نبتسم معًا
لكي يخفي واحدُنا ما يُحزن الآخر
لكي نخفي عزلتنا معًا
وكان العابرون لا يلتفتون
وكان الخوف اقوى ما يجمع بيننا
لأننا نخاف
كانت بيوتنا تؤوي خوفنا
لاننا نخاف
كنا ننام في حجرات تتنصت على نومنا
نستيقظُ بوجوهٍ ليست لنا
بأطرافٍ لا تأخذنا
اذا سرنا
هذا سراب
ان يكون بيننا ما يجمعُنا !!
——
وكنا وحيدين ..
إلى آخر ما نستطيع أن نحب
إلى آخر ما نستطيع أن نكره
وأن نبتسم معًا
لكي يخفي واحدُنا ما يُحزن الآخر
لكي نخفي عزلتنا معًا
This entire review has been hidden because of spoilers.
March 7, 2025
الآن أعرفُ لماذا كُنْتُ أَبكي ولماذا كانَت الهاويةُ الّتي أَسْقطُ فيها تُشْبِه صَفْحَةً بيضاءَ وخطَّان في أسفَلِها ونَجْمة بالحبرِ الصيني، ومع ذلِك تَلْمَعُ.
وَلَمعانُها كانَ يُعذَّبني. كانَ يَكفي أَنْ تَرفَعِي، بِلَمْسةٍ رُخَامَ النَّومِ الثَّقِيلِ. وَأَنْ تَأخذني يَداكِ، قليلاً بمقدارِ ما أُحيا. كان يَكفي أن تَمْسَحي شَفَتيَّ بِطَرَفٍ سَبَّابتِكِ لِكَي لا يُعذِّبَني النُّطْق.
وَلَمعانُها كانَ يُعذَّبني. كانَ يَكفي أَنْ تَرفَعِي، بِلَمْسةٍ رُخَامَ النَّومِ الثَّقِيلِ. وَأَنْ تَأخذني يَداكِ، قليلاً بمقدارِ ما أُحيا. كان يَكفي أن تَمْسَحي شَفَتيَّ بِطَرَفٍ سَبَّابتِكِ لِكَي لا يُعذِّبَني النُّطْق.
January 10, 2023
الرحلةُ طويلةٌ و شاقّة في المسافةِ بين النافذةِ و السرير،
كنتُ أخافُ لأنني لم أكن أعلمُ إلى أينَ يُفضي بيَ النومُ كلَّ ليلةٍ. كنتُ أعلمُ أنهُ ليس موتاً، ليس يقظةً، بل يقظةُ الموتِ في خُرافاتِهِ الملوَّنة.
كنتُ أخافُ لأنني لم أكن أعلمُ إلى أينَ يُفضي بيَ النومُ كلَّ ليلةٍ. كنتُ أعلمُ أنهُ ليس موتاً، ليس يقظةً، بل يقظةُ الموتِ في خُرافاتِهِ الملوَّنة.
November 30, 2023
"جسمٌ أصم جسمٌ أبكم، ثم أتت يداك."
"هلا وضعت يدكِ الصغيرة على قلبي لكي تزول عنه الصحراء، لكي تهرب الذئاب منه وصدى قفارها. لكي يرحل العنكبوت الذي يتنفس في رئتي"
"أعرف الآن انك إذ تلمسين صخرة صدري يستيقظ نبض فأخرج من وقتي الحجري إلى وقتك الرطب."
April 19, 2020
ديوان مبهر!
August 19, 2020
سيؤسرك كل هذا العمق في وصف يدين تحركان روح شاعر يدرك الحب.
ديوان يصل إلى القلب بلا مشقة.
ديوان يصل إلى القلب بلا مشقة.
January 13, 2021
"كأن البيت هو الذي يغادرنا حين نرحل"
يا الله! عمل متكامل، عذب، رقيق
يا الله! عمل متكامل، عذب، رقيق
Read
April 27, 2022هلّا وضعتي يدكِ الصغيرةَ على قلبي لكي تزولَ عنه الصحراء!
فقط لو يَدُكِ - العنوان فقط يكفي عشان يكون بهذا الحنان والرقة.
فقط لو يَدُكِ - العنوان فقط يكفي عشان يكون بهذا الحنان والرقة.
July 24, 2022
إلى أَين أذْهَبُ؟
الدروبُ
دائمًا إليك
وأَمشي
أعلمُ أَنَّكِ رَسَمتِ الدُّروبَ
لتَأخُذَني إليكِ 🤍
الدروبُ
دائمًا إليك
وأَمشي
أعلمُ أَنَّكِ رَسَمتِ الدُّروبَ
لتَأخُذَني إليكِ 🤍
November 20, 2024
كأن البيت هو الذي يغادرنا حين نرحل
March 27, 2025
" هلا وضعتِ يدكِ الصغيرة على قلبي لكَي تزولَ عنه الصحراء " .
ديوان دافئ
رقيق
وَ حنون!
ديوان دافئ
رقيق
وَ حنون!
March 28, 2025
"وأعلُم أن يدكِ هي الخرافةُ التي انتظرتها وصدّقتُها ولشّدة ما صدّقتُها أصبحت تأتي إلى نومي وتسهر عليه."
April 10, 2025
أحسب أنك تكتبين "أحبك"
أجمل مما أستطيع
أجمل مما أستطيع
May 16, 2025
هلّا وضعتِ يدكِ الصغيرةَ على قلبي لكي تزولَ عنه الصحراء؟
القصيدة توصف كيف أن لمسة واحدة من يد المحبوب قادرة على نقل المُحب من الخوف إلى الأمان، ومن القلق إلى الطمأنينة
القصيدة توصف كيف أن لمسة واحدة من يد المحبوب قادرة على نقل المُحب من الخوف إلى الأمان، ومن القلق إلى الطمأنينة
May 17, 2025
«أضحك لأن يديك قريبتان
أبكي لأن يديك بعيدتان»
الجوع للأصابع، وحدها المسكونة بالضوء، وحدها المنارة بالأجساد، بالحقيقة
أبكي لأن يديك بعيدتان»
الجوع للأصابع، وحدها المسكونة بالضوء، وحدها المنارة بالأجساد، بالحقيقة
Displaying 1 - 30 of 31 reviews































