اكتشفت زوجي في الأتوبيس
روايه أخذتني لعالم آخر , وسلطت الضوء علي عدة مفاهيم , كنت شخصيا بحاجه الي تذكرها والتأكيد عليها .
أكثر ما يمتع بهذه الروايه هو الحس الفكاهي الذي يرسم البسمه علي شفاهك بين الفينه والأخري . وأحيانا تخرج الضحكه من الأعماق ,,لحس الكاتبه الفكاهي بجمل بسيطه بين قوسين تعليقا علي الأحداث .
وما آثارني طوال أحداث الروايه أثناء قرائتي هو بحثي عن العنوان ,, ما علاقة الاحداث بالأتوبيس في عنوان الروايه .
حتي جائت الاجابه كأروع ما يكون في الصفحه 161
_ أري أن للاسف الشديد أغلب بنات هذه الأيام مثل مني ولا أقول الكل ...
ومن منهم مثل حياء اتهمناها بالتشدد والانغلاق,,و مؤخرا الارهاب .
_أري أن ليس كل الشباب مثل سامح وعلي الفتاه أن تضع الحدود التي لا تسمح لأحد بأن يتخطاها أو حتي أن يقترب منها .
_ أعيب علي الكاتبه الصوره المثاليه والمثاليه جدا لأدهم ,, وان كان فعليا يصلح كقدوه .
_ ولا زلت أتسائل بل لا أصدق ما فعلته سماح بصديقة عمرها ولا أستوعبه .
الدروس المستفاده من الروايه كثيره وتتفاوت حسب وجهات النظر وتتعرضت الروايه الي نقاط كثيره علي كثرتها .
سأذكر نقطتين فقط :
النقطه الأولي : قول الله تعالي ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ) ,, وأن ندرك حديث المصطفي صلي الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن فان أمره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له )
النقطه الثانيه : اللي لفتت انتباهي وهي جائت في سياق الأحداث وهي الحب قبل الزواج أم بعد الزوج ,, أي الحبين أقوي الحب الذي يتكون نتاج كلمات جميله معسوله أم الحب الذي يتراكم نتاج أفعال ومواقف وتصرفات