من قتل الابداع؟
ام يمكنني القول, لم يقتل الابداع بتلك الضراوه كأنه عدوٌ كاسر؟
لم يتقل في المدرسه؟ لم يقتل في المنزل ؟ لم يقتل في كل مرحله عمريه يمر بها الى ان يصل الي العدو الاكبر للابداع الا وهو سوق العمل
تنهار مؤسسات بصروحها الضخمه لنقص في الابداع وتزدهر اخرى لوفره منه. اعتقد ان ذلك هو السبب الريئيسي, في ذلك المجتمع يسمح لقله قليله فقط منه ان يكونو مبدعين , في هذا المجتمع كل يوم يقتل فيك فكره, ربما حلم, ربما فقط يقتل شعورك بكونك انسان عاقل مسيطر على مجري حياتك كما ينبغي
في هذا الكتاب نداء للبحث عن الابداع في حياتك