هذه المرّة بحقّ "عمل يسد فراغًا جوهريًا في المكتبة العربية"
يجمع بين الأدب والفلسفة
أو كيف تصبح الكتابة الأدبية مدخلاً لبلورة المعنى، وطريقة للنفاذ إلى الموضوع من خلال الذات
لا ينقصه قدر من التحليل النفسي، المبني على خبرة تلقائية، صحيح أنها غير ممنهجة، وغير متخصصة، لكنها ثرية وكاشفة لبعض جوانب الوعي والوجود الإنساني
وهذا كله مؤشر على أصالة العمل