حينما ينبض القلب زفرة ألم في فقد الاخ تحترق الاحرف بنيران الذكريات.
ويغص القلم بجمر اللوعة فيهرق الحزن مدراراً بلا أناة.
فقد الاخ ثامر في حادث سيارة هو العنوان الذي انسلخ عن حكاية إنسان مميز يتهافت عليه الناس، كضوء القمر حينما يشرق في ظلمات الانفس المنهمكة في حب الدنيا يعشق هذا الطفل المنذور للإمام الحسين امامه الشهيد حتى الذوبان اللامتناهي مما اضفى على شخصه شفافية استثنائية ورؤية غائية لا يعرفها الا الخلّص من المؤمنين والكاتب هو الذي تعهد برعايته كأب وكأخ وصديق لكن القدر خطفه وهو في ريعان شبابه.
واحدثت وفاة الشاب ثامر ضجة بين الناس وهزّة عنيفة لأخيه الوحيد الذي بقى يتجرع مرارة الفقد والحرمان سنوات حتى رُزق بصاحبه أحمد الذي جاء في لحظة تعطش الكاتب الى أخ وصديق مخلص لأنه تجرع الآلام من خذلان الاصدقاء وانقلابهم السلبي بعد وفاة أخيه ثامر، منهم من أكله الحسد من مكانة المرحوم ثامر الذي عرفه القاصي والداني ومنهم من فارقه لاعتبارات سياسية ودينية ومنهم من لم يتحمل حزنه الذي لازمه كظله حتى انفرجت الازمة عن صديق جاءت به يد الغيب ليكون للكاتب عوناً.
فتمنيت قرائتها ومن حسن حظي؛ استعرتها من زميلي في العمل. ربما أنا أجهل كل معايير تحديد العمل في وصفه كقصة او كرواية او اي وصف آخر، لكن لا استطيع تصنيف هذا العمل في خانة الروايات. مهم جدا أن أسجل احترامي وتأثري بمشاعر الكاتب محمد الباذر بفقده أخيه ثامر - جوهر الرواية. وجميل هذا الثوثيق وكشف الاسرار المخفية ليظهر ثامر كنموذج، كان ثامر مصليا في لياليه وخادماً للحسين عليه السلام. كانت، الرواية، فيها الكثير من السرد والوصف والاسهاب في وصفه ونقله لمشاعره، والمبالغة بالإستشهادات القرآنية والحديثية والشعرية.
من النادر ان اقرأ رواية، لكن هذه المرة امتدت يدي لرواية أهدتها لي أخت عزيزة بعنوان (أخ) لكاتبها محمد الباذر أجمل ما في الرواية أنها حقيقية من واقع حياة الكاتب يحكي فيها قصة "الفقد" الذي أقرح قلب الإنسان بنسيج قيمي فريد جدا ..
الغريب جدا أن هذه الرواية طالتها يد الارهاب حين نسي الكاتب نسخته الأصلية والجاهزة للطباعة بأحد سيارات الاجرة بلبنان بينما كان متجها للمطار عائدا لبلده الكويت فاحترقت نسخته حين احترقت سيارة الأجرة في تفجيرات حارة حريك الطائفية!! ليعيد الكاتب نزف جرحه على الورق من أجل هدف نبيل جدا سطره الكاتب واقتبسه نصا:
(ليكون هذا الكتاب خير معين لمن يفقد في حياته شخصا كان يأمل أن يكمل حياته معه، ولا يتخيل حياته من غيره، فهوى في حفرة الأحزان، فهذه دعوة للوقوف مجددا لأني كنت بحالة حزن لا يعلم بها إلا الله لكني بعون الله وقفت مجددا وأكملت حياتي)
استطيع ان أصف الرواية بعد انتهائي منها بكونها "زفرات" إنسان حرى، باغته الفقد ثم صارت اجزاءه تتساقط محتاجة ليد إنسان آخر تشده وتآزره وتسعفه على مواصلة الحياة
اجاد الكاتب في وصف مشاعر الضياع التي قد تصيب اي انسان في حالته، لكن القصة تفتقر لترتيب الاحداث وتكرار بعض الافكار والمشاعر كان يفترض ان ينطلق الكاتب من نقطة ان القارئ لا يحمل اي فكرة عن محنة الكاتب.. شعرت في احيان كثيرة انه كتب لقارئ يعرف شيئا من الحكاية ..
هناك بعض الافكار والقيم التي انطلق اليها من وحي احداث عاشها غاية في الاهمية
ستنتهي من الرواية وانت تدعو الله ان يجبر مصاب كل فاقد ..
الرواية عادية ولاتحوي قصة سوى حزن ولوعة فقد اخ ﻷخيه في حادث سير وطوال الكتاب المكون 372 صفحة من تكرار مكانة أخيه الروحانية وعدم وفاء الناس له والى أخيه وحزنه من ذلك. الرواية موجهة للقارئ الشيعي فقط لا استطيع تصنيف الكتاب كعمل روائي بقدر ماتكون خواطر وفضفضة
شربنا حب الحسين منذ الصغر.. فسرى هواه في فؤادنا على الأثر...
قصة حقيقية تحول شخص كان يلقبه الكاتب (باخي) في الدنيا الى (اخ) بعد ان انتقل الى عالم اطهر من عالمنا..
ثامر الذي سمعت عنه الكثير من الأشخاص حولي.. والضجة التي احدثها الكتاب بين افراد المجتمع.. لم تحمسني الى اقتناء الكتاب وقرائته.. لأنني انفر من كل كتاب يبالغوا الناس بجماله، اتعارض مع ذائقتهم دائماً. بالرغم من حديثهم عن مدى تأثير الكتاب بل ثامر وليس الكتاب.. عليهم و ع حياتهم ! الى ان وجدته بجانبي بعد انتهاء اختي من قرائته..
وجدتني اغرق بين صفحاته.. وانهيه في يومين به جانب روحي ايماني يلامس القلوب دون ادراك منا.. بعيداً عن العاطفة والبحث عن الأصدقاء.. فلثامر روح جميلة اخذها من معشوقه الحسين وأثر بها ع اخيه باذر ليكون نتاجها هذا الكتاب! وربما حياة جديدة طاهرة اهداها لكثير من القراء المتأثرين به.
من ذهب لربه بهذا العشق العظيم ومازال قادر ع إحداث التغيير بيننا.. لم يمت بل حي يرزق ونحن الأموات.
لن انتقذ العاطفة الزائدة الذي يتحلى بها الكاتب والمبالغة في وصف اخيه،، لأنه لولاها لما ولد هذا الكتاب والجمال والحب الطاهر. ولايستطيع المرء ان ينتقذ مشاعر صادقة شفافة.. وكما يتم التبرير دائماً بأن الحب اعمى والمحبوب لا يرى سوى محاسن الحبيب فهذه الأخوة و الحب في الله اولى بالتبرير.. الحب لهذا الشاب الذي غابت محاسنه ولم تغب فضائله..
فهنيئاً للزينبية الصبورة ام محمد.. الذي صبرت لفقد ثامر فعوضها الله بشرف منزلة ثامر.. وحياة جديدة لباذر.. -كما كان يلقبه والده-
انتهيت من قرائتها منذ فترة لكن الآن خطر لي ان اكتب تعليقا عليها الرواية او شبه الرواية خابت فيها توقعاتي كثيرا ً ان اكثر ماجعلني ارغب في شرائها هذا اللغط عليها وعرض الكاتب بعض تعقيبات المتابعين حولها على الانستغرام خلتها شيئاً فريداً لايوصف ولكن يوجد بها الكثير من الحزن والمبالغة ان اكثر مااثارني هو تعليق الكاتب حول الناس فقد وصف بعضهم بالدناءة وبالوحشية وغيرها من الصفات فيما وصف البعض كالملائكة من نحن حتى نفرق بين البشر ونعلم كنائن النفوس وحده الله القادر ع ذلك فالناس لاتقاس بالظاهر ولكني لااستهين بمشاعر الكاتب فالفقد شي صعب جداً لكني لااظن بأني سوف اقتني له اي اصدار اخر
الكتاب ببساطة يحكي قصة فقد أخ لأخيه في حادث سيارة. المفقود "ثامر" كان شابا ملتزما ومرتبطا بالامام الحسين عليه السلام وخدمته. مشاعر الفقد الممضة واضحة ومؤلمة، وكذلك الأحاديث والروايات التي طعمها الكاتب راقت لي بالمجمل.
طبعا الكتاب ليس رواية بل توثيق لحادثة فقد الأخ ومن ثم "فشة غل" في العديد من الأشخاص الذين وقفوا مع الكاتب في محنته ثم انفضوا عنه لسبب او لآخر.
يقول محمد الباذر انه قبل اصدار أخ، كتب رواية أخرى ونصحه أحدهم بأنه يجب أن يجعلها حبيسة الأدراج وكما فهمت من السياق أنها لم تكن بالنضج الكافي لأن ترى النور.
انا شخصيا أعتقد أن أخ أيضا ليست بالنضج الكافي، لكني سعيدة جدا انه لم يتح لرأيي هذا ان يصل الى الباذر قبل اصدارها، وما يجعلني أقول ذلك هو حجم التفاعل الذي لاقاه الكتاب والتلقف الجماهيري الذي أتاح لجمهور أحسبه عازف عن القراءة ليقرأ باسم الحسين وأنا دائما أنحاز لفعل القراءة.
لماذا أعتقد انها ليست بالنضج الكافي على الأقل على صعيد المضمون؟!
1. هناك الكثير من المديح الذي بالغ فيه الكاتب في مدح نفسه : الوسيم، النوراني، المحب، الوفي، الذي من وقف ضده فقد وقف ضد الله ورسوله، كبش فداء لاستخدام الطائفية في الكويت الخ! قليل من التواضع أيها الباذر.
2. هناك الكثير من اطلاق الاحكام على الآخرين مثلا: خدمة الحسين الذين يخدمون لشهواتهم وحبهم لذاتهم، وصف اللبس الذي يراد منه الغمز واللمز في الموصوف الخ في تكريس واضح لممارسة قبيحة في مجتمعاتنا التي بدل ان تسمي الأشياء بمسمياتها تدعي التغلغل في دواخل النفوس وتصنف هذا الى الجنة وذاك الى النار حسب اقترابه او ابتعاده من ما يعتبره المقيم مثلا عليا؛ دعوا الخلق للخالق.
3. حسب الظاهر ثامر انسان مستقيم على خط الحسين؛ لكن الباذر وضعه في مصاف الأولياء. لا نعلم من ظاهره الا خيرا ولكن لا تزك على الله أحدا. اسأل الله له الرحمة والمغفرة فلو عاملنا الله بعدله ما نجى أحد ولولا الذي نرجوه من عفوه ورحمته لهلكنا!!
4. في نظري لم يتعلم الباذر الدرس الأكبر من الفقد؛ الدنيا قصيرة فلا تشغل نفسك بالأشخاص السلبيين او الذين لا يكنون لك الحب، بل ابذل طاقتك في تعزيز علاقتك بمن تحب واظهار ذلك لهم.
5. استغرب سعي الكاتب الحثيث الى درجة الهوس المرضي للحصول على أخ بدل أخيه بسرعة؛ اترى أخاك كأسا انكسرت تريد استبدالها بأخرى باسرع ما يمكن؟! الصداقات لا تبنى هكذا؛ الصداقة نبتة تنمو بصبر وحب وتفهم لست قديسا بالتأكيد والآخرون ليس كذلك.
يبقى الكتاب سلس ومن السهل المتابعة في قراءته تباعا بدون شعور الملل.
بحرقة قلب وألم وحسرة يكتب الكاتب قصة فقده لأخيه ( ثامر الباذر ) الشاب ذو الثامنة عشر الذي أحدث ضجة عند موته وتساءل الجميع عن سره حتى توِّج بوسام (خادم الإمام الحسين).
فهل يعوض الأخ ؟
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:*
أنهيتها في ليلة واحدة بالدموع والألم وحرقة القلب.
رواية مؤثرة واقعية سلوان لكل فاقد، مكتوبة بلغة بسيطة سلسة مليئة بالمشاعر.
ثامر وما أدراك ما ثامر … أحببت إخلاصه لله ووفاءه وطيبته وتعلقه بالإمام الحسين (ع).
عندي ملاحظة على المبالغة في الإستشهادات الروائية والتي جاءت مكررة بنفس المعنى.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:*
🔸آس�� لأني لم أصارحك من قبل بمشاعري، ولكنك كنت تعلم أنك قطعة مني ولا استغني عنك. أليس كذلك؟
🔸تعلمت درساً قاسياً، أن الأشياء التي نحبها، كلما اقتربت إلى الصدق و الطهر اقتربت إلى الزوال، وأن اللحظات الجميلة لا تدوم ، وأن الأشخاص الذين نتعلق بهم هم مادتنا للاختبار في أي لحظة ومن غير سابق إنذار، والحياة الطيبة مؤقتة تكشر بعدها الدنيا أنيابها وتفصح لنا بأنها سجن للعشاق الذين يهيمون في الليل فلا يجدون لهم سبيلًا سوى أن يسافروا بأرواحهم إلى السماء حيث يبحثون عن سكن لهم بالقرب من الله، فإذا بالله يسكن قلوبهم.. قلوبهم المنكسرة.
في هذا الكتاب يسرد محمد الباذر بتفصيل لوعة قلبه المتفطر على فقد اخيه.
من هو ثامر؟
تتعسر ولادته فتنذره أمه للامام الحسين عليه السلام. ويوفي الصغير النذر... فتراه يخدم الإمام في مأتمه... وفي مشهده... وعند زواره. يقيم المجالس في موطنه... وفي كل مكان يذهب اليه حتى في مكان دراسته (إيرلندا).
يصاب بحادث أليم ويُنقل للمستشفى... يمتلأ المكان بالأحباب والشخصيات الدينية الكثيرة.. ليتسائل الناس: :من هو هذا،، شيخ؟ شخصية مشهورة؟؟!
كان دائم الابتسامة وفعل الخيرات والمواظبة على فعل المستحبات، ولم ينس ان يكتب وصيته قبل مماته بحادث أليم ، حيث أوصى ب: ١- صلوا عني يومين احتياطا. ٢- اقرأوا على قبري مصيبة كربلاء.
كان يوصي أصدقائه بإقامة المجالس الحسينية والمداومة عليها وعدم تركها.
شدني في هذه الرواية مآل شخصية الخادم المخلص لله ولأهل بيته، والذي يرتفع ذكره بالخدمة الخالصة للامام الحسين ويبقى بخدمتهم حتى بعد مماته.
أخ بعض دموعي كانت تموت في محجر عيني فلم أكد أن اكتبها وبعضها سالت وطالت فكتبتها وبعضها جفت وبعضها مسحتها بكمي فأصابني الفقر وبعضها مسحته بعتبة المزار المقدس في كربلاء فانتشت بعطر لم أقصده ولكنه قصدني أصبحت دموعي معطرة بعبق الجنة التي تتزاحم عليها الملائكة
اختمرت الأحزان ولا زال القلب ثملا
الكاتب وهو يكتب خاصة عن تجربة شخصية هو يصهر من روحه أحرف صغيرة ضائعة خائفة تتجمع معا لتشكل كائنا ينتمي إليه ويعبر عنه يصورة دون أخرى
تلك بعض اقتباسات لرواية أخ للكاتب الكويتي محمد الباذر وهي باكورة اعماله الادبيه وهي تتكلم عن حالة حزنه العميقة لفقده اخاه في حادث ويتكلم عن مشاعره بعد موته وكيف تغلب عليها بكتابته هذه الرواية
جميلة جداً و مليئة بالمشاعر التي اتقن الباذر وصفها وشرحها تفصيلاً ملامسةً كل قلب محزون استمتعت بها خصوصا في النصف الأول منها حيث لا تمل من القراءة.. مليئة بكل الاحداث والمشاعر والدموع.. للاسف في النصف الاخير يدب الملل قليلاً لكثرة الكلام المُعاد بصياغة اخرى بالطبع يستحيل تصنيفها كـ رواية ولكن افضل ان اسميها مذكرات او قصاصات فضفضة موجوع في مصيبته.. فاغلب الاحداث غير مترابطة برابط واضح او غير متسلسلة بانسياب وكأن الباذر كان يدون مايجول في خاطره وحسب ولكن المقدرة الكتابية واضحة مما يجعلك تتطلع لقراءة المزيد من قلمه..
بالنِسبة لِي، لَم يوجد هنَاك ما يُروى فِي هذَا الكِتاب، لا اعتَقِد ان تَصنِيف رُواية تَصنِيفاً صحِيحاً! لم يستَطع الكَاتب التركِيز على موضُوع واحد او حتى محوَر الموضوع وهُو اخيه، لَم يعجِبني الكَثير من التَكرار في اكثَر من فَصل، اغلَب الصَفحَات لَوم و عِتَاب تجاه خذلان اقرَب النَاس، والبَحث عن صَدِيق حقيقِي! بالَغ كَثيرَا بالاقتِباسَات قَادتنِي الى حَد المَلل مِن القرَاءة! لَم يصِل الكِتاب الى ادنَى تَوقعَاتي، ولَم يُوَفّق الكَاتِب بجَذبي كَقارِئة، ولم يضِيف لي أي فائدة، " Overrated & Overpriced “
انهيتها في اسبوع اعجبتني، وفيها من المواقف الجميله والعبر وربما لأنها واقعية وعاطفية من خلال هذه الرواية احببت ثامر وصحبته وجمال اخلاقه وماذا فعل الامام الحسين له !لكن لا اصنفها روايه غير انها قصة ولاتستاهل هذه الصفحات المبالغ فيها لأنها اعادة للحزن والخواطر الكثيرة والتي هي مشاعر الكاتب أظن انها حرينة وعاطفية جدًا وسعرها مبالغ بغض النظر عنها ان كانت ربحية او لا
This entire review has been hidden because of spoilers.
اسلوب الكاتب لطيف جدًا لكني أنهيت الرواية وما زلت حتى الآن أجهل أبسط الأمور عن ثامر لا أصنفها كرواية لقلة الأحداث وانعدامها تقريبًا لكن قدرة الكاتب على ترجمة مشاعر فقده بدقة أضفت للكتاب قيمته
في بادئ الامر شعرت ان رواية عبارة عن شخص يكتب حزنه على اخيه .. ولكن النصف الثاني من الكتاب والذي تحدث عن الصداقة الاخوية لامس قلبي كثيرا .. ناهيك عن جمال ارتباط الرواية بأهل البيت
سمعت الكثير عن الكتاب وقد تحمست كثيرا لقراءته ولكنني لارى الكتاب كما رأه غيره لم اجد في كتاب إلا حدث واحد. وربما. الأمر الذي لم يعجبني. هو اسلوب الكتاب اتمنى للك كاتب اصدرات اجمل
في هذا الكتاب تلتمس مشاعر الفقد وتعيشها مثل ما عايشها الكاتب وعائلته وجميع دولة الكويت، وترى كيف أن الحزن والفقد يقربك إلى الله اكثر، فيجب أن نرجع دائما إلى الله وأوليائه أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهم السلام ، فمصابهم أعظم المصائب ولكن مع ذلك رأوا الجمال في ذلك مثل السيدة زينب عليها السلام عندما قالت (ما رأيت الا جميلا) شعرت بأن الكتاب قربني إلى الله يكثر و أصبحت أرى بطريقة لم اكن أرى بها المصائب من قبل فأتمنى بذلك أن يهديني ويهدي جميع المؤمنين والمؤمنات وأن يمسح على قلوبهم
رواية #اخ من الروايات التي نالت على ضجه اثناء نزولها وكبداية للكاتب #محمد_الباذر كانت موفقه لابد ان تنوجد سلبيات وايجابيات الروايه سيطرت عليها الحاله العاطفيه هي واقعية الاحداث وربما بعض الشخصيات كأخيه المرحوم ثامر ولكن بعض الاحداث شعرت ان بها مبالغه كبيرة فلا اعلم هي حقاً حدثت بهذا الوضع ام هو بالغ لاستثارت القارئ.. . . جميله بمحتواها بتمسكهم ك شباب بخدمة اهل البيت في احزانهم وافراحهم والخدمة بالحسينيات وعدم الاكتراث بما يقوله الغير.. . . آلمني انتقادات الاصدقاء وتخليهم عن صاحبه اثناء محنته باخيه والطريقه التي فاضت روح ثامر فيها ايضاً مؤلمه لانها حقيقيه ففقد الاخ زفراته مؤلمه فكيف اذا كان الفقد كشخص مثل ثامر بهدوئه وحنانه ومشاغباته وتواجده الدائم في المحافل الحيوية والحياتيه وبين مجتمعه واسرته والوسط الذي يركن فيه فالكل تأثر بالذي تعرض له ثامر لم يكن سهلاً بتاتاً ابكتني تلك اللحظات ولاسيما حين وصلت الاحداث لوفاته وستائت حالته فبدلاً من سماعهم خبر يسعدهم وتنفرج اساريرهم بعد هالفترة التي اقضائها في غيبوبته كانت الصدمه هي موته فلا يمكن وصف هذه المعاناة لتلك العائله التي فقدت هذا الشاب وابتسامته ووجوده وحيوته وخدمته وتاثر الكل لرحيله .. . . ولكن التكرار مسيطر كثيراً بالرواية والشواهد ايضاً جميله في الرواية ولكن تحتاج تقليل وتكرار بعض المواقف ايضاً ولكن استمتعت بقرائتها.. . . تمنياتي للكاتب محمد بالتوفيق بروايته الجديدة انا انت
وصلتني هذه الرواية كهدية مفاجأة من صديقة غالية تحمل على ورقتها إهدائين أحدهما من الكاتب والآخر بقلم صديقتي وقد حان دورها بالأمس فأمضيت معها وقتا محملا بالذكريات الحزينة أعتقد أنها ستلامس ذاك الوتر الذي لا يهدأ وذاك الجرح الذي لا يبرأ، جرح الفقد، فقد الأخ ولطالما عاينته مليا في عينيّ والدتي وخالي الأكبر حينما فقدوا تباعا شقيقة لهما وشقيقين في عمر الورد والشباب كانا يمران على غرفهم بذهول ودهشة برغم تسليمهم ورضاهم بما اختار الله إلا أن فقد الأخ/الأخت المقربة يؤلم ويكسر الظهر سقطت الكثير من الأقنعة وبان ماكان خفيا عن الأنظار وأفصح أغلبهم عن حقده بل شماتته حتى
مشحونة بالعواطف وإن بدت لي أقرب لمذكرات منها لرواية
هذا الجرح يعرفه من مر به وتأثر بالمصيبة فبعضهم يتصرف كما لو أن المتوفى من عائلة أخرى لا تمت له بصلة.
كل التوفيق لكاتبها، صبر الله قلبه وأعانهم جميعا على هول المصاب
القصة مؤثرة .. جميلة لكن السرد لم يدعم الكاتب .. اعتمد اسلوب ثابت لم يغير من نمطه الا نادراً على ان عدد صفحات الكتاب تفوق ال ٢٠٠ صفحة
للاسف نمط السرد اضاع جمالية القصة .. تظل جميلة لكن تبعث البرود والملل من تكرار النمط وإعادة استخدام الافكار مثلها
الرواية نظراً للظرف الذي كُتِبت فيه فهي تعتبر طبيعية وجيدة كما بيّن الكاتب او المؤلف ان سبب الكتابه كان الكآبه او الحزن فطبيعي جداً ان يكون الاسلوب هكذا
القصة كمضمون فهي جمييلة جداً،، تبعث الأمل وتشجع على السير على خطىٰ اهل البيت عليهم السلام للوصول للمنازل العُليا عند الاقتداء بهم يحتاجها هذا الجيل لتكون قدوة لجميع الشباب الا ان البعض لن يتحمل اسلوب الكتابه،،
ولله الحمد .. الكاتب او المؤلف لم يتوقف عند هذا فقط فإنه يحاول التطوير وإيصال العلم والفائدة بين الشباب والكبار والصغار عن طريق مايكتبه ادعوا له بالتوفيق والاستمرارية
الرواية التي لم اقرأها الا حين طلبت مني اختي ان اشتريها لها بالرغم من سعر الكتاب المزعج لمصروفي و بالرغم من تسميتها روايه لكن ليس بها فن الروايه وفيها كثير من السرد الذي يقتحمه الاستشهادات الكثيره بأدله دينيه او غيرها وهذا مما جعلها تفقد لذتها ايضاً . علمت من الصفحات الأولى انه لن يروق لي الاسلوب وترتيب السرد الا انني اكملت القراءه وما جعلني اتممها هو اني اردت ان اشارك الكاتب عاطفته وحزنه فمن منا لم يذق مرارة الفقد .
الروايةُ هذه استثنيها من كل ما قرأت .. هي ليست لهواة الأدبِ و القراءة ،، إنما لأناسٍ لا يختلي منهم المجتمع اختصهم الكاتب بنفسه كقراء مُستهدفون ،، وذكر ذلك في المقدمة .. .
هي ليست ما يمكن تقييمه ! إنما جرعةُ شجنٍ تكبسُ على جرحٍ لك ،، و سُرعان ما تنتهي بسكونٍ مُسالم ..
رواية أخ للمحامي محمد الباذر تذكر لنا حال الكاتب قبل وأثناء وبعد وفاة أخيه ثامر في حادث مروري والفصول التالية كانت عبارة عن "فضفضة" عن تغير احوال الأصدقاء والغدر إلى اخره وايضاً بحثه عن اخ جديد ماوجدته مزعجاً في الكتاب هو اللهجة العامية في الحوارات و عدم تناسق ترتيب الفصول بشكل جيد
"هرولت إلى غرفة العناية المركزة و فجأة خانتني قدمي، خانتني نفسي، شعرت بنفسي أسقط، ناديت و استغثتُ بزينب بنت علي عليهما السلام لتمدني بقوة صبرها يوم العاشر، و قلت و لا أدري كيف أتتني الجرأة لأصرخ بالدموع"شلون مشيتي يازينب لأخوج حسين".
"تمسح أمي دمعتي و هي أراها اليوم أعظم من ألف رجل، لا أدري هي أتت فعلاً للماء أم للدموع؟ إنها تشعر ببكائي حتى و إن كنت صامتاً، كيف لا و هي التي ربت بي الحزن حتى كبر الحزن على مصائب أهل بيت النبي صلوات اللّه عليهم، لم تكن ترضَ أن نحزن على أنفسنا و كانت تصر أن نستبدل أحزاننا بأحزانهم و دائماً تقول إنّهم يحلون مشاكلنا، مشاكلنا التي مهما كبرت تكون صغيرة أمام عظم ما مر بهم، كل حزننا فداء لحزنهم".
" لا تقل أن جمالي بحزني أو أن حزني جميل، لا أريد، نعم أتعني أن اللّه يسكن في قلبي، مثلما سكن في قلب الحُسين و هو يفتقد أخيه و هو ينادي الآن انكسر ظهري و قلّت حيلتي و شمت بي عدوِّي، إذا كان ما تقول حقاً ادع لي اللّه أن يزيدني حزناً لأزداد منه قرباً و جمالاً ربانيا".
" قال في وصيته اقرأوا على قبري مصيبة كربلاء".
" من هذا الشخص و ما أَصافه؟ إنّه صاحب أجمل رأس مقطوع! إنّه من لأجله قلبنا مفجوع؛ فنودي بنداء سمعته كل البشرية منذ بداية الخلق" ياحُسين انزل بعشاقك" فينزل إليهم و ينجذبون إلى جماله، و يناغونه بلحن حزين كلهم ينادون "لبيك ياحُسين".
" لا أزال أنا أنا. لا ترتق الجرح. اتركه مفتوحاً. فليكن الشق و أطراف الجلد المتشربة بالدم مشرئبة إلى السماء، أشبه بأكف ممدودة لتحسبها الملائكة تضرع من نوع آخر، أظن صوتي سيكون مميزاً عند اللّه و هو مخنوق بالألم ".
" كنتُ أراه يبكي في صلاته، يهتز قلبي معه. أعتقد أننا إذا صلينا معاً و إلى جانب بعضنا البعض، ترتفع صلاتنا مع ذات الملائكة و بذات الصحيفة فتقبلان كما أرجو معاً، فإن سهى أحدنا أو شغلته الدنيا أو غرته، ذكّره الآخر و سحبهُ مجدداً، كما أرجو أن يدخل أحدنا الآخر الجنة غداً و إن تأخر أحدنا أنتظرهُ الآخر و إن تعثّر رفعه و إن كان له ذنب شفع له و أدخله معه حتّى نكون في جنّة واحدة، قصورنا متلاصقة، (إخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِليِنَ)".
"خلقني اللّه بأحاسيس مؤججة، لست أدري لماذا أصبحت مختلفاً عنهم، بعد أن تعلقت بحب ابن رسول اللّه، علمت لماذا خلقني اللّه بحراً من الحنية، و عرفتُ أين أنفق هذا الحُب، و علمتُ أين الحُب هُنا و هُنا الحبيب، فرأيت المأساة قبل أن أقرأها أو اسمعها، و انهرت، و كلما أعادوا ذكر الحُسين انتابتني حالة من البكاء التي تدفع بي إلى الموت، تمنيت أن هذه الغصّة التي تخنقني هي ذاتها التي تُقتلني، و تنقلني إلى درجة الخلود و الحياة إلى جانب من أبكي عليه في جنته، تماماً كما فعل أخي. "أدَوِّر بالمجالس مثل المضيعة. بلكت صوت ناعي على اولدي ينعى. و أرش باب الحُسينية بالدمعة. أنا الوالدة المذبوح ابنها. و طول الدهر ما كفّ حزنها" صرت أزور ابنها نيابة عنها، عشقت المُصيبة، و صرتُ أمشي مشية مكسورة الضلع لا شعورياً".
"و كان الخطيب كلما أنشد بصوته الشجي أبيات.." و جاءت لشمرٍ زينب ابنة فاطمِ. تُعنّفهُ عن أمرهِ و تُعذّل. تُدافعهُ بالكفِّ طوراً و تارةً. إليهِ بطهَ جدّها تتوّسل" كنا ندخل في حالة بكائية، تنحني، نتألم، نتلوى، كما يكون المشهد أمامنا،" أيا شمر لا تعجل على ابن محمدٍ. فذو ترةٍ في أمره ليس يعجلُ. أيا شمرُ مهما كنتَ في الناس جاهلاً. فمثل حُسينٍ لستَ يا شمر تجهلُ" و تلقائياً كما تكون المُصيبة ماثلة أمامنا حقيقة، تشبثنا ببعضنا، تعانقنا، بكينا معاً، نستمع إلى الأبيات بأعيننا..؛ أيا شمرُ هذا حجة اللّه في الورى. أعد نظراً يا شمرُ إن كنتَ تعقلُ. و مضى يحزُّ النحر غير مراقبٍ. من اللّه لا يخشى و لا يتوجلُ".
قرأت العنوان لأول مرة بالعامية " أخ " تلك التي نقولها عندما نتألم أو نتحسر أو نتوجع، فقالت لي ابنتي أنها كلمة " أخ " الشقيق ولكنها أيضا " أخ " التي تحمل كثيراً من الأوجاع، ثم حذرتني من أنه سيأتي مع الكتاب بكاء بل عويلاً كثيرا ! يفصح الكاتب عن سر اختياره لكلمة " أخ" وليس " أخي " ويا له من سر أوجع قلبي 💔
منذ قبل كورونا بسنوات قليلة كنت قد اكتشفت أن قوة العلاقات وحميميتها لا تكمن أبداً في عدد السنوات إنما في تلاقي الأرواح والحب الحقيقي الصادق الطاهر وجاءت كورونا لتؤكد لي ذلك. ثم جاء هذا الكتاب ليجعلني على يقين لا يقبل الشك أن العلاقات الحقيقية لا علاقة لها بالدم ولا بالأوراق الموثقة ولا بالعشرة ولا بعدد السنين.
هي ليست رواية بل سيرة ذاتية يحكيها الكاتب عن أخيه وعن وجع فقده له. لم يكن أخا عاديا ولا إنسانا، كانت روحه متعلقة بالإمام الحس��ن عليه السلام بطريقة تدعو للدهشة، وكان كل من يعرفه يتعلق به لخلقه وأدبه الجم. هنيئاً لمن عاش بهدوء كنسمة عليلة وكدمعة نقية كما يصفه الكاتب ثم يرحل بضجة صوتها كصوت الثورة !
الفقد مؤلم جدا والشوق عذابات للروح لكن الأشد إيلاماً هو الخذلان وهذا ما يصفه الكاتب من خلال سيرة شقيقه والذي بعد أن توفى تخلى عنه كل الأصدقاء لأنهم لم يتحملوا حزنه الكبير والمستمر على فقد أخيه 😔 إنما رغم الخذلان فإن الله يزيح الأشخاص الخطأ من حياتنا ليفسحوا المجال للأشخاص الذين يستحقون أن يكونوا فيها ♥️
أؤمن جدا أن لكل أمر سبب في هذه الدنيا. لقد كنت أمر على قبر المفقود كلما زرت أحبائي الذين رحلوا، لا أعرف كيف كان يأتي في طريقي، أعرف اسمه جيدا وأعرف أنه مات شابا لأن ذلك مذكور على شاهد قبره. كان ذلك قبل سنوات طويلة جدا لكن اسمه ظل عالقاً في ذاكرتي وها هي سيرته وقصته تأتي بين يدي لأدرك يقيناً أن لا شيء صدفة في هذا العالم وأن هناك رسالة في كل ما يحدث لنا.علينا فقط أن نفتح قلوبنا جيدا لنرى الرسالة ونعيها ونفهمها!
. أخ.. بعد أنّ جرّد الباذر روايته من الياء، ليصبح ثامر أخ من ذاب بحبّه الخالص للحسيْن وإيثاره الجميع على نفسه! من هو (أخ)! انقضت سنوات وأنا ابحث عن هذه الرواية التي جعلتني أفكر بما تحويه عن ذلك الفتىٰ الذي لم يكمل العقدين من عمره وما مقدار ما خلفه من ذكريات جعلت اسمه مقترنًا بسيّد الشّهداء وعزاءه! يقتطع محمّد الأخ الأكبر لثامر جزءًا صعبًا من حياته كان بالنسبة إليه كموت وولادة في آنٍ واحد، فتارةً يعتبر نفسه ميتًا مع ثامر وأخرىٰ يهتف بأنّ ثامر لم يمت بل معه ولم يفارقه للحظة واحدة.. لم يطلب محمّد مواساة بقدر ما أراد أن يفهم أحدٌ حزنه، أن يرتضيه بفرحه وبثه، أن يكون له الأخ الذي يبحث عنه بعد ثامر أو بالأحرىٰ كان يبحث عمن تتجسّد روح ثامر الحسينية فيه. بصورة عامة لم يشمل الباذر في روايته طابع الحزن فحسب بل تطرّق لموضوع مهم وهو التزمت والتعصّب المذهبي الذي يجعل الناس تنفر من الدين بدلًا عن اللجوء إليه، رغم أنّي لا أوافقه ببعض ما ذكر لا كفكرة ومضمون وإنما حكم الجمع الذي بدا وكأنه يطلقه علىٰ الجميع بدلًا من ذكر جماعة معيّنة لا تمثل الجمع.. على أية حال لست نادمة مطلقًا أنّي قد بحثت عنها لسنوات، في الحقيقة هي رواية تستحق أن تُقرأ أكثر من مرة لما تحويه من مشاعر صادقة كتبها محمّد بدموعه وأوجاعه التي اعتبرها طفًا آخر يواسي به أم المصائب زينب (عليها السّلام).