طرح نقدي نظري وتطبيقي في الرمزية والسريالية مع نبذات في الدادية، وحق كل من هذين المذهبين: الرمزي والسريالي أن تؤدى له دراسة مستقلة لأهميته بذاته وتأثيره في الشعر العربي المعاصر، إلا أن الحجم المقدر لهذه السلسلة مال بنا الى دمج الدراسة. معبرين عن المبادئ الكبرى والأساسية في هذين المذهبين. محللين نماذج من أعلام كل منهما، تدقيقا وتطبيقا. وهناك قصائد ترجمناها ترجمة شعرية قد تدنو إلى الأصل بقدر ما يمكن أن تدنو كل ترجمة شعرية.
تعلم في المدرسة الابتدائية ببلدة الشوير ثم دخل المدرسة الوطنية العالية البروتستانتية فمدرسة يوحنا الصايغ في الشوير. التحق بدار المعلمين الابتدائية في بيروت ونال شهادته عام 1949. انضم إلى الجامعة اللبنانية وتخرج بإجازة جامعية في الآداب عام 1956.
تتلمذ بالعربية على يد الأستاذ الشاعر نايف نكد الذي وجد في تلميذه الصغير طاقة شعرية فشجعه على النظم وهو بعد على مقاعد المدرسة التكميلية. تأثر بعدد من الشعراء والكتاب الذين برزوا على مسرح الأدب في تلك الحقبة وبينهم إبراهيم اليازجي وسعيد عقل وفوزي الملعوف وشفيق المعلوف وخليل مطران.
انصرف إلى التعليم بعد تخرجه من دار المعلمين وتابع في الوقت نفسه تخصصه في الأدب العربي في الجامعة اللبنانية حيث لازم الناقد الفرنسي بيكون ثلاث سنوات وتأثر بمنهجه النقدي المقارن.