Jump to ratings and reviews
Rate this book

نهج الاعتزال في الاتجاهات الفكرية المعاصرة

Rate this book

354 pages, Unknown Binding

4 people are currently reading
78 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (18%)
4 stars
6 (37%)
3 stars
3 (18%)
2 stars
3 (18%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for هَنَـــاءْ.
342 reviews2,710 followers
May 2, 2017


إذا كانت السنة قد وضعت منذ أكثر من ألف عام وهي الآن غير صالحة ..... فماذا نعمل ؟
هل نتعامل مع السنة وكأنها وثيقة تاريخية محلها المتاحف ودور الآثار ؟
أم الواجب على المسلمين أن يختلقوا أحاديث جديدة تناسب عصرهم ؟
أم المطلوب استيراد النظم والتشريعات الغربية وتطبيقها على حياة المسلمين ؟


هل يقبل قضاة المحاكم الوضعية أن يفسّر ويشرح قانونهم الوضعي عابر طريق ؟
فكيف بكلام رب العالمين ؟
ولم يطالب الناس باحترام أهل فنّ والاقرار باختصاصهم والرجوع إليهم في دقائقه، إلا الكلام في الشرع يفتح بابه على مصراعيه لكل أحد ؟

.
.
.

أولاً :
ما تعريف العصرانية؟
عرفها البعلبكي فقال: “العصرانية في الدين هي أي وجهة نظر في الدين مبنية على الاعتقاد بأن التقدم العلمي والثقافة المعاصرة، يستلزمان إعادة تأويل التعاليم الدينية التقليدية، على ضوء المفاهيم الفلسفية والعلمية السائدة.”

وهي الحركة التي سعت إلى تطويع مباديء الدين لقيم الحضارة الغربية ومفاهيمها، ومن ثم إخضاع الدين لتطورات هذه الحضارة، ووجهة نظرها في الحياة.

سبب التسمية :
سميت بهذا الاسم نسبة إلى الواقع المعاصر، فهذا الاتجاه لا ينتمي لما كان عليه سلف الأمة من فهم للكتاب والسنة، ولكنهم يرفضونه ويقدمون بديلاً عنه عصرنة الإسلام إن صح التعبير، بمعنى أن يقدم الإسلام بتصوراته ومفاهيمه وأحكامه، وفق ما توصلت إليه الحضارة الغربية المعاصرة.


علاقة الاعتزال وفكره بالعصرانية :
لقد فتن العصرانيون كثيراً بالمعتزلة، وكما حاول المعتزلة إخضاع الدين للفلسفات الغريبة، فكذلك العصرانيون يبذلون جهودهم لإخضاع الدين للعصر بل للحضارة الغربية باعتبارها ميزان التقدم والرقي.





______

وكانت بداية انتشار العصرانية في بلاد الإسلام على يد أرباب المدرسة الإصلاحية بزعامة جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فهما اللذان وضعا البذور الأولى لهذا المذهب الفكري، فحاول محمد عبده إثبات أهمية العقل في الإسلام، واحياء الاجتهاد، واصطدم بالواقع ومال إلى الغلو، فمال إلى تأويل الأحكام والنصوص تأويلاً عصرياً،ٕ فأباح بعض أنواع الربا، واتخذ منهجاً عقلياً في تفسير
القرآن أخضع من خلاله الآيات للنظريات العلمية الحديثة.

موقفهم تجاه السلفية والسلفيين :
يقول الأستاذ البسيوني في بيان حالهم :
"وكلما كنت مستمسكاً ومنافحاً عن التراث، منادياً، بشمولية الإسلام، كنت (سلفيّاً)، وإن أعدى أعدائهم، وعمى عيونهم في المناهج السلفية الاتباعية... وهي عندهم قرينة لخراب الدنيا، ونذير بيوم تحل فيه الغمّة."

"وكانت هذه السلفية من القوى التي حالت دون أن يصل التجديد إلى قلب المشكلة، وقلب المشكلة هو أن السلفية كائنة ما كانت، ورغم كل رومانتيكيتها وعاطفيتها، فإنها لا تصلح لهذا العصر ولا يكون في الدعوة للتمسك بها إلا إبقاء للمسلمين في التخلف." *جمال البنا

_____

مراجعة /
السلف -رحمهم الله- لم يلغوا العقل كما يزعم خصومهم من أهل الكلام، أو من لا خبرة له بمذهبهم، كما أنهم لم يحكّموه في جميع أمورهم، وإنما وزنوا الأمر بميزان الشرع : فما جاء به الوحي فهو حق وصدق، ولا يمكن أن يخالف معقولاً صريحاً أبداً؛ إذ كيف يخالفها والوحي من الله والعقول مخلوقة لله ؟!.

"ومنهجنا في استلهام القرآن الكريم ، ألا نواجهه بمقررات سابقة إطلاقًا لا مقررات عقلية ولا مفردات شعورية - من رواسب الثقافات التي لم نَسْتَقِهَا من القرآن ذاته - نحاكم إليها نصوصه ، أو نستلهم معاني هذه النصوص وفق تلك المقررات السابقة." *سيد قطب

"إذا تعارض النقل وهذه العقول أُخذ بالنقل الصحيح، ورُمي بهذه العقول تحت الأقدام، وحُطت حيث حطها الله وأصحابها." *ابن القيم

"مَا سَلِم في دينه إلا من سلم لله-عزوجل- ولرسوله." *الطحاوي

"إطلاق كلمة عقل يرد الأمر إلى شيء غير واقعي، فهناك عقلي وعقلك وعقل فلان، وليس هناك عقل مطلق لا يتناوبه النقص والهوى والشهوة والجهل يُحاكم النص القرآني إلى مقرراته." *سيد قطب

"كل ما يدل عليه الكتاب والسنة فإنه موافق لصريح المعقول، وإن العقل الصريح لا يخالف النقل الصحيح، ولكن كثيراً من الناس يغلطون إما في هذا وإما في هذا، فمن عرف قول الرسول ومراده كان عارفاً بالأدلة الشرعية، وليس في المعقول ما يخالف المنقول.. وكذلك (العقليات الصريحة) إذا كانت مقدماتها وترتيبها صحيحاً لم تكن إلا حقاً، لا تناقض شيئاً مما قاله الرسول."
"فإن الرسول لا يجوز عليه أن يخالف شيئاً من الحق، ولا يخبر بما تحيله العقول وتنفيه. لكن يخبر بما تعجز العقول عن معرفته فيخبر بمحارات العقول، لا بمحالات العقول. ولهذا قال الإمام أحمد في رسالته في السنة، التي رواها عبدوس بن مالك العطار، قال: (ليس في السنة قياس، ولا يضرب لها الأمثال، ولا تدرك بالعقول)، هذا قوله وقول سائر أئمة المسلمين، فإنهم متفقون على أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا تدركه كل الناس بعقولهم، ولو أدركوه بعقولهم لاستغنوا عن الرسول"
"والرسل جاءت بما يعجز العقل عن دركه، ولم تأت بما يعلم بالعقل امتناعه." *ابن تيمية





تمت المراجعة .. والحديث يطول ورب اختصار خير من إطالة مملة.

عفواً✋🏻 .. لدي ملاحظة أخيرة :
هذا الموقع ليس حلبة مصارعة، من لديه رأي ليس ملزم بفرضه على الآخرين.
وطوال قرآءتي لهذا النوع من الكتب لم أجد حواراً بأدلة فألجأ إلى السخرية رغماً عني ..
نحترم العقول كلها، ولكن ما جاء به النبي وما وافقه فوق أنف الكل .. ولست مجبرة على الوثوق بفلان أو غيره لمجرد أنه يعجب غيري.


انتهي 💗
Profile Image for Mram Akeel.
123 reviews19 followers
July 26, 2019
يتحدث الكاتب عن فكر المعتزلة المتأثر بالفلسلفات اليونانية وغيرها ، وتأثر بعض العقلانيين بهذا الفكر نتيجة انفتحاحهم على الغرب .
يرصد الكاتب ملامح هذه الظاهرة من بداية تعريف المعتزلة إلى أهم رموزهم إلى تفنيد أفكارهم وربطها مع أفكار حداثيي هذا العصر .. والفكرة الأهم التي تدور حولها معظم الفصول كانت شبهة تقديم العقل على النقل والرد عليها.
الجميل بالكتاب هو أنه لم يكتف بذكر الأخطاء الفكرية وإنما رد عليها وأظهر خطأها .
طبعاً الكتاب ضخم ومتعب ومليء بالأفكار لكنه استوعب الموضوع وغطاه تماماً.
Profile Image for Mona.
150 reviews
November 16, 2020
رصد الكاتب فكر المعتزلة من بدايته وتأثرهم بالفلسفات اليونانية، كم رصد رموزهم ومن تأثروا بهم وربط فكرهم بالاتجاهات الفكرية المعاصرة.
كتاب أفكاره محددة وثري بالمعلومات.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.