جمع الإمام الشوكاني في هذا الكتاب الأذكار والأوراد النبوية في جميع الأحوال والمناسبات والتي تهم المسلم في جميع شؤون حياته، مدعماً الكتاب بالآيات القرآنية الدالة على فضل الذكر والذاكرين. وقد جاء الكتاب وسطاً سهلاً، يفيد الذاكرين في جميع أوقاتهم، وعلى كل أحوالهم. وقد أُخْرج في هذه الطبعة بحلة منهجية جديدة تواكب التآليف المعاصرة، وذلك للاستفادة منه على أكمل وجه ممكن حيث قام المحقق بالأعمال التالية: تخريج الآيات القرآنية الواردة في الكتاب، تخريج الأحاديث النبوية من مصادرها الأساسية، وضع نبذ مفيدة عن العلماء والأعلام الذين وردت أسماؤهم وأقوالهم في الكتاب، شرح ما غمض من الكلمات الغريبة والمبهمة، ترتيب الحواشي ترتيباً دقيقاً.
هدية من جدتي ...وقالت لي حينها ان احد العلماء اخبرها انه يجب على كل امرأة اذا ارادت ان ترحل الى بيت الزوجية ان تأخذه معها ضمن جهازها نظرا لأهميته وفيه احوال الانسان من مولده الى وفاته ..لذا فهو لا يفارقني ابدا في حلي وترحالي
هذا كتاب من ذهب. حتى تخريج الأحاديث فيه واضح بطريقة (تريحني نفسيا) :) أعتبره من أمهات الكتب. حصن المسلم نسخة مُصَغّرة منه. هو كتاب لابد أن يتم تدارسه ومراجعته مرة تلو مرة. هو منهج حياة لا يمكن الاستغناء عنه. هو كتاب تستشعر معه قيمة "معيّة الله" :) قراءة ذات فائدة أتمناها لكم.