Jump to ratings and reviews
Rate this book

قاموس اللغة الأكدية - العربية

Rate this book
قاموس مفردات اللغة الأكدية ومعانيها في اللغة العربية

733 pages, Hardcover

First published January 1, 2010

1 person is currently reading
42 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
1 (20%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for رباح القويعي Rabah al-Qwaiee.
5 reviews12 followers
October 11, 2016
قاموس اللغة الأكدية - العربية قاموس ضخم يجمع مفردات اللغة الأكدية العراقية القديمة، ويرتبها أبجدياً، ويعرضها وفق منهجٍ اتبع فيه واضع القاموس هذه الخطوات مع كل كلمة

1. يبين أولا نوع الكلمة من حيث كونها اسمها أو فعلا أو حرفا أو غير ذلك
2. يذكر مرادفات الكلمة في اللغة الأكدية نفسها
3. يعرض معنى الكلمة أو معانيها باللغة العربية
4. يحدد انتماء الكلمة إلى اللغة الأكدية وما إذا كانت أصلية أم دخيلة
5. يحدد ما إذا كانت الكلمة قد انتقلت من الأكدية إلى لغة أخرى ويتتبع طرق انتقالها
6. يعرض مرادفات ومقابلات الكلمة من اللغات المعاصرة لـ اللغة الأكدية
7. يحدد مرادف الكلمة من اللغة السومرية ويبحث علاقة الكلمتين

واستخدم واضع القاموس الحرف اللاتيني لكتابة لفظ الكلمات الأكدية، وللرمز إلى نوعها، وميّز كتابة مرادفاتها الأكدية (بخط مائل) وميّز كتابة مرادفها السومري (بأحرفٍ كبيرة). أما معاني الكلمة فهي بطبيعة الحال مكتوبة بالعربية، وكذا ما يتعلق بأصلها وتأثيلها
ويميز القاموس ــ بوضع علامة النجمة ــ مئات الكلمات الأكدية التي لا تزال مستخدمة في اللغة العربية لفظاً ومعنى، ويبلغ عدد هذه الكلمات الأكدية المستخدمة اليوم في اللغة العربية -وفقا لهذا القاموس- نحو 1700 كلمة

وجمع «د. علي ياسين الجبوري» هذا القاموس خلال فترة تفرغه العلمي لمدة سنة واحدة في جامعة كيمبرج (كامبردج) في بريطانيا (2008 - 2009)، قادماً من جامعة الموصل في العراق. واعتمد على القاموس الأكدي - الإنجليزي المعروف باسم «قاموس شيكاغو الآشوري» الذي أنجزه «المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو» وكان المعهد قد بدأ العمل عليه في عام 1921م وصدر الجزء الأول منه عام 1956م ولم يكتمل هذا القاموس إلا في عام 2011م ونُشر في 21 جزءاً
BBC راجع

أما القاموس الأكدي - العربي الذي أنجزه «د. الجبوري» فيقع في مجلد من القطع الكبير يحتوي على 733 صفحة، وخصصت الصفحات الـ 24 الأولى منه لمقدمة مختصرة عن تاريخ اللغة الأكدية، وتاريخ دراسات اللغة الأكدية، ثم لعرضٍ مكثفٍ لأهم القواعد والسمات والعناصر الأساسية اللغوية في اللغة الأكدية، وفي آخر المقدمة جدول إرشادي للرموز والمختصرات المستخدمة
أما متن القاموس نفسه فيقع في 709 صفحات، تبدأ من الصفحة رقم 25 من الكتاب، وقد قُسم محتوى كل صفحة إلى عمودين رأسيين، مكتوبة بخط صغير الحجم. ومعدل عدد المفردات الأكدية في كل صفحة يبلغ 20 مفردة، فيكون العدد التقريبي للمفردات التي جمعها القاموس: 20 × 709 صفحة، أي نحو 14.000 مفردة أكدية

_______

نبذة حول اللغة الأكدية *

يعود تاريخ اللغة الأكدية إلى منتصف الألف الثالثة قبل الميلاد (2500 ق. م)، واشتق اسمها من اسم مدينة «أكد» (أو ربما: «عقد»؟) وهي العاصمة المجهولة التي أسسها «سرجون الأكدي» (2250 - 2100 ق.م) وفرض منها الأكديين سلطتهم على جنوب العراق. ولا يعرف أحد أين تقع هذه المدينة بالضبط، ولم يعثر على أثر لها في التنقيبات الأثرية في العراق حتى اليوم، وبالتالي لا يزال الغموض يكتنف قصة أصل اللغة الأكدية وموطنها الفعلي الأول، وأهم الحقائق الثابتة عنها أنها لغة أجنبية تماماً عن اللغة السومرية، التي تأثرت بها وأثرت عليها، وأنها في المقابل ذات صلة وثيقة بلا شك بمجموعة اللغات المعروفة باسم «اللغات الساميّة» التي تتفرع إلى ثلاثة أقسام؛ فتصنّف اللغة الأكدية ولهجاتها تحت اسم «اللغات الساميّة الشرقية» ويمتد نطاقها من نينوى شمال العراق إلى جنوب حائل (شمال غرب الجزيرة العربية) ومن رأس الخليج شرقاً إلى حلب غرباً، أما «اللغات الساميّة الغربية والوسطى» فتتمثل في اللغات «الفينيقية» و «الأمورية» و«العبرية» و«الآرامية» و«النبطية» و«العربية» وموطنها من شمال الساحل الشرقي للبحر المتوسط حتى جنوب الحجاز ومن منطقة تدمر شرقاً إلى وسط سيناء غرباً، أما القسم الثالث فهي «اللغات السامية الجنوبية» وتتمثل في اللغات «السبئية» و«الحميرية» و«الأمهرية» وموطنها جنوب الجزيرة العربية وأفريقيا الشرقية وتتفرع منها اللغات الشمالية ذات الأصل الجنوبي كـ«الثمودية» و«اللحيانية» وموطنها الأراضي الحائلية الممتدة بين جنوب العراق وشمال الحجاز

سادت اللغة الأكدية في جنوب العراق على حساب اللغة السومرية، تزامناً مع سيادة الحضارة الأكدية على الحضارة السومرية، ثم تمددت شمالاً وغرباً وإلى الجنوب الشرقي، مستمدةً القوة من فتوحات الدولة الأكدية التي أسسها «سرجون» ووسع خلفاؤه رقعتها لتشمل ما بين النهرين شمالاً وجنوباً مع شمال الشام وشمال الجزيرة العربية. وهكذا أصبحت اللغة الأكدية في مطلع الألف الثانية قبل الميلاد (2000 - 1900 ق.م) اللغة الرسمية للدولة وللمراسلات الدبلوماسية وحتى للوثائق اليومية، وانقرضت اللهجات التي كانت سائدة قبلها على تلك الأراضي. وظلت اللغة الأكدية هي لغة التدوين السائدة على مدى 2000 سنة (وهو إنجاز لم يتحقق بعد لأي لغة حديثة كالإنجليزية والعربية) فأصبحت بذلك أكبر اللغات القديمة في هذه المنطقة من حيث المفردات اللغوية، وزادت ثراءً وتطوراً بمجاورتها لغات كثيرة، منها لغات أجنبية كـ «الحورية» و«الحيثية» و«العيلامية»، ولغات ذات صلة بها كـ «كالفينيقية» و«الأمورية» و«العبرية» و «الآرامية». وبضع لغات أخرى

وخلال الألف الثانية قبل الميلاد (2000 - 1000 ق.م) تمثلت اللغة الأكدية في لهجتين عظيمتين، هما: «الأكدية البابلية» و«الأكدية الآشورية». وحققت الأكدية البابلية مجدا وانتشارا واسعا على مدى ثمانية قرون (2000 - 1200 ق.م) فقد عثر على عشرات الألوف من النصوص الأكدية العائدة لتلك الفترة، والدالة على انتشار استخدام اللغة الأكدية بعيدا جدا عن حدودها الأصلية، فعثر على السجلات والرسائل المكتوبة باللغة الأكدية في أرشيف مصر الفرعونية (تل العمارنة، في عصر الفرعون أمنوفس الرابع)، وفي فلسطين، وفي عيلام وسط إيران، وفي ديار بكر جنوب الأناضول. وبيّنت السجلات الأثرية العائدة إلى القرنين الخامس عشر والرابع عشر قبل الميلاد (1400 / 1300 ق.م) أن اللغة الأكدية قد أصبحت لغة عالمية حينذاك، فقد تبنت الدولة الحيثية في عصرها الذهبي استخدام الأكدية لتكون لغة رسمية في مراسلاتها ومعاهداتها، كما عثر على كتابات حيثية في موطن الحيثيين مزوّدة بترجمة أكدية، وكشفت وثائق من قرب أنطاكية عن معاهدات بين ملوك محليين، استخدموا فيها اللغة الأكدية أيضا

ومنذ سقوط بابل الثاني عام 1230 ق.م تحول مركز الدولة من الجنوب إلى الشمال وانتقلت القوة والغلبة سياسياً وعسكرياً من بابل إلى آشور، وحلّت اللهجة الأشورية الأكدية محل اللهجة البابلية الأكدية، فحافظت الأكدية على مكانتها وموقعها في ظل الدولة الأشورية

ولكن، مع مطلع الألف الأولى قبل الميلاد (1000 - 900 ق.م) بدأت هجرات الآراميين الكثيفة الجارفة تتدفق على أرض ما بين النهرين، وخلال ثلاثة قرون برزت الآرامية (لغة المهاجرين) لتنافس الأكدية، وكانت الدولة الأشورية تتردى تحت وطأة الإنهاك الذي سببته أفواج المهاجرين، وقبيل سقوط الدولة الأشورية على يد البابليين عام 612 ق.م كانت اللغة الآرامية قد أصبحت لغة الناس والحديث اليومي، وباتت الأكدية لغة خاصة بالتدوين فقط، وبانهيار دولة أشور أصبحت اللغة الأكدية على طريق الاندثار، لكنها برغم ذلك ظلت حية في أنحاء معينة حتى سقوط بابل عام 539 ق.م على يد قورش الفارسي، الذي فرض اللغة الآرامية لغةً رسمية في إمبراطوريته. فكانت تلك هي النهاية الفعلية لـ اللغة الأكدية، ولم يعد يتكلم بها أحد أو يكتب بها شيء، عدا ألواح بسيطة نادرة متفرقة ذات طابع ديني أو ذات طابع علمي كبعض السجلات الفلكية، ويرجع زمن هذه البقايا إلى فترة القرون الخمسة الأخيرة قبل الميلاد

أما أحدث النصوص الأكدية المكتشفة عمرا فتعود إلى عام 35 ق.م ولم يُعثر على أي نص أكدي مكتوب بعد تلك السنة، ما يشير إلى أنها باتت لغة منقرضة تماماً منذ مطلع التقويم الميلادي تقريبا

ـ * تنبيه: هذه النبذة للاطلاع والتعريف المبدئي وليست مدققة علمياً


Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.