Jump to ratings and reviews
Rate this book

Modern Architecture Kuwait: 1949 -1989

Rate this book
From the late 1940's at the inception of the oil exporting industry, via political independence in 1961, through to the late 1980's when Kuwait was invaded, the city-state experienced an etraordinary social and civic transformation, deeply inscribed in its built environment. The old coasttal town was radically tranformed through architecture and urban planning in the process of gaining wealth and automomy. Important foreign and local architects found here the possibility to expand their professional horizons and the challenge to ompose an entire city, creating important examples of Late Modern Architecture during these four decades. This publication is based on several years of multidisiplinary research, featuring a repertoire of more than 150 buildings, all fully illustrated and analyzed in order to understand the dymanics of change and innovation they represent.

416 pages, Hardcover

Published January 5, 2016

2 people are currently reading
25 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
2 (28%)
2 stars
1 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for shima.
49 reviews17 followers
July 7, 2024
اسمحوا لي بالتعليق باللغة العربية ، هل بدأنا من الصفر ام ان دولتنا تتنامى مع الزمن ، الكتاب له صلة وثيقة بمخطوطة مرتضى بن علوان المؤرخة في ١٧٠٩م ، المكتشفة من المستشرق الألماني Ulrich haarmann ما اريد قوله ان المعمار الكويتي متناسب مع الزمن ، يتطور ، تدوين المعلومات الهامة عن المعمار الحديث في العاصمة بصورة توثيقية ممكن ينتج عنها مزيد من الدراسات والبحوث العلمية او الهندسية ، من الممكن تغير شكل العاصمة بل معظم المباني الواردة لا يُستبعد ازالتها او ترميمها او اعادة استدامتها . مثلاً كيف تجعل المباني تتنفس مرة اخرى او تتحدث مع البيئة او تجعلها تنطق مع ضوء الشمس ، تكون خضراء .
الكتاب مجهود كبير وفكرة الكتاب بحد ذاتها لا تصدر الا من هو جدير بإدارتها

لنتكلم بشيء من الموضوعية او لأسجل مشاعري عن الكويت العاصمة ، تقريبا العاصمة تحاول ان تخرج من طوقها الإسمنتي المُسمى السور ، شُيد السور والأزقة التي بداخلة من بيوت متلاصقة بمواد من بيئة الكويت البسيطة آنذاك طين او صخور وكانت الساحات ترابية ، والنوافذ مغلقة بل موصدة لا احد يعرف ما وراءها ، هنالك أسواق ، هنالك مقاهي ، هنالك نوادي ادبية ، بيوت التجار ، بيوت الحكام ، أشهرها على الإطلاق دسمان ،١٩٤٩ كانت بداية هبوط الثروة النفطية ، بالإمكان ان تشتري كل شيء ، بالإمكان جلب برج ايفل او ساعة بيغ بن ، ولكن الانسان الكويتي الذي سافر هنا وهناك ، الانسان القابل للتحضر وشراء الحضارة ، افقد المدينة روحها ، لم يكن التطوير بالصورة الهادئة او الحالمة او المثالية ، سوف تقوم المدينة على اكتاف الرواد في استشراف المستقبل ، ان الكتل الاسمنتية لا تشكل هوية معمارية مهما اتخذت من أشكال حداثية ، تبدو صورة المدينة غير مكتملة في ذهن الشيوخ وهم من خطط لها ، طابع التغريب لم يتخذ من شكل العواصم العربية نسخ ولصق ، الشوارع تُعبد والموانئ تكبر ولا احد يسجل مذكرات او يصور ، ما الذي حدث؟ المجتمع يتمدن او يتغرب او الكويت تتكون ، يجب ان تكون شاعراً لففت الحارات ومجالس الأحياء ورأيت الحيونات السائبة .

متى يكبر الأبناء والأحفاد ، وقد كان ان كبروا ، وشاخت بعض المباني وأخذ البعض يتكلم ويوجد من يبحث عن الروح الكويتية المعمارية والأصالة وعبق التاريخ ورجال الكويت ونساءها

اهم شيء كان الكورنيش ، الشارع المُطل على البحر ، في هذا الكتاب اسم المعماري الذي صممه ، في هذا الكتاب لي ان اعلق منسوب البحر كان يفترض ان يكون في نفس مستوى الشارع ، كانت ستختلف الجماليات ، صور قديمة لمنطقة الرقة السكنية تلك التي اتخذت اهم اسم في تاريخ معارك الكويت ، ولكن حين تشاهد المنزل من الداخل تستغرب من المعماري الذي أسرف بالأقواس الخرسانية

الكتاب لأي مطلع يعيدك الى الهوية المعمارية والطابع المعماري والحداثة ، تبحث في الأسماء عن المع معماري الكويت ، الذي له علاقة مع الباسچيل والأسقف الخشبية في البيوت ،والبنجرة، المعماري الذي يجعل الحداثة طوع بَنَانَه ، بيت الشْعر الذي اصبح أيقونة مجلس الامة ، لله در المباني ، ناديتها في الأماني ، الجلافة في بعض الأبنية ، تضع يدك على جدرانها تقيس نبض التاريخ ، تحتاج وقت طويل حتى تتحدث ، المساجد والمآذن غير متناغمة الا بصوت الآذان ، هل من الممكن ان تصنف مساجد الكويت مثلما فعل الكتاب ؟

كم عدد السكان ؟ تحتاج احصاء ! المشافي والمورستنتات والأقزخنات الأسماء التركية ضئيلة في عالم البناء ، الانجليزية موجودة وتوحي بمعاهدة الحماية ومن ثم الاستقلال
42 reviews
September 14, 2019
Much appreciation for the authors efforts for creating a great reference book to the modern architecture of Kuwait. It made me pay attention and value the buildings I pass by everyday and also be aware of the existence of many other buildings here in Kuwait. It is a must have book for every architect and architecture student in Kuwait. There is no excuse for not preserving the heritage of Kuwait architecture after its documentation in this inspiring book.
16 reviews3 followers
July 7, 2024
فكرة الكتاب جميلة وهي تصوير اهم المباني في العاصمة وأريد ان ادعي المهتمين الى تعميم الفكرة

فنأخذ على سبيل المثال قطعة ١ من منطقة او قرية الفنطاس ، وهي معماريا لها هوية لم تكتمل الا الآن

بل من الممكن تحويلها الى منطقة ذكية ذلك المصطلح الذي يطلق على المدن الذكية او البيت الذكي

القطعة هذه طريقة التعامل مع الزبالة وعدم وجود أي حديقة بها او ملعب كرة قدم على الأقل او ملاعب أخرى

سأرتب افكاري واعود لكم
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.