من الرواية... (لم نكن بتلك السعادة المطلقة، اصابنا الفقد فطرحنا مرضى الشعور، احتل عاطفتنا ألم التحول الى ذرة تراب هائمة، كنا نتأكل شيئاً فشيئاً نفتش عن النقوش الساقطة من الملامح الشاحبة و كنا نعثر على الركلات المتعمدة على بصمات الاصابع التي صفعتنا على الضحكات التي غزتنا من التعالي و نظرة اشمئزاز و سخط و قرف و ازدراء و احتقار، لم أعد نفسي منهم، و حيرتي الفاضحة كلما سألوني هرب السؤال و أنا أجري خلفه و ما أن اصطاده و اهيئه تنتهي المسرحية و أعيد اطلاقه، لم أكن ذهباً و لم أتعطر بالورد، كنت أرضاً و عطري التراب.)
انا اسفة لكمية الورق المهدور اسفة لكمية الحبر الذي استهلك في كتابة هذا الـ لا اعرف حقيقة مااطلق عليه ولكني بطبيعة الحال لست اسفة من اجل دور النشر التي تنشر دون ان تقرا مسبقا ماتقوم بنشره