الموتُ ظلُّ الحياةِ النبيُّ وصداها الوديع. وأنا ابنته التي يئدُ أحلامها كل صباحٍ وهو يرتِّلُ على جثَثِها آيةَ الفناءِ المقدسة، وبكلِّ حنانٍ يمسّد على قبرها بأصابعهِ المحتفظةِ برعشةِ السَّكِينة. يئدُ ابنته شلوًا شلوًا حتى لا يبقى منها إلا أبدية العطب.
ثمة تجربة مغايرة في هذا الديوان عن الديوان الأول للشاعرة ظهرت بها بعض التقنيات الصوتية الحديثة تحتفي فيه بالخيبة حد التعايش والترفع عن النقد المباشر بما يساهم في نقل الرؤية اكثر من الاخبار عنها ويسهم في صناعة المشاعر شراكة مع المتلقي بدلا من الاتكاء على الاخبار المباشر المستجدي لعواطف القراء بهذه النصوص الايقاعية والنثرية ما يستحق القراءة
يأخذك بعيداً، حيث لا تشعر يقيم في قلبك مفهوماً شهياً للمجاز لغته تصحبك إلى ضفة التأويل لكنك تغرق معه في لجج الحياة والحب ديوان يرفرف أمامك روحاً وأنت تقرؤه وثبة واضحة منه على أخيه.
إذا أردت أن تجد الحب في الصفحة التالية، لا يتركك الحب في الصفحة الآنية.
تنتهي منه فتؤمن أن الكون، كل الكون تغير بك عن مساره.