دراسة سطحية جدا لظاهرة الإرجاء وأثرها المعاصر، فالكاتب وصف أغلب المسلمين أو الكثير منهم -على حد تعبيره- أنّهم يعانون من اضطراب في مفهوم كلمة التوحيد، فانتشرت عندهم مظاهر الشرك التّي لا يعادلها شرك المشركين الأولين، ولكن لم يكلّف نفسه عناء البحث والإتيان بالجديد أو الغوص عميقا لتحليل هذا الموضوع ودراسته دراسة وافية. لا أنصح بقراءته وخاصة لمن لديه خلفية حول هذا الموضوع.
كتاب مختصر يُنصح بقراءته لعموم القراء الغير مختصين بالعلم الشرعي و للمبتدئين كبوابة لمعرفة مذهب الإرجاء بشكل عام ويُنصح به للمتوسطين من طلاب العلم كمراجعة لمعلوماتهم أو لتنشيط أذهانهم لقراءة موسعة في هذا الباب المؤلف وفق في إطلاع القارئ على أهم ما نُقض به مذهب الإرجاء، ويمنح المتجرد قناعة صافية ببطلان ما أُسس عليه عذا النهج المنحرف عن عقيدة السلف الصالح..
سمعت بمقولة الإيمان في القلب؟ هذا الكتاب يوضح من أين أتت تلك المقولة ومآلاتها..
الكتاب يسير في طرحه عظيم في بابه: يتوهم أنه لأهل الاختصاص والمهتم بالملل والنحل، ولكنه فكري شرعي يسلط الضوء على الخلل بتعريف الإيمان والذي هو (فصل التصديق عن العمل) انطلاقاً من تعريف المرجئة وصوله لمفاهيم اليوم.. مثل التهوين من الحكم الشرعي، التسامح الديني، تعطيل العمل، اعتبار مافي القلب فقط..إلخ أهم ما خرجت منه منهجية معرفة المركزيات والتركيز على معالجتها كأولوية؛ فإن كل خلل في الأسس العقدية بالضرورة يعني خلل في التطبيق الشرعي، فخلل تعريف الإيمان هو الذي أدى في نهاية الأمر إلى ترك الشريعة بالكلية. واستراتيجية مد الخط، أي أن نقيس كل فكرة بناءً على معرفة مآلاتها لا بحجمها في واقع اليوم أو في قياسها الأولي.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم عليك بيهود اللهم العنهم وصب عليهم من العذاب اللهم واجعلهم أحاديث ومزقهم كل ممزق، وبعد هذه رسالة نافعة في مسألة متعلقة في أصلها بباب مسمى الإيمان وبدعة الإرجاء الواقعة فيه، عرّف المؤلف باختصار بمذهب السلف في مسمى الإيمان ثم بين ضلال المرجئة وغواية قولهم، وبعد ذلك تتبع بعض مظاهر الإرجاء المنتشرة اليوم للأسف ومنها: حصر الإيمان في التصديق وتعريفه به، وتهميش الالتزام بأحكام الشرع الظاهرة، والتهوين من شأن تحكيم الشريعة، والدعوة إلى التقريب بين الإسلام والأديان الأخرى كما يدعو لذلك من تبنى فكرة الأديان الإبراهيمية والتي أرتنا هذه الأيام قلة عقل وعلم بل وديانة من قال بها، وختم المؤلف بذكر بعض وسائل علاج هذا الانتشار للإرجاء ومظاهرة
يهدف هذا البحث إلى رصد بعض الانحرافات العقائدية والعملية في الواقع المعاصر، والتي كان من أسباب بروزها التفسير المرجئي للإيمان، مع بيان أهم الوسائل لعلاج هذه الانحرافات.
ابتدأ الباحث بمقدمة تمهيدية بيّن فيها حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة، وأنه قول وعمل يزيد وينقص، مدللا على ذلك بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والإجماعات السلفية.
ثم انتقل إلى بيان حقيقة الإرجاء، ونشأة هذه البدعة، والطور الأخير الذي وصلت إليه، متمثلًا - بشكل رئيس - في الأشاعرة والماتريدية، مدللا بكلام القوم من كتبهم.
ثم عقد مبحثًا لرصد الانحرافات التي كان وراءها مذهب المرجئة في الإيمان، موثقًا كلامه بالنقل عمن يتبنى هذه الانحرافات، ثم بيان وجه مناقضتها لمفهوم الإيمان الصحيح، وبه تعلم أهمية المقدمة التي عقدها أولًا لبيان حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة. وقد أوصل الباحث الانحرافات إلى عشرة تقريبا، أذكر منها: تعريف الإيمان شرعا بأنه التصديق، حصر الكفر في الكفر الاعتقادي، الاضطراب في مفهوم لا إله إلا الله، التساهل في المعاصي العملية، تهوين الحكم بغير ما أنزل الله، تسويغ العلمانية، وغير ذلك.
اختُتم البحث بذكر وسائل العلاج، والتي تتلخص في أهمية استفراغ الجهد بكل وسيلة لبيان حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة، ووسطيتهم في هذا الباب بين المرجئة والوعيدية، مع بيان انحراف المرجئة ومخالفتهم للنص والإجماع، وأهمية مقاومة الغلو والإفراط، والذي غالبًا ما ينتج عنه التفريط المضاد المتمثّل في عقيدة الإرجاء. وقد ألحق الباحث فتوى للجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية حذرت فيها من الإرجاء والكتب الداعية إليه.
يتحدث الكتاب عن بدعة الإرجاء وكيف تسللت إلى حياتنا المعاصرة ، وساهمت في تشكيل العديد من المظاهر السلوكية والفكرية المنتشرة .. وكيف أنها فتحت الباب على مصراعيه للمتفلتين من الأحكام الشرعية ..
سار الكاتب في كتابه منهج الاستقراء التحليلي ؛ فقد قام باستقراء الكتابات التي تعرضت للحديث عن المرجئة ؛ لاستنباط مظاهر تسرب المفاهيم الإجرائية المنتشرة في العصر الحاضر .. ثم كشف ارتباطها بمذهب المرجئة ..
يذكر الكاتب في المطلب الأخير وسائل لعلاج هذه الظاهرة ، لكنها تعتبر وسائل تنظيرية ليس إلا .. وفي المبحث الأول تطرق الكاتب إلى مفهوم الإرجاء ( تعريفه ونشأته وتطوره ) .. وفي التمهيد تحدث عن مفهوم الإيمان لدى أهل السنة ..
بشكل عام ينير لنا الكاتب طرقاً مظلمة في هذا الموضوع ،ويمنح قارئه فكرة عامة حول الموضوع ،وبالإمكان اعتباره بحث مفاهيمي .. يعتبر الكتاب معبراً لكتاب ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي للدكتور سفر الحوالي ، مع أن الأخير يركز على الجانب الفكري بشكل كبير .. والفكر ليس إلا نتاجاً لواقع الحياة ..
لا أملك العلم الكافي لتقييم محتوى الكتاب ، لكن في البداية شعرت ببعض الصعوبة ، لكن بقية الكتاب واضح و ميسر حيث يرصد الكاتب كثير من المظاهر و العبارات التي تتردد اليوم في مجتمعنا و علاقتها بالإرجاء .
الكتاب سيء جدًا ومليئ بالخلط والتشوش في المفاهيم والمصطلحات والنقل عن العلماء فالقضية الأساسية التي يدور حولها الكاتب تتلخص في سؤال: "هل يعتبر العمل بالنسبة للإيمان شرط صحة أم شرط كمال؟" أو بعبارة أخرى: "هل عدم الالتزام بالأعمال التكليفية الظاهرة من شرائع الإسلام يعتبر كافيًا للحكم على الفرد بالكفر أو بانسلاخه من الإيمان؟" .. هذا هو مضمون الفكرة باختصار، وهي قضية يهتم بها بشدة السلفيون المعاصرون، ويعتبرونها من أساسيات مذهبهم، ويخالفون بها علماء الأزهر وغيرهم من المنتسبين لمذهبي الأشاعرة والماتريدية الذين يعتبرون بدورهم أن مذهب السلفية في هذه القضية هو أحد أسباب نشأة مذهب الخوارج التكفيريين الذين يستحلون دماء المسلمين وأموالهم بعد الحكم عليهم بالكفر بسبب تقصيرهم في أداء بعض شعائر الإسلام وتكاليفه. من الأخطاء التي وقع فيها الكاتب هو ربط مذهب الأشاعرة والماتريدية بمذهب المرجئة مباشرة، رغم أنه في بداية الكتاب قدم عدة تعريفات للمرجئة وبين أنهم فرق متنوعة وفيهم غلاة وفيهم غير ذلك، لكنه يتجاهل كل هذه التقسيمات ويسير في بقية الكتاب على تعريف واحد يصف به كل من لم يعجبه رأيه أو مذهبه، فيخلط الحابل بالنابل في تخبط علمي واضح. لم يفرق الكاتب في نقولاته عن أهل العلم بين مفهوم "الإيمان" الذي يعني "الدين كله" وبين مفهوم "الإيمان" الذي يعني "الدرجة العليا من الإسلام"، فالعلماء في كلامهم وكتبهم أحيانًا يقصدون هذا المعنى وأحيانًا يقصدون ذاك، وبعض النقولات كانت واضحة أنها تقصد المعنى الثاني؛ في حين أنه يستخدمها للدلالة على الأول!! بالغ الكاتببشدة في اعتبار التقصير من اداء التكليفات الشرعية سببًا للإخراج من الدين بالكلية؛ حتى أنه اعتبر حب الدنيا ومخالفة الشريعة بسبب الشهوات سببًا صريحًا للكفر!!! واستدل على ذلك استدلالًا ضعيفًا ساذجًا يدل على سطحية فهمه وقراءته للنصوص وأقوال العلماء!! ولا أدري إن لم يكن ذلك هو مذهب الخوارج التكفيريين فماذا يكون؟؟!! بالغ الكاتب بشدة في محاولة الربط بين مفهوم الإرجاء وبين ظهور الفكر العلماني!! ولا أدري من أين أتى بهذا الربط العجيب، فالمبالغة فيه واضحة،و أظن أن الأمر لا يعدو محاولة إلصاق أي تهمة سيئة بالمذهب الذي يرفضه ويعارضه ويحاول أن يبين بطلانه. لا أنصح بإضاعة الوقت في قراءته.
تعد بدعة الإرجاء من أخطر البدع؛ لتعرضها لمسائل الإيمان والكفر، ولا تزال هذه البدعة مستمرة إلى وقتنا هذا، وتفشت في المجتمعات الإسلامية مظاهر سلوكية وفكرية ناشئة عن هذه البدعة، ويخفي ذلك على كثير من الناس، بل تزداد الخطورة إذا انسب بعض هذه المظاهر إلى مذهب السلف؛ ومن هنا كان لا بد من الكشف عن هذه المظاهر، وبيان ارتباطها بمذهب المرجئة. "المؤلف"
هذا البحث يتعرض لبيان الموقف الصحيح من مسائل الإيمان والكفر، والتي هي من أهم مسائل الدين، وعناية القران والسنة بها ظاهرة. لا سيما مع تسرب كثير من المفاهيم الإرجائية في الأمة وهو ما يستدعي كشفها والتحذير منها، لا سيما آلان اصبح وجود إساءة لفهم موقف السلف من بعض مسائل الإيمان؛ وهو ما يوجب تصحيح تلك المفاهيم الخاطئة. يهدف البحث لبيان مواطن تسرب المفاهيم الإرجائية في الواقع المعاصرة ومظاهر ذلك و بيان ارتباط تلك المظاهر بمذهب المرجئة وتصحيح اللبس الحاصل عند بعض الباحثين بنسبة بعض أقوال المرجئة لمذهب السلف كذلك بيان وسائل علاج مظاهر الإرجاء المعاصر
الكتاب صغير تعريفي بمفهوم الإرجاء تخلصه في جلسة أو جلستين مو كثير تطرق لربطها بالواقع بالعكس شعرت أنه كان أقرب لبحث مفاهيمي يعني رتبلك خارطة للمفهوم وشرح إنعكاستها العامة دون تخصيص أو تفصيل في مدى انتشار آثاره في أرض الواقع.
في أوقات كان يختلط علي كلام المؤلف بما ينقله عن من ينقدهم فما كان في فصل واضح بينهما.