أفلاطون يحلق شاربَ نیتشه بعد نجاح رھانه حول عالمٍ مثالي.
هههههه ، هذه القصة القصيرة سببت لي حيرة كبيرة في تقييمها، بداية شعرت بالغضب الشديد أحسست أن الكاتب قام بكسر الكثير من الحواجز الدينية، حواجز أرى أن من الهول العظيم كسرها، ثم سخرت من نفسي قرب النهاية شعرت أن الكاتب ذاته عنى أن يغضبني ورفضت أن ينتصر، فعدت من البداية وقرأتها مجدداً وأسلمت حالي للكوميديا السوداء والسخرية اللاذعة، ولكنني أيضاً لا زلت أظن أن الكاتب كسر الكثير من الحواجز كبداية إنها تجربة جريئة للغاية ولا أدري هل أحترم هذه الجرأة أم لا، لكنه كاتب ذكي، ذكي للغاية ومن الندرة وجود مثله حيث أنه تمكن من إبقاء الشعلة طيلة القصة لم تتصاعد النيران. أرى فكراً متنوراً للغاية ورسالة هادفة - نوعا ما - معبر عنها بطريقة محبوكة، محمد علي أظن أنه فعلاً من أذكى الكتّاب الناشئين، خيال خصب معلق بحبل زنبرك رفيع وقلة الإسهاب جعل منها ممتعة ومشوقة. نجمتان : للجرأة، الفكرة، الضحك في النصف الأول، عبقرية الكاتب في السرد، إلا أنها لم تعجبني كثيراً كقصة، غالباً في القصص من هذا النوع أصبح أكثر شدة في الحكم، وربما إن كانت أطول وأقول ربما - حتى وإن قلل هذا المتعة المفرطة أثناء قراءتها- كان سيصبح للكاتب مجال أوسع في عرض الفكرة الرئيسية بشكل يجعل من القارئ المتشدد أكثر ليناً وقبولاً لفكرة الكوميديا السوداء، هذه القصة شبيهة بغالبية الكتب المناقضة له ألا وهي الكتب الدينية، يعرض الفكرة ولا يهتم بمن يقبلها أم لا. All the best
بانتلي ربي درك يحرقني 100 سنة زايدة في الجحيم على الضحك اللي ضحكتو و أنا نقرا هذا الكتاب :D إنها السريالية ، و الخيال الخصب اللامحدود الذي يحاول أن ينظر للمقدس و الموت المرعب من وجهة نظرأخرى ، أكثر تهكمية و فكاهة مما جاءت به الكتب المقدسة ماقاله الملك " مالك " في النهاية ، هو مغزى عميق في الحياة ، إذ يقول : ( لأن "أھل النار" كانوا يحملون الجنة في قلوبھم، أفنوا دنیاھم في تحقیق ھذا الحلم، رغم قِصر حیاتھم.وحین أتتھم الفرصةُ مجتمعین، ووجدوا من الوقت ما يكفیھم، حتى وھم في الجحیم، استطاعوا تحويلھا إلى جنة لم يحلم بھا "أھل الجنة" أنفُسھم. أما "أھل الجنة" ھناك، فلا أراك الله حالھم، النار طبعٌ فیھم أصیل، أرواحھم جھنمیة، لا تعرف الجنة ولن تعرفھا حتى لو دخلوھا، حوّلوھا إلى جحیم كأرواحھم الخبیثة المتصارعة، ھا ھم أُولاءِ يتلاعنون، يغتصبون حقوق بعضھم، يتحزّبون، صلواتھم شیئا. يكّفرون، ويقتلُ بعضھم بعضا، لم تغنِ عنھم جنّاتھم، ولا فاضطررنا لنقل ما تبقى من متع الجنة إلى الجحیم، وجئنا (بمجرمي أھل النار إلیھم، ونقلنا معھم عذابھم، لینال كل ذو حقٍ حقه، ولا يظلم ربك أحدا)
كتاب خفيف ولذيذ.. أكثر لفت انتباهي هو فكرة اقتلاب معنى وفكرة الجنة والجحيم والتركيز على ان الجنة هي حقا هنا على هذه الحياة الحالية المضمونة أولا والنار هنا أيضا
مجرد الكتابة ..تستحق عليها تلكم النجمات وجدت خلطا كثيرا وتجرّأ غير قليل ..ولكن أدهشتني اللغة وحسن التعبير ورسالة الكاتب التي أرادها من خلال ما كتب ..إلى حد كبير هي رسالة غفران بصيغة باور بونت (مختصرة ومفيدة) لكل من ملف الpdf الخاص به فإن ملأه بخير طاب مسكنه وإن بناه بشر خاب بانيه شكرا
كانت ستكون اجمل لو أنها كانت اكثر عمقا ما اجمل جحيمك ياسيد عبطوش . الفن والفكر والعلم والسلام تجمعت في مكان واحد فعلا . مشهد الجحيم كان الملهاه بعينها.
رغم اختلافي معك في نهاية القصة وفي الحديث عن (شيوخ الإسلام) وجعلهم شماعة وكأنهم هم من ابتدعوا التشريعات لا مطبقين لها إلا أنني ممتنة لك بقرائتها فهي قصة مسلية وكانت (رفرش) وفاصل ترفيهي في جدولي القرائي .
السرد الحوادثي للقصة جميل ومختار بعناية، الحوارات منتقاة بشكل جيد والقفزة النوعية التي فكّرَ بها الكاتب حين تخلص من الأحداث الدراماتيكية المتوقعة تُظهِر مدى إلمام الكاتب وسعة إدراكه، إلا أن هناك إخلال في مواضع معينة في القصة: أولها: التسارع المجحف التي انتهجه الكاتب بعد مرحلة الصُور. ثانيها: الوصف الخالي من الحس في وصفه للحوراء والذي يشعرك أنك أمام تمثال جامد لا روح فيه. ثالثها: كان بإمكان الكاتب أن يُسهب ويشرح كل طابق على حدى، ويستعين بالموروث المسيحي فهُم أهل خبرة به. رابعها: كان بالإمكان - لو اسهب الكاتب - أن تصير عملاً روائياً يتجاوز ال100 صفحة، لأن البحر الذي غطس به الكاتب عميق جداً ومتشعّب ولم ولن تكفيه هذه اللُقيمات الصغيرة.
وأخيراً بالنسبة لأول عمل للكاتب احب ان احييه على جرئته وشجاعته في كسر حاجز الخوف الديني.
أنا قضيت نصف ساعة سعيدة من حياتي أقرأ هذا الكتاب. أكثر من موضع جعلني أضحك جدًا! D: يمكن الرسالة اللي جوه الكتاب كليشيه، لكن الطريقة ما خليتهاش كده اطلاقًا.