ولتصنع على عيني ..من القلب الى القلب ذاكرتي لم تخنّي في تذكر و استذكار كل شيء ستتمايلون مع هبوب ريحها وستستظلون بشجر صبرها و ستختبئون بأحضان حزنها ستسافرون عبر الزمن و ستركضون حتى التعب لم أسهر الليالي واناابحث في المعاجم من كلمات تزيد ذهول خلجاتكم كتبتها بلسان عربي مبين هي شيء احببت مشاركتكم اياه
خلق الانسان من طين ..لكن اشعر احيانا ان كل واحد منا خلق من مادة ما , ,على مستوى النفس على الاقل .. .بعضنا من خشب و بعضنا من ذهب و بعضنا من ما لا اريد ذكره هنا.. .اما عن هذا الانسان فأنا اقسم انه خلق من صخر. .اي عزيمة تلك يا محمد ؟؟ رغم معرفتي الشخصية بك الا انني تفاجئت بحجم الانسان الذي اقف امامه ,, ,أتعبتنا من بعدك يا محمد ...ما حجتنا أمام الله و أمام انفسنا يا محمد؟؟.....اللهم اكرمنا كما اكرمته و ألهمنا صبره و عزيمته ......هذا الكتاب سيغير حياتي للابد ....
لا أدري إن كنت سأبالغ إن قلت أنّ تلك الرّواية من أسوأ ما قرأت من الرّوايات.. كان بإمكان الكاتب أن يقدّم الفكرة التي أرادها - ولا أعلم تماماً ما هي - بطريقة أفضل ومشوّقة أكثر.. لم أفهم ما سرّ إقحامه لتلك الآيات بين عباراته.. جاءت فجّة في غير موقعها.. وكأنّه يعرض نفسه بأنّه مطّلع على القرآن الكريم.. قالت لي صديقتي سلمى ما كتب عن الرّواية بأنّها كتبت بلسان عربي مبين.. للأسف ليس فيها من هذا الوصف قيد أنملة تراه مرّة يقحم بعض العبارت العاميّة الفجّة.. وتارة بعض الآيات.. وتارة بالفصحى..
هذا عدا عن فكرة القصّة بمجملها
كنت أظنّ أنّ سبب عدم إعجابي بها أنّها لفئة عمريّة أصغر أو كما يقال يمكن أن تكون للناشئة ولكن.. لا أعتقد ذلك ولا أظنّني أرشّحها لأيّ أحد من جيل النّاشئة..
وربّما يتساءل أحدكم ما الذي دفعني لقراءتها أقول أرسلتها لي قريبتي من عمّان على أن أقرأها خلال أيّام قليلة وأعيدها لها لأعطيها رأيي بها.. وإلا ليس مثلي من يقرأ تلك الرّواية..
أعتذر عن صراحتي الشّديدة بتقييمي ورأيي بالرّواية ولكن لشدّة انزعاجي منها وضيقي
عمري الآن يوم .. يوم واحد ! ها هي ذا ولادة ما قبل العشرين .. بالأمس ولدت منذ أن انهيت هذا الكتاب .. . و أي كتاب هذا .. كتاب انتشلني من قاع حزني .. يأسي .. ألمي .. كتاب سكب الأمل .. بل كل الأمل في دواخلي .. بعد إنقطاع عامٍ كامل عن القراءة .. و آخرين عن الكتابة ! بات الحلم يحتضر .. الأمل يلوح لي مودعاً .. لكن سبحانه ربي لا يخلق قلباً ثم ينساه .. حاشاه ربي لا يلقي امنية في قلبي عبثاً .. ألهمني بأن اقرأ هذا الكتاب .. لكن كيف لروحٍ انطفأت أن تقرأ .. لكن على حين فجأة بدأ النور يتسلل إلى أعماق روحي ! كيف ذلك ! في بداية الفصل قبل إمتحانات " الفيرست " ، و تحديداً في حافلة النقل العام ، في طريق عودتي من الجامعة .. على الفيسبوك .. مجموعة توبي .. فيديو نشره كاتب عن كتابه .. " الحالمون لا يروضون و أنا لا أروض " .. هذهِ الكلمات القلائل لامست الوتين .. . وعدت نفسي في ذات اللحظة أني سأهديني إياه ، إن أنا أحسنت صنعا في الإمتحانات القادمة .. في أولى المواد ابدعت .. و بأعلى العلامات حظيت .. لكن حدث ما سلب الفرحة مني الإمتحان الأخير كانت العلامة 8/ 20 أي علامة هذهِ ! أين الوعد يا أنا ؟!؟ و هل ينقص الطين بلة ! لا بأس بعد إمتحانات السكند سأهديني إياه !سيكون دافعاً .. مر ما يزيد عن الاسبوع .. نسيت قصة الكتاب ! وحدث ما سلب مني توازني مجدداً ! بت اسأل نفسي ! هل تراني سأفعل ! هل أملك القدرة كي أفعل ! لكن إشارات القدر ! ذات المكان في طريق العودة من الجامعة اقتباس من ذات الكتاب .. . دفعني بقوة للأمام .. لطريق المضي قدماً نحو الحلم .. و أي حلم ذاك .. . حسناً حبيبتي أنا .. بعد إمتحانات السكند سنقرأه .. لنركز إذاً .. في ذات الفترة اقتربت ذكرى مولد أبي .. . و الحيرة تملأني ! أي كتاب سأهديه ! وضعت قائمة من الكتب التي تناسب ذوقه .. لكن كنت غير متحمسه ! تبقى أقل من اسبوع .. الثلاثاء الماضي ، منشور نشره الكاتب .. تركت تعليقا : بأني لن أعود للمنزل حتى اجلب منه نسختين ، و لله الحمد فعلت .. في الحافلة قرأت "ست و عشرين" صفحة .. كان رقماً مذهلا ان قارنا ذلك مع عام كامل من المحاولات .. . انسابت دمعة على خدي دون وعي مني ، كان ذلك بالحافلة تحت ذاك الضوء الخافت قرأت ! وصلت المنزل معانقةً الكتاب .. أي كتاب هذا .. تالله أنه أجر الصابرين .. بدأت القراءة مع كوب من القهوة كما طلب الراوي - لا أحب القهوة التركية ، أحبذ المرة أكثر ، لكن الراوي طلب و انتهى الأمر - كانت ألذ ما أشرب في حياتي ! سبحانك ربي .. كيف تغير طعم القهوة ! الساعة الآن الثانية صباحاً غفوت و أنا اقرأ ! صحوت صباحاً أبحث و افتش عنه ! ها هو ذا ! طمأنينة عانقت قلبي .. كوب آخر من القهوة .. قراءة استمرت حتى المساء .. دموع انهمرت .. ضحكات عانقت قلبي .. عشت حيوات مع هذا الكتاب .. عند أحد المقاطع توقفت برهة عن القراءة .. و بكيت و بكيت و بكيت .. تلك الدموع المنسكبة كأنها الماء و البرد .. كلمات كتبتها على هامش الكتاب .. . دعوة احتظنها الكتاب .. أسرار خبأتها بين صفحاته .. . اكملت القراءة .. اقرأ و اقرأ .. أكواب القهوة زادت .. لم اترك الكتاب إلاَّ في أوقات الآذان .. و وقت إعداد القهوة و تنظيف اثر القهوة المنسكبة ! و الزجاج المتناثر .. كسرت كوب القهوة -المج الأقرب لقلبي- .. لكن لا بأس لن أفكر في الأمر طويلاً .. ما زال في الصفحات بقية .. قرأت الكتاب حتى قاربت على نهايته .. التخرج .. هنا امتلأت بالسعادة حتى آخري .. لفرط السعادة لم استطع اكمال القراءة .. اطفأت ضوء " البرندا " حيث كنت أجلس .. ليبقى ضوء النجوم .. لتعانق عيني السماء لتراقص أحلامي النجوم .. سألت أختي عن رقم سورة طه في المصحف .. رقمها عشرين .. أرقام السور في اللاب توب حسب ترتيبها لا أسمائها .. . و للرقم حكاية أخرى .. استمعت لها .. . دموع انسابت .. صوت آذان العشاء .. طمأنينة الكوكب كلها تتسلل في نفسي .. أي كتاب هذا ؟ اكملت ما تبقى من الصفحات .. . تمت .. قرأتها حُبّا .. دون أن احتال على نفسي كبقية الكتب .. رممت كل شيء فيّ .. كتبت من القلب شكراً .. و هل " شكراً " تكفي ؟
اتابع اقتباسات الرواية منذ فترة الست شهور ، خلال الفترة لم تكن لي القوة في اقتناء الرواية حيث إني كنت اشعر حينها بضعفي من اقتناء قصة كفاح ومجاهدة النفس ، ولكن عاهدت نفسي بحال تم ما أريد ما طلبت من الله ان تكون بدايتي معها وفعلاً فعلت ..!
ولتصنع على عيني ...!
من عنوان الرواية تمنيت ان تكون فترتي الحالية هي بداية استخدام من الله لي بعد استبدال دام سنتين بس تقصيري بحق نفسي وديني وامتي ، عندما قرأت الرواية عايشت لاحظت الم الرواي بالوصول والكفاح وشعرت بأن كل كلمة تحدث صدى لا ينتهي اثره في النفس ، انهيتها في ليلة ونصف اليوم كنت شغوفة للوصول لنهاية مهما حدث ..!
ولتصنع على عيني ..!
صنعت في نفسي (خلود) التي ابحث عنها منذ سنوات طويلة من العمر ايقنت ان الانسان عليه أن يكون سيد الموقف فهو ما خلق عبثاً ، ولم يحمل اعباء خلافة الأرض الا لقدرته على تلك المهمة
ولتصنع على عيني ..!
بين نجاح وخيبة بين علو وسقوط هكذا هي الحياة فعلاً ولكن هناك من يجد نفسه فقط في السقوط ، عند قرأتي للرواية ايقنت ان السقوط لا يعني النهاية ، التأخر بالانجاز أحياناً يعني الوعي الكامل والهدف الواضح للوصول ، لمست نفسي وكياني بين صفاتها اخذتني دموع ولكن دموع كانت أن الله ارحم من العبد على نفسه ..
* فالأحلام و الامنيات روايه ، ولكل منكم حلم و رواية * من القلب الى القلب .. عشت بها يوم كامل دون انقطاع ، عشت صفحاتها واحده تلو الاخرى خلال يوم كامل ،، كيف لا و لم استطع لتركها لحظة دون ان اعرف ما سيجري .. و حزنت حزنا لفراقها عند النهاية ! فهي من الروايات القليلة التي تترك اثرا بالقلب ، بدءا بالغلاف الاخاذ اكثر ما جذبني ، ليتلوه الاهداء ،، ليتلوه نوع الخط الذي كتبت به الروايه .. و ثم الاحداث ! شخصية الكاتب طاغية على حروفة و اسلوبه المميز بالسرد باركه الله ، بانتظار الاعمال القادمة <3 صدقت بوعدك ، عشت بتفاصيلها ، ضحكت و بكيت و شهقت و تالمت و حزنت على نفسي ! حزنت على نفسي لما اعيشه من رغد الدنيا دون صبر او اراده ، الا ليتني املك ربع ما تملك يا محمد ! ، باختصار ، حكاية شاب تفوق على نفسه و على الحياة ، حكاية تستحق ان تخلد في التاريخ ! اشكرك لما فعلته بي حروفك ، و اشكرك لكتابتك قصتك التي تستحق الاحترام و النشر !
" #ولتُصنع_على_عيني لِ #محمد_الغرام ( #مراجعة ) كنتُ قد عقدتُ العزم على شراء هذه الرواية ، مهما كلفني الأمر . آخذةً بعينِ الاعتبارِ المراجعات الإيجابية التي تلقتها الرواية من قبل معظم من قرأها . و هذا ما كان .. فاشتريتها اليوم و قرأتها اليوم ايضاَ بفضل الله . بالرغمِ من القصة الجيدة المشجعة و ذات العبرةِ التي اتضحت في النهاية .. لكنه لي بعضُ المآخذ على هذه الرواية ، مراعيةٍ محاولة الكاتب الحفاظ على مصداقيته بما انها سيرة .. * أولاَ : الرواية تروى بضمير الغائب و ليس المتكلم ، و هذا شيءٌ اغاظني صراحة ! ( و اذا قرأتموها غير مأخوذين بعاطفةٍ فستلاحظون السبب !) *ثانياَ : الكاتبُ يمدحُ نفسهُ بطريقةِ واضحةِ ، ملفتةٍ و مبالغٍ بها *ثالثاِ : يوجدُ الكثيرُ من التكرار في هذه الرواية ( و هذا ما أحسبهُ موطن ضعفً فيها ! ) رابعاٍ : - و هذه هي النقطة التي جعلتني أمقتُ هذه الرواية بشدة ! -. أن الكاتب يستخدمُ آياتٍ من القرآن " او أجزاء من ايات ! " و يضعها كما هي في وسط كلامه قاصداَ بها المعنى الحرفي لهذه الكلمات و ليس معنى القرآن .. كأن يستخدم " و جاءت سيارة " التي وردت في سورة يوسف ، كمعناها الذي يقصدهُ حينما يقولُ ان السيارة جاءت تحملُ ارغفة خبز !! كان بإمكانه ان يستخدم ألفاظاَ عادية دون ان يُقحمَ الآيات القرآنية في كل هذا ! قصة جميلة ، لكن ليس كَ رواية .. انتقصَ من حق الأجزاء الأدبية فيها الكثير ! تقييمي 2/5 #فاطمة_أحمد .
قصة الرواية جميلة جدا و انا احترم قوة و صبر و عزيمة صاحب هذه السيرة ، لكن اسلوب الكتابة ضعيف جدا ، ربما كان على المؤلف ان يكتفي بسرد حكايته لشخص يجيد الكتابة حتى لا تضيع القصة بسبب عدم وجود الخبرة الروائية الكافية كما حدث معه في هذه الرواية ، او ربما كان عليه ان يقرا الكثير من الأدب و من السير الذاتية قبل ان يقرر الكتابة و النشر
هذه الكلمات خرجت من صدر امتلأ بالتعب والشقاء والامل والحياة ، على حد سواء .. عانقت كلماتها كل الاحلام المدفونة بداخلي محفزة اياها على الخروج لواقعها ، كما فعل الكاتب .. ومع نهايتها اخذت نفسا عميقا مرتاحة لهذه النهاية ، فخورة جدا ببطلها ، شاكرة كاتبها على ما كتب ونشر .. منتظرة الاعمال القادمة . كل التوفيق
أسلوبه سلس وجميل ولكن للاسف الروايه فقط تصلح لطلاب الصف العاشر ، ولعله كتبها بدافع انا انيق وجميل وبستاهل بينما هو من ختار طريق الحرمان والتعاسة ونسي قول الله ولا ترمو انفسكم بالتهلكه ، العنوان جد مثير ولكن ليس له خَص بمحتوي الروايه وانه اختار ان لا يصرف عليه ابوه الذي بقدرة قادر كان له في اول الروايه وزن ثم اختفي دوره بينما تتولي الأحداث مبارك النجاح والشغل واهم الشي الراتب والاناقة ....
i think It was more than wonderful book ,The method of storytelling ,novel events, credibility , It was the most think recognized this novel I want to till the writer u r Brave Warrior, no one like u
كل الحب والاحترام للأخ محمد الغرام .. رجل عصامي أقل وصف في حقه .. من يقرأ الرواية يشعر بالرضا من أصغر الأمور ويشعر بأنه يملك الكثير بعكس الكاتب .. رواية تحفيزية جدا وشاقة فيها من الكد والجد والتعب الكثير .. فيها من كتم الغيظ والاستعانة بالله الكثير الكثير .. كل الحب والتقدير والدعوات بالتوفيق
رااائعةة ،، انتهيت منها في يومين وكانت راائعة أحببت فكرة الرواية الذاتية ،، اعادت إلي الأمل ،، أبكتني و أضحكتني بالفعل كاانت راااائعة ،، أشكرك أخ محمد على هذه الرواية المذهلةة و الى الامام :)
هنا، ستتعلم الارادة الحق، ستفهم معنى جديداً للأمل، ستدرك مفهوماً مميزاً للصبر، وستستشعر كل حرف من كلمة حسن الظن بالله واليقين بخيره.
بصراحة بالغة، هذه من المرات النادرة التي اشعر فيها بضعفي في تقييم عمل ما. واخاف ان لا تعطيه كلماتي حقه، وذلك لتؤثري الشديد بما جاء فيه، مما دفع القشعريرة الى التسلل الى بدني مرات ومرات خلال قرائتي. وهذا بالنسبة لي مؤشر ان العمل لمس شغاف قلبي وروحي.
لن اقول بانه الكتاب الافضل من ناحية اللغة، ولا الافضل من ناحية القدرات الادبية والفنية، ولا الاجمل من جهة الحبكة. ولكن شخصية محمد لا بد وان يُفخر بها وان تُضرب مثالاً وقدوة لكل شبابنا بل وشباب العالم. فهل أبدأ من اخلاصه لاصدقائه؟ ام من اصراره وتصميمه؟ او من عصاميته واعتماده على الذات منذ نعومة اظافره؟ ام لعلني ابدأ بتواضعه وتقبله لاقداره؟ ام من ثقته بالله وبنفسه وحسن ظنه ويقينه؟
اقف احتراماً واجلالاً لك يا محمد، ولكل شخص مثلك وقلة ما هم. وأطأطأ رأسي خجلاً امامك عند مقارنة نفسي بك، وافخر بعملك الذي خرج من جنبات "عربة الذرة الحلوة" والذي أسرني وأجبرني على التهام صفحاته التهاماً دون الحراك من مكاني.
وبعد ذكر الايجابيات، لا بد ان اشير الا جزئية ارى ان الكاتب لربما - في رأيي على الاقل- لم ينجح فيها، وهي اضافة الاقتباسات من الايات القرانية، وكان من الممكن العمل على ذلك بشكل افضل حيث ان الفكرة جميلة ولكن اتت ناقصة.
اكملت اليوم قراءة هذه الرواية انها رواية الالم والقهر والمعاناة رواية صبرٍ ليس كأي صبر وارادة تناطح الجبال وتوكل على الله حق توكل . بقدر الالم الذي عاناه بطل الرواية محمد كان عنده أمل يوازيه او يفوقه صحيح انه كاد يفقد الأمل احيانا الا انه ما يلبث الا ان يستعيده الأمل بالله ويدعوه ان يحقق له ما يحلم .وقد حصل عليه اخيراً ولكن القصة لا تتوقف هنا سوف تبقى تسير لان الحياة لن تتوقف انها الحياة فيها الالم والفرح و الحزن والقهر ولا راحة فيها . كثير ما تقرا روايات تتحدث عن الأمل والطموح والكفاح لأجل الأحلام ولكنها تكون خيالية اما هذه الرواية فإنها حقيقة صحيح ان اسلوبها ليس قويا ولكن معانيها ومغزاها كان هو من اضاف لها رونق اخر انها رواية من وحي الواقع فكل شخص منا عنى كثيرا ليصل الى حلمهبغض النظر عن كمية المعاناة فقد تزداد او تنقص من شخص لآخر وهذا بطل الرواية عنى معاناة كبيره ومر بالالم ومصاعب كثيرة الا انه بقي مصصما على بلوغ حلمه ان يصبح مهندسا وبالفعل اصبح بعد معاناة طويلة وألم وقهر ليس كأي قهر وصبر وامل بالله ولكن الرواية لا تنتهي هنا لان نهاية مرحلة إنما هي بداية لمرحلة اخرى يكفي ان نبقى نكافح من اجل احلامنا ونتمسك بالأمل بالله تعالى وحده دائما ونكون على يقين ان الله تعالى قادر على تحقيق احلامنا وان نحاول ونكافح ولا نيأس من روح الله
لا اعلم كيف اصفها، حقاً رائعه، وملهمه، بالرغم من التشتت في بعض الصفحات بسبب اقحام الكاتب للايات القرءانيه في غير مكانها، روايه من الجميل قراءتها في مرحلتي هذه، خاصه انني مقبله على الكد والجد من اجل تعليمي ومستقبلي، كان الكاتب صادق في وصفه حقاً مثلما تعهد، فكنت اشعر ان شخص ما امامي يحدثني عن واقعه ناسيه انني اقرا، فقد قرأت الروايه كامله في ساعات قليله تقارب الثلاث ساعات، لا انكر انني ذرفت بعض الدموع عند قراءتي، لانني استشعرت المعاناه والفرح والمشاعر المرتكزه بهذه الروايه، كل الاحترام للكاتب حقاً على تعبه وجديته وطموحه.
ولتصنع على عيني تُلفتني العناوين دوماً المهندس محمد الغرام اني من اشد المعجبين بشخصيته دون ان أعرف تفاصيل روايته وحياته رأيته مره واحده وكانت نظرة الشجاعة والمُثابرة والاستقامة والهدوء أيضًا في عينيه شخص متواضع بمعنى الكلمة أما بالنسبة لسيرته كنت متشوقه لقرأتها جدا ولكنها كانت اقل من توقعاتي في بدايتها لم تجذبني الأحداث او طريقة التعبير عنها ،، بدأت الاندماج عند المنتصف ،، الرواية تجسد معنى الصبر ، الثبات ، الثقة بالله ، الشجاعة والقوة ،، الرواية تعطينا رسالة محتواها لا تيأس ، لا تيأس ان الله معك ، لا تتخلى عن ��حلامك مهما كانت تثبت بها رُبما تكون سبب لنجاتك يوماً ما 💙💙
كتاب يستحق القراءة وخصوصاً لفاقدي الأمل الذين يحتاجون أن يبدأوا من جديد حيث أن هذا الكتاب يتحدث عن معاناة الكاتب نفسه في تحقيق حلمه ودخول كلية الهندسة بداية الكتاب كانت مملة جداً ولكنني لم أحكم على أكمله من بدايته فقط فاسمه كان جذاباً يدل على أن هناك إبداع في سطوره لكنه وبصراحة ليس من أجمل ما قرأت أما عن إذا كنت سأنصح بقراءته فأجل
التقييمات لهذا الكتاب في الموقع مُذهلة، إما النجمة، أو الخمس، لا بين بين بتاتا! (تقييمات حدودية حتى اكثر من تقييمات كتب احمد مراد :) ) وانا اعطيها النجمة الواحدة.
من الناحية التقنية: 1.غلاف طفولي، ومخادع، يجعلك تظن أنه هنالك شيء ما مخفي في هذه الرواية، نوع من التشويق الدعائي الظاهري.. اضافة الى ان التصميم يذكرني بفاتحات برامج رسوم متحركة للأطفال كنت أتابعها في منشئي.
2.علامات الترقيم !!!!! ، ما بال الكاتب يُسرف باستعمالها؟
3.اختيار الكاتب لحجم الخط في الرواية مثّل فشلاً ذريعاً، ففي الجملة ذاتها قد تجد كلمات أكبر حجما من كلمات أخرى. اضافة الى ذلك، فإنه استخدم مساحات فاصلة بين الجمل بشكل غير مستديم، تارة كان الفصل بين الجمل اكبر او اصغر مما هو عليه في صفحات اخرى.
من حيث الفحوى: عمل يلائم فئة محددة جدا من القراء، الا وهم الذين أجيالهم لم تتعدى سن السابعة عشر (وربما قارئ بهذا السن قد يجد العمل مملاً). اسلوب ركيك جدا. لم افهم ما هدف وجود الكلمات القرآنية في كل حين وحين، أهي بهدف أن يُشعرنا الكاتب بأنه حافظ لكتاب الله؟ أظن ذكر ذلك في "قصة مُحمد" يفي بالغرض، واكثر. ومن ناحية اخرى، بعد ذكر الكلم القرآني يأتي الكاتب بكلمات "شوارعية"، كلمات عربية بالعامّية في ذكر المحادثات. انا لست ضد استخدام العامية عند وصف المحادثات بين الشخصيات في الرواية، ولكنني ضد الاسلوب الذي استخدمه الكاتب في هذا السبيل.
القصص متداخلة، بالذات في البداية كان من الصعب متابعة الاحداث لتداخلها وعدم ترتيب الافكار من قبل استسقائها على الورق. حاولت في بداية قرائتي ان استنتج عمر البطل، محمد، في كل صفحة وصفحة، ولكنها كانت مهمة شبه مستحيلة. الاحداث كلها تدور حول العمل، قرار "محمد" منذ صغر سنّه بأنه يحتاج الى الاستقلالية المالية، البحث المستديم عن العمل، اضافة الى الاجتهاد بطلب العلم من الناحية الاخرى، ويا سبحان الله، في كل مرة كان لدى "محمد" امتحان مهم كان يمضي وقته عاملاً وبالرغم من هذا ينجح ويغيظ الكائدين.
شخص عمل واجتهد وحصل على الشهادات بالرغم من الصعاب، ... ، من جدّ وجد ... الخ .. ثلاث مئة صفحة قد يلخّصها لك شيخ كهل إن جالسته ببضع دقائق، "أو أقل قليلا".
الشيء الوحيد الذي أتقنه الكاتب في هذا الكتاب هو العنوان. هكذا تمكّن الكاتب من محبّي ((طه))، ليقعوا في الفخ ويقتنوا الكتاب على ثقة أنه لن يخيّب آمالهم، فتخيب بعد ثالث صفحة.. تماما كما حدث معي.
This entire review has been hidden because of spoilers.
في البدايه و انا اتصفح الفيسبوك ظهر امامي الفيديو الخاص بالروايه.. شدني الكلام المكتوب فيه و قصة نجاح الروايه.. بحثت عن الروايه مطوّلاً و لم اجدها الى حين ان اضطررت الي جلبها من خارج المحافظة وصلت الى اناملي و كلّي شوقٌ لقراءتها بدأت بالقراءه ويا ليتني لم انتهي من قراءتها ويا ليتها لم تنتهي تمنيت للحظة ان تكون مجلداً حتى اغوص و اتعمق بين كلماتها و آفاق النجاح و الأمل فيها لم اعهد بحياتي ان أقرأ سيرة شخص و اتأثر بها كل هذا التأثر لم اعلم انه سيصبح اهم شيء في "فتى احلآمي" كما يقولون.. ان يكون قد خاآض كل ما خاضه محمد في حياته.. ما هذه القوة ما هذا الصبر ما هذه العزيمة ما هذا الامل ما كل هذه الثقه بالنفس ماا كل هذا الاعتماد على الذات ما كل هذا التوكّل على الله !!! ما كل هذا الايماان!! ... بعد انتهائي من قرائتها احتضنتها حضنة قوية و يكأنها اغلى ما املك.. فمنها اخذت جرعات املٍ تكفيني ما حييت منها تعلمت و توجعت و تألمت و ضحكت.. منها ايقنت معنى النجاح منها قد توضّح لي تماماً انك لن تنجح إلا اذا ذقت طعم الفشل على الاقل 4 مرات فلا نجاح بلا فشل ولا نجاح ايضاً دون التمسك بالدين و الثقه بالله.. و الذي جعل الروايه تضفي على انفسنا البهجة اقتباسات القرآن.. فقد ابدع بالإقتباس..
رواية حديثة جدا .. تحكي سيرة ذاتية لشابٍّ .. بل رجل .. مكافح .. طموح .. ذو ارادة صلبة وثقة ٍبالله مطلقة ... له أحلام ظل يطاردها حتى تحققت رغم كل الصعاب ورغم كل الانتكاسات التي مرّ بها ! منذ كان في الصف الثامن قرر أن يعتمد ع نفسه ولا يأخذ قرشا من والده ! كفاحه أنه كان يدرس وبنفس الوقت يشتغل بأي شغل مهما كان فيه من الضغوط ... ثم ينجح وليس أي نجاح !! من " راسب طلع عليك رياضيات" في الفصل الاول بالتوجيهي ..... إلى " انت الاول ع المملكة بتخصصك " !! من دينارين أول راتب إلى فتح محلين له شخصيا مع منحة مجانية للدراسة مع راتب ! من امتلاك محلين ومنحة دراسة هندسة وراتب .. إلى انهيار تاااام بأملاكه لدرجة النوم في الشارع ليلة باردة ! وبين كل ذلك حبات العرق وجرعات القهر وسخريات الآخرين وآلام مواصلة الليل بالنهار في العمل... وقسوة التدريب في الجيش .. وانهيار أحلامه عدة مرات ! ومع ذلك كله احساس أديب ، وذكاء مهندس ، وصبر مؤمن برحمة الله ولطفه ! شاب أردني .. من اربد ... واحداث ذكرياته أغلبها في أزقة وشوارع اربد ،،، مواليد 1989 وآخر أحداثها مدون بتاريخ شهر 8 /2015 .....حديثة جدا جدا اقرؤوها حلوة وباعثة للهمة والأمل
6 ساعات تقريباً برفقة الرواية ، اكملتها بجلسة واحدة ، كانت تشدني لإكمالها ، لم احس في أي موقف من المواقف أو أي موضوع من الموضوعات الموجودة بالملل أو بعدم الرغبة بإكمال الرواية .. عشت الكثير الكثير من المشاعر .. منها الضحك، البكاء، الألم، الحزن، و في نهايتها بالفرحة .. من وجهة نظري الرواية كاملة تقريباً من كل النواحي .. التشويق، طريقة السرد ، الأحداث ، كله يدفعك لتكمل القراءة .. و مبادئ و قيم عظيمة تتعلمها من خلال قراءة الرواية .. و ذكر بعض الأمور كتوصيات مع ذكر النتاج منها .. كالاستغفار و الصبر ، التوكل على الله و كثير من الأمور .. صدقاً بنصح كل حدا بقراءة الرواية.. و بالنسبة لشخص أولى أعماله هي .. فهذه بداية مذهلة برأيي .. كل التوفيق
تتميز الرواية ببساطة مفرداتها و تسلسل و واقعية أحداثها، و تُظهر فعلا أن بيننا من تحمل الكثير ليصل إلى ما هو فيه، و أنك إن تنظر لا ترى إلا ما تيسر لك دون أن تعلم الصعاب التي واجهت من أمامك حتى غدا على حاله الذي هو فيه.
وكل عثرة لك ,كانت بداية .. وكل.. ألم.. علّمك ما عجزت عنه الف نصيحة. إحمد الله فحالك .. افضل من الذي يعمل في سن الدراسة .. وقطع عهدا على نفسه أن يحرّم قرش ابيه على نفسه .. فأنت بالتأكيد أحسن حالا منه . *ولتصنع على عيني * ..(لن ابرح حتى أبلغ) .. ♥ ♥ ♥