في هذا الكتاب نتمشى مع الأساليب العقلية من الفلسفات الميتافيزيقية مقارنين بينها وبين سائر الفلسفات من العلوم المادية التجريبية، ونتماشى مع المرتابين الذين زلت أقدامهم إلى حضيض المادية، ونستعرض فيها نظرات الباحثين من القبيلين: الإلهي والمادي بما يلائم العلم والفكر اليوم، رفضًا للمصطلحات الجامدة المعقدة. تجد هنا جوابًا كافيًا لسؤال: هل لهذا الكون من إله؟ فلسوف نتطلع على مختلف العقول على شتات مذاهبها في فكرة الإله، سواء أكان السائل من منتهجي ثقافة اليوم، أو ممن ينحو منحى القدماء الميتافيزيقيين العقليين المستأنسين بالأساليب العقلية المحضة، أو من البسطاء المتحليين عن كلتا الثقافتين والفلسفتين. سنتمشى مع البسطاء بأحكام الفطرة والحس والعقل الساذج؛ ومع العقليين بالفلسفات العقلية؛ ومع الحسيين التجريبيين بالفلسفات المادية، وأساليب العلوم التجريبية التي توصلت إلى الذرة وغزو الفضاء. نستخدم هنا وهناك من كافة الأساليب العلمية: قديمة وحديثة، بشرية أم إلهية، لكي يعلم أن الكون بأجمعه، بظاهره وخافيه محراب واسع تسجد فيه الكائنات لربها. للتحميل: http://alfeker.mediafire.com/?52qrqi2...
عظيم بالمجمل هذا الكتاب. لأول مرة أقف على ردود فلسفية مفحمة على تفسيرات ونظريات مادية تجريبية تكاد تكون حقائق مطلقة في المجتمع العلمي. أن تستخدم الفلسفة لإبطال أزلية الكون شيء، وأن تجمع ما بين الفلسفة والعلم التجريبي لإبطال أزلية الكون شي آخر عظيم بحق. الكتاب يناقش على طريقة المتكلمين (عقائد أهل الكلام) والماديين مسألة العالم/الكون وهل هو حادث أم أزلي؟، ويثبت أن كلًا من العقل والعلم التجريبي ينفيان أزلية الكون لا بل أزلية المادة نفسها بعد سبر أغوارها. ياللسخرية حينما تكون العلوم التجريبية من الفيزياء والكيمياء وعلم الحيوان وعلم النبات ضد الماديين وضد إلحادهم، وناطقة شاهدة على مبدعها، وبارئها.
المحتوى جاء على صيغة حوار متخيل بين المادي والإلهي، كلٌ يستعمل حججه ويرد ثم يجادل على الردود.
من النقاط المهمة التي يندر أن تجدها في كتاب آخر: -براهين نفي تعدد الآلهة. -براهين إبطال عقيدة التثليث النصرانية. -براهين إبطال العقائد الثنوية والمانوية. -حل مشكلة خلق الشيطان، ومعضلة الشر.
ينبغي التنبيه أن هناك روايات منسوبة لأئمة الشيعة والرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فيما يتعلق بالنقاش مع أتباع الديانات الأخرى ومع الزنادقة. وفي آخر الكتاب يقوم الكاتب بالرد بشكل مباشر على من خالفه في مسألة صفات الله عز وجل، ومن ثم يعرض بعض الروايات الطويلة التي يستشهد على توحيده بها.