أظنها لم تسامحني قط على فعلتي، وسامي لم ينسها لي.. قرأت مرة أن الرجال ينسون ولا يسامحون، أما النساء، فإنهن يسامحن ولا ينسين.. أتظنين ذلك؟ لم أسمع لها رداً يطمئنني.. هل كنت على حق، في رأيك؟ أدركت أن نانسي لا تُدرك عما أتحدث..
ما قيمة الذكريات؟ وهي تأتي دائماً في العربة الأخيرة من قطار الحياة.. هذا ما يظنه أغلب البشر.. لكن فى “تلال الأكاسيا” يصطدم القارىء بإشكالية مغايرة تماماً إذا استطاع المؤلف هشام الخشن –ببراعة– أن يجعل الذكريات هي البطل الأوحد والأشهر لروايته.. بداية من أول سطر في الرواية حتى المشهد الأخير منها.. تدعونا، بحبكة فنية بارزة، أن نقاسمها رحلة قراءة الرواية، مضيفة إليها متعة العشق واللقاء والفراق، لتخبرنا بإمكانية تحقق المستحيل في أن نحيا ذكرياتنا قبل أن نفارقها أو تفارقنا.
روائي وكاتب مصري بدأ مشواره الادبي في عام ٢٠١٠ وتنوعت اعماله ما بين الرواية ومجموعات قصصية دائما ما تواجدت بين الكتب الاكثر مبيعا في مصر وقد ترشحت رواية جرافيت علي القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية - البوكر اعماله تشمل
حكايات مصرية جدا ما وراء الابواب ٧ ايام في التحرير آدم المصري دويتو جرافيت تلال الاكاسيا حدث في برلين شلة ليبون بالحبر الازرق ناعومي وأخواتها
دراما عربية بنكهة كلاسيكية تشعر معها أنك عدت إلى الثمانينات والتسعينات، تشاهد مسلسلًا مصريًا في الشتاء، يرقق أعماقك، ويبعث دفئًا لذيذًا في روحك أحداث هادئة، لغة راقية، وحبكة يتناغم فيها الألم والعشق والفقد والذكريات واللوعة في غياب الأحبة لرجلٍ مثلي درامي عاطفي بعقلية زمن الكلاسيكيات فكان العمل جرعة مشبعة أحببتها كثيرًا حقًا.
الرواية في مجملها جيدة لكن يمكن تقسيمها إلى جزئين الجزء الأول أراه مفككا توهت فيه كثيرا في حوارات انتقل بي الكاتب من شخصية إلى أخرى وزمان إلى آخر دون سابق إنذار أما الجزء الثاني بدأت الأحداث تتصاعد و وتفاصيل القصة تتجمع وتأخذ منعطف درامي و قرارات مصيرية وختمت بإصابة البطل بداء الديمنتيا
من النقاط الجيدة بالرواية *تحليلاته الإجتماعية و السياسية لفترة الانتقال من الملكية إلى الإشتراكية وعصر عبدالناصر ثم الأنفتاح في عصر السادات *يمكن أخذ عدد من الأقتباسات الجميلة التي أوردها المؤلف على ألسنة أبطال روايته *الحبكة الدرامية و تنازع البطل بين حبيبتين: حبه الاول الذي منعت الظروف إكماله والآخر حبه لزوجته
ذكرني البطل بالحج عبدالغفور البرعي في واقعيته واستخدام امواله بحكمة لمحاولة شراء السعادة له ولمن يحب أعجبتني قصة حبه لسارة وتقلباتها المختلفة
رائعه مع ان النهايه مفتوحه وانا مبحبش النهايات المفتوحه !!
حبيت بطل الروايه علي الرغم من عدم ذاكر اسمه ودي حاجه جديده بالنسبالي عجبني شده حبه لاولاده والحفاظ علي سعادتهم بكل الطرق كان سهل جدا التنقل مابين الذكريات والحاضر اكتر حاجه حبيتها ان اللي بتحكي في الروايه هي الذاكره
"دومًا ما أبهرتني الذاكرةُ وأسرارها، ذلك الوعاء الذي يلتصقُ بنا، يحفظ ألامنا وأحلامنا المنسية، تلك البلورة السحرية التي ما إن مررنا بطريق أو ملأت أنفاسنا رائحة تُحول حياتنا إلى ذلك الوقت الذي كان.."
**الرواية جيدة، ليست بذلك النوع الذي تنبهر به، ولكنَّهُ يمر بك مرورًا عابرًا، يُداعب القليل من مشاعرك، ربما تذرف عيناك الدمعات، أو تُشيح بوجهك بعيدًا لذكرى تُعاد إلى عقلك، فتفتح جرحًا بقلبك لا يندمل.
~البداية كانت غير جيدة على الإطلاق حتى بعد المنتصف بقليلٍ؛ لكن الثلثُ الأخير أعتقد انقذها من هدم كلي للفكرة التي كُتبت بها.
**الرواية كلاسيكية، رومانسية، مليئة بالتشبيهات الحزينة التي يفوح منها رائحة فِراق الأحبة، رائحة قسوة الزمن في الخذلان، كما معهود عنها..الحياة.
ينقصها الكثير من التعديلات، التأني في الكتابةِ والتمهل في بث الأحرف عبر السطور.
~النهاية مفتوحة، لكنها مبتورة للغاية، أُغلقت الرواية دون مقدماتٍ.
تتراوح بين نجمتين وثلاثة، ولكن ستميل كفتي لثلاث نجمات، لأنني من هؤلاء الذين تأسرهم المشاعر في الكلمات، وهو استطاع بطريقةٍ أن يفتح ذلك الجزء الغاضب و يُبكيه.
"ولكن هكذا هي القلوب، متوحشةٌ لا قبل لنَّا أن نطوَّعها، ولذا نحبسها في أقفاص صدورنا"
❞تدور بنا دورة الحياة، فتبدو وكأنها تختار أن تعيد البدايات حين نظن أننا نشارف النهايات. كلما طال بنا العمر، اقتربنا من تلك النقطة التي تتطابق فيها النهاية مع البداية. الأسعد حظَّا هم من يغادرون دنيانا قبل أن تغادرهم ذكرياتهم ومكنوناتهم.❝
لدى رواية "تلال الأكاسيا" القدرة على جعلك تتعاطف مع شخصيتها الرئيسية، والتفاعل معها على مستويات عديدة، رغم أن الحكاية تُتلى من ذاكرة بها فجوات، وذلك ما شعرت أن الكاتب تعمد إظهاره من خلال سرده، ينتقي الذكريات وكأنها يتذكرها فعلاً، بعيداً عن ترتيبها الزمني، لينقل لنا حكاية مُمتعة وقاسية في آن واحد عن الحياة.
كما ذكرت، الرواية تُتلى من ذاكرة بها فجوات، ذاكرة تتآكل وتضمحل، تُحاول التشبث بالذكريات، ولكن الذكريات تراوغ الذاكرة فتهرب منها إلى ذلك الفضاء الواسع، فأصبح أغلب أركانها فراغ، وفي هذا الشأن، يتملكني نقطة ضعف، وخوف أزلي من فقدان ذاكرتي أو حتى أن يحدث لأقاربي وأحبتي، فأنظر إليهم ولا يعرفوني، أو أنظر إليهم ولا أعرفهم، في الحالتين هناك قسوة هائلة تبتلع الطرفين، وذلك ما وجدته خلال الأحداث، هناك قسوة يُحاول الكاتب تليينها دائماً بلطافة، ونجح في الموازنة بين القسوة وتليينها.
ختاماً.. رواية عن الذاكرة وفقدها، عن الحياة عموماً بمختلف طياتها، ومعاناة مختلفة لا علاقة لها بمال أو فقر، معاناة من شكل مختلف، ونجح الكاتب في تقريبه لك، وجعله مألوفاً، بل وجعلك تتعاطف معه، وجعلنا نرى الذاكرة وأهميتها من خلال فقدها، وكيف يُمكن أن تعبث بنا الذاكرة كما تعبث بنا الأقدار، ولذلك، يجد الإنسان نفسه هشاً، رياحاً خفيفة قد تُطير عقله. ثالث تجاربي مع الكاتب "هشام الخشن" ولا أظنها ستكون الأخيرة، فأسلوبه السردي المُمتع، وحكاياته الدافئة مُشجعة على القراءة له مرات أخرى.
تخيلت أن هذا المكان عنوان الرواية، هو مكان الحب والذكريات وانتظرت ذهاب البطل إليه مع البطلة لينهلا من حبهما معًا هناك، ولكن اختلف الأمر كليًا عما تصورت.. هذا عن سر العنوان.
أما عن الرواية فلم أستطع تركها إلا عندما انتهيت منها.. قد تمتلك الدنيا كلها ولكن بلا ذاكرة؛ تصبح خارج قبضة يدك فتتساوى الحياة مع الموت...بل إن الموت أرحم بك وبمن حولك من ألم التمسك بسراب، فمن يفقد ذاكرته ويتوه عمن حوله كأنه السراب الذي كلما أردنا أن نحتمي به أو نستعيد به حياتنا؛ تفلَّت من بين أصابعنا.
جاء سرد الرواية طبيعيًا ومنطقيا كما وكأنه لا يجب أن يكون غير ذلك، فالذاكرة المتقطعة تعطي ومضات متفرقة من الحياة الفائتة؛ يستجمع القارئ تلك الومضات كقطع الأحجية لتظهر له الصورة كاملة إلا من قطعة واحدة مع نهاية آخر حروف الرواية، تلك القطعة الناقصة من النهاية كان لابد لها أن تكون ناقصة كذاكرة البطل وحياته وموته...
رغم لهفتي لالتهام الرواية والوصول لآخر ورقاتها، إلا أنني كنت أقرأ الكثير من الفقرات ببطء بل وأعيدها لأتلذذ بجمالها ورقتها، ربما أُصِبت بالديمنتيا كما البطل فكنت ابتسم ثم تنساب دموعي بعد لحظات من الابتسام.
جميلة كل ما فيها جميل رغم بساطة قصتها وفكرتها التي تبدو مألوفة..
❞ هكذا هي القلوب.. متوحشة لا قبل لنا أن نطوِّعها، ولذا نحبسها في أقفاص صدورنا.. ❝
تناولت قضية إنسانية وهدمت فلسفاتٍ سياسية، بالتوازي مع قصتي حب. الرواية فيها مواقف لو عاينَّاها لانتفضنا حزنًا وشفقة حينًا، ولاجهششنا بالبكاء عجزًا حينًا، على الأقل بالنسبة إلي. حياة الإنسان أعمق من أن يُتكلم عنها في سطور قليلة، حياة الإنسان أيًا كان حاله معقدة عصيّة على أن يُلم بها أحد سوى الله.. لكن بعض المواقف العجيبة تفوق استيعابي لثقافة معظم الناس في إقصاء الدين من حياتهم تمامًا ونسيان بديهياته، أو أخذ بعضه وترك بعضه لأنهم يرون في ذلك "الصالح". الرواية أحداثها حقيقية، حيث يتدين الناس بالشيوعية إلى أن يصبح عندهم رأس مال محترم، وحين لا يخضعون -وليتهم يخضعون أصلا- لسلطة الدين إلا في مسائل الزواج والإرث. تعاطفت مع حالة البطل جدًا لكن لم أتعاطف مع شخصه، في الحقيقة لم أتقبل في الرواية كلها سوى نور ونانسي.. ولم أستطع أن أحب هذه الرواية. البطل ظننت أنني نسيت اسمه ثم وجدت أنه لم يذكر أصلا. دوام الحال، من المحال:) {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ(٥٤)} [سورة الروم]
رواية مختلفة بها من الجحود و الإخلاص و مشاعر أخري متشابكة..لم تعجبني النهاية المفتوحة مع ميل الكاتب و القارئ لأحد الأطراف ..عامة قصة جميلة محورها مرض مرعب قد يصاب به اي انسان فيفقد قدرتة علي التعرف علي اقرب الاشخاص
عندما تقرأ عملاً فيعجبك لأحد الكتّاب، تحمل في ذهنك هذا الانطباع لفترة طويلة، فتنتظر منه دائمًا عملاً يوازي ذاك الذي أعجبك.
في الحقيقة هذا لا يحدث أصلاً.
دائماً العمل المبهر هو نتاج تفوّق ما، حالة ما، لذا فهو ليس ككل الأعمال.
مثلاً، عندما نتحدث عن "نجيب محفوظ" نستحضر في أذهاننا فورًا ثلاثيته الخالدة، باعتبارها عمل مبهر، لكن هل نذكر كل أعمال "نجيب محفوظ" بالضرورة؟
في رأيي أننا قد نجد صعوبة في تذكر بعض أعمال نجيب محفوظ، ولا أقصد بذلك التقليل منها، لكن لأنها لم تكن مبهرة بالقدر الذي يجعلها علامة مميزة مرتبطة باسمه أبد الدهر.
الحال كذلك هنا، فالكاتب الذي أبهرنا برائعته "جرافيت"، والتي وصلت إلى القائمة الطويلة للبوكر في العام الماضي، يطل علينا الآن بروايته الجميلة "تلال الأكاسيا".
في تلال الأكاسيا نستطيع أن نرى نتفًا من الذكريات غير المترابطة تحضر بشكل عشوائي في ذهن بطل الرواية، تجر في أعقابها المفارقات التي يأتي بها الزمن، والتغيّرات التي تصيب النفس البشرية.
رواية إنسانية بديعة، لكني أجد نفسي مضطرًا لعقد المقارنة مع "جرافيت"، ولا أظن أن النتيجة لصالحها.
هنا، نستمع لبقايا ذاكرة وهي تروي لنا تفاصيل حياة البطل لتثبت لنا أن قناع الصحة إن زال وَ الوعيَ فلا يبقى لنا سوى وعاء فارغ .. أحببت حكايات البطل وحبه لأبناءه وزوجته وأسرته، وتلك التي أسرت قلبه وحافظت عليه حتى آخر فتاتة للعقل .. الانزعاج من الانتقال بين الأزمنة في أول الصفحات زال مع الاستمرار في القراءة، والنهاية المفتوحة وإن لم تكن مما أفضله إلا أنها كانت مناسبة للأحداث التي انصب تركيزها على حالة البطل الآنية وليس مآله المستقبلي، والذي لن يكون إلا أكثر قساوة مما يواجهه كيفما كانت معالمه ..
العمل في مجمله مميز وقلم الكاتب رائع لا يُمل من قراءة ما يخطه ..
الرواية دي قرأتها أول ما نزلت وكنت من أوائل المقتنيين لها في الحقيقة لكن للأسف الريفيو بتاعها منزلتهوش هنا على الجودريدز علشان كان في وقت تقفيل روايتي وتسليمها لدار النشر لكن ملحوقة ... نرجع بقى للريفيو : * رواية رائعة، هادئة، كل حدث فيها إنساني بحت... الراوي المستخدم (الأنا)... * البطل الأول والأخير في الرواية دي هي الذكريات.. الذكرى... والذكرى لها فلسفة خاصة عند هشام الخشن... والفلسفة دي قدر إنه يترجمها على ورق بشكل رائع. * الرواية دي فيها حاجة غريبة جدًا، ولو دلت على شيء فهي بتدل على كاتب عنده أدوات كتير وعنده تحكم هايل وأعصابه حديد... الحاجة دي هي إن البطل (الراوي) متذكرش اسمه نهائي :D بصراحة عجبني جدًا الموضوع دة... * في كذا موقف اتأثرت بيه جدًا... النهاية عجبتني أوي ومكنتش متوقعها، أو بمعنى أدق هشام الخشن قدر يخليني أعيش الحياة اللي هو محددها... وقدر ينصب لي فخ... ودة شيء أسعدني. * مشاهد الفلاش باك هايلة... مشاهد وصف الأماكن في أوروبا كان دقيق للغاية. * الغلاف كان ممكن يكون أحسن من كدة، اللون المستخدم بيه الاسم "التركواز" هايل وله مغزى... الخاتم المرسوم على الغلاف عندي اعتراض عليه، هيعرفه الكاتب واللي قرأ الرواية... أرشحها لكم... تقييمي الدقيق لها : 04.50/5
رواية رائعة كُتبت بعناية شديدة، واختيار كلماتها موزون بميزان من ذهب.. الرواية مليئة بالمشاعر الجميلة الرقيقة، والتي تم صياغتها بشكل بسيط ومختلف بين سطورها، بلغة سلسة للغاية.. القدرة على ربط الحاضر بالماضي كانت مذهلة، كون الرواية تعتمد على ذكريات بطلها، وكأنك تجلس مع صديق وتسمع منه حكاوي عن حياته وزمانه ومكانه.. لم تكن رواية اجتماعية فقط، بقدر ما أُسبغ عليها من لمسات رومانسية، وبعضًا من الجوانب التاريخية، التي أعطت للرواية إطارًا خاصًا بها وحدها..
منذ فترة لم أقرأ رواية بديعة رقيقة، ومليئة بالمشاعر مثل "تلال الأكاسيا"، شكرًا للرائع الأستاذ/ هشام الخشن على هذه القطعة الأدبية الجميلة..❤️
يااااااااااااااا الله ع الجمال رواية تحفة وغير عادية لان البطل هنا الذكريات وليس اشخاص الكاتب نجح انه ياخدنى فى جولة عقلية نفسية من فترة شبابه وعمله باحدى اهم الهيئات الحكومية الى عمله الخاص ونقلنى بنعومة شديدة جدا بين حبه الاول الى حب العمر وزوجته واولاده بحرفية شديدة نقلنى بين مصر ولندن شفت حبه لحفيدته وانبهرت بقراراته ال تخصها عشقه لعيلته وكفاحه بهدف سعادة كل فرد فيها ولو على حساب نفسه ايثاره لمصلحة عيلته كان رائع قصة حبه لسارة ومشاهدها كلها غاية ف الروعة براعة الكاتب انى مفهمتش اسم الرواية غير تقريبا ف اخر ثلث ف الرواية والمعلومات الى اخدتها خاصة الطبية منها مشهد موت ماجدة كان مؤلم وبشدة الكاتب حببنى ف كل شخوص الرواية حتى سامى بكل قسوته الظاهرية معرفتش اكرهه من المشاهد الى انوصفت بروعة لقاءه بحبه الاول بعد غياب طال اعوام ومشهد عتابه لنفسه ف شقة جارن سيتى ومشهد نهاية ماجدة ومشهد النهاية رائع بكل ماتحمله الكلمة من معنى يااااااااااربى على الجمال ياربى على جمال اللغة لالاسف مش هعرف ادى الرواية اكتر من 5 نجوم وهتنضم لقائمة اروع ماقرات واكيد هدور على باقى اعمال الكاتب انتهى الرفيو ودى بعض الاقتباسات *عقارب الساعة لاتبطئ ولا تتسارع..فقط تتثاقل او تخف على قدر السعادة التى بمحيطها *المرأة فى أقوى لحظاتها تحكمها نقاط ضعفها *ننقم على النسيان ونعتبره مرضاً وهو النعمة التى تداوى جروحاً لو تركت لما فارقتنا الكوابيس شابو للكاتب
تزداد المعضلة تعقيدا، حين تتساوى البدائل في مساوئها تلال الأكاسيا
رواية إن صُنفت فهي الى الرومانسية أقرب، ولكنها مليئة بالشوك والعتمة والمفاجآت، وان لم تفتقر للحنين، كيف تصف مشهد طريق في ليلة شتائية مظلمة عبر زجاج سيارة لم تفلح مساحاتها في ازالة الضباب من عليه، حتى عنوانها الدافئ ينقلب الى لفظ مفزع في نهاية الرواية، ما كمية الفوضى التي سيتركها انسان ما إذا عرف انه مقبل على حياة كصفحة بيضاء، اكتب وصيتك الأخيرة قبل ان تنام وضعها تحت وسادتك، هذه النصيحة السلفية في طابعها كيف يمكنها ان تشطر عائلة وتبددهم وكلا الشطرين يدعى الحب وعدم الرغبة في التملك.. هذه هي الأطروحة التي ناقشتها الرواية بينما سرد الرواية والجهد المبذول في صياغتها اقوى بمراحل من اطروحتها، رواية تلملم شظايا ذاكرة مثل قطع فيسفاء ملونة لتصنع منها نافذة كاملة تطل على زمن متدفق من زمن جمال عبد الناصر الى الأزمنة التالية التى اصبح فيها كل معتقد هلام، التاريخ لا يموت إلا في الكتب وتبعثه الروايات من موتته، هذا هو تحدي الرواية على مستوى الطرح لا السرد ( مثله كمن يصرخون مطالبن بتطبيق شريعة في عالمنا من منابر تحميها ليبرالية الغرب) تلال الأكاسيا التي تحمست في قراءتها لدرجة افقدتني متعة القارئ، لماذا كتب الروائي بهذا الضمير المبهم الغائب، ليُتعب سرده ويتعبني معه تحدي وضعه الروائي لنفسه فنجح فيه وأي نجاح.
بداية من اولى صفحات الرواية لآخر صفحة انت مأسور بجمال الرواية... كم مشاعر مختلطة هتعيشها ما بين لحظات الحب فى احيان ووجع الفراق فى احيانا اخرى ... مش حب الأحبة فقط لا كمان مشاعر الاب تجاه بنته من لحظة ولادتها للحظة زفافها ووصف هايل لحال الأب لدرجة أنه أبكانى 🥺 ومش بس وصف مشاعر الأبوة اللى ابكتنى ... لكن الرواية ككل بتفاصيلها أثرت عليا...
" أى طمأنينة فى العيش دون ذاكرة ! "
تعيش بذاكرة مطموسة مجرد ومضات ترجعك إلى ذكرياتك ... غير قادر أن تتعرف على من حولك والأقرب لقلبك فهم بالنسبة لمريض الديمنتيا ملامح دون هوية 🥺🥺
أب وحبيب وجد أصابه مرض الديمنتيا أو مرض ألزهايمير تومض فى ذهنه الذكريات ويأخذنا فى رحلة معه لمراجعة ما حدث وما آل إليه من أحداث ... وموقف عائلته من مرضه ...
" ننقم على النسيان ونعتبره مرضا، وهو النعمة التى تداوى جروحا لو تركت ، لما فارقتنا الكوابيس.."
الرواية مؤثرة وأكثر من رائعة ... لن تمل ولو للحظة عند قرائتها فهى عبارة عن مشاعر متداخلة تسحبك معاها ولكن حذارى أن تسحبك إلى تلال الأكاسيا 🤦🏼♀️
ملحوظة : بعد بحث عن مرض الديمنتيا لقيت اسمه غير كده على جوجل ( الدمنشيا ) وتعريفه خرف مرضى وتغير فى سلوكيات الفرد لكن الكاتب فى كذا موضع فى الرواية ذكر الاسم بهذه الطريقة ( الديمنتيا ) فمش عارفة مقصودة تغيير الاسم ولا !!!
رواية جميلة، قصيرة تخلص في قعدتين أول حاجة أقول إن هشام الخشن فعلا من كتابي المفضلين، ودة لأنه أحد القليلين جدا إن مكنش الكاتب الوحيد في الفترة دي اللي بيكتب عن الطبقة الأرستقراطية أو طبقة الأغنياء، جميع كتاب هذا الجيل ومعظم كتاب الجيل السابق كمان لا يكتبوا غير عن الفقراء والمكافحين وأبناء لطبقة المتوسطة، يوجد إهمال شديد للطبقة الغنية وكأنهم عشان معاهم فلوس يبقى معندهمش مشاكل يتكتب عنها أي حد في الدنيا عنده مشاكل، وكل واحد بيعاني بطريقته الرواية بتحكي قصة حياة أو سيرة ذاتية لرجل أعمال، بدأ حياته كضابط جيش أيام عبد الناصر، ثم شاءت الظروف أن يصبح أحد أثرى رجال الأعمال المصريين في نهاية حياته بيصيبه أحد أعراض مرض الزهايمر، بيبدأ ينسى كل حاجة، ما عدا الذكريات البعيدة، بنشوف قصة حبه الأولى التي لم تكلل بالزواج، ثم زواجه من ابنة مديره في العمل، حياته العملية، أولاده الإثنين وحياة كل منهم.. اللذان كانا سبب حزنه وبؤسه رواية جميلة أنصح بقراءتها
لا أحمل ذرة شك أن تكون الآراء بخصوص رواية "تلال الأكاسيا" إيجابية فمن ذا الذي يرفض هذا الكم من المشاعر الممزوجة بالواقعيه ، من ذا الذي يقفل قلبه تجاه تلك الإنسانيات المرصعة بها سطور القصة ، قرأت أعمال "هشام الخشن" بالكامل ولكني أحمل هنا إنطباع مختلف ، هذا الإختلاف والتميز الذي إستطاع أن يطلقة الكاتب في الشخصيات المرسومة بدقة فرشاة الرسام .... ترابط محيير بين الذكري والواقع .... نضوج شديد في سرد الأحداث وجرأة في إختيار الموضوع ... هي مغامرة ناجحة بكل المقاييس وسط تلال من الكتب والأوراق التي عبرت بي في الايام الماضية .... في مفضلتي تلال الاكاسيا .... ستبقي الي وقت طويل
"تزداد المعضلة تعقيداً، حين تتساوي البدائل في مساوئها!!".. الصراع الأبدي بين القلب والعقل.. بين ماقد يبدو علي انه صراع بين المشاعر المتدفقة والحكمة الرزينه.. يتشكل الصراع في الرواية بأبسط أشكاله.. حب الابنه وحب الابن.. طفلان يولدان من نفس الرحم ولكن المجتمع والتقاليد.. والأمهات تشكلهما بأشكال مختلفة.. "أدركت مرة أخري لماذا يعشق أبناؤنا أمهاتهم.. إنهم يعشقون انحيازهم لهم وتفضيل مصلحتهم علي أي اعتبارات." رواية تدور صفحاتها في ذاكرة لعوب كما صورها الكاتب.. تتدفق الأحداث بغير انتظام كما تتدفق بعقل البطل - الذي لم يذكر له اسم في الروايه - فالروايه عبارة عن رحلة في عقلة المرتبك وكأنك في رحلة معه لمبرراته ولمشاعره.. رواية مليئة بالمشاعر الانسانية لن تحتاج أكثر من بضعة ساعات للقراءه وذلك لايرجع لأحداثها السريعه أو لصغر حجمها ولكن محاولتك للوصول للصورة واضحه كامله كما سيحدث مع نهاية الرواية.. "من الممكن أن يحب أكثر من واحدة، ويظل العشق مقصوراً علي مليكته المتفرده بعرشه"..
لاول مرة اجدني عاجزة عن كتابة ريفيو وقد عجز القلم عن التعبير حقا هذه الذاكرة وهذا العقل لو توقف عن العمل أو قلن توقف عن التذكر كما نقول اصيب بالزهايمر
يا الله .. أن يحيا الانسان ميتا وهو على قيد الحياة
أن ينسى الانسان أقرب من له ..بل يجد أولاده يتشاجرون على ميراثه وهو على قيد الحياة
ثم هذه الطريقة في العرض .. أن يتذكر أحداثا قديمة ثم يعود ليتذكر احداثا أجدد .. أن يعيش في دهاليز عقل يأبى أن يمنحه أقل حق من حقوقه الانسانية وهو أن يعيش بكرامته مسئولا عن نفسه حر قراراته واختياراته
لم أحب النهاية لانها شبه مفتوحة .. من ناحية لا نعرف مصير البطل أيكون طرف الابن أو الابنة في حين أننا نعلم يقينا مصيره الحتمي بحالة مرضه
"تزداد المعضلة تعقيداً،حين تتساوى البدائل في مساوئها!!"
"الرجال ينسون ولا يسامحون،أما النساء فأنهن يسامحن ولا ينسين"
حين تتعقد المشاعر الأنسانية بين أصابع اليد الواحدة .. حين تخونك الذاكرة لتذكر اقرب الأقربين لك ... كف وحيد لاتقدر علي نسيانه ذاك الكف الصغير الممتليء بالحنان والحب .. حين يرثك ولدك في اسوء واغلظ مشاعرك ولاتجد من يحنو عليك سوى ذاكره لعوب ترقص علي نغمات وحدتك .. هناك بين تلال الحب والفقد بين زوجه وابنه وولد بين اختياراتك وماهو هو متاح تفقد كل أمل لديك ولكن لا تنسي .. لا يمكنك ابدا تشتري سلعتك فهل يمكنك الآن أن تشتري ذكرياتك ؟؟
نهاية مفتوحة " كم اكره النهايات المفتوحه " تركتنى فى وسط الطريق لا ادرى ماذا سيحدث الآن . انتقال مدهش مابين لحظات استرجاع مشاهد من الذاكرة واحيانا عدم ترابطها بالحدث الواقع الآن ، فلاش باك مبدع. واخيرا الخيال الذى لم اتوقعه لحظة من بداية السرد . ماذا سيحدث لك ! مع من ستكون اخر ذكرياتك وكأنها تنسحب مثل الموج وانحساره ع الرمال ! من أكثر من يستحق ان تكون بجانبه ويراك وانت كالطفل الذى لا حول له ولا قوة وبداياته كالحرير ! .. ... ... متعبة هي الذكريات " كم من ومضات تمر بما تحمله من مشاعر متباينة "
اولى قراءاتى للكاتب هشام الخشن مع (تلال الأكاسيا) مش هتكلم كتير على العمل الجميل ده بس هقولك لو عايز تحسن ذائقتك الادبية ككاتب او كقارئ فلا يفوتك هذا العمل .. لو عايز تنتقل لازمان لم تعاصرها واماكن لم تزرها ولو عايز تختبر مشاعر رومانسية ومواقف ابوية قلما يجود بها عمل مصرى حديث فلا يفوتك هذا العمل .. ولو عايز فكرة بسيطة ولغة عذبة ومواقف مؤثرة وجمل ملهمة فلا يفوتك هذا العمل معزوفة ادبية استمتعت بقراءتها وبرشحها جدا للى عايز ادب حقيقى راقى
من احلي ماقرأت كم غير عادي من المشاعرالانسانية شخصيات حقيقية بكل إيجابياتها وسلبياتها وأسلوب روائي جميل ليس بسريع ولاممل رائعة رغم حالة الحزن الشديدة اثناء وبعد القراءة