" كنت أسترق السمع لحديثها مع هذه المرأة العجيبة التي أخذتني من حضنها للمرة الألف منذ ساعة مولدي و وضعتني داخل فراش ناعم يحيط به الزجاج من كل جانب .. و كأنها تقول لي: " سيبقى هكذا عالمك .. سهل أن تريه و تعيشيه و صعب أن تكسري قيوده التي ستحيط بك .. رغماً عنك" .. ثم سارت بي خارجاً دافعة بمخدعي نحو عالمي الجديد الغامض الكبير .. لتبدأ معه حياتي!! ..!
. . متى سأكبر ؟ كتاب يروي قصة كل واحد منا ، لأنه ما من شخص منا إلا وكان طرح هذا السؤال والإلحاح لمعرفة إجابته جزء من طفولته لأن عالم الكبار كان يبدو لنا ببريق ساحر اكتشفنا اليوم أنه مجرد بريق زائف .!
في الكتاب تطرح الكاتبة أفكار متعددة من خلال قصة فتاة تنتقل من مرحلة طفولتها إلى أن تصبح جدة تُعيد مع حفيدتها فعل ما كانت جدتها تفعله لها ولأن كل الأفعال التي تصدر من الكبار بالنسبة للأطفال مجهولة وبحاجة للتفسير كانت طفلتنا بالكتاب تتسائل دائماً " لماذا تمسح جدتي على شعري ؟" وهكذا استطاعت الحفيدة أن تعيد جدتها للوراء عقود عدة للزمان الذي كانت هي ذاتها من يطرح السؤال ذاته على جدتها .
الكتاب لطيف يلامس القلب واسلوب الكاتبة في السرد أضاف جو من المتعة للقراءة .
قصة جميلة تحكي مراحل الحياة التي يمر بها الانسان .. وخاصة حياة المرأة من الولادة للطفولة المبكرة للمراهقة للزواج للشيخوخة اسلوب القصة فكاهي وبسيط لكنه يحمل معنى كبير .. هو المعنى الذي نعرض عنه طيلة الحياة لندركه في اخر المطاف ان اجمل اللحظات .. هي تلك اللحظات السعيدة مع الاحبة .. وانه غير مهم اذا كان عمرنا خمس سنين او عشرين او سبعين سنة ففي كل عمر يمكننا ان نكون سعداء وان نعيش عمرنا بكل حلوه ومره .. القصة على روعة مغزاها كان بالامكان ان ترتب على نحو افضل على سبيل المثال من غير المعقول من ناحية الزمان ان تكون بطلة القصة طفلة في زمن الرسوم المتحركة وجدة عجوز في زمن الايباد
- قصة جميلة ومسلية تحكيها العنود، فيها قصة حياة كل إنسان مع اختلاف التفاصيل طبعًا. . - لأن القصة تحكي عن الفرد بشكل عام عندما يكون صغيرًا ويتدرج في العمر بين الطفل/ه والأخ والأخت والأم والأب والجد والجدة فقد تتمثل أمامك شخصيات محدده من حياتك، وربما حتى تجد نفسك بينهم. . - أسلوب السرد كان ممتع وبسيط، والأجمل الحديث بلسان البطلة، العامل الذي ساعد على طرح التساؤلات بصورة معبرة جدًا. . - بداية القصة وشخصية الطفلة هي الأجمل على الإطلاق. . - لفت انتباهي تحول الرؤية بتغير السن، مثلًا: بعد أن كان الأخ شرير عندما كانوا أطفال أصبح هو العمود والمساند للأخت لما كبروا.
كتاب صغير.. غير مسلي، حيث انك تعلم ماهي بقية القصة.. فكرته تتلخص في حياة بطلة القصة منذ ان كانت جنينًا حتى أيام الشيخوخة.. اسلوب أقل من عادي.. القصة تحتاج إلى ترتيب حيث تحتوي على بعض التناقضات والأشياء الغير معقولة.. لا يستحق الشراء ولا يستحق القراءة! خدعتني التقييمات والمدح هنا بصراحة ! بداية القصة طفولة غاضبة ومستنكرة كل شيء.. ثم مراهقة متذمرة.. ثم تتوالى الأحداث الـ (عادية)!! ولا شيء جديد.. أجمل مافيها غلافها !
رواية مؤثرة للغاية، شعرت وكأنني البطلة برغم أنني لم أتزوج بعد ولكنني شعرت بتفاصيل مشاعرها بكيت وحزنت وفرحت معها، كما أنني كرهت انتهاء كل مرحلة عمرية، وددت لو أنني أستطيع إيقاف تقدّم الزمن ووددت لو أنني أستطيع أن أعيد لها الماضي.. ربما لأنني بطبيعتي أخاف تقدّم العمر فالفكرة بحد ذاتها مرهقة وهذه الرواية أتت كالصفعة لتعيدني إلى الواقع.
الكتاب جعلني أتأمل حياتي وفتح لي باب التفكير في أشياء لطيفة ، لكن الكتاب نفسه بسيط ولغته بسيطة وما وصلت للعمق المطلوب ، وأتذكر قريت زماان كتب بنفس الطابع والأسلوب.
يوميّات فتاة تبدأ بظلمات رَحِم أمّها وتطلّعها لأن تكبر، حتّى تكبر وتتمنى أن يعود بها الزّمن: ألا ليت الشباب يعود يومًا :) لا أدري بم أصنّفها سوى أنها خواطر خفيفة تُقرأ في جلسة واحدة تجد فيها بعضًا من النّصائح الزّوجيّة التي أثارت حفيظتي قليلًا ؛) (نتفاهم بعدين ياعنودة :P)
ربطتُ مذكّرات البطلة ببيت خالتي لا شعوريًّا رغم أنّ مانسجته العنود ليس بالضرورة هو سيرة حياة حقيقية لكنّه مزيج من هذا وهذاك
ذكّرتني بسيناريو الأفلام الكرتونيّة التّي يتحدّث فيها الرضيع ثم الطّفل، الصّوت الداخلي الذي لا نسمعه. استمتعت أكثر مااستمتعت في فترة الطفولة، وانتقلت معها عبر المراهقة والأمومة ثم الشيخوخة.