بين طيات هذا الكتاب نصوصٌ قصيرة قمت بكتابتها وأنا في بدايات العشرين من عمري، كنت أدوّن أغلبها على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر"؛ لأُشبع دافعي إلى الكتابة، ولكي أسمح لما بداخلي من فكرةٍ أوخبرةٍ أو شعور بالظهور إلى النور. قد يكون ما في الكتاب مُلهماً ونافعاً، وقد يكون مملاً، وقد يكون لا جديد فيه؛ فكلٌّ له منظوره الشخصي فيما يقرأ. وربما يكون جرعة قرائية خفيفة، يمكن لك أن تقرأها وأنت على الطريق، أو وقت انتظارك، أو قبل نومك.. لعل هذه السطور القادمة تساهم في تعزيز فكرةٍ لديك، أو تواكب مشاعرك الوجدانية، وتفيدك بشكل أو بآخر، وكلي أملُ أن يكون هذا الكتاب هو رفيقك الأول في بداية مشوارك مع القراءة، وأرجو أن يكون له أثر إيجابيّ على نفسك