سمير الجندي ولد في 29 تشرين ثاني من العام 1958 في مدينة القدس، والتي يعمل فيها أيضًا محاضراً في جامعة القدس، وقد اهتم الكاتب الذي نشأ في بيئة هيئت له كل الظروف كي يعني بالشأن الثقافي؛ وهو مؤسس دار الجندي للنشر، هذا بالإضافة إلى أنه أنشأ مكتبة عامة؛ ومن مناصبه أنه رئس نقابة المعلمين،وشارك في تأسيس الاتحاد العام لمعلمي فلسطين في الأراضي المحتلة.
في بعض الأحيان تجد الأشخاص مشوقين أكثر وهم يتحدثون، لكن عندما تقرأ ما يكتبون تفقد حماسك.
رواية أخذتها بعد حديث طويل مع الكاتب، هي ليست بالمعيار الثقيل ولا أنها سيئة. جيدة بشكل مجمل.
اللغة جداً بسيطة، غير مترابطة نوعاً ما. هناك فكرة جميلة لكن أعتقد أنها تحتاج صفحات أكثر وتفاصيل أعمق. رجلٌ يخرج من مدينته الريفية بحثاً عن حبيبته أو خيال حبيبته بدءاً من القدس إلى بغداد، تونس، القاهرة، ومن ثم عمان .. توقف في رحلته عند مواقف قليلة جداً. ربما كونه مقدسياً يذهب ويجيء على القضية الفلسطينية وهذا القسم الأجمل، ذُكرت بعض الأمكنة ك اسم فقط دون تفاصيل دون أي مميزات. وتمنيت عكس ذلكءط
هناك صفحة ونصف تقريبا لنزار قباني وجدتُ أن لا فائدة منها. لكن تذكرت صوت كاظم وهو يغنيها.
- فانتازيا - سمير الجندي - 151 صفحة - دار الجندي للنشر والتوزيع
لم أفهم هذه الرواية، ولا أقصد أنّها صعبة أو استعصت علي، بل أقصد أنّني لم أفهم مغزاها وكنهها، ولم يصلني بالضبط ما الذي يرمي إليه الكاتب أو يريد إيصاله لنا. الروايات المحيّرة تجذبني عادةً لأنّها تحثّني على التفكير والتحليل، لكن الحيرة في هذه الرواية مبنيّة على حبكة ضعيفة لا تدفع القارئ سوى لخيارين، إمّا التوقّف عن القراءة أو إكمال القراءة بغير متعة، وأنا اخترت الخيار الثاني.
"فانتازيا" ربما رواية، أو رحلة أو حلم أو خيال وربما هي كاسمها، فانتازيا. وإن كنت سأذكر نقطتين لصالح نصّ فانتازيا سيكونان اللّغة، وذكر مدن عربيّة ووصفها ووصف سُكّانها، غير ذلك، هذا نصّ بحاجة للكثير من الترميم.
كان من دواعي سروري مقابلة الكاتب خلال شهر يناير من عام ٢٠٢٢، وفي مقابلتي له وقع الكاتب نسختي من الكتاب وحدثني عن كتبه التي احضرها معه. قد شوقني الحديث واشتريت عدد من كتبه التي جلست عامًا في مكتبتي قبل قرائتي لهم. قد نسيت حديث الكاتب عنا يتمحور الكتاب وظننت انه سيغطي الهوية الفلسطينية او انها قصة تتمحور فلسطين، ففوجئت بقراءة قصة رجل يبحث عن حبيبتة حول العالم العربي.
اللغة جميلة جدا والوصف خيالي! احببت الكتاب وتشوقت لقراءة الكتب الأخرى التي اشتريتها، ومع ذلك انني لم افهم معنى القصة تمامًا ووجدت نفسي حائرة عند قراءة اخر جزء من الكتاب.
من اكثر الكتب اللي تعذبت وانا اقرأها!. اول شي اسلوب السرد كان طويل وفيه تفاصيل كثيره ممله لحد الجنون ، ثانيا عجزت افهم معشوقته انس ام جن ام نفسه او وطنه وولا مره تكلم عن علاقتهم كيف بدأت وكان فيه غموض زايد لكن الظاهر انها وطنه وماعرفت هالشي الا من الصفحه الأخيره، الكتاب كان فيه كلام كثيره عجزت القى فيه رابط الا انه كلام سياسي وفي النهايه يقول "لاأريد الخوض بالسياسه فقد عاهدت نفسي ان لا يكون كلامي سياسيا ولا يشبه السياسه بشيء" لكن الكاتب عنده قدرات لغويه جيده.
This entire review has been hidden because of spoilers.
أُخذنا في تمشية من القدس والبلدة القديمة وانطلقنا الى بغداد، القاهرة و عمّان دون تأشيرة وحدةد وقيود.
حلم؟ هل مارال الحلم العربي يطاردنا؟ روايات سمير الجندي دائماً حميمية جداً تاخدنا لشوارع وتفاصيل واشخاص وقصص حميمية عجبني عدم وجود شخصيات بالرواية عجبتني الرمزية حتى وان صعبت في اول الرواية ولكنها اتضحت مع الوقت وفي اخر الرواية راقتني جداً حتى عندما كان يتحدث البطل ويفضفض كان يختار يافا المدينة ليفضفض لها وليش شخص.
الكتاب عباره عن بطل يتجول في أرجاء بعض المدن العربيه ( القدس, ,بغداد, تونس, القاهرة, عمان) باحثاً عن حبيبته التي يتواصل معها من خلال الرسائل التي تترك له لغز يذهب به الى البلدة التاليه.
وخلال ترحاله وتجوله في البلدان يعرض علينا قصص بعض الأشخاص الذي يقابلهم في طريقه أو أشهر القصص عن المنطقة. في أخر الكتاب يرجع البطل الى موطنه القدس ينتظر حبيبته هناك.
يعتبر الكتاب بالنسبة لي من بساطة محتواه ولغته السلسه من الكتب الخفيفه التي بإمكان القارئ أن يأخذها كأستراحه من الكتب الدسمه, و كان أكثر ما أعجبني محادثة البطل لنفسه بأستمرار.
بداية كنت لا ادري ما يقصد الكاتب من وراء هذا السرد اللغوي المميز وكدت لا أفهم لما كل هذه التداخلات ، وما إن وصلت لمنتصف الرواية حتى بدأت معالم الوضوح تلوح بالأفق ، واتضحت بعض الأمور الخافية المعاني تسطع معانيها ومكنوناتها كشعاع الشمس المتدفق.
الروايه جميله ، ولغة الكاتب وأسلوب السرد جيده ، لكن لم يوفق بلغة التصوير ، بالرغم أن الروايه ، تحكي عن عشق رجل لإمراة ، من العالم السفلي ، وهو لا يعلم بذلك ، وهناك أيضاً القليل ، من التقديدات اللغويه .
أخذت الكتاب من معرض الكتاب حيث قابلت الكاتب سمير الجندي نفسه، لو أن الكتاب وقع بين يدي دون أن أتحدث مع الكاتب لكان تقييمي أفضل. لن أتحدث عن ذات الكاتب، لكن ذلك الكتاب لم يكن رواية أبدًا.
"أحمل في ذاتي أملاً بالعيش وحدي مع نفسي، في بقعة منعزلة من العالم، في ركن قَصيّ؛ أقرأ ما أريد، وأكتب ما يحلو لي، وأفكر، وأحلم كطفلٍ وليد بأن أنفض عن نفسي غبار سنين من القلق وعدم الإستقرار."