ما أحوجنا إلى نقاش هذا الأمر و الإستفاضه فيه و الأخذ بتلابيبه لقطع الطريق على آفة وقتنا - الخوف من الإسلام - Islamophobia يشعر المرء بالإضطرار إلى شرح مفهوم الجهاد و بيان حلم و عدل الشريعة الإسلامية بعد ان خاض صغار العقول, مدعوا التنوير في أمر الجهاد و ألبسوه لبوس الإرهاب و حجموا الشريعة في الحدود. جزء كبير من المسؤولية يقع, في رأيي, على برانج التعليم المفرغة من المضمون و التي تهمل ذكر الجهاد خوفا من ''التطرف'' فإذا المحذور واقع. والأصح أن يوفوه حقه و يشرحوا شروطه و أركانه و آدابه و اهدافه. الله المستعان
النجمة الواحدة سببها أن هذا اقل ما يتيحه الموقع في التقييم ما دفعني لكتابة هذه المراجعة اني لم أري من كتب مراجعة لهذا الكتاب بغض النظر عن كم الهراء المذكور عندما تكتب في التاريخ ليس خيارا لديك ذكر المصدر الكاتب ادعي ان مقوقس مصر ونجاشي الحبشة وهرقل أسلموا سرا النجاشي في اختلاف علي إسلامه وكل ما بني علي قصة اسلامه ان الرسول صلي عليه صلاة الغائب المقوقس لم يسلم والله أعلم "هرقل مش عارف بصراحة بس مش فاضي أدورله" :D
لا يمت للواقع بصلة! بحث ضعيف جدا وغير مدعم بأي مصادر، غير موضوعي ومجرد حجج لا تُقنع حتى الأطفال. واذكر انه متحامل على الاديان الأخرى. من اسوء ما قرأت في هذه السنة ان لم يكن الأسوء.
كتاب عادي معلوماته عامة لا يقدم شيء جديد. انتشار الأديان بالدعوة او بالقتال أو بغيرها من الأساليب كالتجارة او القدوة او غيرها ، هذه الأساليب هي موضوع هذا الكتاب. وهو يتحدث عن أكثر من دين، كالمسيحية واليهودية والغسلام.
هذا الكتاب هو عبارة عن رسالة قصيرة لا تتجاوز 44 صفحة يحاول من خلالها الأستاذ رفيق العظم أن يبين كيف انتشرت الاديان و خاصة الاسلام الذي يدعى عليه (في نظره) ظلما و بهتانا أنه انتشر بالسيف. الفصل الأول : يبين من خلاله الكاتب كيف أن الإنسان بفطرته اجتماعي و هذه الألفة الإجتماعية لابد لها من شرائع إلهية تنظمها و تقومها. الفصل الثاني : وضح أن الشرائع ترقت بترقي الإنسان (لكن ليس على شاكلة تفسير تاريخ الأديان) و انما بمعنى الرسل و الأنبياء و شريعة الموسوية و العيسوية من منظور إسلامي معروف. الفصل الثالث : الشرائع ضرورية و من اللازب بوجودها، و هي القوة التي يحفظ بها الحق و يؤدى الواجب. الفصل الرابع : يبرر من خلاله الكاتب إستعمال القوة و حد السيف في نشر الفكر الديني، و ذلك لصعوبة تغيير ما بنفوس الناس من فكر و منطق بائد استمر لعقود و ربما قرون، و كذلك أن كل الأديان السماوية اعتمدت القوة في مرحلة ما، الابراهيمية، الموسوية و العيسوية و المحمدية ليست استثناءا. الفصل الخامس : يفصل الكاتب في هذا الفصل بشكل موجز كيفية انتشار كل دين، فالإسلام برأيه إنتشر في البدأ بالدعوة و اللين و المجادلة و ما السيف إلى وسلة للدفاع عن النفس و الوجود و الحق في الدعوة، و انتشاره في ربوع العالم كان نتيجة شرائعه المحكمة التي تقبلها الناس في كل أرجاء العالم لأنها صالحة لكل زمان و مكان، و دليله بقاء البعض على دين الوثنية أو الموسوية او العيسوية، و تأخر اسلام بعض الامم، و كذلك وجود الإسلام في عدة جزر لم تطأها قدم فاتح واحد. أما المسيحية فاثبتت وجودها بالسيف و به انتشرت، قبل ان تتحول الدعوة او التبشير إلى نصيحة و دعوة سلمية في وقت قريب من التاريخ. و بالنسبة لليهودية فكانت دعوة خاصة بأمة محددة و انتشرت بتفرق اليهود في الارض.
كتاب يعاب عليه الإنحياز المسبق للرؤية الاسلامية و ارى فيه العاطفة الدينية و كذلك الانتقائية في الأحداث المستشهد بها و كذا النظرة المثالية للتاريخ و الناس.
رسالة للرد على السؤال:" هل التمدن الإسلامي في صدر الإسلام قام بالسيف أم بالقلم؟" محتوياتها: حاجة البشر للاجتماع وأن دعامته الدين ترقي الشرائع بترقي الإنسان القوة في الشرائع مشروعية الجهاد في الشرائع الإلهية في كيفية قيام الشرائع وانتشارها بين البشر