الكتاب هو مجموعة خواطر عاطفية , ساد بين السطور جو الفتاة المخذولة التي تحاول ان تقف على قدمها وهي تترنح بين الضعف والقوة لتناقض نفسها بين خاطرة واخرى , وتناقض المشاعر هي من اجمل السمات في الادب . النصوص بصورة عامة جيدة , الغالبية تستحق 3/5 واخرى تستحق ال4 وقلة منها تستحق درجة واحدة . لكن كان على الكاتبة ان تعالج قضايا اخرى اضافة للحب , او يمكنها ان تعالج قضايا حب مختلفة بدا النمط واحداً مكرراً .
راق لي هذا المقطع جدا :
لا ترتدي حلما ليس لك فمقاييس الاحلام حرجة و اثوابها خصصت على احجام العقول لا الامنيات
أعجبني هذا النص ايضا , رغم كونه مألوفاً بعض الشيء لكني لا اتذكر الشاعر , ربما فاروق جويدة :
ندرك جيدا ان ما يجمعنا حلم و ما يفرقنا حقيقة !
و أحببت هذا المقطع جدا ,:
وكلك في بعضي يلتجىء وبعضي لكلك لا يكتفي
ذكرني بمقطع لمحمود دوريش يقول فيه :
بعضي لدي وبعضي لديك وبعضي يشتاق لبعضى فهلا أتيت
لا اعتبره نسخاً ’ فأراه مختلفاً عنه ..
اما الجزء الذي سبب هذه الفوضى فهو المقطع المتعلق بالخلخال ولا احب اقتباس الجزء هذا لانه لم يرقني ابدا , عدا عن كونه مقتبس ومكرر , فأنا اكره الاهانة .الصريحة في الادب , فمقام الادب رفيع وراقي ولا احبذ المبالغة في اهانة الجنس الاخر لم اجد بشمم فيمنست متعصبة كما انتشر على صفحات التواصل , كانت معقولة الى حد ما واتمنى ان تكتفي بهذا القدر , فلقد مللنا من اصوات الفيمنستات الحادة العالية التي تصرخ بوجه الرجال وتعود لمنزلها تتذلل لرجلها وتمارس ما تمارسه من تناقضات , و في الحقيقة الموضوع لا يحتاج الى هذه العصبية و المشاحنات و العدائية , حرب حرب حرب اينما ولينا وجوهنا ! كأن المال و الطمع و الطائفية لا تكفي كحطب للمشاكل و الحروب ,فنضيف الى الساحة حروب المرأة و الرجل . عموما الكتاب جيد , ولا تنطبق على الكاتبة مقولة " مو كلشي ينشر عالفيس يصلح كتاب " وجدت في الكتاب مكاناً مناسباً لنصوص شمم الجميلة لكن يحتاج الى المزيد . ليكن العمل الثاني افضل , ومختلفاً ايضاً فالساحة مليئة بالخواطر المتشابهة .
الكتب هي من اهم الادوات الفاضحة للشعوب , فالكتب السيئة , السطحية ذات التقيمات العاليه تبين ضحالة وبساطة الفكر ونقد الكتب بناءا على انتشار بضع اقتباسات بدون قراءة الكتاب هو مجرد انتقاد سطحي , يخلو من الموضوعية و المنطق . وحين يمزج بين النقد والانتقاد في الادب تبرز على الساحة قلة الادب .وتطغى وهذا ماحدث فعلا بخصوص هذا الكتاب بصراحة , المواهب العراقية الشابة , والعربية عموما تفتقر الى الموهبة , بين اخطاء املائية ونحوية ونسخ لنصوص لأدباء اخرين وتبنيها اصبح من سمة ادباء هذا العصر الشباب , لذا آخر ما كنت افكر به ان اقتني كتاباً كهذا , لكن بسبب الانتقاد والفوضى التي حصلت على مواقع التواصل الاجتماعي , ومن بين التعليقات لم اجد نقداً واحدا بل انتقاداً لشخص الكاتبة والحكم على الكتاب مسبقاً قبل الاطلاع عليه والجزم ان الاقتباسات المعدودة التي نشرت تمثل الكتاب . كل هذا شجعني على شراءة و قراءته , و لم أندم على ذلك . .
تنويه : هذا الريفيو مجرد رأي شخصي .. أنا ضد التهجم الذي حصل للكاتبة فهذا ليس من حق أحد ، اما انتقاد الكتاب فهو من حق الجميع .
عندما انهيت الكتاب تساءلت ما سبب كل هذه الضجة حوله؟ فالكتاب ليس سيئاً (سبق وقرأت الأسوأ) ولكنه ايضاً ليس جيداً ، مجرد كتاب عادي جداً .. فهناك نصوص لا بأس بها ، ونصوص اخرى لا تصلح للنشر لكن بشكلٍ عام لن يكون اسوأ الكتب المنشورة . وربما الاقتباس الذي كان السبب في انطلاق الهجوم هو :
"لن تكون لي ! خاتماً حلقاً أو اسواراً فأنت خلخالي ذاك الذي يهتز لوقع اقدامي "
ففيه الكثير من الانتقاص والتقليل من الجنس الآخر حتى وإن لم تكن الكاتبة تقصد الرجال جميعاً .
- شمم كتبت في بداية الكتاب : "كلمات لها .. ليفهمها هو" ولكنني حقاً لا اظن أن هناك رجلاً سيفهم امرأةً -ولو قليلاً- اذا قرأ محتوى الكتاب ، فبشكلٍ عام اغلب الخواطر هي لشابة خاب املها بمن تحب وهذا يمثل حالة خاصة بها وليس جميع النساء ، وبالتالي لن يفهم الرجل شيئاً عن المرأة من خلال هذا الكتاب .
اما أنا فشخصياً لا احب هذا النوع من النصوص ، فهذه الصور اشعر انها اصبحت مُستهلكة جداً وللتعبير عن هذا النوع من المشاعر صار من الواجب استخدام افكار اكثر حداثة ، وتشبيهات تتجاوز هذا النمط الملل..
اخيراً نحن حقاً بحاجة إلى أن نفهم أن الحياة مشاركة وليس هناك فريق زهري وفريق ازرق .. وإن حاجة آدم لحواء مساوية تماماً لحاجة حواء له .. فكرة التهجم من اجل التحرر من الذكورة تبدو ضيقة الأفق ، نعم انا مع استقلالية المرأة واعتمادها على نفسها وأن لا ترى الحياة مجرد رجل ولكن هذا لا يعني التقليل منه أو الانتقاص من دوره في الحياة .. فلقد خُلقنا لنكمل بعضنا بعضاً .. وأتمنى حقاً أن تتجاوز الأقلام الأنثوية هذه المواضيع وتدخل لعوالم أخرى اكثر اهمية . وإن كان لا بد أن يكتبنَّ عن الحب وخيباته فليرتفعنَّ بأنفسهن دون أن يقللنَّ من الجنس الآخر .
نجمتان لنصوص شمم .. وتقييم خاص خارج اطار النجوم للفنانة "سرى غزوان" التي زينت الكتاب برسومها الجميلة فرسوماتها هي اكثر ما اعجبني في الكتاب .
بدايةً في الفترة الأخيرة أصبح لدي تخمة كتب النصوص الحديثة .. كنت مترددة بقراءته في الوقت الحالي ، لكن فضولي كفمينيست جعلني أقرر ان ابدأ به و أن آخذ نظرة موضوعية عنه ، لهذا لم انهيه سريعاً ، و لم يخيب الكتاب أملي ابداً .. عبارة عن مجموعة نصوص و برأيي بعنوان لا يشبه المحتوى تماماً .. سأقف قليلاً عند عبارة "كتاب لها .. ليفهمها هو" عند قرائتي لهذه العبارة أجد فيمينست متعصبة قد حضّرَت مادة دسمة لحقها كأمرأه ، و رسالة قوية للرجل! .. ما وجدت فعلاً هو إمرأه تعرضت للتو لخيبة .. تحاول النهوض منها ، ببعثرة مشاعرها و تناقض افكارها بين النصوص .. لن تجعله يفهم شيئاً بالذات والكتاب يتحدث بلسانها وليس بلسان المرأة! لكن، مستوى النصوص يستحق ان ينشر بكتاب ، اسلوبها جميل و فيه نوع من الخصوصية ، اغلب النصوص اعجبتني .. بعضها كان اقل من عادي و البعض كان فيه إهانة للرجل و هذا لم يعجبني ابداً ، ما استنتجته من الكتاب هو إن شَمَم لم تستطيع الوصول لفكرة الفيمينست التي تود إيصال رسالة ، الكتاب يستحق ال 3 نجوم و سأكون بإنتظار اعمالها القادمة :)
اثارني الفضول لاقتناء هذا الكتيب .. ليس للمتعة بل لأرى أكان المحتوى فعلا يستحق ان يُطبع كـ كتاب ! اكملته في غضون ثلاث ساعات على الرغم من صغره ، إلا أنه احاطني بالملل الكتاب عبارة عن خواطر و عبارات بسيطة جدا و ذات افكار محدودة و طابع تقليدي بحت ، تعانق مشاعر لفرط سهولتها تبدو للقارئ و كان الكاتبة طبعت بالخطأ دفتر المذكرات الخاص بها الأسلوب سلس و ممل ، مع وضوح تام لمحاولة شد انتباه قارئها اضافة الى ضعف الخيال الذي يرافقك حتى اخر نص ، لا يحوي صوراً ادبية ، ولا عبارة بأمكانها التشبث في بالك و لا احساس صادق .. اغلب العبارات تتحدث على لسان انثى واحدة لرجل واحد في حياتها فشلت معه في علاقة حب فسطرت ذلك في كتاب مع عدم مراعاة اللغة و قواعدها مع بعد العنوان عن المحتوى ، في النهاية ستلاحظ مدى تقارب عباراته مع '' المنشورات الفيسبوكية '' في أغلب الحسابات الوهمية المنتشرة حاليا '
الكتاب هو عباره عن مجموعه من الخواطر الكلمات جميله و الفكره ايضا لكن و حسب رايي الشخصي اعتقد انه بحاجه الى اثراء لغوي اكثر ناقشت الكاتبه موضوع الخيانه كان بامكانها مناقشه الموضوع بطريقه ادبيه افضل مع ايجاد الحلول لهذه المشكله صراحه لست من محبي هذا النوع من الكتب الا ان الشهره التي اكتسبها اثارت فضولي لاقتنائه ليس سيئا كما قالوا عنه كما و لا يحتاج الى الهجوم و الانتقاد الذي لاقاه كاول كتاب نشر للكاتبه اعتبرها بداية جيده و اتمنى لها التوفيق هناك بعض النصوص التي استوقفتني منها " فرق كبير ان تكوني الطموح لرجل او ان تكوني مناسبه له في الاولى ستكونين حلمه و في الثانيه سيكون كابوسكِ "
" وحيده انا اخبروا امي بذلك اليوم فقط عاودني احساس العشر دقائق تلك التي قضيتها في غرفه وحيده لاني انقصت من العشر واحدا و نصفا "
الكتاب لاباس به ... مع ان هناك خواطر لاتصلح للنشر حسب راي الشخصي ولكن اتمنى للكاتبة ان يكون كتابها القادم افضل ... هنالك نصوص جيدة في الكتاب احببتها فعلا ولكني لست مع الادب الذي يهاجم الر جل ابدا ... وحسب مااتذكر لم تتعدى الثلاث نصوص فقط!!!
يحتوي الكتاب نصوصا بعضها جميل جدا وذو صورة جميلة واحيانا رمزية .. بعض النصوص وهية قليلة جدا لم تعجبني واغلب النصوص جميلة الی حد ما .. 5 نصوص تقريبا كانت را��اائعة جدا .. الكاتبة تمتلك موهبة لو كتب لها التوفيق والاستمرار ستقدم افضل من ذلك وبالنهاية هذه بعض الاقتباسات : ● علی العكس مما يجب ، فانا اعشق النهايات ؛ ليقيني بأنها نافذة تطل علی غد مهما حمل من صفات لكنه يبقی جديدا ● نحن من ظلم الحب ، حين اقررنا شعوره بالوقوع ذلك العاتي .. الذي لا يألف سوی انداده الشامخين ● مؤلم ، ان يكتظ كل ما حولك ويبقی داخلك موحشا ● من قال ان الحب بحاجة لمذكر ومؤنث ليعلن اكتماله ؟! من اعطی اللون الاحمر حق الاحتفال وحده ؟ من خصص الحب وجرده من شموليته ؟ كيف للحب ان يكون للعاشقين فقط وهم اكذب الناس به ؟ سأحتفل بالحب علی طريقتي .. سأهدي الزهور لكل من احب .. سأقبل كف امي وادعو صديقتي للعشاء .. سأتجول بالشوارع متأبطة ذراع اخي .. سأمنح الهدايا لنفسي . سأقول لابي انه حبي الاول الذي لن يسرقه حب اخر .. سأقبل مفكرتي واحتضن كل كتبي سأغمر الاقلام بحناني سأحب من اريد سأهدي ذاك الملاك العاري ثوبا ، وآخذ منه سهامه لنعيش الحب سلاما لا دموع ولا اشتعال ! ● أنا امرأة من حبر ، يهدد وجودي دمعة الطخ كل ما حولي ، ولا اعيش الا مع اوراقي انا امرأة ثابتة اللون ، لا املك حلين ، اما ان اكون او تمزق الصفحة من اجلي . لا امحی ولا انسی اترك اثاري دون رحمة او رجوع قطرة مني تغير موجك بثواني فتغدو متلونا بي الی الابد .
الخواطر بمستوى جيد وافكار جميلة لكنها تحتاج الى المزيد من الاثراء اللغوي وقوة المعنى اغلبية الخواطر كانت بلغة سهلة وبسيطة ولانه الكتاب الاول فهذا وارد وننتظر الافضل .. اما فيما يخص ما قيل عن الكتاب انه يهاجم الرجل ومقدمة الكتاب انه لها ليقرأها هو لم اجد هذا ينطبق على ما كتب الخواطر لفتاة خذلها حبيبها فقط واعتقد ان الكاتب يحتاج عمراً ادبياً ليصل لهذا المستوى ان ينقد المجتمع وما يحدث .. بالتوفيق للكاتبة
تلث نجمات كومة بس .. حبيت الاسلوب , طريقة الكتابة , الاختصار، طريقة نقد الكاتبه ، الكناية في بعض المقاطع بغض النظر عن الفكرة الي دتحاول توصلها النه شمم حبيت كلشي ماعدا موضوع الكتاب.