.لا بديل للحب.. لا النجاح.. ولا الشهرة.. ولا الفلوس.. وماذا تساوي الدنيا كلها عندما يفتقد الرجل الحب.. أو تفتقد المرأة الحب.. إن الكائن البشري.. والحيوان أيضا يعيش بالحب.. ويموت به أيضا.
الحب علاقة عاطفية.. روحية انفعالية.. جسدية.. أي أنها خليط من النفس والروح والبدن.. خليط "كيماوي" يحاول العلم التحكم فيه من أجل حب أفضل.
ليس هناك رجل لا يبحث عن امرأة.. يحبها.. وليس هناك امرأة لا تبحث عن رجل تحبه.. المشكلة كيف؟!!
*كان والده عبدالقادر من اوئل الذين شجعوه على حب القرائه و الكتابه
* له ابن يعمل في المجال السينمائي من تجربه زواج سابقه ,وهو متزوج حاليا
*له كتابات رياضيه,واجتماعيه وأدبيه..........نشرت في صحف عكاظ, والبلاد و المدينه, والجزيره, والندوه, والشرق الاوسط
*له ابداعات ادبيه.......يستعمل في التعبير في هذه الادبيات الاسلوب الرمزي حينا... والاسلوب الشاعري حينا آخر...
*رأى ان الكاتب الذي لا يجيد لغه اجنبيه مهدد بأن يسبقه العصر, فتفرغ لدراسه الغه الانجليزيه لمده سنتين حتى اجادها
*عمل مديرا لمكتب مؤسسه عكاظ للصحافه والنشر في لندن , وممثلا لصحف المؤسسه في اوروبا
*شغل منذ عام 1398هـ -1978م وظيفه مدير عام شركه الإعلان السعودي, بجده
*اتجه الى الكتابات الثقافيه الشامله عن طريق المعلومات.....وحقق في ذلك نجاحا من خلال زاويته اليوميه بجريده الجزيره والتي كانت تنشر تحت عنوان "كل يوم"
*كتب في جريده العرب الدوليه الشرق الاوسط زاويه مهمه تحت عنوان " مع قهوه الصباح"
*يكتب في مجله سيدتي الاسبوعيه تحت عنوان "من اجل عينيك"
*يكتب حاليا في جريده الاقتصاديه..
*له 15 كتابا من ابرزها قل لي...من انت - صداع كوني اسمه الحب - رسائل شخصيه للنشر- البخت والنصيب والكيمياء في الحب والزواج – اسرار وراء الاسوار – حوار مع امرأه مجهوله – حلو وكذاب – 12 وجه للحب
يكمن السحر في هذا الكتاب انه صدر قبل ٣٠ سنة وانا مازلت في سنتي الثانية من العمر وقرأ كما هو واضح من نظافته لمرة واحدة، ادرج بعدها رف ما حتى قرر صاحبه لانشغاله عن القراءة في حفظ مجموعته النفيسة في كرتون ورقي لعدد من السنين حتى ظهرت انا وانتابني الفضول الكبير من حديث الزوجة المتضايق من كمية الكتب التي تستحوذ على مكان كبير من المخزن تفضل ان تستغله لولا ان زوجها لم ينقطع عن مايربطه روح من ماضي بقرار يرفض من التخلص من تلك الصناديق ومازلت بها حتى اقتنعت ان تعيرني بعضها من دون معرفة لصاحبها ، استكشف كنوزها وازين منظرها الرث جزء صغير من مكتبتي .
يكتب عبدالله باجبير للحب ولأجل الحب ومن حب ، له عدة كتابات ومقالات موزعة في الجرائد الاقتصادية والرياضية وهنا على الشبكة الالكترونية وغيرها كتب في زاوية قهوة الصباح لجريدة الشرق الاوسط وترأس جريدة عكاظ ومن ثم اصبح مديرا لمجلة سيدتي .
قد يبدو الحديث عن الحب وان تشتهر عن ذلك مبتذلا لكن كاتب كجبير حوله لقضية سامية حيث كتب في هذا الكتاب عن مشاكل اجتماعية عصرية تخص هذا الحب واخبار قصص زوجية واخرى عن شخصيات عالمية واخبار لطيفة عن العالم واخرى حزينة ومخيبة للامال عارضا مشكلات بعض قارئاته واخدا برايهن تارة والاجمل انه يكتب بعقلانية من خلال مجهر الواقعية مستندا لابحاث شيقة في هذا المجال .
من الاشياء الجميلة التي تحدث عنها الصراع الدائر مابين الرجل والمراة الذي يراه غير منصف فاذا وجد صراع لاجل المساواة هنا تنشأ النظرة الدونية للاخر فيحاول ان يصل الى نقطة مساوية للاعلى وهو الصورة الاخرى للصراع ، وهذه النظرة هي التي خلقت صراعا لامعنى ولانهاية له وخلطت مابين الادوار وقولبتها وهمشت بعضها ... وعلى الحرية التي يبحث عنها الجميع ان تكون مسؤولة لاعرض صارخ او مجرد شكليات ونقليات .
الكتاب خفيف لان كل مقالة لاتزيد عن صفحتين وتتحدث في واقع مازال جاريا للان نفسه لم تطرأ على افكار بناته الكثير من التغيرات واسلوب الجبير وياللمفاجاة ممتع لايمل سهل ويصل للقلوب بسرعة.
من أفضّل الكُتاب لدي بلا منازع ، الطريقة التي يستخدمها في الكتاب غريبة تشدك من مقُلةْ عينك حتى تشعر فجأة بالدوارّ ! هذا ملخص بسيط لجميع الكتب التي تَسنْت لي قرأتُها للكاتب
كتاب خفيف وجميل. أصله مقالات قصيرة نشرت في مجلة سيدتي عام ١٤٠٦ هـ - 1986 م. وهي مقالات تدور حول الحب والعلاقات العاطفية والأسرية عموماً. تعرض لها المؤلف وناقشها بأسلوب رشيق وجميل